[ 31 ]
كان منصورا " قال : سمى الله المهدي المنصور كما سمى أحمد ومحمد ومحمود وكما سمى
عيسى المسيح عليه السلام .
9 كشف : قال ابن الخشاب : حدثني محمد بن موسى الطوسي ، عن عبدالله
ابن محمد ، عن القاسم بن عدي ، قال : يقال كنية الخلف الصالح أبوالقاسم وهو
-بحار الانوار مجلد: 47 من ص 31 سطر 5 الى ص 39 سطر 5
ذو الاسمين .
أقول : قد سبق أسماؤه عليه السلام في الباب السابق وسيأتي في باب من رآه عليه السلام
وغيره .
1 نى : عبدالواحد بن عبدالله ، عن محمد بن جعفر ، عن ابن أبي الخطاب
عن محمد بن سنان ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن الضريس ، عن أبي خالد الكابلي
قال : لما مضي علي بن الحسين دخلت على محمد بن علي الباقر عليه السلام فقلت : جعلت
فداك ، قد عرفت انقطاعي إلى أبيك وانسي به ووحشتي من الناس ، قال : صدقت
يابا خالد تريد ماذا ؟ قلت : جعلت فداك قد وصف لي أبوك صاحب هذا الامر بصفة
لو رأيته في بعض الطرق لاخذت بيده قال : فتريد ماذا يابا خالد ؟ قال : اريد أن تسميه
لي حتى أعرفه باسمه ، فقال : سألتني والله يابا خالد عن سؤال مجهد ولقد سألتني
عن أمر مالو كنت محدثا به أحدا لحدثتك ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه
حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة .
2 نى : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن أحمد العلوي ، عن أبي هاشم الجعفري
قال : سمعت أبا الحسن العسكري عليه السلام يقول : الخلف من بعد الحسن ابني فكيف
لكم بالخلف من بعد الخلف ، قلت : ولم جعلني الله فداك ؟ فقال : لانكم لا ترون
شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه ، قلت : فكيف نذكره ؟ فقال : قولوا : الحجة
[ 32 ]
من آل محمد صلوات الله عليه وسلامه .
ك : ابن الوليد عن سعد مثله .
غط : سعد مثله .
نص : علي بن محمد السندي ، عن محمد بن الحسن ، عن سعد مثله .
أقول : قد مر في بعض أخبار اللوح التصريح باسمه عليه السلام فقال الصدوق
رحمه الله : جاء هذا الحديث هكذا بتسمية القائم عليه السلام والذي أذهب إليه النهي
عن تسميته عليه السلام .
3 يد : الدقاق والوراق معا ، عن محمد بن هارون الصوفي ، عن الرؤياني
عن عبدالعظيم الحسني ، عن أبي الحسن الثالث عليه السلام أنه قال في القائم عليه السلام :
لايحل ذكره باسمه حتى يخرج فيملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما و
جورا .
الخبر .
4 ك : ابن إدريس ، عن أبيه ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن سنان ، عن
صفوان بن مهران ، عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : المهدي من ولدي
الخامس ومن ولد السابع يغيب عنكم شخصه ولا يحل لكم تسميته .
ك : الدقاق ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن عبدالعزيز
العبدي ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبدالله عليه السلام مثله .
5 ك : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن زياد الازدي ، عن
موسى بن جعفر عليه السلام أنه قال عند ذكر القائم عليه السلام : يخفى على الناس ولادته
ولا يحل لهم تسميته حتى يظهره الله عزوجل فيملا به الارض قسطا وعدلا كما
ملئت جورا وظلما .
بيان : هذه التحديدات مصرحة في نفي قول من خص ذلك بزمان الغيبة
الصغرى تعويلا على بعض العلل المستنبطة والاستبعادات الوهمية .
6 ك : السناني ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن
محمد بن علي عليه السلام قال : القائم هو الذي يخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه
[ 33 ]
ويحرم عليهم تسميته وهو سمي رسول الله وكنيه ، الخبر .
نص : أبوعبدالله الخزاعي ، عن الاسدي ، مثله .
7 ك : أبي ، وابن الوليد معا ، عن الحميري ، قال : كنت مع أحمد بن
إسحاق عند العمري رضي الله عنه فقلت للعمري : إني أسئلك عن مسألة كما قال الله
عزوجل في قصة إبراهيم " أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي " هل رأيت
صاحبي ؟ قال : نعم ، وله عنق مثل ذي وأشار بيديه جميعا إلى عنقه قال : قلت : فالاسم
قال : إياك أن تبحث عن هذا فان عند القوم أن هذا النسل قد انقطع .
8 كا : علي بن محمد ، عن أبي عبدالله الصالحي قال : سألني أصحابنا بعد
مضي أبومحمد عليه السلام أن أسأل عن الاسم والمكان ، فخرج الجواب : إن دللتهم على الاسم
أذاعوه ، وإن عرفوا المكان دلوا عليه .
9 ك : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، وحيدر بن محمد ، عن العياشي
عن آدم بن محمد البلخي ، عن علي بن الحسين الدقاق ، وإبراهيم بن محمد معا ، عن علي
بن عاصم الكوفي ، قال : خرج في توقيعات صاحب الزمان عليه السلام : ملعون ملعون
من سماني في محفل من الناس .
10 ك : محمد بن إبراهيم بن إسحاق قال : سمعت أبا علي محمد بن همام
يقول : سمعت محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه يقول : خرج توقيع بخط
أعرفه : من سماني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله .
11 ك : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب
عن أبي عبدالله عليه السلام : قال صاحب هذا الامر رجل لايسميه باسمه إلا كافر .
12 ك : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن
ابن فضال ، عن الريان بن الصلت ، قال : سألت الرضا عليه السلام عن القائم فقال : لا يرى
جسمه ولا يسمى باسمه .
13 ك : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن إسماعيل بن
أبان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سأل عمر أمير المؤمنين
[ 34 ]
عليه السلام عن المهدي قال : ياابن أبي طالب أخبرني عن المهدي ما اسمه ؟ قال : أما اسمه
فلا إن حبيبي وخليلي عهد إلي أن لا احدث باسمه حتى يبعثه الله عزوجل
وهو مما استودع الله عزوجل رسوله في علمه .
غط : سعد مثله .
1 ن : محمد بن أحمد بن الحسين البغدادي ، عن أحمد بن الفضل ، عن بكر
ابن أحمد القصري ، عن أبي محمد العسكري ، عن آبائه ، عن موسى بن جعفر عليهم السلام
قال : لا يكون القائم إلا إمام بن إمام ووصي بن وصي .
2 ك : أحمد بن هارون ، وابن شاذويه ، وابن مسرور وجعفر بن الحسين
جميعا ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن أيوب بن نوح ، عن العباس بن عامر .
وحدثنا جعفر بن علي بن الحسن بن عبدالله بن المغيرة ، عن جده الحسن ، عن
العباس بن عامر ، عن موسى بن هلال الضبي ، عن عبدالله بن عطا قال : قلت
لابي جعفر عليه السلام : إن شيعتك بالعراق كثير ، ووالله مافي أهل البيت مثلك كيف
لاتخرج ؟ فقال : يا عبدالله بن عطا ، قد أمكنت الحشوة من اذنيك والله ما أنا بصاحبكم
قلت : فمن صاحبنا ؟ قال : انظروا من تخفى على الناس ولادته فهو صاحبكم .
بيان : قال الجوهري : فلان من حشوة بني فلان بالكسر أي من رذالهم .
أقول أي تسمع كلام أراذل الشيعة وتقبل منهم في توهمهم أن لنا أنصارا كثيرة
وأنه لابد لنا من الخروج وأني القائم الموعود .
3 غط : جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن محمد بن
إسحاق المقري ، عن علي بن العباس ، عن بكار بن أحمد ، عن الحسن بن الحسين
عن سفيان الجريري قال : سمعت محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى يقول : والله
[ 35 ]
لا يكون المهدي أبدا إلا من ولد الحسين عليه السلام .
3 غط : بهذا الاسناد ، عن الجريري ، عن الفضيل بن الزبير ، قال : سمعت
زيد بن علي عليه السلام يقول : المنتظر من ولد الحسين بن علي ، في ذرية الحسين و
في عقب الحسين ، وهو المظلوم الذي قال الله : " ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه
قال : وليه رجل من ذريته من عقبه ثم قرأ " وجعلها كلمة باقية في عقبه " ( 1 ) سلطانا
فلا يسرف في القتل " ( 2 ) قال : سلطانه في حجته على جميع من خلق الله حتى يكون
له الحجة على الناس ولا يكون لاحد عليه حجة .
4 غط : ابن موسى ، عن الاسدي ، عن البرمكي ، عن إسماعيل بن مالك
عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليه السلام قال :
قال أمير المؤمنين عليه السلام على المنبر : يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان أبيض
مشرب حمرة مبدح البطن ، عريض الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين ، بظهره شامتان :
شامة على لون جلده ، وشامة على شبه شامة النبي صلى الله عليه وآله ، له اسمان : اسم يخفى ، و
اسم يعلن فأما الذي يخفى فأحمد وأما الذي يعلن فمحمد ، فاذا هز رأيته أضاء لها
مابين المشرق والمغرب ، ووضع يده على رؤس العباد ، فلا يبقى مؤمن إلا صار قلبه
أشد من زبر الحديد وأعطاه الله قوة أربعين رجلا ولا يبقى ميت إلا دخلت عليه
تلك الفرحة في قلبه وفي قبره وهم يتزاورون في قبورهم ، ويتباشرون بقيام القائم
عليه السلام .
بيان : " مبدح البطن " أي واسعه وعريضه ، قال الفيروزآبادي : البداح كسحاب
المتسع من الارض أو اللينة الواسعة ، والبدح بالكسر الفضاء الواسع وامرأة بيدح :
بادن والابدح : الرجل الطويل ( السمين ) والعريض الجنبين من الدواب وقال :
المشاشة بالضم رأس العظم الممكن المضغ والجمع مشاش والشامة علامة تخالف البدن
الذى هي فيه وهي هنا إما بأن تكون أرفع من سائر الاجزاء أو أخفض وإن لم تخالف
________________________________________________________________
( 1 ) الزخرف : 28 .
( 2 ) الانعام : 115 .
[ 36 ]
في اللون .
5 ك : بهذا الاسناد ، عن محمد بن سنان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر
عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن العلم بكتاب الله عزوجل وسنة نبيه صلى الله عليه وآله ينبت في
قلب مهدينا كما ينبت الزرع عن أحسن نباته ، فمن بقي منكم حتى يلقاه فليقل
حين يراه : السلام عليكم ياأهل بيت الرحمة والنبوة ، ومعدن العلم وموضع الرسالة
وروي أن التسليم على القائم عليه السلام أن يقال : السلام عليك يابقية الله في أرضه .
6 غط : سعد ، عن اليقطيني ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عمرو بن شمر
عن جابر الجعفي ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : ساير عمر بن الخطاب أمير
المؤمنين عليه السلام فقال : أخبرني عن المهدي ما اسمه ؟ فقال : أما اسمه فان حبيبي عهد إلي
أن لا احدث باسمه حتى يبعثه الله ، قال : فأخبرني عن صفته قال : هو شاب مربوع
حسن الوجه ، حسن الشعر ، يسيل شعره على منكبيه ، ونور وجهه يعلو سواد لحيته
ورأسه ، بأبي ابن خيرة الامآء .
نى : عن عمرو بن شمر مثله .
7 نى : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى العلوي ، عن محمد بن أحمد
القلانسي ، عن علي بن الحسين ، عن العباس بن عامر ، عن موسى بن هلال ، عن
عبدالله بن عطا قال : خرجت حاجا من واسط ، فدخلت على أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام
فسألني عن الناس والاسعار فقلت : تركت الناس مادين أعناقهم إليك لو خرجت
لاتبعك الخلق ، فقال : يابن عطا أخذت تفرش اذنيك للنوكى ، لا والله ما أنا
بصاحبكم ولا يشار إلى رجل منا بالاصابع ويمط إليه بالحواجب إلا مات قتيلا
أو حتف أنفه ، قلت : وما حتف أنفه ؟ قال : يموت بغيظه على فراشه ، حتى يبعث الله
من لايؤبه لولادته ، قلت : ومن لايؤبه لولادته ؟ قال : انظر من لايدري الناس أنه
ولد أم لا ؟ فذاك صاحبكم .
بيان : النوكى الحمقى ، وقال الجوهري : مط حاجبيه أي مدهما ( 1 ) قوله :
________________________________________________________________
( 1 ) يعنى اذا كان يخاطب بهما .
[ 37 ]
قلت : ومن لايؤبه : أي ما معناه ويحتمل أن يكون سقط لفظة " من " من النساخ لتوهم
التكرار ( 1 ) .
8 نى : الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سعد بن عبدالله ، عن أيوب
ابن نوح ، قال : قلت لابي الحسن الرضا عليه السلام : إنا نرجو أن تكون صاحب هذا
الامر وأن يسوقه الله إليك عفوا بغير سيف ، فقد بويع لك وضربت الدراهم باسمك
فقال : ما منا أحد اختلف الكتب إليه واشير إليه بالاصابع وسئل عن المسائل و
حملت إليه الاموال إلا اغتيل أو مات على فراشه ، حتى يبعث الله لهذا الامر
غلاما منا خفي المولد والمنشأ غير خفي في نفسه .
بيان : قال الجوهري : يقال : أعطيته عفو المال يعني بغير مسألة وعفا الماء إذا
لم يطأه شي ء يكدره .
9 نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن أحمد بن ميثم ، عن عبدالله بن
موسى ، عن عبدالاعلى بن حصين الثعلبي ، عن أبيه قال : لقيت أبا جعفر محمد بن
علي عليهما السلام في حج أو عمرة فقلت له : كبرت سني ودق عظمي فلست أدري يقضى
لي لقاؤك أم لا ؟ فاعهد إلي عهدا وأخبرني متى الفرج ؟ فقال : إن الشريد الطريد
الفريد الوحيد ، الفرد من أهله الموتور بوالده المكنى بعمه هو صاحب الرايات
واسمه اسم نبي ، فقلت : أعد علي فدعا بكتاب أديم أو صحيفة فكتب فيها .
بيان : الموتور بوالده أي قتل والده ولم يطلب بدمه والمراد بالوالد إما
العسكري عليه السلام أو الحسين أو جنس الوالد ليشمل جميع الائمة عليهم السلام قوله المكنى
بعمه لعل كنية بعض أعمامه أبوالقاسم أو هو عليه السلام مكنى بأبي جعفر أو أبي الحسين
أو أبي محمد أيضا ولا يبعد أن يكون المعنى لا يصرح باسمه بل يعبر عنه بالكناية خوفا
من عمه جعفر والاوسط أظهر كما مر في خبر حمزة بن أبي الفتح وخبر عقيد
تكنيته عليه السلام بأبي جعفر ، وسيأتي أيضا ولا تنافي التكنية بأبي القاسم أيضا .
قوله عليه السلام :
________________________________________________________________
( 1 ) بل التكرار غلط ، والمعنى : من الذى لايؤبه لولادته ؟
[ 38 ]
" اسم نبي " يعني نبينا صلى الله عليه وآله .
10 نى : ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا ، عن يونس بن كليب ، عن معاوية
ابن هشام ، عن صباح ، عن سالم الاشل ، عن حصين التغلبي ، قال : لقيت أبا جعفر عليه السلام
وذكر مثل الحديث الاول إلا أنه قال : ثم نظر إلي أبوجعفر عليه السلام عند فراغه
من كلامه فقال : أحفظت ( أم ) أكتبها لك فقلت : إن شئت ، فدعا بكراع من أديم أو
صحيفة فكتبها ثم دفعها إلي وأخرجها حصين إلينا فقرأها علينا ثم قال : هذا كتاب
أبي جعفر عليه السلام .
11 نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن عباد بن يعقوب ، عن الحسن
ابن حماد ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : صاحب هذا الامر هو
الطريد الفريد الموتور بأبيه المكنى بعمه المفرد من أهله اسمه اسم نبي .
12 نى : ابن عقدة ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد الحضرمي
عن جعفر بن محمد عليهما السلام ، وعن يونس بن يعقوب ، عن سالم المكي ، عن أبي الطفيل
عن عامر بن واثلة أن الذي تطلبون وترجون إنما يخرج من مكة وما يخرج من
مكة حتى يرى الذي يحب ولو صار أن يأكل الاعضاء أعضاء الشجرة ( 1 ) .
13 نى : محمد بن همام ، عن أحمد بن مابنداد ، عن أحمد بن هلال ، عن
أحمد بن علي القيسي ، عن أبي الهيثم ، عن أبي عبدالله عليه السلام ، قال : إذا توالت
ثلاثة أسماء : محمد وعلي والحسن كان رابعهم القائم عليه السلام .
14 نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن محمد بن أحمد المديني ، عن ابن
أسباط ، عن محمد بن سنان ، عن داود الرقي قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : جعلت
فداك قد طال هذا الامر علينا حتى ضاقت قلوبنا ومتنا كمدا ! فقال : إن هذا الامر
آيس ما يكون وأشد غما : ينادي مناد من السمآء باسم القائم واسم أبيه فقلت : جعلت
فداك ما اسمه ؟ قال : اسمه اسم نبي واسم أبيه اسم وصي .
15 نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن عباد بن يعقوب ، عن يحيى بن
سالم ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : صاحب هذا الامر أصغرنا سنا وأخملنا شخصا .
________________________________________________________________
( 1 ) كذا وفى المصدر : يأكل الاغصان أغصان الشجر .
وهو الصحيح راجع ص 94 .
[ 39 ]
قلت : متى يكون ؟ قال : إذا سارت الركبان ببيعة الغلام ، فعند ذلك يرفع كل
ذى صيصية لواء .
بيان : " أصغرنا سنا " أي عند الامامة ، قوله : " سارت الركبان " أي انتشر الخبر
في الآفاق بأن بويع الغلام أي القائم عليه السلام " والصيصية " شوكة الديك ، و
قرن البقر والظباء ، والحصن ، وكل ما امتنع به ، وهنا كناية عن القوة والصولة .
-بحار الانوار مجلد: 47 من ص 39 سطر 6 الى ص 47 سطر 6
16 نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الرازي
عن محمد بن علي الكوفي ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم
ابن عمر اليماني ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : يقوم القائم وليس في عنقه بيعة
لاحد .
17 نى : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن
سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : يقوم
القائم وليس لاحد في عنقه عقد ولا بيعة .
18 نى : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن
أحمد ، عن جعفر بن القاسم ، عن محمد بن الوليد ، عن الوليد بن عقبة ، عن الحارث بن
زياد ، عن شعيب بن أبي حمزة قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقلت له : أنت صاحب
هذا الامر ؟ فقال : لا ، قلت : ( فولدك ؟ قال : لا ، قلت ) ( 1 ) فولد ولدك ؟ قال :
لا ، قلت : فولد ولد ولدك ؟ قال : لا ، قلت : فمن هو ؟ قال : الذي يملها عدلا
كما ملئت جورا لعلى فترة من الائمة يأتي كما أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث على فترة .
19 نى : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن بعض رجاله ، عن
إبراهيم بن الحسين بن ظهير ، عن إسماعيل بن عياش ، عن الاعمش ، عن أبي وابل
قال : نظر أمير المؤمنين علي إلى الحسين عليه السلام فقال : إن ابني هذا سيد كما سماه
رسول الله صلى الله عليه وآله سيدا وسيخرج الله من صلبه رجلا باسم نبيكم ، يشبهه في الخلق و
الخلق ، يخرج على حين غفلة من الناس وإماتة للحق ، وإظهار للجور والله لو
________________________________________________________________
( 1 ) مابين المعقوفتين أضفناه من نسخة الكافى راجع ج 1 ص 341 والمصدر ص 98 .
[ 40 ]
لم يخرج لضربت عنقه يفرح بخروجه أهل السماوات وسكانها وهو رجل أجلى
الجبين ، أقنى الانف ، ضخم البطن ، أزيل الفخذين ( 1 ) لفخذه اليمنى شامة أفلج الثنايا
يملا الارض عدلا كما ملئت ظلما وجورا .
بيان : القنا في الانف طوله ودقة أرنبته مع حدب في وسطه قوله عليه السلام : أزيل
الفخذين من الزيل كناية عن كونهما عريضتين كما مر في خبر آخر وفي بعض
النسخ بالباء الموحدة من الزبول فينافي ما سبق ظاهرا وفي بعضها أربل بالراء المهملة
والباء الموحدة من قولهم رجل ربل كثير اللحم وهذا أظهر وفلج الثنايا انفراجها
وعدم التصاقها .
20 نى : أحمد بن هوذه ، عن النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد ، عن
ابن بكير ، عن حمران قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : جعلت فداك إني قد دخلت
المدينة وفي حقوي هميان فيه ألف دينار وقد أعطيت الله عهدا أنني انفقها ببابك
دينارا دينارا أو تجيبني فيما أسئلك عنه فقال : يا حمران سل تجب ، ولا تبعض ( 2 ) دنانيرك
فقلت : سألتك بقرابتك من رسول الله أنت صاحب هذا الامر والقائم به ؟ قال :
لا ، قلت : فمن هو بأبي أنت وامي ؟ فقال : ذاك المشرب حمرة ، الغائر العينين
المشرف الحاجبين ، عريض مابين المنكبين ، برأسه حزاز ، وبوجهه أثر رحم الله موسى .
بيان : المشرف الحاجبين أي في وسطهما ارتفاع من الشرفة والحزاز ما يكون
في الشعر مثل النخالة ، وقوله عليه السلام : رحم الله موسى ، لعله إشارة إلى أنه سيظن
بعض الناس أنه القائم وليس كذلك أو أنه قال : " فلانا " كما سيأتي فعبر عنه
الواقفية بموسى .
* 21 نى : عبدالواحد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن رباح ، عن أحمد بن
________________________________________________________________
( 1 ) في النسخة المطبوعة في المواضع وكذا المصدر أذيل وهو سهو .
( 2 ) لاتنفق ظ .
( * ) في النسخة المطبوعة شا وهو سهو لان الحديث لا يوجد في الارشاد والصحيح ما
أثبتناه راجع كتاب الغيبة للنعمانى ص 115 ، مع ما يظهر من قوله بعد ذلك : نى وبهذا الاسناد
وهكذا في صدر الاسناد الاتية مصدرا بعبد الواحد بن عبدالله وهو من مشايخ النعمانى .