[361]
وهي عندنا هناك لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم عليه السلام فإذا قام نشرها
فلم يبق في المشرق والمغرب أحد إلا لعنها ( 1 ) ويسير الرعب قدامها شهرا ، ( و
وراءها شهرا ) وعن يمينها شهرا ، وعن يسارها شهرا .
ثم قال : يا با محمد إنه يخرج موتورا غضبان أسفا ، لغضب الله على هذا الخلق
عليه قميص رسول الله صلى الله عليه واله ، الذي كان عليه يوم احد ، وعمامته السحاب ، ودرع
رسول الله صلى الله عليه واله السابغة ، وسيف رسول الله صلى الله عليه واله ذوالفقار ، يجرد السيف على عاتقه
ثمانية أشهر يقتل هرجا .
فأول ما يبدء ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة ، وينادي مناديه
هؤلاء سراق الله ، ثم يتناول قريشا فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف
ولا يخرج القائم عليه السلام حتى يقرأ كتابان كتاب بالبصرة ، وكتاب بالكوفة بالبراءة
من علي عليه السلام .
130 - نى : عبدالواحد بن عبدالله ، عن محمد بن جعفر ، عن ابن أبي الخطاب
___________________________________________________________
ص 361 ) القائم عليه السلام ص 165 ما هذا لفظه :
أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أبوعبدالله يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن
يونس ( يوسف ) بن كليب ، عن الحسن بن على بن أبى حمزة ، عن أبيه ، عن أبى بصير ، قال :
قال أبوعبدالله عليه السلام لا يخرج القائم عليه السلام حتى يكون تكملة الحلقة ، قلت : وكم
تكملة الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم يهز الراية
المغلبة ، ويسير بها ، فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب الا لعنها ، وهى راية رسول الله
صلى الله عليه وآله نزل بها جبرئيل يوم بدر ، ثم قال : يا با محمد ماهى والله - إلى آخر مانقله
المصنف - رضوان الله عليه - لكن سيجئ تحت الرقم 153 صدر هذا الحديث بهذا السند
مع زيادة ولا يوجد مثله في المصدر ، والظاهر أن كتاب الغيبة كانت نسخه مختلفة هناك
سقيمة .
فراجع وتحرر .
( 1 ) سيجئ تحت الرقم 134 و 135 بيان وجه اللعن .
وفي الاصل المطبوع : " لقيها "
وهو تصحيف .
*
[362]
عن محمد بن سنان ( 1 ) ، عن حماد بن أبي طلحة ، عن الثمالي قال : قال أبوجعفر عليه السلام :
يا ثابت كأني بقائم أهل بيتي قد أشرف على نجفكم هذا وأومأ بيده ( إلى ) ناحية
الكوفة فإذا هو أشرف على نجفكم نشر راية رسول الله فإذ هو نشرها انحطت عليه
ملائكة بدر ، قلت : وما راية رسول الله صلى الله عليه واله ؟ قال : عودها من عمد عرش الله
ورحمته ، وسائرها من نصرالله ، لا يهوي بها إلى شئ إلا أهلكه الله قلت : فمخبوءة
( هي ) عندكم حتى يقوم القائم فيجدها أم يؤتى بها ؟ قال : لا بل يؤتى بها ، قلت :
من يأتيه بها ؟ قال : جبرئيل عليه السلام ( 2 ) .
بيان : يمكن أن يكون نفي كونها عندهم تقية لئلا يطلب منهم سلاطين الوقت
أو بعد الغيبة رفع إلى السماء ثم يأتي بها جبرئيل أو يكون راية اخرى غيرمامر .
131 - نى : ابن عقدة ، عن محمد بن المفضل ، عن محمد بن عبدالله بن
زرارة ، عن محمد بن مروان ، عن الفضيل قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقوم : إن قائمنا إذا
قام استقبل من جهلة الناس أشد مما استقبله رسول الله صلى الله عليه واله من جهال الجاهلية
فقلت : وكيف ذلك ؟ قال : إن رسول الله صلى الله عليه واله أتى الناس وهم يعبدون الحجارة
والصخور والعيدان والخشب المنحوتة ، وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم
يتأول عليه كتاب الله ، ويحتج عليه به ، ثم قال : أما والله ليدخلن عليهم عدله
جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر ( 3 ) .
132 - نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد
ابن سنان ، عن الحسين بن مختار ، عن الثمالي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول :
إن صاحب هذا الامر لوقد ظهر لقي من الناس مثل مالقي رسول الله صلى الله عليه واله ( وأكثر ) .
133 - نى : محمد بن همام ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة
___________________________________________________________
ص 362 ) ( 1 ) في الاصل المطبوع " عن محمد بن الحسين " وهو تصحيف وسيأتى تحت الرقم
132 و 134 و 135 .
( 2 ) المصدر : 166 وقد مر نظيره سابقا تحت الرقم 41 و 48 .
( 3 ) راجع المصدر ص 159 وهكذا الاحاديث التالية .
*
[363]
عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن بعض أصحابه ، عن
أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : إن القائم عليه السلام يلقى في حربه مالم يلق رسول
الله صلى الله عليه واله لان رسول الله صلى الله عليه واله أتاهم وهم يعبدون الحجارة المنقورة والخشبة
المنحوتة ، وإن القائم يخرجون عليه فيتأولون عليه كتاب الله ويقاتلونه عليه .
134 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى العلوي ، عن محمد بن
الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن قتيبة الاعشى ، عن أبان بن تغلب قال : سمعت
أبا عبدالله عليه السلام يقول : إذا ظهرت راية الحق لعنها أهل الشرق والغرب ، أتدري لم
ذلك ؟ قلت : لا ، قال : للذي يلقى الناس من أهل بيته قبل خروجه .
135 - نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد
ابن سنان ، عن قتيبة ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال : إذا
رفعت راية الحق لعنها أهل الشرق والغرب ، قلت له ، مم ذلك ؟ قال : مما يلقون
من بني هاشم .
136 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى وأحمد بن علي الاعلم
عن محمد بن علي الصيرفي ، عن محمد بن صدقة وابن اذينة العبدي ومحمد بن سنان جميعا
عن يعقوب السراج قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : ثلاثة عشر مدينة وطائفة
يحارب القائم أهلها ويحاربونه أهل مكة ، وأهل المدينة ، وأهل الشام ، وبنوامية
وأهل البصرة ، وأهل دميسان ، والاكراد ، والاعراب ، وضبة ، وغنى ، وباهلة ، وأزد
وأهل الري .
بيان : لعل " الدميسان " مصحف ديسان ( 1 ) وهو بالكسر قرية بهراة ذكره
الفيروز آبادي وقال : دوميس بالضم ناحية بأران .
137 - نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن زياد ( 2 ) عن علي بن الصباح ، عن
( أبي ) ( 3 ) علي بن محمد الحضرمي ، عن جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن عبدالحميد
___________________________________________________________
ص 363 ) ( 1 ) في المصدر : دست ميسان خ .
( 2 ) في المصدر ص 171 : حميد بن زياد .
وهو الاظهر بقرينة سائر الاسناد .
( 3 ) وهو الحسن بن محمد الحضرمى كما مر شرح ذلك ص 228 فراجع .
*
[364]
قال : أخبرني من سمع أبا عبدالله عليه السلام يقول : إذا القائم عليه السلام خرج من هذا
الامر من كان يرى أنه ( من ) أهله ودخل في سنة ( 1 ) عبدة الشمس والقمر .
138 - نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن
ابن البطائني ، عن المفضل بن محمد ، عن حريز ، عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن علي
بن الحسين عليهم السلام أنه قال : إذا قام القائم أذهب الله عن كل مؤمن العاهة ورد إليه
قوته ( 2 ) .
139 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن الحسن ومحمد ابني ( علي
بن ) ( 3 ) يوسف عن سعدان بن مسلم ، عن صباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة
عن حبة العرني قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام : كأني أنظر إلى شيعتنا بمسجد
الكوفة ، وقد ضربوا الفساطيط يعلمون الناس القرآن كما انزل ، أما إن قائمنا إذا
قام كسره وسوى قبلته .
140 - نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الرازي
عن محمد بن علي الكوفي ( 4 ) ، عن عبدالله بن محمد الحجال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي
عبدالله عليه السلام أنه قال : كأني بشيعة علي في أيديهم المثاني يعلمون الناس ( المستأنف ) .
141 - نى : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد ، عن صباح
المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن ابن نباتة ، قال : سمعت عليا عليه السلام يقول :
كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما انزل ، قلت :
يا أميرالمؤمنين أوليس هو كما انزل ؟ فقال : لا ، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم
___________________________________________________________
ص 364 ) ( 1 ) في المصدر : ودخل فيه شبه عبدة الشمس والقمر .
( 2 ) في المصدر : " وردالله قوته " .
وهو تصحيف ، تراه في المصدر ص 171 وهكذا
ما بعده متتاليا .
( 3 ) ما بين المعقوفتين ساقط عن الاصل المطبوع ص 194 وقد مر مرارا ، ويجئ
تحت الرقم 153 ، فراجع .
( 4 ) في الاصل المطبوع : " محمد بن همام " وهو سهو ظاهر .
*
[365]
وأسماء آبائهم ، وما ترك أبولهب إلا للازراء على رسول الله صلى الله عليه واله لانه عمه .
142 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عمن رواه ، عن جعفر
ابن يحيى ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال : كيف أنتم لو ضرب
أصحاب القائم عليه السلام الفساطيط في مسجد الكوفان ، ثم يخرج إليهم المثال المستأنف
أمر جديد ، على العرب شديد .
143 - نى : محمد بن همام ، عن الفزاري ، عن أبي طاهر الوراق ، عن
عثمان بن عيسى ، عن أبي الصباح الكناني قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فدخل
عليه شيخ فقال : عقني ولدي وجفاني ، فقال له أبوعبدالله عليه السلام : أو ما علمت أن
للحق دولة وللباطل دولة ، وكلاهما ذليل في دولة صاحبه ، فمن أصابته دولة الباطل
اقتص منه في دولة الحق .
144 - نى : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد الانصاري
عن محمد بن جعفر ، عن أبيه عليه السلام قال : إذا قام القائم ( بعث ) في أقاليم الارض في
كل إقليم رجلا يقول عهدك ( في ) كفك ، فإذا ورد عليك مالا تفهمه ولا تعرف
القضاء فيه ، فانظر إلى كفك واعمل بما فيها .
قال : ويبعث جندا إلى القسطنطينية فإذا بلغوا إلى الخليج كتبوا على أقدامهم
شيئا ومشوا على الماء ( فإذا نظر إليهم الروم يمشون على الماء ) ( 1 ) قالوا : هؤلاء
أصحابه يمشون على الماء فكيف هو ؟ فعند ذلك يفتحون لهم باب المدينة فيدخلونها
فيحكمون فيها بما يريدون .
145 - نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب
عن محمد بن سنان ، عن حرير ، عن أبان بن تغلب قال : سمعت أبا عبدالله جعفر بن
محمد عليهما السلام يقول : لا تذهب الدنيا حتى ينادي مناد من السماء : يا أهل الحق اجتمعوا
فيصيرون في صعيد واحد ثم ينادي مرة اخرى يا أهل الباطل اجتمعوا فيصيرون
في صعيد واحد ، قلت : فيستطيع هؤلاء أن يدخلوا في هؤلاء ؟ قال : لا والله وذلك قول
___________________________________________________________
ص 365 ) ( 1 ) ما بين العلامتين ساقط من الاصل المطبوع راجع ص 172 من المصدر .
*
[366]
الله عزوجل : " وما كان الله ليذرالمؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من
الطيب " ( 1 ) .
146 - نى : ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن
ابن البطائني ، عن أبيه ، ووهيب ، عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : ليعد ( ن )
أحدكم لخروج القائم ولو سهما فان الله إذا علم ذلك من نيته رجوت لان ينسئ
في عمره حتى يدركه ، ويكون من أعوانه وأنصاره .
147 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن محمد وأحمد ابني
الحسن ، عن أبيهما ، عن ثعلبة ، وعن جميع الكناسي ، عن أبي بصير ، عن كامل
عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا
إليه رسول الله صلى الله عليه واله وإن الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا فطوبى للغرباء .
148 - نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن ابن أبي الخطاب
عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال :
الاسلام بدا غريبا وسيعود غريبا كما بدا ، فطوبى للغرباء فقلت : اشرح لي هذا
أصلحك الله ؟ فقال : يستأنف الداعي منا دعاء جديدا كما دعا رسول الله صلى الله عليه واله .
وعن ابن مسكان ( 2 ) عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام
مثله .
149 - نى : وبهذاالاسناد عن ابن مسكان ، عن مالك الجهني قال : قلت لابي
جعفر عليه السلام : إنما نصف ( صاحب ) ( 3 ) هذا الامر بالصفة التي ليس بها أحد من الناس
فقال : لا والله لا يكون ذلك أبدا ، حتى يكون هو الذي يحتج عليكم بذلك
ويدعوكم إليه .
___________________________________________________________
ص 366 ) ( 1 ) آل عمران : 179 ، والحديث في غيبة النعمانى ص 172 .
وهكذا ما بعده .
( 2 ) في المصدر ص 173 : " وعن ابن سنان " .
وكلاهما يرويان عنه .
( 3 ) كذا في المصدر ص : 173 ولكنه ساقط من نسخة المصنف ، ولذلك احتاج
إلى البيان والتوجيه .
*
[367]
بيان : قوله " بالصفة التي ليس بها أحد " أي نصف دولة القائم وخروجه
على وجه لا يشبه شيئا من الدول ، فقال عليه السلام : لا يمكنكم معرفته كما هي حتى تروه
ويحتمل أن يكون مراد السائل كمال معرفة أمرالتشيع وحالات الائمة عليهم السلام .
150 - نى : عبدالواحد ، عن أحمد بن محمد بن رباح ، عن محمد بن العباس
ابن عيسى ، عن ابن البطائني ، عن شعيب الحداد ، عن أبي بصير قال : قلت
لابي عبدالله عليه السلام : أخبرني عن قول أميرالمؤمنين عليه السلام : إن الاسلام بدا غريبا
وسيعود كما بدا فطوبى للغرباء ، فقال : يا با محمد إذا قام القائم عليه السلام استأنف دعاء
جديدا كما دعا رسول الله صلى الله عليه واله قال : فقمت إليه فقبلت رأسه وقلت : أشهد أنك
إمامي في الدنيا والآخرة اوالي وليك ، واعادي عدوك ، وأنك ولي الله ( فقال :
رحمك الله ) .
151 - نى : محمد بن همام ، عن أحمد بن ما بنداد ، عن أحمد بن هليل ، عن
ابن أبي عمير ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : لما التقى
أميرالمؤمنين عليه السلام وأهل البصرة نشرالراية راية رسول الله صلى الله عليه واله فتزلزلت أقدامهم
فما اصفرت الشمس حتى قالوا : أمتنا يا ابن أبي طالب ( 1 ) فعند ذلك قال : لاتقتلوا
الاسراء ، ولا تجهزوا على جريح ، ولا تتبعوا موليا ، ومن ألقى سلاحه فهو آمن
ومن أغلق با به فهو آمن .
ولما كان يوم صفين ، سألوه نشر الراية فأبى عليهم فتحملوا عليه بالحسن
والحسين وعمار بن ياسر فقال للحسن : يا بني إن للقوم مدة يبلغونها وإن
هذه راية لا ينشرها بعدي إلا القائم صلوات الله عليه ( 2 ) .
152 - نى : ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن يونس بن كليب
عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : لا يخرج
القائم من مكة حتى تكمل الحلقة ، قلت : وكم الحلقة ؟ قال : عشرة آلاف :
___________________________________________________________
ص 367 ) ( 1 ) في المصدر : آمنا يابن أبى طالب .
( 2 ) رواه النعمانى في باب ما جاء في ذكر راية رسول الله صلى الله عليه وآله ص 164 .
*
[368]
جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ثم يهز الراية المغلبة ، ويسيربها ، فلا يبقى
أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها ( 1 ) .
ثم يجتمعون قزعا كقزع الخريف من القبائل ما بين الواحد ، والاثنين
والثلاثة ، والاربعة ، والخمسة ، والستة ، والسبعة ، والثمانية ، والتسعة
والعشرة .
بيان : " الحلقة " الخيل والجماعة من الناس مستديرون .
153 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن الحسن ومحمد
ابني علي بن يوسف ، عن سعدان بن مسلم ، عن رجل ، عن المفضل بن عمر قال :
قال أبوعبدالله عليه السلام : إذا اذن الامام دعا الله باسمه العبراني فاتيحت له صحابته
الثلاثمائة وثلاثة عشر قزع كقزع الخريف وهم أصحاب الالوية ، منهم من يفقد عن
فراشه ليلا فيصبح بمكة ، ومنهم من يرى يسير في السحاب نهارا يعرف باسمه و
اسم أبيه وحليته ونسبه ، قلت : جعلت فداك أيهم أعظم إيمانا ؟ قال : الذي يسير
في السحاب نهارا وهم المفقودون وفيهم نزلت هذه الآية " أينما تكونوا يأت بكم
الله جميعا " ( 2 ) .
شى : عن المفضل مثله .
154 - نى : عبدالواحد ، عن محمد بن جعفر القريشي ، عن ابن أبي الخطاب
عن محمد بن سنان ، عن ضريس ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين ( أ ) و محمد
ابن علي عليهم السلام أنه قال : الفقداء قوم يفقدون من فرشهم فيصبحون بمكة وهو قول
-بحار الانوار مجلد: 48 من ص 368 سطر 19 الى ص 376 سطر 18
___________________________________________________________
ص 368 ) ( 1 ) في المصدر ص 165 ، بعدها : " وهى راية رسول الله صلى الله عليه وآله نزل بها
جبرئيل يوم بدر " الحديث الذى مرتحت الرقم 129 وذكرنا أن نسخة المصنف رضوان الله
عليه تختلف مع هذه النسخة المطبوعة .
وأماما ذكره المصنف بعده " ثم يجتمعون " الخ لا يوجد في
المصدر وانما يوجد بعد حديث مر ذكره في ص 248 تحت الرقم 129 ، فراجع .
( 2 ) البقرة : 148 ، والحديث في المصدر ص 168 وهكذا ما بعده ، وتراه في
تفسير العياشى ج 1 ص 67 .
*
[369]
الله عزوجل " أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " وهم أصحاب القائم عليه السلام .
155 - نى : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد ، عن
ابن بكير ، عن أبان بن تغلب قال : كنت مع جعفر بن محمد عليهما السلام في مسجد مكة
وهو آخذ بيدي وقال : يا أبان سيأتي الله بثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا في مسجد كم
هذا يعلم أهل مكة أنه لم يخلق آباؤهم ولا أجدادهم بعد عليهم السيوف مكتوب
على كل سيف اسم الرجل واسم أبيه وحليته ونسبه ثم يأمر مناديا فينادي : هذا
المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان لا يسأل على ذلك بينة .
بيان : قوله عليه السلام : " يعلم أهل مكة " لعله كناية عن أنهم لا يعرفونهم بوجه ( 1 ) .
156 - نى : علي بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن هارون بن مسلم
عن مسعدة بن صدقة ، عن عبدالحميد الطويل ( 2 ) ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله :
" أمن يجيب المضطر إذا دعاه " ( 3 ) قال : انزلت في القائم عليه السلام وجبرئيل على
الميزاب في صورة طير أبيض ، فيكون أول خلق يبايعه ، ويبايعه الناس الثلاثمائة
وثلاثة عشر ، فمن كان ابتلى بالمسير وافى تلك الساعة ، ومن ( لم يبتل بالمسير )
فقد عن فراشه وهو قول أميرالمؤمنين عليه السلام : المفقودون عن فرشهم ، وهو قول الله
عزوجل " فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا " ( 4 ) قال : الخيرات
الولاية ( لنا أهل البيت ) .
157 - نى : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد ، عن
___________________________________________________________
ص 369 ) ( 1 ) وقد مر ص 286 تحت الرقم 19 عن كمال الدين وفيه " يعلم أهل مكة أنه لم يلدهم
آباؤهم ولا أجدادهم " وهكذا تحت الرقم 20 عن غيبة النعمانى وفيه " يعلم أهل مكة أنهم لم يولدوا
من آبائهم ولا أجدادهم " ، فيظهر من ذلك أن كلمة " لم يخلق " مصحفة .
( 2 ) في المصدر ص 169 : عن عبدالحميد الطويل ( الطائى ) عن محمد بن مسلم .
( 3 ) النمل : 62 .
( 4 ) البقرة : 148 ، وما جعلناه بين العلامتين ساقط عن الاصل المطبوع وهكذا عن
المصدر كما في ص 169 .
وقد أضفناه بقرينة الحديث الذى مرعن العياشى تحت الرقم 91 .
*
[370]
أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أصحاب القائم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا
أولاد العجم ، بعضهم يحمل في السحاب نهارا يعرف باسمه واسم أبيه ونسبه وحليته
وبعضهم نائم على فراشه فيرى في مكة على غير ميعاد ( 1 ) .
158 - نى : علي بن الحسين ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن الرازي
عن محمد بن علي الكوفي ، عن علي بن الحكم ، عن البطائني ، عن أبي بصير ، عن
أبي جعفر عليه السلام أن القائم يهبط من ثنية ذي طوى في عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة
عشر رجلا حتى يسند ظهره إلى الحجر ، ويهز الراية الغالبة .
قال علي بن أبي حمزة : فذكرت ذلك لابي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام
فقال : كتاب منشور .
بيان : أي هذا مثبت في الكتاب المنشور أو معه الكتاب ، أو الراية كتاب منشور .
159 - نى : أحمد بن هوذة ، عن النهاوندي ، عن عبدالله بن حماد ، عن
البطائني قال : قال أبوعبدالله جعفر بن محمد عليهما السلام : بينا شباب الشيعة على ظهور
سطوحهم نيام إذا توافوا إلى صاحبهم في ليلة واحدة على غير ميعاد فيصبحون بمكة .
160 - نى : ابن عقدة ، عن علي بن فضال ، عن محمد بن حمزة ومحمد بن
سعيد ، عن عثمان بن حماد ، عن سليمان بن هارون العجلي ( 2 ) قال : قال أبوعبدالله
عليه السلام : أن صاحب هذا الامر محفوظ له ، لو ذهب الناس جميعا أتى الله له
بأصحابه وهم الذين قال لهم الله عزوجل : " فان يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها
قوما ليسوا بها بكافرين " ( 3 ) وهم الذين قال الله فيهم : " فسوف يأتي الله بقوم يحبهم
ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزه على الكافرين " ( 4 ) .
161 - كشف : عن جابر ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إن الله عزوجل
___________________________________________________________
ص 370 ) ( 1 ) في المصدر ص 170 " فيوافيه في مكة " .
( 2 ) في الاصل المطبوع : البجلى ، وهو تصحيف
( 3 ) الانعام : 89 .
( 4 ) المائدة : 57 ، والحديث في المصدر ص 171 .
*