البحث الثالث: راي اهل الكشف يوافق
الامامية
مر بك ما نقلناه في صدر البحث الاول من قول ابن خلدون
(المتوفى 808 ه/1406م)، في مقدمة تاريخه: «وللمتصوفة من
المتاخرين في امر هذا الفاطمي طريقة اخرى‏ونوع من
الاستدلال، وربما يعتمدون على الكشف الذي هو اصل
طريقهم‏» ((155)).
واشرنا، في الهامش هناك، الى ان ابن خلدون لم يكن دقيقا في
نسبة ما للصوفية من راي واستدلال الى المتاخرين منهم،
واجمل ذكر رايهم ولم يبين لنا موضوعه في‏قضية فيها اكثر
من جهة.
والحقيقة ان المتاخرين كالمتقدمين منهم تحققوا قضية الامام
المهدي (ع) لا من حيث اصل موضوعه العام كامام منتظر بل
من حيث شخصه وولادته وغيبته وحياته‏المستمرة، وكما هو
راي الامامية والدليل على ذلك:
اولا: ان الحافظ الفقيه المحدث ابا بكر محمد بن الحسين
البيهقي الشافعي (المتوفى سنة 1066م 458 ه) صاحب
السنن، والذي سبق ابن خلدون بثلاثة قرون واربعين‏عاما: ذكر
راي الامامية في ان المهدي الموعود ولد يوم الجمعة منتصف
شعبان سنة 255، وانه الملقب بالحجة القائم المنتظر، وانه
محمد بن الحسن العسكري(ع).
قال: «ووافقهم عليه جماعة من اهل الكشف‏» ((156)). ومن
الواضح ان البيهقي انما ينقل عمن تقدمه او عاصره ولا يدخل
اولئك هؤلاء في التاريخ المتاخر لهم.
ثانيا: ذكر بعض المعروفين في تاريخ التصوف، ممن هم من
اهل السنة من المسلمين اصلا من حيث مذاهبهم الفقهية
ونشاتهم في مؤلفاتهم المنشورة المتداولة،آراءهم وآراء بعض
المشايخ المعروفين في تاريخ التصوف بالصورة التي تؤكد ما
ذكرناه.
وسنذكر، في ما سياتي، آراء بعض منهم للمثل ونشير الى آراء
بعضهم الاخر.
وربما اشكل بعضهم علي بان استشهادي باهل الكشف يناقض
ما اراه وما ادلل عليه في فصل قادم من ان الكشف اسم خادع
مضلل ليس فقط لانه ادعاء الا بالنسبة‏لصاحبه، وانه ليس خاصا
بالاولياء بصورته العامة ليكون دليلا على القرب من اللّه بل
يحدث لدى الملحد والبرهمي واليهودي والمسيحي والملتزم
والمتحلل، كما تثبت‏ذلك دراسات الباراسايكولوجيا وكتب
العارفين من الصوفية ((157)) وانه كثيرا ما يختلط لدى
بعضهم مع حالات الهذيان والهلوسة ((158)) او بما يعرف
بظواهرالمس‏والاستحواذ من قبل كائنات شيطانية او منحطة
من الجن او الموتى من الانس((159)) التي توحي وتصور لمن
ابتلى بها ما شاءت، وقد سجل علماء الروحية‏الحديثة وعلماء
الامراض العقلية كثيرا من شواهدها المؤسفة.
وقد يكون الكشف احيانا ليس الا خلقا للصورة في الخارج
بواسطة الهمة او الخيال لدى اقوياء الارادة والتركيز من
اصحاب الخلوات واليوغيين والسحرة ((160)) او ممايحصل
بالاستحضار والاستخدام وما يشبه ((161))، ولذلك فالمكشوف
بما يسمى الكشف ليس الحقيقة دائما بل قد يكون ما هو
خلافها، ولذلك فلا تقوم به حجة. وهوما ايدته النصوص عن
الرسول (ص) والائمة من اهل البيت (ع) كما سياتي.
والجواب ان ذلك كله صحيح، وهو ما ساذكر بعضا من شواهده
في الجزء الثاني الخاص بادعياء المهدوية والبابية.
ولكن الصحيح ايضا ان ذلك لا يعني نفي الكشف، ونفي وجود
الصحيح فيه، وانما يعني عدم عصمته، ولذلك ينبغي ان نتحرز
في ما لا نجد له شاهدا يثبته من العقل‏والنقل الثابت ومن
الواقع، فنرفض ما خالفها بخاصة اذا كان مما يتصل بجوانب من
العقيدة، او التشريع. اما حين يكون مطابقا لاحد رايين في
الاسلام، فياتي مضافا لقوة‏دليل احدها كشف يؤيد هذا الراي من
شخص ليس هذا الراي من مذهبه اصلا بل هو مما يخالفه وان
هذا الشخص لم يترك هذا المذهب ايضا جملة بل في مسالة او
اخرى‏لها دليلها وراء كشفه كما في مسالتنا، فانه خليق بالاصغاء
اليه بخاصة اذا كان معروفا بمكانته في هذا العالم، ومتبعا فيه
فانه يكون حجة عليه وعلى من اتبعه ووثقه.
اما نحن فان اعتمادنا في الاساس ليس عليه في هذه المسالة
وانما نسوقه لما ذكرنا وتاكيدا فلا اشكال.
فمن هؤلاء:
1- الشيخ محيي الدين ابو عبداللّه محمد بن علي بن عربي
الطائي الاندلسي (المتوفى سنة 638 ه) في ما نقله الشيخ عبد
الوهاب الشعراني، (المتوفى سنة 973 ه)والشيخ محمد الصبان
(المتوفى سنة 1206) عن الفتوح المكية، الباب 366، ولا يوجد
بعض ما نقلاه كنسب الامام الى الحسين (ع) في الطبعات
المتداولة كطبعة دارالكتب العربية بمصر وطبعة دار صادر في
بيروت، فاذا صح ما نقلاه فلا بد من ان تكون هاتان الطبعتان
محرفتين في تاريخ متاخر.
قال الشيخ ابن عربي: «واعلم انه لا بد من خروج المهدي (ع)،
لكن لا يخرج حتى تمتلى الارض جورا وظلما فيملاها قسطا
وعدلا، ولو لم يكن من الدنيا الا يوم واحدطول اللّه تعالى ذلك
اليوم حتى يلي ذلك الخليفة، وهو من عترة رسول اللّه (ص)
من ولد فاطمة رضي اللّه عنها، جده الحسين بن علي بن ابي
طالب، والده حسن العسكري‏بن الامام علي النقي بن محمد
التقي بن الامام علي الرضا بن الامام موسى الكاظم بن الامام
جعفر الصادق بن الامام محمد الباقر بن الامام زين العابدين
علي بن الامام‏الحسين بن الامام علي بن ابي طالب (ع)
يواط‏ى‏ء اسمه اسم رسول اللّه (ص)». الى ان يقول: «اسعد الناس
به اهل الكوفة، يبيد الظلم واهله ويقيم الدين، وينفخ الروح‏في
الاسلام، يعز اللّه الاسلام بعد ذله ويحييه بعد موته يضع الجزية،
ويدعو الى اللّه بالسيف، فمن ابى قتل ومن نازعه خذل يظهر
من الدين ما هو عليه في نفسه حتى لوكان رسول اللّه حيا
لحكم به فلا يبقى في زمانه الا الدين الخالص من الراي‏»
. ((162))
2- الشيخ سعد الدين محمد بن المؤيد ابو الحسين بن محمد
بن حمويه المعروف بالشيخ سعد الدين الحموي، من اكابر
سادة علماء الصوفية، كان معاصرا لابن عربي،وابن الفارض،
اسلم السلطان غازان محمود خان على يد ولده صدر الدين
ابراهيم سنة 654 ه.
قال المولى عزيز الدين عمر بن محمد بن احمد النسفي
المعروف بصاحب العقائد النسفية المشهورة في رسالته في
تحقيق (النبوة والولاية): انه حكى عن الشيخ سعدالدين
الحموي ما حاصله: ان الولي لم يكن قبل الاسلام، وان كان في
كل دين صاحب شريعة دعاة الى دينه لكن الدعاة يسمون انبياء
لا اولياء فلما بلغت النبوة الى نبينا(ص) قال (ص): «لا نبي
بعدي‏» يدعو الى ديني والذين ياتون بعدي يسمون بالاولياء واللّه
تعالى جعل اثني عشر نفسا في دين محمد (ص) نوابه.
والعلماء ورثة الانبياء قاله (ع) في حقهم وكذا قوله: «علماء امتي
كانبياء بني اسرائيل‏» قاله في حقهم.
وعند الشيخ (يعني سعد الدين) الولي في امة محمد (ص)
ليس ازيد من هؤلاء الاثني عشر وآخر الاولياء، وهو الثاني عشر،
المهدي صاحب الزمان ((163)).
3- ابو المواهب الشيخ عبد الوهاب بن احمد بن علي الشعراني
(المتوفى سنة 960 ه) وهو من الشهرة والمكانة في تاريخ
التصوف حالا وتاليفا بحيث لا يحتاج الى‏تعريف.
قال في بيان: «ان جميع اشراط الساعة التي اخبرنا بها رسول
اللّه حق لا بد ان تقع كلها قبل قيام الساعة، وضرب مثلا بخروج
الامام المهدي (ع) الى ان قال: وهو من‏اولاد الامام حسن
العسكري، ومولده في ليلة النصف من شعبان سنة خمس
وخمسين ومئتين. وهو باق الى ان يجتمع بعيسى بن مريم (ع)
فيكون عمره الى وقتنا، وهوسنة ثمان وخمسين وتسعمئة،
سبعمئة سنة وست سنين. هكذا اخبرني الشيخ حسن العراقي
المدفون فوق كوم الريش المطل على بركة الرطلي بمصر
المحروسة عن‏الامام المهدي (ع)، حين اجتمع به ووافقه على
ذلك شيخنا سيدي علي الخواص‏» ((164)).
4- الحافظ محمد بن محمد بن محمود البخاري، المعروف
بخواجه بارسا من اعيان علماء الحنفية، واكابر مشايخ
النقشبندية ت 822 ه، قال في فصل الخطاب: «وابومحمد
الحسن العسكري ولده محمد رضي اللّه عنهما، معلوم عند
خاصة اصحابه وثقات اهله، ثم ذكر حديث حكيمة وحكاية
المعتضد وبعض علائم ظهوره الى ان قال:
والاخبار في ذلك اكثر من ان تحصى، ومناقب المهدي صاحب
الزمان الغائب عن الاعيان، الموجود في كل زمان كثيرة،
وتظاهرت الاخبار عن ظهوره، واشراق نوره يجددالشريعة
المحمدية ويجاهد في اللّه حق جهاده، ويطهر من الادناس
اقطار بلاده، زمانه زمان المتقين، واصحابه خلصوا من الريب
وسلموا من العيب واخذوا بهديه وطريقه،واهتدوا من الحق الى
تحقيقه، به ختمت الخلافة والامامة من لدن مات ابوه الى يوم
القيامة وعيسى (ع) يصلي خلفه ويصدقه على دعواه‏» ((165)).
5- نور الدين عبد الرحمن بن احمد بن قوام الدين الجامي
الحنفي الشاعر الصوفي المعروف وصاحب شرح الكفاية. فقد
ذكر في كتابه «شواهد النبوة‏» ان الحجة‏محمد بن الحسن
الامام الثاني عشر هو المهدي المنتظر الذي يملا الارض عدلا
وقسطا. وتحدث عن غرائب حالة ولادته وبعض معاجزه، وروى
خبر حكيمة بنت الامام‏الجواد (ع) وفيه. انه حين ولد (ع) حثا
على ركبتيه ورفع سبابته الى السماء، وعطس فقال: الحمد للّه
رب العالمين.
وذكر خبر من دخل على ابيه الامام الحسن (ع) وساله عن
الخلف بعده فدخل الدار ثم خرج وقد حمل طفلا كانه البدر في
ليلة تمامه ابن ثلاث سنين فقال: يا فلان لولاكرامتك على اللّه
لما اريتك هذا الولد، اسمه اسم رسول اللّه (ص)، وكنيته كنيته،
هو الذي يملا الارض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما،
وخبر من دخل وفي البيت سترمسدل وحين سال عن الخلف
امر برفع الستر فراى الامام المهدي (ع) الخ ((166)).
6- القاضي شهاب الدين بن شمس الدين الدولة آبادي، الملقب
بملك العلماء ومؤلف تفسير البحر المواج ومناقب السادات
بالفارسية والمتوفى سنة 846 ه، ذكر في‏كتابه: «هداية السعداء»
اسماء الائمة الاثني عشر، ونقل حديث اللوح عن جابر عن
فاطمة الزهراء، وهو يتضمن النص على امامتهم، وقال وهو
يذكر الامام الثاني عشرمحمد بن الحسن (ع): «هو غائب وله
عمر طويل كما عمر بين المسلمين عيسى والياس والخضر
وفي الكافرين الدجال والسامري‏» ((167)).
7- الشيخ العارف عبد الرحمن من مشايخ الصوفية، صاحب
كتاب «مرآة الاسرار»، وهو الذي ينقل عنه الشاه ولي اللّه
الدهلوي والد الشاه عبد العزيز مؤلف «التحفة‏الاثني عشرية‏»
وكتاب «الانتباه في سلاسل اولياء اللّه».
قال في كتاب «مرآة الاسرار» لدى الحديث عن الامام المهدي
(ع) ما ترجمته: «ذكر من هو شمس الدين والدولة من هو هادي
جميع الملة والدولة من هو قائم في‏المقام المطهر الاحمدي
الامام بالحق ابو القاسم محمد بن الحسن المهدي رضي اللّه
عنه، وهو الامام الثاني عشر من ائمة اهل البيت (ع) امه كانت ام
ولد اسمها نرجس‏ولادته ليلة الخامس عشر من شهر شعبان
سنة خمس وخمسين ومائتين ((168)) في سر من راى
المعروفة بسامراء، وهذا الامام الثاني عشر موافق في الكنية
والاسم‏لحضرة ملجا الرسالة (ع) القابه الشريفة: المهدي
والحجة والقائم والمنتظر وصاحب الزمان وخاتم الاثنى عشر».
وكان عمر صاحب الزمان في وقت وفاة والده الامام الحسن
العسكري خمس سنين وكما اعط‏ى الحق تعالى حضرة يحيى
بن زكريا (ع) الكرامة والحكمة في حال كونه‏طفلا واوصل
عيسى الى المرتبة العالية، وهو ما زال صبيا، كذلك جعله اللّه
في صغر السن اماما وما ظهر له من خوارق العادات ليس قليلا
ليسعه هذا المختصر، واشار الى‏ما ذكره الشيخ محيي الدين بن
عربي في الفتوحات وملا عبد الرحمن الجامي في شواهد
النبوة. وقال:
وحين يظهر المهدي (ع) يجعل الولاية المطلقة ظاهرة بلا
خفاء، ويرفع اختلاف المذاهب والظلم وسوء الاخلاق، حيث ان
اوصافه الحميدة في الاحاديث النبوية وردت بان‏المهدي في
آخر الزمان يظهر ظهورا تاما ويطهر تمام الربع المسكون من
الجور والظلم.
قال: اذا كان الدجال القبيح الافعال قد وجد وبقى حيا مخفيا،
واذا كان حضرة عيسى (ع) قد وجد واختفى عن الخلق، فليس
عجيبا ان يكون ذلك لابن رسول اللّه الامام‏المهدي بن الحسن
العسكري (ع). وان يكون قد اختفى عن نظر العوام ويظهر
جهارا في وقته المعين الموافق للتقدير الالهي، كما هو قول
جماعة من الاكابر واقوال الائمة‏من اهل بيت رسول اللّه
. ((169))
7- الشيخ تقي الدين ابن ابي منصور قال، في عقيدته، على ما
نقله الشعراني عند الحديث عن علامات القيام: «فهناك يترقب
خروج المهدي (ع) وهو من اولاد الامام‏الحسن العسكري (ع)»
. ((170))
8- المولوي علي اكبر بن اسد اللّه المؤودي من علماء الصوفية
المعروفين في الهند. له كتاب «المكاشفات‏» الذي جعله
كالحاشية على كتاب «نفحات الانس‏»للجامي.
وفي حاشيته المتضمنة ترجمة علي بن سهل بن الازهر، ناقش
قول من راى ان العصمة خاصة بالانبياء، مستشهدا بالحديث
الذي نقله ابن عربي عن الرسول (ص) ان‏المهدي يقفو اثري لا
يخط‏ى.
ثم ذكر ان الشعراني نقل، في اليواقيت، المبحث (45)، عن
ابي الحسن الشاذلي رحمه اللّه، ان للقطب خمس عشرة علامة
منها ان يمد بمدد العصمة والرحمة والخلافة‏والنيابة ومدد
حملة العرش، ويكشف له عن حقيقة الذات واحاطة الصفات.
قال: «وبهذا صح مذهب من ذهب الى كون غير النبي (ص)
معصوما، ومن قيد العصمة في زمرة معدودة ونفاها من غير
تلك الزمرة فقد سلك مسلكا آخر، وله ايضا وجه‏يعلمه من
علمه‏».
واضاف: «فان الحكم بكون المهدي الموعود رضي اللّه عنه
موجودا، وهو كان قطبا بعد ابيه الحسن العسكري (ع) كما كان
هو قطبا بعد ابيه الى الامام علي بن ابي طالب‏كرمنا اللّه
بوجودهم، يشير الى صحة تلك المرتبة في وجوداتهم من حين
كانت القطبية في وجود جده علي بن ابي طالب (ع) الى ان
تتم فيه‏».
قال: «وقد ذكر ذلك عن الشيخ صاحب اليواقيت وعن غيره
ايضا رضي اللّه عنه وعنهم فلا بد ان يكون لكل امام من الائمة
الاثنى عشر عصمة‏».
وعقب بقوله: «خذ هذه الفائدة‏» ((171)).
وذكر ابن خلدون: ابن قسي وعبد الحق بن سبعين وابن ابي
واطيل وانهم يرونه خاتم الاولياء ((172)).
ونقل الحافظ الشيخ سليمان بن ابراهيم القندوزي الحنفي
النقشبندي (المتوفى سنة 1294 ه)، في الابواب 84 و85 و86
من كتابه ينابيع المودة، عددا من اسماء بعض‏المحدثين وبعض
مشايخ الصوفية وعلماء اسرار الحروف الذين يؤمنون بان الامام
المهدي (ع) هو الثاني عشر من ائمة اهل البيت (ع) ومن هؤلاء
عدا من ذكرناهم الشيخ‏العطار النيسابوري وشمس الدين
التبريزي وجلال الدين الرومي والسيد نعمة اللّه ولي والسيد
النيسمي والشيخ كمال الدين محمد بن طلحة الحلبي
الشافعي والشيخ‏صلاح الدين الصفدي.
والمحدث الفقيه محمد بن يوسف الكنجي الشافعي والشيخ
المحدث الفقيه محمد بن ابراهيم الجويني الشافعي ((173)).
وذكر غيره عددا آخر منهم ابن الصباغ المالكي في الفصول
المهمة وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص والفضل بن
روزبهان وابن الخشاب عبداللّه بن احمد وصدرالدين القونوي
وآخرون يمكن التعرف عليهم في المراجع ادناه ((174)).