[151]
حتى يظهره ( الله ) عزوجل فيملا به الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما .
قال الصدوق ره : لم أسمع هذا الحديث إلا من أحمد بن زياد بن جعفر
الهمداني ، عند منصرفي من حج بيت الله الحرام وكان رجلا ثقة دينا فاضلا رحمة
الله عليه ورضوانه .
نص : محمد بن عبدالله بن حمزة ، عن عمه الحسن ، عن علي ، عن أبيه مثله .
3 ك : أبي ، عن سعد ، عن الخشاب ، عن العباس بن عامر قال :
سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول صاحب هذا الامر يقول الناس لم يولد بعد .
4 ك : الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن خالد ، عن علي بن
حسان ، عن داود بن كثير قال : سألت أبا الحسن موسى عليه السلام عن صاحب هذا الامر
قال : هو الطريد الوحيد الغريب الغائب عن أهله الموتور بأبيه .
5 ك : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البجلي ، عن معاوية بن
وهب وأبي قتادة علي بن محمد ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام
قال : قلت له : ما تأويل قول الله عزوجل " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن
يأتيكم بماء معين " ؟ فقال : إذا فقدتم إمامكم فلم تروه فماذا تصنعون .
6 ك : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن صالح بن السندي ، عن يونس
ابن عبدالرحمان قال : دخلت على موسى بن جعفر عليه السلام فقلت له : يابن
رسول الله أنت القائم بالحق ؟ فقال : أنا القائم بالحق ولكن القائم الذي يطهر
الارض من أعداء الله ويملاها عدلا كما ملئت جورا هو الخامس من ولدي ، له
-بحار الانوار مجلد: 47 من ص 151 سطر 19 الى ص 159 سطر 18
غيبة يطول أمدها خوفا على نفسه يرتد فيها أقوام ويثبت فيها آخرون ثم قال عليه السلام :
طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبنا في غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا والبراءة من
أعدائنا اولئك منا ونحن منهم قد رضوا بنا أئمة ورضينا بهم شيعة وطوبى لهم ، هم
والله معنا في درجتنا يوم القيامة .
نص : محمد بن عبدالله بن حمزة ، عن عمه الحسن ، عن علي بن إبراهيم ، عن
صالح بن السندي مثله .
[152]
1 ع ، ن : الطالقاني ، عن ابن عقدة ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن
أبيه ، عن الرضا عليه السلام أنه قال : كأني بالشيعة عند فقدهم الثالث من ولدي
يطلبون المرعى فلا يجدونه قلت له : ولم ذلك ياابن رسول الله ؟ قال : لان
إمامهم يغيب عنهم فقلت : ولم ؟ قال لئلا يكون في عنقه لاحد بيعة إذا قام بالسيف .
2 ن : أبي ، عن الحميري ، عن أحمد بن هلال ، عن ابن محبوب ، عن أبي
الحسن الرضا عليه السلام قال : قال لي : لابد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة
ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء وأهل
الارض وكل حرى وحران ( 1 ) وكل حزين لهفان ثم قال : بأبي وامي سمي
جدي وشبيهي وشبيه موسى بن عمران عليه السلام عليه جيوب النور تتوقد بشعاع ضياء
القدس كم من حرى مؤمنة وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء
المعين كأني بهم آيس ما كانوا ، نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب
يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على الكافرين .
3 ك : أبي ، عن سعد ، عن جعفر الفزاري ، عن علي بن الحسن بن فضال
عن الريان بن الصلت ، عن الرضا عليه السلام مثله ( 2 ) وفيه : تتوقد من شعاع ضياء القدس
________________________________________________________________
( 1 ) الحرة العطش فالرجل : حران ، والمرءة : حرى .
( 2 ) كذا في النسخة المطبوعة وفى المصدر هكذا :
حدثنا أبي ( ومحمد بن الحسن رضى الله عنهما قالا حدثنا سعد بن عبدالله ) قال :
حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن
الريان بن الصلت قال : سمعته يقول : سئل أبوالحسن الرضا عليه السلام عن القائم عليه السلام
فقال : لا يرى جسمه ولا يسمى باسمه .
ثم قال :
حدثنا أبي رحمه الله قال : حدثنا عبدالله بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال
[153]
يحزن لموته أهل الارض والسماء كم من حرى .
بيان : قال الجزري : الفتنة الصماء هي التي لا سبيل إلى تسكينها لتناهيها
في دهائها لان الاصم لايسمع الاستغاثة ولا يقلع عما يفعله وقيل هي كالحية
الصماء التي لاتقبل الرقى انتهى .
أقول : لايبعد أن يكون مأخوذا من قولهم صخرة صماء أي الصلبة المصمتة
كناية عن نهاية اشتباه الامر فيها حتى لايمكن النفوذ فيها والنظر في باطنها وتحير
أكثر الخلق فيها أو عن صلابتها وثباتها واستمرارها والصيلم الداهية والامر الشديد
ووقعة صيلمة أي مستأصلة و " بطانة الرجل " صاحب سره الذي يشاوره في أحواله
و " وليجة الرجل " دخلاؤه وخاصته أي يزل فيها خواص الشيعة والمراد بالثالث
الحسن العسكري والظاهر رجوع الضمير في " عليه " إليه ويحتمل رجوعه إلى
إمام الزمان المعلوم بقرينة المقام وعلى التقديرين المراد بقوله سمي جدي
القائم عليه السلام .
قوله عليه السلام " عليه جيوب النور " لعل المعنى أن جيوب الاشخاص النورانية
من كمل المؤمنين والملائكة المقربين وأرواح المرسلين تشتعل للحزن على غيبته
وحيرة الناس فيه وإنما ذلك لنور إيمانهم الساطع من شموس عوالم القدس ويحتمل
أن يكون المراد بجيوب النور الجيوب المنسوبة إلى النور والتي يسطع منها أنوار
فيضه وفضله تعالى والحاصل أن عليه صلوات الله عليه أثواب قدسية وخلع ربانية
تتقد من جيوبها أنوار فضله وهدايته تعالى ويؤيده ما مر في رواية محمد بن الحنفية
عن النبي صلى الله عليه وآله " جلابيب النور " ويحتمل أن يكون على تعليلية أي ببركة
هدايته وفيضه عليه السلام يسطع من جيوب القابلين أنوار القدس من العلوم
________________________________________________________________
العبرتائى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال :
قال لي : لابد من قتنة صماء صيلم الحديث وفيه " ويتوقد من سناء ضياء القدس " .
والظاهر أن نسخة المصنف من كتاب كمال الدين قد كانت ناقصة اتصل سند الحديث
الاول بالمتن من حديث الثاني راجع كمال الدين ج 2 ص 41 وص 361 .
[154]
والمعارف الربانية .
قوله : " يسمع " على بناء المجهول أو المعلوم وعلى الاول " من " حرف الجر
وعلى الثاني اسم موصول وكذا الفقرة الثانية يحتمل الوجهين .
4 ك ، ن : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي ، قال سمعت دعبل بن
علي الخزاعي يقول أنشدت مولاي علي بن موسى الرضا عليهما السلام قصيدتي التي أولها :
مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات
فلما انتهيت إلى قولي :
خروج إمام لا محالة خارج يقوم على اسم الله والبركات
يميز فينا كل حق وباي ل ويجزي على النعماء والنقمات
بكى الرضا عليه السلام بكاء شديدا ثم رفع رأسه إلي فقال لي : ياخزاعي نطق
روح القدس على لسانك بهذين البيتين فهل تدري من هذا الامام ؟ ومتى يقوم ؟ فقلت :
لا يامولاي إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الارض من الفساد ويملاها
عدلا كما ملئت جورا فقال : يا دعبل الامام بعدي محمد ابني وبعد محمد ابنه علي
وبعد علي ابنه الحسن وبعد الحسن ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته المطاع في
ظهوره لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج فيملاها
عدلا كما ملئت جورا وأما متى ؟ فاخبار عن الوقت ولقد حدثني أبي ، عن أبيه
عن آبائه ، عن علي عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قيل له : يارسول الله متى يخرج
القائم من ذريتك ؟ فقال : مثله مثل الساعة لايجلبها لوقتها إلا هو ثقلت في السموات
والارض لايأتيكم إلا بغتة .
نص : محمد بن عبدالله بن حمزة ، عن عمه الحسن ، عن علي ، عن أبيه ، عن
الهروي مثله .
5 ك ابن الوليد : عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن أيوب بن نوح قال :
قلت للرضا عليه السلام : إنا لنرجو أن تكون صاحب هذا الامر وأن يسديه الله عزوجل
إليك من غير سيف فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك فقال : ما منا أحد اختلفت
[155]
إليه الكتب وسئل عن المسائل وأشارت إليه الاصابع وحملت إليه الاموال إلا
اغتيل أو مات على فراشه حتى يبعث الله عزوجل لهذا الامر رجلا خفي المولد
والمنشأ غير خفي في نسبه .
( بيان : في الكافي واشير إليه بالاصابع كناية عن الشهرة ، والاغتيال الاخذ بغتة
والتقل خديعة والمراد هنا القتل بالآلة وبالموت القتل بالسم والاول يصحبهما
والمراد بالثاني الموت غيظا بلا ظفر ) .
6 ك : العطار ، عن أبيه ، عن الاشعري ، عن محمد بن حمدان ، عن خاله
أحمد بن زكريا قال : قال لي الرضا عليه السلام أين منزلك ببغداد ؟ قلت : الكرخ قال :
أما إنه أسلم موضع ولابد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل وليجة وبطانة وذلك
بعد فقدان الشيعة الثالث من ولدي .
7 نى : محمد بن همام ، عن عبدالله بن جعفر ، عن اليقطيني ، عن محمد بن أبي يعقوب
البلخي قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السلام يقول : إنه سيبتلون بما هو أشد
وأكبر يبتلون بالجنين في بطن امه والرضيع حتى يقال غاب ومات ويقولون
لا إمام وقد غاب رسول الله صلى الله عليه وآله وغاب وغاب وها أنا ذا أموت حتف أنفي .
بيان : قوله عليه السلام " وغاب وغاب " أي كان له غيبات كثيرة كغيبته في حرى وفي
الشعب وفي الغار وبعد ذلك إلى أن دخل المدينة ويحتمل أن يكون فاعل الفعلين
محذوفا بقرينة المقام أي غاب غيره من الانبياء ويحتمل أن يكون عليه السلام ذكرهم
وعبر الراوي هكذا اختصارا .
8 نى : الكليني ، عن علي بن محمد ، عن بعض رجاله ، عن أيوب بن نوح
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : إذا رفع علمكم من بين أظهركم فتوقعوا
الفرج من تحت أقدامكم .
[156]
1 ك : الدقاق ، عن محمد بن هارون الرؤياني ، عن عبدالعظيم الحسني قال :
دخلت على سيدي محمد بن علي عليهما السلام وأنا اريد أن أسأله عن القائم أهو المهدي أو
غيره ؟ فابتدأني فقال : ياأبا القاسم إن القائم منا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته ويطاع في ظهوره وهو الثالث من ولدي والذي بعث محمدا بالنبوة
وخصنا بالامامة إنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى
يخرج فيملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما وإن الله تبارك وتعالى
يصلح أمره في ليلة أصلح أمر كليمه موسى عليه السلام ليقتبس لاهله نارا فرجع وهو رسول
نبي ثم قال عليه السلام : أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج .
2 نى : محمد بن همام ، عن أحمد بن مابنداد ، عن أحمد بن هلال ، عن
امية بن ( 1 ) علي القيسي قال : قلت لابي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام : من
الخلف بعدك ؟ قال : ابني علي ابني علي ثم أطرق مليا ثم رفع رأسه ثم قال : إنها
ستكون حيرة قلت : فإذا كان ذلك فإلى من ؟ ( 2 ) فسكت ثم قال : لا أين حتى
قالها ثلاثا فأعدت فقال إلى المدينة فقلت : أي المدن فقال : مدينتنا هذه وهل
مدينة غيرها .
وقال أحمد بن هلال : أخبرني ابن بزيع أنه حضر امية بن علي القيسي
وهو يسأل أبا جعفر عليه السلام عن ذلك فأجابه بهذا الجواب .
________________________________________________________________
( 1 ) في النسخة المطبوعة : عن أحمد بن هلال ، عن أبيه ، عن على القيسي
والصحيح ماأثبتناه .
وكذا فيما يأتى .
( 2 ) في المصدر : فالى أين ؟ وهو المناسب لما في الجواب من قوله عليه السلام : " لا أين " .
راجع ص 97 و 98 .
[157]
نى : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن أحمد بن الحسين ، عن
أحمد بن هلال عن امية بن علي القيسي وذكر مثله .
بيان : " فقال لا أين " أي لايهتدى إليه وأين يوجد ويظفر به ثم أشار عليه السلام إلى
أنه يكون في بعض الاوقات في المدينة أو يراه بعض الناس فيها .
3 نى : محمد بن همام .
عن أبي عبدالله محمد بن هشام ، عن أبي سعد سهل بن زياد
عن عبدالعظيم بن عبدالله ، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام أنه سمعه يقول :
إذا مات ابني علي بدا سراج بعده ثم خفي فويل للمرتاب وطوبى للعرب الفار
بدينه ثم يكون بعد ذلك أحداث تشيب فيها النواصي ى ويسير الصم الصلاب .
بيان : سير الصم الصلاب كناية عن شدة الامر وتغير الزمان حتى كأن
الجبال زالت عن مواضعها أو عن تزلزل الثابتين في الدين عنه .
4 نص : أبوعبدالله الخزاعي ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم
الحسني قال : قلت لمحمد بن علي بن موسى : إني لارجو أن تكون القائم من
أهل بيت محمد الذي يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما فقال : يا
أبا القاسم مامنا إلا قائم بأمر الله وهاد إلى دين الله ولست القائم الذي يطهر الله به
الارض من أهل الكفر والجحود ويملاها عدلا وقسطا هو الذي يخفى على الناس
ولادته ، ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته ، وهو سمي رسول الله وكنيه وهو
الذي يطوى له الارض ويذل له كل صعب يجتمع إليه من أصحابه عدد أهل بدر
ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الارض وذلك قول الله عزوجل : " أينما
تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شئ قدير " فاذا اجتمعت له هذه
العدة من أهل الارض أظهر أمره فاذا أكمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج
باذن الله فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تبارك وتعالى قال عبدالعظيم :
قلت له : ياسيدي وكيف يعلم أن الله قد رضي ؟ قال يلقى في قلبه الرحمة .
5 نص : محمد بن علي ، عن ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن
سليمان ، عن الصقر بن أبي دلف قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام يقول :
[158]
الامام بعدي ابني علي أمره أمري وقوله قولي وطاعته طاعتي والامام بعده ابنه
الحسن أمره أمر أبيه وقوله قول أبيه وطاعته طاعة أبيه ثم سكت فقلت له : يابن
رسول الله فمن الامام بعد الحسن ؟ فبكى عليه السلام بكاء شديدا ثم قال : إن من بعد
الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر فقلت له : يابن رسول الله ولم سمي القائم قال :
لانه يقوم بعد موت ذكره وارتداد أكثر القائلين بإمامته فقلت له : ولم سمي
المنتظر قال : إن له غيبة يكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون
وينكره المرتابون ويستهزئ به الجاحدون ويكذب فيها الوقاتون ويهلك فيها
المستعجلون وينجو فيها المسلمون .
6 نص : علي بن محمد بن السندي ، عن محمد بن الحسن ، عن الحميري
عن أحمد بن هلال ، عن امية بن علي القيسي قال : قلت لابي جعفر الثاني عليه السلام :
من الخلف من بعدك قال : ابني علي ثم قال أما إنها ستكون حيرة ، قال : قلت :
إلى أين ؟ فسكت ثم قال إلى المدينة قال : قلت : وإلى أي مدينة قال : مدينتنا
هذه وهل مدينة غيرها .
7 قال أحمد بن هلال : فأخبرني محمد بن إسماعيل بن بزيع أنه حضر امية
ابن علي وهو يسأل أبا جعفر الثاني عن ذلك فأجابه بمثل ذلك الجواب .
8 وبهذا الاسناد عن امية بن علي القيسي ، عن أبي الهيثم التميمي قال : قال
أبوعبدالله عليه السلام : إذا توالت ثلاثة أسماء كان رابعهم قائمهم محمد وعلي والحسن .
1 ن ، ك : أبي وابن الوليد ، عن سعد ، عن محمد بن أحمد العلوي ، عن أبي
هاشم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن صاحب العسكر عليه السلام يقول : الخلف من
بعدي ابني الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولم جعلني الله فداك ؟
فقال : لانكم لاترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه ، قلت : فكيف نذكره ؟
[159]
قال : قولوا الحجة من آل محمد صلى الله عليه وآله .
نص : علي بن محمد ( بن ) السندي ، عن محمد بن الحسن ، عن سعد مثله .
2 ك : أبي ، عن الحميري ، عن محمد بن عمر ( ان ) الكاتب ، عن علي بن محمد
الصيمري ، عن علي بن مهزيار قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله ( عن ) الفرج
فكتب : إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين ، فتوقعوا الفرج .
3 ك : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن الخشاب ، عن إسحاق بن
أيوب قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمد عليهما السلام يقول : صاحب هذا الامر من يقول
الناس : لم يولد بعد .
وحدثنا بهذا الحديث محمد بن إبراهيم ، عن إسحاق بن أيوب ( 1 ) .
4 ك : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي غانم ، عن إبراهيم بن محمد
ابن فارس قال : كنت أنا وأيوب بن نوح في طريق مكة فنزلنا على وادي زبالة
فجلسنا نتحدث فجرى ذكر مانحن فيه وبعد الامر علينا فقال أيوب بن نوح : كتبت
في هذه السنة أذكر شيئا من هذا فكتب ( إلي ) : إذا رفع علمكم من بين أظهركم
فتوقعوا الفرج من تحت أقدامكم .
( بيان : " علمكم " بالتحريك أي من يعلم به سبيل الحق ، وهو الامام عليه السلام
أو بالكسر أي صاحب علمكم ، فرجع إلى الاول أو أصل العلم ، بأن تشيع
الضلالة والجهالة في الخلق ، وتوقع الفرج من تحت الاقدام كناية عن قربه
وتيسير حصوله ، فان من كانت قدماه على شئ فهو أقرب الاشياء به ، ويأخذه
-بحار الانوار مجلد: 47 من ص 159 سطر 19 الى ص 167 سطر 18
إذا رفعهما ، فعلى الاولين المعنى أنه لابد أن تكونوا في ذلك الازمان متوقعين
للفرج كذلك ، غير آيسين منه ، ويحتمل أن يكون المراد ماهو أعم من ظهور الامام أي
يحصل لكم فرج إما بالموت والوصول إلى رحمة الله ، أو ظهور الامام ، أو رفع
شر الاعادي بفضل الله وعلى الوجه الثالث ، الكلام محمول على ظاهره ، فانه إذا
________________________________________________________________
( 1 ) في المصدر : وحدثنا بهذا الحديث محمد بن ابراهيم عن محمد بن معقل ، عن جعفر بن
محمد بن مالك ، عن اسحاق بن محمد بن أيوب ، عن أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام
الحديث راجع ج 2 ص 53 .
[160]
تمت جهالة الخلق وضلالتهم لابد من ظهور الامام عليه السلام كما دلت الاخبار وعادة
الله في الامم الماضية عليه ) .
5 ك : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن صدقة ، عن علي بن
عبدالغفار قال : لما مات أبوجعفر الثاني عليه السلام كتبت الشيعة إلى أبي الحسن عليه السلام
يسألونه عن الامر فكتب عليه السلام إليهم : الامر لي مادمت حيا فإذا نزلت بي مقادير الله
تبارك وتعالى أتاكم الخلف مني وأنى لكم بالخلف من بعد الخلف .
6 ك : العطار ، عن سعد ، عن موسى بن جعفر البغدادي قال : سمعت
أبا محمد الحسن بن علي عليهما السلام يقول : كأني بكم وقد اختلفتم بعدي في الخلف
مني أما إن المقر بالائمة بعد رسول الله المنكر لولدي كمن أقر بجميع أنبياء
الله ورسله ثم أنكر نبوة محمد رسول الله صلى الله عليه وآله والمنكر لرسول الله صلى الله عليه وآله كمن
أنكر جميع الانبياء لان طاعة آخرنا كطاعة أولنا والمنكر لآخرنا كالمنكر
لاولنا أما إن لولدي غيبة يرتاب فيها الناس إلا من عصمه الله عزوجل .
نص : الحسين بن علي ، عن العطار مثله .
7 ك : الطالقاني ، عن أبي علي بن همام قال : سمعت محمد بن عثمان العمري قدس
الله روحه يقول : سمعت أبي يقول : سئل أبومحمد الحسن بن علي عليه السلام وأنا عنده
عن الخبر الذي روي عن آبائه عليهم السلام أن الارض لاتخلو من حجة الله على خلقه إلى
يوم القيامة وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ( فقال عليه السلام : إن هذا حق
كما أن النهار حق .
فقيل له : يابن رسول الله فمن الحجة والامام بعدك ؟ فقال :
ابني محمد وهو الامام والحجة بعدي ، من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية ) ( 1 ) .
أما إن له غيبة يحار فيها الجاهلون ، ويهلك فيها المبطلون ، ويكذب فيها الوقاتون
ثم يخرج فكأني أنظر إلى الاعلام البيض تخقق فوق رأسه بنجف الكوفة .
نص : أبوالمفضل ، عن أبي علي بن همام مثله .
8 ك : علي بن عبدالله الوراق ، عن سعد ، عن موسى بن جعفر البغدادي
________________________________________________________________
( 1 ) ماجعلناه بين العلامتين ساقط من النسخة المطبوعة راجع المصدر ج 2 ص 81 .