[ 51 ]
قال : قلت : " عاملة " قال : عملت بغير ماأنزل الله عزوجل قلت : " ناصبة " قال :
نصب غير ولاة الامر قال : قلت : " تصلى نارا حامية " قال : تصلى نار الحرب في
الدنيا على عهد القائم وفي الآخرة نار جهنم .
25 ك ، ثو : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن محبوب ، عن
ابن رئاب ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : في قول الله عزوجل " يوم يأتي بعض آيات
ربك لاينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل " ( 1 ) فقال : الآيات هم الائمة
والآية المنتظر هو القائم عليه السلام فيومئذ لاينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل
قيامه بالسيف وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه عليهم السلام .
ثو : وحدثنا بذلك أحمد بن زياد ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير
وابن محبوب ، عن ابن رئاب وغيره عن الصادق عليه السلام .
26 ك : أبي ، وابن الوليد معا ، عن سعد والحميري معا ، عن أحمد بن
الحسين بن عمر بن يزيد ، عن الحسين بن الربيع ، عن محمد بن إسحاق ، عن أسد
ابن ثعلبة ، عن ام هانئ قالت : لقيت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن
أبيطالب عليه السلام فسألته عن هذه الآية " فلا اقسم بالخنس الجوار الكنس " ( 2 ) فقال :
إمام يخنس في زمانه عند انقضاء من علمه سنة ستين ومأتين ثم يبدو كالشهاب الوقاد
في ظلمة الليل فان أدركت ذلك قرت عيناك .
غط : جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي ، عن الاسدي ، عن سعد
عن الحسين بن عمر بن يزيد ، عن أبي الحسن بن أبي الربيع ! عن محمد بن إسحاق مثله .
نى : الكلنيي ، عن عدة من رجاله ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسين بن عمر
عن الحسين بن أبي الربيع ! عن محمد بن إسحاق مثله .
تفسير : قال البيضاوي " بالخنس " بالكواكب الرواجع من خنس إذا تأخر
وهي ما سوى النيرين من السيارات الجوار " الكنس " أي السيارات التي تختفي
تحت ضوء الشمس من كنس الوحش إذا دخل كناسته انتهى .
________________________________________________________________
( 1 ) الانعام : 158 .
( 2 ) التكوير : 16 .
[ 52 ]
( وأقول : على تأويله على الجمعية إما للتعظيم أو للمبالغة في التأخر ، أو
لشموله لسائر الائمة عليهم السلام باعتبار الرجعة ، أو لان ظهوره عليه السلام بمنزلة ظهور
الجميع ، ويحتمل أن يكون المراد بها الكواكب ، فيكون ذكرها لتشبيه الامام
بها في الغيبة والظهور كما في أكثر البطون .
" فان أدركت " أي على الفرض البعيد
أو في الرجعة " ذلك " : أي ظهوره وتمكنه ) .
27 ك : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن موسى بن عمر بن يزيد ، عن علي
ابن أسباط ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال في
قول الله عزوجل : " قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " ( فقال :
هذه نزلت في القائم يقول : إن أصبح إمامكم غائبا عنكم لاتدرون أين هو فمن
يأتيكم بامام ظاهر يأتيكم بأخبار السماء والارض وحلال الله عزوجل وحرامه
ثم قال : والله ماجاء تأويل الآية ولابد أن يجئ تأويلها .
غط : جماعة ، عن التلعكبري ، عن أحمد بن علي الرازي ، عن الاسدي
عن سعد ، عن موسى بن عمر بن يزيد مثله .
28 ك : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن عمر بن
عبدالعزيز ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن داود الرقي ، عن أبي عبدالله عليه السلام في
قول الله عزوجل " الذين يؤمنون بالغيب ( 1 ) " قال : من أقر بقيام القائم عليه السلام
أنه حق .
29 ك : الدقاق ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن علي بن
أبي حمزة ، عن يحيى بن أبي القاسم قال : سألت الصادق عليه السلام عن قول الله عزوجل
" الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب " فقال :
المتقوم شيعة علي عليه السلام وأما الغيب فهو الحجة الغائب وشاهد ذلك قول الله تعالى
" ويقولون لولا انزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إني معكم من
المنتظرين " ( 2 ) .
________________________________________________________________
( 1 ) البقرة : 3 .
( 2 ) يونس : 20 .
[ 53 ]
30 ك : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن جبرئيل بن أحمد
عن موسى بن جعفر البغدادي ، عن موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ، عن أخيه
موسى عليه السلام قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول في قول الله عزوجل : " قل أرأيتم إن
أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " ) قل أرايتم إن غاب عنكم إمامكم فمن
يأتيكم بامام جديد .
نى : محمد بن همام ، عن أحمد بن مابنداد ، عن أحمد بن هليل ، عن موسى بن
القاسم ، مثله .
وعن الكليني ، عن علي بن محمد ، عن سهل ، عن موسى بن القاسم مثله .
31 غط : إبراهيم بن سلمة ، عن أحمد بن مالك ، عن حيدر بن محمد ، عن
عباد بن يعقوب ، عن نصر بن مزاحم ، عن محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح
عن ابن عباس في قوله " وفي السماء رزقكم وماتوعدون " ( 1 ) قال : هو خروج المهدي .
32 غط : بهذا الاسناد ، عن ابن عباس في قوله تعالى " اعلموا أن الله يحيي
الارض بعد موتها " ( 2 ) يعني يصلح الارض بقائم آل محمد من بعد موتها يعني من بعد جور
أهل مملكتها " قد بينا لكم الآيات " بقائم آل محمد " لعلكم تعقلون " .
33 غط : أبومحمد المجدي ، عن محمد بن علي بن تمام ، عن الحسين بن محمد
القطعي ، عن علي بن أحمد بن حاتم ، عن محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح
عن ابن عباس في قول الله " وفي السماء رزقكم وماتوعدون فو رب السماء والارض
إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون " قال : قيام القائم عليه السلام ومثله " أينما تكونوا يأت
بكم الله جميعا " ( 3 ) قال : أصحاب القائم يجمعهم الله في يوم واحد .
34 غط : محمد بن إسماعيل المقري ، عن علي بن العباس ، عن بكار بن أحمد
عن الحسن بن الحسين ، عن سفيان الجريري ، عن عمير بن هاشم الطائي ، عن إسحاق
ابن عبدالله بن علي بن الحسين في هذه الآية " فورب السماء والارض إنه لحق
________________________________________________________________
( 1 ) الذاريات : 22 .
( 2 ) الحديد : 17 .
( 3 ) البقرة : 148 .
[ 54 ]
مثل ماأنكم تنطقون " قال : قيام القائم من آل محمد قال : وفيه نزلت : " وعد الله الذين
آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم
وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لايشركون
بي شيئا " ( 1 ) قال : نزلت في المهدي عليه السلام .
كنز : محمد بن العباس ، عن علي بن عبدالله ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي
عن الحسن بن الحسين مثله .
35 غط : محمد بن علي ، عن الحسين بن محمد القطعي ، عن علي بن حاتم
عن محمد بن مروان ، عن عبيد بن يحيى الثوري ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن
أبيه ، عن جده ، عن علي عليه السلام في قوله تعالى " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في
الارض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين " ( 2 ) قال : هم آل محمد يبعث الله مهديهم بعد جهدهم
فيعزهم ويذل عدوهم .
36 ك : علي بن حاتم فيما كتب إلي ، عن أحمد بن زياد ، عن الحسن بن علي
ابن سماعة ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن سماعة وغيره ، عن أبي عبدالله عليه السلام
قال : نزلت هذه الآية في القائم عليه السلام " ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل
فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون " ( 3 ) .
37 ك : بهذا الاسناد عن الميثمي ، عن ابن محبوب ، عن مؤمن الطاق ، عن
سلام بن المستنير ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل " اعلموا أن الله يحيي
الارض بعد موتها " قال : يحييها الله عزوجل بالقائم بعد موتها يعني بموتها كفر
أهلها والكافر ميت .
38 شى : عن زرارة ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله " وتلك الايام نداولها
بين الناس " ( 4 ) قال : ما زال منذ خلق الله آدم دولة لله ودولة لابليس فأين دولة الله
أما هو قائم واحد .
________________________________________________________________
( 1 ) النور : 55 .
( 2 ) القصص : 5 .
( 3 ) الحديد : 16 .
( 4 ) آل عمران : 140 .
[ 55 ]
39 شى : عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قال أبوجعفر عليه السلام في هذه
الآية " اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوني " ( 1 ) يوم يقوم
القائم عليه السلام يئس بنو امية فهم الذين كفروا ، يأسوا من آل محمد عليهم السلام .
40 شى : عن جابر ، عن جعفر بن محمد وأبي جعفر عليهما السلام في قول الله " وأذان
من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الاكبر " ( 2 ) قال : خروج القائم و " أذان " دعوته
إلى نفسه .
بيان : هذا بطن للآية .
-بحار الانوار مجلد: 47 من ص 55 سطر 8 الى ص 63 سطر 8
41 شى : عن زرارة قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : سئل أبي عن قول الله :
" قاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة " ( 3 ) حتى لايكون مشرك " و
يكون الدين كله لله " ( 4 ) ثم قال : إنه لم يجئ تأويل هذه الآية ولو قد قام قائمنا
سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية وليبلغن دين محمد صلى الله عليه وآله ما بلغ الليل
حتى لايكون شرك على ظهر الارض كما قال الله .
بيان : أي كما قال الله في قوله " وقاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين
كله لله " .
42 شى : عن أبان ، عن مسافر ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله " ولئن
أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة " ( 5 ) يعني عدة كعدة بدر ، قال يجمعون له في ساعة
واحدة قزعا كقزع الخريف .
ايضاح : قال الجزري في حديث علي عليه السلام : فيجتمعون إليه كما يجتمع
قزع الخريف أي قطع السحاب المتفرقة وإنما خص الخريف لانه أول الشتاء
والسحاب يكون فيه متفرقا غير متراكم ولا مطبق ، ثم يجتمع بعضه إلى بعض
بعد ذلك .
43 شى : عن الحسين ، عن الخزاز ، عن أبي عبدالله عليه السلام " ولئن
________________________________________________________________
( 1 ) المائدة : 4 .
( 2 ) براءة : 5 .
( 3 ) براءة : 37 .
( 4 ) الانفال : 39 .
( 5 ) هود : 8 .
[ 56 ]
أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة " قال : هو القائم وأصحابه .
44 شى : عن إبراهيم بن عمر ، عمن سمع أبا جعفر عليه السلام يقول : إن
عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين عليه السلام ثم صار عند محمد بن علي ثم يفعل الله
مايشاء فالزم هؤلاء فاذا خرج رجل منهم معه ثلاثمأة رجل ومعه رأية رسول الله صلى الله عليه وآله
عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيداء فيقول : هذا مكان القوم الذين خسف بهم وهي
الآية التي قال الله " أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الارض أو
يأتيهم العذاب من حيث لايشعرون أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين " ( 1 ) .
45 شى : عن ابن سنان ، عن أبي عبدالله عليه السلام سئل عن قول الله : " أفأمن
الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الارض " قال : هم أعداء الله وهم يمسخون
ويقذفون ويسبخون في الارض .
46 شى : عن صالح بن سهل ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله " وقضينا إلى
بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين " ( 2 ) قتل علي وطعن الحسن
" ولتعلن علوا كبيرا " قتل الحسين " فإذا جآء وعد اوليهما " إذا جاء نصر دم الحسين
" بعثنا عليكم عبادا لنا اولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار " قوم يبعثهم الله قبل
خروج القائم لايدعون وترا لآل محمد إلا أحرقوه " وكان وعدا مفعولا " قبل قيام
القائم " ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا "
خروج الحسين عليه السلام في الكرة في سبعين رجلا من أصحابه الذين قتلوا معه عليهم
البيض المذهب لكل بيضة وجهان والمؤدي إلى الناس أن الحسين قد خرج في
أصحابه حتى لايشك فيه المؤمنون وأنه ليس بدجال ولا شيطان ، الامام الذي بين
أظهر الناس يومئذ ، فإذا استقر عند المؤمن أنه الحسين لايشكون فيه وبلغ عن
الحسين الحجة القائم بين أظهر الناس وصدقه المؤمنون بذلك جاء الحجة الموت
فيكون الذي يلي غسله وكفنه وحنوطه وإيلاجه حفرته الحسين ولا يلي الوصي
إلا الوصي وزاد إبراهيم في حديثه ثم يملكهم الحسين حتى يقع حاجباه على عينيه .
________________________________________________________________
( 1 ) النحل : 45 .
( 2 ) أسرى : 4 .
[ 57 ]
بيان : قوله " لايدعون وترا " أي ذا وتر وجناية ففي الكلام تقدير مضاف
و " الوتر " بالكسر الجناية والظلم .
47 شى : عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال كان يقرأ " بعثنا عليكم عبادا
لنا اولي بأس شديد " ثم قال : وهو القائم وأصحابه اولي بأس شديد .
48 شى : عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام
قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته : ياأيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني فان
بين جوانحي علما جما فسلوني قبل أن تبقر برجلها فتنة شرقية تطأ في حطامها ملعون
ناعقها ومولاها وقائدها وسائقها والمتحرز فيها فكم عندها من رافعة ذيلها يدعو بويلها
دخله أو حولها لا مأوى يكنها ولا أحد يرحمها فاذا استدار الفلك قلتم مات أو هلك
وأي وادسلك فعندها توقعوا الفرج وهو تأويل هذه الآية " ثم رددنا لكم الكرة
عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا " والذي فلق الحبة وبرأ
النسمة ليعيش إذ ذاك ملوك ناعمين ولا يخرج الرجل منهم من الدنيا حتى يولد
لصلبه ألف ذكر آمنين من كل بدعة وآفة والتنزيل عاملين بكتاب الله وسنة رسوله
قد اضمحلت عليهم الآفات والشبهات .
توضيح : " قبل أن تبقر " قال الجزري : في حديث أبي موسى : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : سيأتي على الناس فتنة باقرة تدع الحليم حيران أي واسعة
عظيمة وفي بعض النسخ بالنون والفاء أي تنفر ضاربا برجلها والضمير في حطامها
راجع إلى الدنيا بقرينة المقام أو إلى الفتنة بملابسة أخذها والتصرف فيها قوله
والمتجرز لعله من جرز أي أكل أكلا وحيا وقتل وقطع وبخس وفي النسخة بالحاء
المهملة ولعل المعنى من يتحرز من إنكارها ورفعها لئلا يخل بدنياه وسائر الخبر
كان مصحفا فتركته على ماوجدته ، والمقصود واضح .
49 نى : الكليني ، عن أبي علي الاشعري ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن
علي ، عن عبدالله بن القاسم ، عن المفضل ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه سئل عن
[ 58 ]
قول الله عزوجل " فإذا نقر في الناقور " ( 1 ) قال : إن منا إماما مستترا فإذا أراد
الله عزوجل إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر الله عزوجل .
50 نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف بن يعقوب أبوالحسين من كتابه
عن إسماعيل بن مهران ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، ووهب ، عن أبي بصير ، عن
أبي عبدالله عليه السلام في قوله عزوجل " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات
ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى
لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا " ( 2 ) قال : القائم
وأصحابه .
51 نى : ابن عقدة ، عن حميد بن زياد ، عن علي بن الصباح ، عن الحسن بن
محمد الحضرمي ، عن جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن إسحاق بن
عبدالعزيز ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله " ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى امة معدودة " ( 3 )
قال : العذاب خروج القائم والامة المعدودة ( عدة ) أهل بدر وأصحابه .
52 نى : ابن عقدة ، وأحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن
الحسن بن علي ، عن أبيه ، ووهب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله :
" فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " ( 4 ) قال : نزلت في القائم و
أصحابه يجمعون على غير ميعاد .
53 نى : علي بن الحسين المسعودي ، عن محمد العطار ، عن محمد بن
الحسن ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن ابن أبي نجران ، عن القاسم ، عن أبي بصير
عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله عزوجل " اذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن
الله على نصرهم لقدير " ( 5 ) قال : هي في القائم عليه السلام وأصحابه .
54 نى : علي بن أحمد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن البرقي ، عن أبيه
________________________________________________________________
( 1 ) المدثر : 8 .
( 2 ) النور : 55 .
( 3 ) هود : 8 .
( 4 ) البقرة : 148 .
( 5 ) الحج : 39 .
[ 59 ]
عن محمد بن سليمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله " يعرف المجرمون
بسيماهم " ( 1 ) قال : الله يعرفهم ولكن نزلت في القائم يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالسيف هو
وأصحابه خبطا .
بيان : قال الفيروزآبادي خبطه يخبطه ضربه شديدا والقوم بسيفه جلدهم .
( 55 كنز : محمد بن العباس ، عن علي بن حاتم ، عن حسن بن محمد بن عبدالواحد
عن جعفر بن عمر بن سالم ، عن محمد بن حسين بن عجلان ، عن مفضل بن عمر قال :
سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل " ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون
العذاب الاكبر " ( 2 ) قال : الادنى غلاء السعر والاكبر المهدي بالسيف .
56 كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن زياد ، عن الحسن بن محمد ، عن
سماعة ، عن إبراهيم بن عبدالحميد ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن القائم إذا خرج
دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة ويجعل ظهره إلى المقام ثم يصلي ركعتين
ثم يقوم فيقول : ياأيها الناس أنا أولى الناس بآدم ياأيها الناس أنا أولى الناس
بابراهيم ياأيها الناس أنا أولى الناس باسماعيل ياأيها الناس أنا أولى الناس
بمحمد صلى الله عليه وآله ثم يرفع يديه إلى السماء فيدعو ويتضرع حتى يقع على وجهه وهو
قوله عزوجل " أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض
ءإله مع الله قليلا ماتذكرون " ( 3 ) .
وبالاسناد عن ابن عبدالحميد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول
الله عزوجل " أمن يجيب المضطر إذا دعاه " قال : هذا نزلت في القائم عليه السلام إذا خرج
تعمم وصلى عند المقام وتضرع إلى ربه فلا ترد له رأية أبدا ) .
57 كنز : قوله تعالى " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم " ( 4 ) تأويله قال : محمد
ابن العباس ، عن علي بن عبدالله بن حاتم ، عن إسماعيل بن إسحاق ، عن يحيى
ابن هاشم ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : لو تركتم هذا الامر
ماتركه الله .
________________________________________________________________
( 1 ) الرحمن : 41 .
( 2 ) الم السجدة : 21 .
( 3 ) النمل : 62 .
( 4 ) الصف : 8 .
[ 60 ]
ويؤيده مارواه الشيخ محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن
الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال : سألته
عن هذه الآية قلت : " والله متم نوره " قال " يريدون ليطفئو نور الله بأفواههم " : ولاية
أمير المؤمنين عليه السلام " والله متم نوره " : الامامة لقوله عزوجل " الذين آمنوا بالله
ورسوله والنور الذي أنزلنا " ( 1 ) والنور هو الامام قلت له : " هو الذي أرسل رسوله
بالهدى ودين الحق " قال : هو الذي أمر الله رسوله بالولاية لوصيه والولاية هي دين
الحق قلت : " ليظهره على الدين كله " قال : على جميع الاديان عند قيام القائم
لقول الله تعالى " والله متم نوره " بولاية القائم " ولو كره الكافرون " بولاية علي قلت :
هذا تنزيل ؟ قال : نعم ، أما هذا الحرف فتنزيل وأما غيره فتأويل .
58 كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن هوذه ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن
عبدالله بن حماد ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله تعالى في كتابه
" هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون "
فقال : والله ما انزل تأويلها بعد قلت : جعلت فداك ومتى ينزل ؟ قال : حتى يقوم
القائم إن شاء الله فاذا خرج القائم لم يبق كافر ولا مشرك إلا كره خروجه حتى
لو كان كافر أو مشرك في بطن صخرة لقالت الصخرة يامؤمن في بطني كافر أو مشرك
فاقتله قال : فينحيه الله فيقتله .
فر : جعفر بن أحمد معنعنا ، عن أبي عبدالله عليه السلام مثله وفيه لقالت الصخرة :
يامؤمن في مشرك فاكسرني واقتله .
59 كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن إدريس ، عن عبدالله بن محمد
عن صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية بن
ربعي أنه سمع أمير المؤمنين عليه السلام يقول : " هو الذي أرسل رسوله " الآية أظهر ذلك
بعد ؟ كلا والذي نفسي بيده حتى لايبقى قرية إلا ونودي فيها بشهادة أن لا إله إلا
الله وأن محمدا رسول الله بكرة وعشيا .
________________________________________________________________
( 1 ) التغابن : 8 .