[ 41 ]


علي الحميري ، عن الحسين بن أيوب ، عن عبدالكريم بن عمرو الخثعمي ، عن إسحاق بن حريز ، عن محمد بن زرارة ، عن حمران بن أعين قال : سألت أبا جعفر عليه السلام فقلت : أنت القائم ؟ قال : قد ولدني رسول الله صلى الله عليه وآله وإني للطالب بالدم ويفعل الله مايشاء ثم أعدت عليه فقال : قد عرفت حيث تذهب ، صاحبك المدبح البطن ثم الحزاز برأسه ابن الارواع ( 1 ) رحم الله فلانا .
بيان : ابن الارواع لعله جمع الاروع أي ابن جماعة هم أروع الناس أو جمع الروع وهو من يعجبك بحسنه وجهارة منظره ، أو بشجاعته أو جمع الروع بمعنى الخوف .
22 نى : بهذا الاسناد ، عن الحسين بن أيوب ، عن عبدالله الخثعمي ، عن محمد بن عبدالله ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير قال : قال أبوجعفر عليه السلام أو أبوعبدالله ، عليه السلام الشك من ابن عصام : يابا محمد بالقائم علامتان : شامة في رأسه وداء الحزاز برأسه ، وشامة بين كتفيه ، من جانبه الايسر تحت كتفيه ورقة مثل ورقة الآس ابن ستة وابن خيرة الاماء .
بيان : لعل المعنى ابن ستة أعوام عند الامامة أو ابن ستة بحسب الاسماء فان أسماء آبائه عليهم السلام محمد وعلي وحسين وجعفر وموسى وحسن ولم يحصل ذلك في أحد من الائمة عليهم السلام قبله مع أن بعض رواة تلك الاخبار من الواقفية ولاتقبل رواياتهم فيما يوافق مذهبهم ( 2 ) .
23 نى : ابن عقدة ، عن محمد بن الفضل بن قيس وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسن بن عبدالملك ومحمد بن الحسن القطواني جميعا ، عن ابن محبوب

________________________________________________________________
( 1 ) في النسخة المطبوعة وكذا المصدر بتقديم الواو على الراء في جميع المواضع " الاوراع " وهو سهو .
( 2 ) ولعل الصحيح أنه " ابن سته " وهو عبارة اخرى عن كونه عليه السلام " أزيل " يعنى : متباعدا مابين الفخذين : كما مر في الحديث 19 وقد صححه الفاضل القمى المعروف بأرباب في نسخة المصدر بابن سبية لكنه لا يوافق مع الحديث 25 والحديث 26 .

[ 42 ]


عن هشام بن سالم ، عن زيد الكناسي قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام يقول : إن صاحب هذا الامر فيه شبه من يوصف من أمة سوداء يصلح الله له أمره في ليلة يريد بالشبه من يوسف عليه السلام الغيبة .
24 نى : عبدالواحد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن رباح ، عن أحمد بن علي الحميري ، عن الحكم بن عبدالرحيم القصير قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : قول أمير المؤمنين عليه السلام بأبي ابن خيرة الاماء أهي فاطمة ؟ قال : فاطمة خير الحراير قال : المبدح بطنه المشرب حمرة رحم الله فلانا .
25 نى : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين ، عن عبيس بن هشام عن ابن جبلة ، عن علي بن المغيرة ، عن أبي الصباح قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فقال : ماورائك ؟ فقلت : سرور من عمك زيد خرج يزعم أنه ابن ستة وأنه قائم هذه الامة وأنه ابن خيرة الاماء فقال : كذب ليس هو كما قال إن خرج قتل .
بيان : لعل زيدا أدخل الحسن عليه السلام في عداد الآباء مجازا فان العم قد يسمى أبا ، فمع فاطمة عليها السلام ستة من المعصومين .
26 نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسين ، عن محمد وأحمد ابنا الحسن عن أبيهما ، عن ثعلبة بن مهران ، عن يزيد بن حازم قال : خرجت من الكوفة فلما قدمت المدينة دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فسلمت عليه فسألني هل صاحبك أحد ؟ فقلت : نعم ، صحبني رجل من المعتزلة ، قال : فيما كان يقول ؟ قلت : كان يزعم محمد بن عبدالله بن الحسن يرجى هو القائم ، والدليل على ذلك أن اسمه اسم النبي واسم أبيه اسم أبي النبي فقلت له في الجواب : إن كنت تأخذ بالاسماء فهو ذا في ولد الحسين محمد بن عبدالله ابن علي فقال لي : إن هذا ابن أمة يعني محمد بن عبد الله بن علي وهذا ابن مهيرة يعني محمد بن عبدالله بن الحسن ، بن الحسن ، فقال لي أبوعبدالله عليه السلام : فما رددت عليه ؟ قلت : ماكان عندي شئ أراد عليه فقال : لو تعلمون أنه ابن ستة يعني القائم عليه السلام .
27 نى : علي بن أحمد ، عن عبدالله بن موسى ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه سمعته يقول : الامر

[ 43 ]


في أصغرنا سنا وأخملنا ذكرا .
نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن الحسن الرازي ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
28 نى : محمد بن همام ، عن أحمد بن مابنداد ، عن أحمد بن هليل ، عن أبي مالك الحضرمي ، عن أبي السفاتج ، عن أبي بصير قال : قلت لاحدهما : لابي عبدالله أو لابي جعفر عليهما السلام : أيكون أن يفضى هذا الامر إلى من لم يبلغ ، قال : سيكون ذلك ، قلت : فما يصنع ؟ قال : يورثه علما وكتبا ولا يكله إلى نفسه .
بيان : لعل المعنى أن لامدخل للسن في علومهم وحالاتهم فان الله تعالى لايكلهم إلى أنفسهم بل هم مؤيدون بالالهام وروح القدس .
29 نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، قال : قال لي أبوجعفر عليه السلام : لا يكون هذا الامر إلا في أخملنا ذكرا وأحدثنا سنا .
30 نى : محمد بن همام ، عن أحمد بن مابنداد ، عن أحمد بن هليل ، عن إسحاق بن صباح ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : إن هذا سيفضى إلى من يكون له الحمل .
بيان : لعل المعنى أنه يحتاج أن يحمل لصغره ويحتمل أن يكون بالخاء المعجمة يعني يكون خامل الذكر .
31 كشف : ابن الخشاب ، قال : حدثنا صدقة بن موسى ، عن أبيه ، عن الرضا عليه السلام قال : الخلف الصالح من ولد أبي محمد الحسن بن علي وهو صاحب الزمان وهو المهدي .
32 غط : أحمد بن إدريس ، عن ابن قتيبة ، عن الفضل ، عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان ، عن المنخل ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : المهدي رجل من ولد فاطمة وهو رجل آدم .

[ 44 ]


33 الفصول المهمة : صفته عليه السلام : شاب مربوع القامة ، حسن الوجه والشعر يسيل على منكبيه ، أقنى الانف ، أجلى الجبهة ، قيل : إنه غاب في السرداب والحرس عليه وكان ذلك سنة ست وسبعين ومأتين .

باب 5 : الايات المأولة بقيام القائم عليه السلام

 1 فس : " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة " ( 1 ) قال : إن متعناهم في هذه الدنيا إلى خروج القائم عليه السلام فنردهم ونعذبهم " ليقولن مايحبسه " أن يقولوا : لم لايقوم القائم ولا يخرج ، على حد الاستهزاء فقال الله : " ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزؤن " أخبرنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن حسان ، عن هشام بن عمار ، عن أبيه وكان من أصحاب علي عليه السلام عن علي صلوات الله عليه في قوله " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة ليقولن مايحبسه " قال : الامة المعدودة أصحاب القائم الثلاثمأة والبضعة عشر .
قال علي بن إبراهيم : والامة في كتاب الله على وجوه كثيرة فمنه المذهب وهو قوله " كان الناس امة واحدة " ( 2 ) أي على مذهب واحد ومنه الجماعة من الناس وهو قوله " وجد عليه امة من الناس يسقون " ( 3 ) أي جماعة ومنه الواحد قد سماه الله امة وهو قوله " إن إبراهيم كان امة قانتا لله حنيفا " ( 4 ) ومنه أجناس جميع الحيوان وهو قوله

________________________________________________________________
( 1 ) هود : 8 .
( 2 ) البقرة : 213 .
( 3 ) القصص : 22 .
( 4 ) النحل : 120 .

[ 45 ]


" وإن من امة إلا خلا فيها نذير " ( 1 ) ومنه امه محمد صلى الله عليه وآله وهو قوله " وكذلك أرسلناك في امة قد خلت من قبلها امم " ( 2 ) وهي امة محمد صلى الله عليه وآله ومنه الوقت وهو قوله " وقال الذي نجا منهما وادكر بعد امة " ( 3 ) أي بعد وقت وقوله " إلى امة معدودة " يعني الوقت ومنه يعني به الخلق كلهم وهو قوله " وترى كل امة جاثية كل امة تدعى إلى كتابها " ( 4 ) وقوله " ويوم نبعث من كل امة شهيدا ثم لايؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون " ( 5 ) ومثله كثير .
2 فس : " ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله " ( 6 ) قال : أيام الله ثلاثة يوم القائم صلوات الله عليه و يوم الموت ، ويوم القيامة .
3 فس : " وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب " ( 7 ) أي أعلمناهم ثم انقطعت مخاطبة بني إسرائيل وخاطب امة محمد صلى الله عليه وآله فقال : " لتفسدن في الارض مرتين يعني فلانا وفلانا وأصحابهما ونقضهم العهد " ولتعلن علوا كبيرا " يعني ماادعوه من الخلافة " فاذا جاء وعد اوليهما " يعني يوم الجمل " بعثنا عليكم عبادا لنا اولي بأس شديد " يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه وأصحابه " فجاسوا خلال الديار " أي طلبوكم وقتلوكم " وكان وعدا مفعولا " يعني يتم ويكون " ثم رددنا لكم الكرة عليهم يعني لبني امية على آل محمد " وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا " من الحسين ابن علي عليه السلام وأصحابه وسبوا نساء آل محمد " إن أحسنتم أحسنتم لانفسكم وإن

________________________________________________________________
( 1 ) فاطر : 24 .
( 2 ) الرعد : 32 .
( 3 ) يوسف : 45 .
( 4 ) الجاثية : 27 .
( 5 ) النحل : 84 .
( 6 ) ابراهيم : 5 .
( 7 ) أسرى : 5 .

[ 46 ]


أسأتم فلها فاذا جاء وعد الآخرة " يعني القائم صلوات الله عليه وأصحابه " ليسوؤا وجوهكم " يعني تسود وجوههم " وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة " يعني رسول الله و أصحابه " وليتبروا ماعلوا تتبيرا " أي يعلو عليكم فيقتلوكم ثم عطف على آل محمد عليه وعليهم السلام فقال : " عسى ربكم أن يرحمكم " أي ينصركم على عدوكم ثم خاطب بني امية فقال : " وإن عدتم عدنا " يعني إن عدتم بالسفياني عدنا بالقائم من آل محمد صلوات الله عليه .
بيان : على تفسيره معنى الآية : أوحينا إلى بني إسرائيل أنكم يامة محمد تفعلون كذا وكذا ويحتمل أن يكون الخبر الذي أخذ عنه التفسير محمولا على أنه لما أخبر النبي صلى الله عليه وآله أن كلما يكون في بني إسرائيل يكون في هذه الامة نظيره فهذه الامور نظاير تلك الوقايع وفي بطن الآيات إشارة إليها وبهذا الوجه الذي ذكرنا تستقيم اوليهما " والكرة " الدولة والغلبة " والنفير " من ينفر مع الرجل من قومه وقيل جمع نفروهم المجتمعون للذهاب إلى العدو قوله تعالى " وعد الآخرة " أي وعد عقوبة المرة الآخرة قوله تعالى " وليتبروا " أي وليهلكوا " ماعلوا " أي ماغلبوه و استولوا عليه أو مدة علوهم .
4 فس : " أو يحدث لهم ذكرا " ( 1 ) يعني من أمر القائم والسفياني .
5 فس : " فلما أحسوا بأسنا " ( 2 ) يعني بني امية إذا أحسوا بالقائم من آل محمد " إذا هم منها يركضون لاتركضوا وراجعوا إلى ما اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسئلون " يعني الكنوز التي كنزوها قال : فيدخل بنو امية إلى الروم إذا طلبهم القائم صلوات الله عليه ثم يخرجهم من الروم ويطالبهم بالكنوز التي كنزوها فيقولون كما حكى الله " ياويلينا إنا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين " قال : بالسيف وتحت ظلال السيوف وهذا كله مما لفظه ماض و

________________________________________________________________
( 1 ) طه : 113 .
( 2 ) الانبياء : 12 .

[ 47 ]


معناه مستقبل وهو ماذكرناه مما تأويله بعد تنزيله .
بيان : " يركضون " أي يهربون مسرعين راكضين دوابهم قوله تعالى " حصيدا " أي مثل الحصيد وهو النبت المحصود خامدين " أي ميتين من خمدت النار .
6 فس : " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر " ( 1 ) قال : الكتب كلها ذكر " أن الارض يرثها عبادي الصالحون " قال : القائم عليه السلام وأصحابه .
توضيح : قوله " الكتب كلها ذكر " أي بعد أن كتبنا في الكتب الاخر المنزلة
-بحار الانوار مجلد: 47 من ص 47 سطر 7 الى ص 55 سطر 7 وقال المفسرون : المراد به التوراة وقيل المراد بالزبور جنس الكتب المنزلة وبالذكر اللوح المحفوظ .
7 فس : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله " اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير " ( 2 ) قال : إن العامة يقولون : نزلت في رسول الله صلى الله عليه وآله لما أخرجته قريش من مكة وإنما هو القائم عليه السلام إذا خرج يطلب بدم الحسين عليه السلام وهو قوله : نحن أولياء الدم و طلاب الترة .
8 فس : " ومن عاقب " ( 3 ) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله " بمثل ماعوقب به " يعني حين أرادوا أن يقتلوه " ثم بغي عليه لينصرنه الله " بالقائم من ولده عليه السلام .
9 فس : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " الذين إن مكناهم في الارض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة " ( 4 ) فهذه لآل محمد صلى الله عليهم إلى آخر الائمة والمهدي وأصحابه يملكهم الله مشارق الارض ومغاربها ويظهر ( به ) الدين ويميت الله به وبأصحابه البدع والباطل كما أمات السفهاء الحق حتى لايرى

________________________________________________________________
( 1 ) الانبياء : 105 .
( 2 ) الحج : 39 .
( 3 ) الحج : 60 .
( 4 ) الحج : 41 .

[ 48 ]


أين الظلم ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر .
10 فس : " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين " ( 1 ) فانه حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : تخضع رقابهم يعني بني امية وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر عليه السلام .
11 فس : " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض " ( 2 ) فانه حدثني أبي ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن صالح بن عقبة عن أبي عبدالله عليه السلام قال : نزلت في القائم عليه السلام ، هو والله المضطر إذا صلى في المقام ركعتين ودعا الله فأجابه ويكشف السوء ويجعله خليفة في الارض .
12 فس : " وإذا جائهم نصر من ربك " ( 3 ) يعني القائم عليه السلام " ليقولن إنا كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين " .
13 فس : جعفر بن أحمد ، عن عبدالكريم بن عبد الرحيم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : " ولمن انتصر بعد ظلمه " ( 4 ) يعني القائم وأصحابه " فاولئك ما عليهم من سبيل " والقائم إذا قام انتصر من بني امية ومن المكذبين والنصاب هو وأصحابه وهو قول الله " إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق اولئك لهم عذاب أليم " ( 5 ) .
فر : أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة الخراساني ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن إسماعيل بن مهران ، عن يحيى بن أبان ، عن عمرو بن شمر عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .

________________________________________________________________
( 1 ) الشعراء : 4 .
( 2 ) النمل : 62 .
( 3 ) العنكبوت : 10 .
( 4 ) الشورى : 41 .
( 5 ) الشورى : 42 .

[ 49 ]


14 فس : روي في قوله تعالى " اقتربت الساعة " ( 1 ) يعني خروج القائم عليه السلام .
15 فس : أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن ابن يزيد ، عن علي بن حماد الخزاز ، عن الحسين بن أحمد المنقري ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى " مد هامتان " ( 2 ) قال : يتصل مابين مكة والمدينة نخلا " .
16 فس : " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره " ( 3 ) قال : بالقائم من آل محمد صلوات الله عليهم إذا خرج ليظهره على الدين كله حتى لايعبد غير الله وهو قوله : يملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .
17 فس : " واخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب " ( 4 ) يعني في الدنيا بفتح القائم عليه السلام .
18 فس : " حتى إذا رأوا مايوعدون " ( 5 ) قال : القائم وأمير المؤمنين عليهما السلام " فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا " .
19 فس : " إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين " ( 6 ) يامحمد " أمهلهم رويدا " لو بعث القائم عليه السلام فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش و بني امية وسائر الناس .
20 فس : أحمد بن إدريس ، عن محمد بن الجبار ، عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله " والليل إذا يغشى " ( 7 ) قال : الليل في هذا الموضع الثاني غش أمير المؤمنين عليه السلام في دولته التي جرت له عليه وأمر أمير المؤمنين عليه السلام أن يصبر في دولتهم حتى تنقضي قال : " والنهار إذا تجلى " قال : النهار هو القائم منا أهل البيت عليهم السلام إذا قام غلب دولة الباطل .
والقرآن ضرب فيه الامثال للناس وخاطب نبيه صلى الله عليه وآله به ونحن فليس

________________________________________________________________
( 1 ) القمر : 1 .
( 2 ) الرحمن : 64 .
( 3 ) الصف : 8 .
( 4 ) الصف : 13 .
( 5 ) الجن : 24 .
( 6 ) الطارق : 16 .
( 7 ) الليل : 1 .

[ 50 ]


يعلمه غيرنا .
ايضاح : قوله عليه السلام غش لعله بيان لحاصل المعنى لا لانه مشتق من الغش أي غشيه وأحاط به وأطفى نوره وظلمه وغشه ويحتمل أن يكون من باب أمللت وأمليت .
21 فس : " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " ( 1 ) قل : أرأيتم إن أصبح إمامكم غائبا فمن يأتيكم بامام مثله ، حدثنا محمد بن جعفر عن محمد بن أحمد ، عن القاسم بن العلا ، عن إسماعيل بن علي الفزاري ، عن محمد ابن جمهور ، عن فضالة بن أيوب قال : سئل الرضا صلوات الله عليه عن قول الله عزوجل " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " فقال عليه السلام : ماؤكم أبوابكم الائمة والائمة أبواب الله فمن يأتيكم بماء معين يعني يأتيكم بعلم الامام .
22 فس : " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " ( 2 ) إنها نزلت في القائم من آل محمد عليهم السلام وهو الامام الذي يظهره الله على الدين كله فيملا الارض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما وهذا مما ذكرنا أن تأويله بعد تنزيله .
23 ل : العطار ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن محمد بن الحسن الميثمي عن مثنى الحناط ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : " أيام الله " ( 3 ) ثلاثة يوم يقوم القائم ويوم الكرة ويوم القيامة .
مع : أبي ، عن الحميري ، عن ابن هاشم ، عن ابن أبي عمير ، عن مثنى الحناط عن جعفر ، عن أبيه عليه السلام مثله .
24 ثو : ابن الوليد عن الصفار ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : قلت : لابي عبدالله عليه السلام : " هل أتيك حديث الغاشية " ( 4 ) قال : يغشاهم القائم بالسيف قال : قلت : " وجوه يومئذ خاشعة " قال : يقول خاضعة لاتطيق الامتناع

________________________________________________________________
( 1 ) الملك : 30 .
( 2 ) براءة : 34 .
( 3 ) ابراهيم : 5 .
( 4 ) الغاشية : 1 .