الخسف
في البيداء
و
هي من الحتمية الرابعة ، والتي تكون بعد ظهور
السفياني و بعد ظهور الامام (ع) و بعد الصيحة
أيضاً .
فعند
ظهور السفياني و استيلائه على عدة مناطق و
مدن ، يسمع بظهور الامام المهدي (ع) ، وانه
اقام في المدينة ، و هو المنازع الوحيد له
فيرسل جيشاً جراراً لقتل المهدي ، و عند وصول
الجيش إلى المدينة ، يعرفون أن المهدي قد خرج
الى مكة ، فيستبيحون المدينة ثلاثة أيام ، ثم
يخرجون متجهين الى مكة لطلب الامام و عند
وصولهم منتصف الطريق بين مكة و المدينة ،:
ينادي منادٍ : يا بيداء ابيدي القوم فيخسف
بهم فلا يبقى منهم احداً .
و
أشارت بعض الروايات الى بقاء شخصين احدهما
يذهب الى السفياني ليخبره و آخر يذهب الى
الامام المهدي (ع) ليبشره .
عن
مسلم في صحيحه ، في حديث عن ام سلمة ، ان رسول
الله (ص) قال : " سيعوذ
بهذا البيت – يعني الكعبة – قوم ليست لهم
منعة و لا عدد و لا عدة ، يبعث اليهم جيش ، حتى
إذا كانوا ببيداء الأرض خسف بهم "
./ رواه مسلم في صحيحه : ج2 ص 494 .
و
في عقد الدرر قال : ذكر ابو اسحاق الثعلبي ،
في تفسير قوله تعالى من سورة سبأ : " إن
نشأ نخسف بهم الأرض "
./ سورة
سبأ ، آية 8 .
قال
: قال رسول الله (ص) : و ذكر فتنة تكون بين أهل
المشرق و المغرب . . .
فيرحل جيشهم (جيش
السفياني ) الى المدينة
، فينهبونها ثلاثة أيام و لياليها ، ثم
يخرجون متوجهين الى مكة ، حتى اذا كانوا
بالبيداء ، بعث الله عزوجل لهم جبرائيل ،
فيقول : يا جبرائيل اذهب قاتلهم ، فيضربها (
الأرض) برجله ضربةً
فيخسف الارض بهم ، و ذلك قوله في سورة سبأ .