[331]
طويل قال : يدخل المهدي الكوفة ، وبها ثلاث رايات قد اضطربت بينها ، فتصفوله
فيدخل حتى يأتي المنبر ويخطب ، ولا يدري الناس مايقول من البكاء ، وهو قول
رسول الله صلى الله عليه واله : كأني بالحسني والحسيني ، وقد قاداها فيسلمها إلى الحسيني
فيبايعونه فاذا كانت الجمعة الثانية ، قال الناس : ياابن رسول الله الصلاة خلفك تضاهي
الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه واله والمسجد لا يسعنا فيقول : أنا مرتادلكم ( 1 ) فيخرج إلى
الغري فيخط مسجدا له ألف باب يسع الناس عليه أصيص ، ويبعث فيحفرمن خلف
قبرالحسين عليه السلام لهم نهرا يجري إلى الغريين ، حتى ينبذ في النجف ، ويعمل على
فوهته قناطر وأرحاء في السبيل ، وكأني بالعجوز وعلى رأسها مكتل فيه برحتى
تطحنه بكربلاء .
عم ، شا : في رواية عمروبن شمر ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله ( 2 ) .
بيان : قال الفيروزآبادي : أص الشئ : برق ، والاصيص كأمير : الرعدة
والذعر ، والبناء المحكم .
والاصيصة : البيوت المتقاربة ، وهم أصيصة واحدة أي
مجتمعة وتأصصوا اجتمعوا .
54 - غط : الفضل ، عن عثمان بن عيسى ، عن صالح بن أبي الاسود ، عن
أبي عبدالله عليه السلام قال : ذكر مسجدالسهلة فقال : أما إنه منزل صاحبنا إذا
قدم بأهله ( 3 ) .
كا : محمد بن يحيى ، عن علي بن الحسن ، عن عثمان مثله .
55 - غط : الفضل ، عن ابن محبوب ، عن عمروبن شمر ، عن جابر ، عن
أبي جعفر عليه السلام قال : من أدرك منكم قائمنا فليقل حين يراه : السلام عليكم يا أهل
بيت النبوة ، ومعدن العلم وموضع الرسالة .
___________________________________________________________
ص 331 ) ( 1 ) ارتادالشئ ارتيادا : طلبه فهو مرتاد ، أى أنا أطلب لكم مسجدا يسعكم .
( 2 ) تراه في الارشاد ص 341 واللفظ مختلف .
( 3 ) ورواه الارشاد ص 341 ولم يخرجه المصنف .
والكلينى رواه في كتاب الفروع
ج 3 ص 495 .
*
[332]
56 - غط : الفضل ، عن عبدالرحمان بن أبي هاشم ، عن علي بن أبي حمزة
عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن أصحاب موسى ابتلوا بنهر وهو قول الله
عزوجل " إن الله مبتليكم بنهر " ( 1 ) وإن أصحاب القائم يبتلون بمثل ذلك .
نى : علي بن الحسين ، عن محمد العطار ، عن محمد بن الحسن الرازي ، عن
محمد بن علي الكوفي ، عن ابن أبي هاشم مثله .
57 - غط : الفضل ، عن عبدالرحمان ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن
أبي عبدالله عليه السلام قال : القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ، ومسجد
الرسول صلى الله عليه واله إلى أساسه ويرد البيت إلى موضعه ، وأقامه على أساسه ، وقطع أيدي
بني شيبة السراق ، وعلقها على الكعبة .
58 - غط : الفضل ، عن علي بن الحكم ، عن سفيان الجريري ، عن أبي صادق
عن أبي جعفر عليه السلام قال : دولتنا آخر الدول ، ولن يبقى أهل بيت لهم دولة إلا
ملكوا قبلنالئلا يقولوا إذا رأواسيرتنا : إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء ، وهو قول
الله عزوجل " والعاقبة للمتقين " ( 2 ) .
59 - غط : الفضل : عن عبدالرحمان بن أبي هاشم ، والحسن بن علي
عن أبي خديجة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا قام القائم جاء بأمر ( 3 ) غير الذي
كان .
60 - غط : الفضل ، عن علي بن الحكم ، عن الربيع بن محمد المسلي ، عن سعد
ابن طريف ، عن الاصبغ بن نباتة قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام في حديث له حتى
انتهى إلى مسجد الكوفة ، وكان مبنيا بخزف ودنان ( 4 ) وطين ، فقال : ويل لمن
___________________________________________________________
ص 332 ) ( 1 ) البقرة : 249 والحديث في غيبة الشيخ ص 297 والنعمانى ص 171 .
( 2 ) الاعراف : 127 ، القصص : 83 .
( 3 ) في الاصل المطبوع " جاءنا من غير الذي كان " وهو تصحيف .
( 4 ) قال في الاقرب : " الدن بالفتح : الراقود العظيم ، لا يقعد الاان يحفر له والجمع
دنان " والمراد بناء حيطانه من الخزف وكسرات الدنان بدلا من الجر المطبوخ .
*
[333]
هدمك ، وويل لمن سهل هدمك ، وويل لبانيك بالمطبوخ ، المغير قبلة نوح ، طوبى
لمن شهد هدمك مع قائم أهل بيتي ، اولئك خيار الامة مع أبرار العترة .
61 - غط : الفضل ، عن عبدالرحمان بن أبي هاشم ، عن علي بن أبي حمزة
عن أبي بصير في حديث له اختصرناه قال : إذا قام القائم دخل الكوفة وأمر بهدم
المساجد الاربعة حتى يبلغ أساسها ويصيرها عريشا كعريش موسى ويكون المساجد
كلها جماء لا شرف لها كما كان على عهد رسول الله صلى الله عليه واله ، ويوسع الطريق الاعظم
فيصير ستين ذراعا ، ويهدم كل مسجد على الطريق ، ويسد كل كوة إلى الطريق
وكل جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق ، ويأمر الله الفلك في زمانه فيبطئ في دوره
حتى يكون اليوم في أيامه كعشرة أيام ، والشهر كعشرة أشهر ، والسنة كعشر سنين
من سنيكم .
ثم لا يلبث إلا قليلا حتى يخرج عليه مارقة الموالي برميلة الدسكرة
عشرة آلاف شعارهم : يا عثمان يا عثمان ، فيدعو رجلا من الموالي فيقلده سيفه
فيخرج إليهم فيقتلهم ، حتى لا يبقى منهم أحد ثم يتوجه إلى كابل شاه ، وهي مدينة
لم يفتحها أحد قط غيره ، فيفتحها ثم يتوجه إلى الكوقة ، فينزلها ويكون داره
ويبهرج ( 1 ) سبعين قبيلة من قبائل العرب تمام الخبر .
وفي خبر آخر أنه يفتح قسطنطينية والرومية وبلاد الصين .
62 - غط : الفضل ، عن علي بن أسباط ، عن أبيه أسباط بن سالم ، عن
موسى الابار ( 2 ) ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : اتق العرب فان لهم خبرسوء
أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد .
63 - غط : الفضل ، عن عبدالرحمان بن أبي هاشم ، عن عمرو بن أبي المقدام
عن عمران بن ظبيان ، عن حكيم بن سعد ، عن أميرالمؤمنين عليه السلام قال : أصحاب
___________________________________________________________
ص 333 ) ( 1 ) بهرج الدماء : أهدرها وأبطلها ، وفي الاصل المطبوع " يهرج " ومعنى الهرج :
الفتنة والاختلاط والقتل .
( 2 ) الابار صانع الابرة وبائعها .
*
[334]
المهدي شباب لا كهول فيهم ، إلا مثل كحل العين والملح في الزاد وأقل الزاد الملح .
نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الرازي ، عن
محمد بن علي الكوفي ، عن عبدالرحمان ( بن ) أبي هاشم مثله ( 1 ) .
64 - غط : الفضل ، عن أحمدبن عمر بن مسلم ، عن الحسن بن عقبة النهمي
عن أبي إسحاق البناء ( 2 ) ، عن جابر الحعفي قال : قال أبوجعفر عليه السلام : يبايع
القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف عدة أهل بدر ، فيهم النجباء من أهل
مصر ، والابدال من أهل الشام ، والاخيار من أهل العراق ، فيقيم ما شاء الله أن يقيم .
65 - غط : الفضل ، عن محمد بن علي ، عن وهيب بن حفص ، عن أبي بصير
قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : كان أميرالمؤمنين عليه السلام يقول : لا يزال الناس
ينقصون حتى لايقال : " الله " فاذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه ، فيبعث الله
قوما من أطرافها ، ويجيئون قزعا كقزع الخريف والله إني لاعرفهم وأعرف أسماءهم
وقبائلهم واسم أميرهم ، وهم قوم يحملهم الله كيف شاء ، من القبيلة الرجل
والرجلين - حتى بلغ تسعة - فيتوافون من الآفاق ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا
عدة أهل بدر ، وهو قول الله " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل
شئ قدير " ( 3 ) حتى أن الرجل ليحتبي فلا يحل حبوته حتى يبلغه الله ذلك .
بيان : قال الجزري : اليعسوب السيد والرئيس والمقدم أصله فحل النحل
ومنه حديث علي عليه السلام إنه ذكر فتنة فقال : إذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه
أي فارق أهل الفتنة ، وضرب في الارض ذاهبا في أهل دينه وأتباعه الذين يتبعونه
على رأيه وهم الاذناب .
وقال الزمخشري : الضرب بالذنب ههنا مثل للاقامة والثبات ، يعني أنه يثبت
هو ومن تبعه على الدين .
___________________________________________________________
ص 334 ) ( 1 ) الحديث في غيبة الشيخ ص 298 .
وفي غيبة النعمانى ص 170 .
( 2 ) كذا في المصدر ص 299 ، وفي الاصل المطبوع : الثنا .
فتحرر .
( 3 ) البقرة : 148 ، والحديث في المصدر ص 299 .
*
[335]
66 - صح : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال علي بن أبي طالب عليه السلام :
من قاتلنا في آخر الزمان فكأنما قاتلنا مع الدجال قال أبوالقاسم الطائي : سألت
علي بن موسى الرضا عليه السلام عمن قاتلنا في آخر الزمان قال : من قاتل صاحب
عيسى بن مريم وهو المهدي عليه السلام .
67 - يج : روي أبي سعيد الخراساني ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال :
إذا قام القائم بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه : ألا لا يحمل أحد
منكم طعاما ولا شرابا ، ويحمل حجر موسى الذي انبجست منه اثنتى عشرة عينا
فلا ينزل منزلا إلا نصبه ، فانبجست منه العيون ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان
ظمآن روي ، فيكون زادهم حتى ينزلوا النجف من ظاهر الكوفة ، فاذا نزلوا
ظاهرها انبعث منه الماء واللبن دائما ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان عطشانا روي .
68 - يج : روي عن محمد بن عبد الحميد ، عن أبي جميلة ، عن أبي بكر
الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من أدرك قائم أهل بيتي من ذي عاهة برأ
ومن ذي ضعف قوي .
69 - يج : عن أبي بكر الحضرمي ، عن عبدالملك بن أعين ، قال : قمت
من عند أبي جعفر عليه السلام فاعتمدت على يدي فبكيت وقلت : كنت أرجو أن ادرك
هذا الامر وبي قوة فقال : أما ترضون أن أعداءكم يقتل بعضهم بعضا ، وأنتم
آمنون في بيوتكم إنه لوكان ذلك اعطي الرجل منكم قوة أربعين رجلا ، وجعل
قلوبكم كزبر الحديد ، لو قذفتم بها الجبال فلقتها ، وأنتم قوام الارض وخزانها ( 1 ) .
كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن الاهوازي ، عن فضالة ، عن ابن
عميرة ، عن الحضرمي مثله .
بيان : قوله عليه السلام : لو قذفتم بها الجبال إما ترشيح للتشبيه السابق أوالمراد أنها
تكون في قوة العزم بحيث لو عزمت على فلق الجبال لتهيألكم وفي الكافي لقلعتها ( 2 ) .
___________________________________________________________
ص 335 ) ( 1 ) قوام الارض اى القائمين بامور الخلق في الارض وحكامهم فيها ، والخزان أى يجعل
الامام عليه السلام ضبط أموال المسلمين اليهم .
منه رحمه الله .
( 2 ) راجع روضة الكافى ص 294 .
*
[336]
70 - يج : عن محمد بن عيسى ، عن صفوان ، عن المثنى ، عن عمروبن شمر
عن جابر قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن الله نزع الخوف من قلوب شيعتنا ، وأسكنه
قلوب أعدائنا ، فواحدهم أمضى من سنان وأجرى من ليث ، يطعن عدوه برمحه
ويضربه بسيفه ، ويدوسه بقدمه .
71 - يج : عن محمد بن عيسى ، عن صفوان ، عن المثنى ، عن أبي خالد الكابلي
عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا قام قائمنا وضع يده على رؤس العباد فجمع به عقولهم
وأكمل به أخلاقهم .
72 - يج : أيوب بن نوح ، عن العباس بن عامر ، عن الربيع بن محمد
عن أبي الربيع الشامي قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن قائمنا إذا قام مد
الله لشيعتنا في أسماعهم و أبصارهم ، حتى ( لا ) يكون بينهم وبين القائم بريد ( 1 )
يكلمهم فيسمعون وينظرون إليه ، وهو في مكانه .
كا : أبوعلي الاشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن العباس بن
عامر مثله .
73 - يج : موسى بن عمر ، عن ابن محبوب ، عن صالح بن حمزة ، عن أبان
عن أبي عبدالله عليه السلام قال : العلم سبعة وسبعة وعشرون حرفا فجميع ماجاءت به الرسل
حرفان فلم يعرف الناس حتى اليوم غير الحرفين ، فاذا قام قائمنا أخرج الخمسة
والعشرين حرفا فبثها في الناس ، وضم إليها الحرفين ، حتى يبثها سبعة وعشرين
حرفا .
-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 336 سطر 19 الى ص 344 سطر 18
74 - يج : سعد ، عن اليقطيني ، عن صفوان ، عن أبي علي الخراساني
عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : كأني بطائر أبيض فوق الحجر
فيخرج من تحته رجل يحكم بين الناس بحكم آل داود وسليمان لا يبتغي بينة .
75 - شا : الحجال ، عن ثعلبة ، عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي جعفر
___________________________________________________________
ص 336 ) ( 1 ) البريد : الفيج والرسول وما يسمى بالفارسية " بيك " و " بست " والحديث في روضة
الكافى ص 241 .
*
[337]
الباقر عليه السلام قال : كأني بالقائم عليه السلام على نجف الكوفة ، وقد سار إليها من مكة في
خمسة آلاف من الملائكة : جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله ، والمؤمنون
بين يديه ، وهو يفرق الجنود في البلاد ( 1 ) .
76 - شا : في رواية المفضل قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إذا قام قائم
آل محمد عليهم السلام بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب واتصلت بيوت الكوفة بنهر
كربلا .
77 - شا : روى عبدالكريم الخثمي قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : كم يملك
القائم عليه السلام ؟ فقال : سبع سنين ، يطول الايام والليالي حتى تكون السنة من سنيه
مقدار عشر سنين من سنيكم ، فيكون ( سنو ) ملكه سبعين سنة من سنيكم هذه .
وإذاآن قيامه ، مطر الناس جمادى الآخره ، وعشرة أيام من رجب ، مطرا
لم ترالخلائق مثله ، فينبت الله به لحوم المؤمنين وأبدانهم في قبورهم ، وكأني أنظر
إليهم مقبلين من قبل جهينة ينقضون شعورهم من التراب .
وروى المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن قائمنا إذا قام
أشرقت الارض بنور ربها ، واستغنى العباد عن ضوء الشمس ، وذهبت الظلمة ، ويعمر
الرجل في ملكه حتى يولد له ألف ذكر ، لا تولد فيهم انثى وتظهر الارض كنوزها
حتى تراها الناس على وجهها ، ويطلب الرجل منكم من يصله بماله ، ويأخذ من
زكاته ، لا يوجد أحد يقبل منه ذلك .
استغنى الناس بمارزقهم الله من فضله .
78 - شا : روى المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إذا
أذن الله عزوجل للقائم في الخروج ، صعد المنبر ، ودعا الناس إلى نفسه وناشدهم
بالله ودعاهم إلى حقه ، وأن يسير فيهم بسيرة رسول الله صلى الله عليه واله ويعمل فيهم بعمله ، فيبعث
الله جل جلاله جبرئيل عليه السلام حتى يأتيه فينزل على الحطيم ثم يقول له : إلى أي
شئ تدعو ؟ فيخبره القائم عليه السلام فيقول جبرئيل عليه السلام أنا أول من يبايعك ابسط
يدك ، فيمسح على يده ، وقدوافاه ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا فيبايعونه ويقيم بمكة
___________________________________________________________
ص 337 ) ( 1 ) ترى هذه الاحاديث المروية عن الارشاد في ص 341 - 345 .
*
[338]
حتى يتم أصحابه عشرة آلاف أنفس ثم يسير منها إلى المدينة .
79 - شا : روى عبدالله بن المغيرة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا قام القائم
من آل محمد عليهم السلام أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم ، ثم أقام خمسمائة
( فضرب أعناقهم ، ثم خمسمائة ) اخرى ( 1 ) حتى يفعل ذلك ست مرات قلت :
ويبلغ عدد هؤلاء هذا ؟ قال : نعم منهم ومن مواليهم .
80 - شا : روى أبوبصير ( قال : ) قال أبوعبدالله عليه السلام : إذا قام القائم هدم
المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه وحول المقام إلى الموضع الذي كان فيه ، وقطع أيدي بني شيبة ، وعلقها على باب الكعبة ، وكتب عليها : هؤلاء سراق الكعبة .
81 - شا : روى أبوالجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل أنه قال :
إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة ، فيخرج منها بضعة عشر آلاف أنفس يدعون
البترية ( 2 ) عليهم السلاح فيقولون له : ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة
فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم ، ثم يدخل الكوفة ، فيقتل بها كل
منافق مرتاب ، ويهدم قصورها ، ويقتل مقاتليها حتى يرضى الله عز وعلا .
82 - شا : روى أبوخديجة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إذا قام القائم عليه السلام
جاء بأمر جديد كما دعى رسول الله في بدوالاسلام إلى أمر جديد .
83 - شا : روى علي بن عقبة ، عن أبيه قال : إذا قام القائم حكم بالعدل
وارتفع في أيامه الجور ، وأمنت به السبل ، وأخرجت الارض بركاتها ، ورد كل
حق إلى أهله ، ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الاسلام ، ويعترفوا بالايمان ، أما
سمعت الله سبحانه يقول : " وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرهاو إليه
يرجعون " ( 3 ) .
___________________________________________________________
ص 338 ) ( 1 ) ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع ، راجع الارشاد ص 343 .
( 2 ) البترية - بالضم - من طوائف الزيدية تنسب إلى المغيرة بن سعد كان يلقب بالابتر
كذا في القاموس .
( 3 ) آل عمران : 83 ، والحديث في المصدر ص 344 .
*
[339]
وحكم بين الناس بحكم داود ، وحكم محمد صلى الله عليه واله فحينئذ تظهر الارض كنوزها
وتبدي بركاتها ، ولا يجد الرجل منكم يومئذ موضعا لصدقته ولا لبره ، لشمول
الغنى جميع المؤمنين .
ثم قال : إن دولتنا آخر الدول ، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا
قبلنا لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا : إذا ملكنا سرنا بمثل سيرة هؤلاء وهو قول الله تعالى
" والعاقبة للمتقين " ( 1 ) .
84 - شا : روى أبوبصير ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل أنه قال :
إذا قام القائم ، سار إلى الكوفة ، فهدم بها أربعة مساجد ، ولم يبق مسجد على
الارض له شرف إلا هدمها ، وجعلها جماء ، ووسع الطريق الاعظم ، وكسركل
جناح خارج عن الطريق ، وأبطل الكنف والميازيب إلى الطرقات ، ولا يترك بدعة
إلا أزالها ، ولاسنة إلا أقامها ، ويفتتح قسطنطينية والصين وجبال الديلم ، فيمكث
على ذلك سبع سنين مقدار كل سنة عشر سنين من سنيكم هذه ، ثم يفعل الله ما يشاء .
قال : قلت له : جعلت فداك فكيف تطول السنون ؟ قال : يأمرالله تعالى
الفلك باللبوث ، وقلة الحركة فتطول الايام لذلك والسنون قال : قلت له : إنهم
يقولون : إن الفلك إذا تغير فسد ، قال : ذلك قول الزنادقة فأما المسلمون فلا
سبيل لهم إلى ذلك ، وقد شق الله القمر لنبيه صلى الله عليه واله ورد الشمس من قبله ليوشع بن
نون ، وأخبر بطول يوم القيامة ، وأنه كألف سنة ما تعدون .
85 - شا : روى جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : إذا قام قائم آل محمد عليهم السلام
ضر ؟ ؟ فساطيط لمن بن علم الناس القرآن ، على ما أنزل الله جل جلاله ، فأصعب
مايكون على من حفض اليوم لانه يخالف فيه التأليف .
86 - شا : روى عبدالله بن عجلان ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال إذا قام قائم
آل محمد عليهم السلام حكم بين الناس بحكم داود لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه الله تعالى فيحكم
بعلمه ، ويخبر كل قوم بما استبطنوه ، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم قال الله
___________________________________________________________
ص 339 ) ( 1 ) الاعراف : 127 ، القصص : 83 .
*
[340]
سبحانه " إن في ذلك لآيات للمتوسمين وإنها لبسبيل مقيم " ( 1 ) .
87 - شا : روي أن مدة دولة القائم تسعة عشرسنة ، يطول أيامها وشهورها
على ما قدمناه ، وهذا أمر مغيب عنا وإنما القي إلينا ، منه ما يفعله الله تعالى بشرط
يعلمه من المصالح المعلومة ، جل اسمه ، فلسنا نقطع على أحد الامرين ، وإن كانت
الرواية بذكر سبع سنين أظهر وأكثر .
88 - دعوات الراوندى : قال المعلى بن خنيس : قلت لابي عبدالله عليه السلام :
لو كان هذا الامر إليكم لعشنا معكم ، فقال : والله لو كان هذا الامر إلينا لما كان
إلا أكل الجشب ولبس الخشن .
وقال عليه السلام للمفضل بن عمر : لو كان هذاالامر إلينا لما كان إلا عيش رسول
الله صلى الله عليه واله وسيرة أميرالمؤمنين عليه السلام .
89 - شى : عن رفاعة بن موسى قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : " وله
أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها " ( 2 ) قال : إذا قام القائم لا يبقى
أرض إلا نودي فيها شهادة أن لا إله الله وأن محمدا رسول الله .
90 - شى : عن ابن بكير قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله : " وله أسلم
من في السموات والارض طوعا وكرها " قال : انزلت في القائم عليه السلام إذا خرج
باليهود والنصارى والصابئين والزنادقة وأهل الردة والكفار في شرق الارض
وغربها ، فعرض عليهم الاسلام فمن أسلم طوعا أمره بالصلاة والزكاة ، وما يؤمر به
المسلم ، ويجب لله عليه ، ومن لم يسلم ضرب عنقه حتى لا يبقى في المشارق والمغارب
أحد إلا وحد الله .
قلت له : جعلت فداك إن الخلق أكثر من ذلك ؟ فقال : إن الله إذا أراد
أمرا قلل الكثير ، وكثر القليل .
___________________________________________________________
ص 340 ) ( 1 ) الحجر : 75 ، والحديث في المصدر ص 345 .
( 2 ) آل عمران : 83 ، والحديث في تفسير العياشى ج 1 ص 183 وهكذا الحديث
الاتى .
*