[111]
نوح ، عن صفوان ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية قال :
أتى رجل أمير المؤمنين عليه السلام فقال : حدثني عن الدابة قال : وما تريد منها ؟ قال :
أحببت أن أعلم علمها ، قال : هي دابة مؤمنة تقرا القرآن وتؤمن بالرحمان
وتأكل الطعام ، وتمشي في الاسواق .
7 حدثنا الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن صفوان مثله وزاد في
آخره قال : من هو يا امير المؤمنين ؟ قال : هو علي ثكلتك أمك .
8 حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان ، عن أبيه ، عن عبدالله بن الزبير
القرشي ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمرن بن ميثم أن عباية حدثه أنه كان عند
أمير المؤمنين عليه السلام [ وهو ] يقول : حدثني أخي أنه ختم ألف نبي وإني ختمت الف وصي
وإني كلفت ما لم يكلفوا ، وإني لاعلم ألف كلمة ما يعلمها غيري وغير محمد صلى الله عليه وآله
مامنها كلمة إلا مفتاح ألف باب بعد ما تعلمون منها كلمة واحدة ، غير أنكم
تقرؤن منها آية واحدة في القرآآ " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من
الارض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون " ( 1 ) وما تدرونها من ؟
9 حدثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن أحمد بن محمد
ابن إسحاق الحضرمي ، عن أحمد بن مستنير ، عن جعفر بن عثمان وهو عمه قال :
حدثني صباح المزني ومحمد بن كثير بن بشير بن عميرة الازدي قالا : حدثنا
عمران بن ميثم ، عن عباية بن ربعي قال : كنت جالسا عند أمير المؤمنين عليه السلام
خامس خمسة وذكر نحوه .
10 حدثنا الحسين بن إسماعيل القاضي ، عن عبدالله بن أيوب المخزومي
عن يحيى بن أبي بكير ، عن أبي حريز ، عن علي بن زيد بن جذعان ، عن خالد بن
أوس ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تخرج دابة الارض ومعها عصى
موسى عليه السلام وخاتم سليمان عليه السلام تجلو وجه المؤمن بعصا موسى عليه السلام وتسم وجه
الكافر بخاتم سليمان عليه السلام .
________________________________________________________________
( 1 ) النمل : 82 .
[112]
11 حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن الفقيه ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح
عن الحسين بن علوان ، عن سعد بن طريف ، عن الاصبغ بن نباتة قال : دخلت
على أمير المؤمنين عليه السلام وهو يأكل خبزا وخلا وزيتا فقلت : يا أمير المؤمنين قال
الله عزوجل " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم " ( 1 )
فما هذه الدابة ؟ قال : هي دابة تأكل خبزا وخلا وزيتا .
12 حدثنا الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ( 2 ) ، عن يونس بن
عبدالرحمان ، عن سماعة بن مهران ، عن الفضل بن الزبير ، عن الاصبغ بن نباتة
قال : قال لي معاوية : يا معشر الشيعة تزعمون أن عليا عليه السلام دابة الارض ؟ فقلت :
نحن نقول ، واليهود تقول ، فأرسل إلى رأس الجالوت فقال : ويحك تجدون دابة
الارض عندم [ مكتوبة ] ؟ فقال : نعم ، فقال : ما هي ؟ فقال : رجل ، فقال : أتدري
ما اسمه ؟ قال : نعم ، اسمه أليا قال : فالتفت إلي فقال : ويحك يا أصبغ ! ما أقرب
أليا من " عليا " ( 3 ) .
13 حدثنا الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض
أصحابه ، عن ابي بصير قال : قال أبوجعفر عليه السلام : اي شئ يقول الناس في هذه
-بحار الانوار مجلد: 49 من ص 112 سطر 15 الى ص 120 سطر 15
الآية " وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهم " فقال : هو
أمير المؤمنين عليه السلام .
14 حدثنا محمد بن الحسن بن الصباح ، عن الحسين بن الحسن ، عن علي
الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عبدالرحمان بن سيابة ويعقوب بن شعيب ، عن صالح
ابن ميثم قال : قلت لابي جعفر عليه السلام : حدثني ! قال : فقال : أما سمعت الحديث
________________________________________________________________
( 1 ) النمل : 82 ، والحديث أخرجه في البرهان ج 3 ص 310 .
( 2 ) في الاصل المطبوع " الحسين بن عيسى " وهو تصحيف والحديث منقول بلفظه
وسنده في البحار ج 39 ص 244 من الطبعة الحديثة .
( 3 ) راجع البرهان ج 3 ص : 310 .
[113]
من أبيك ؟ قلت : لا ، كنت صغيرا ، قال : قلت : فأقول فان اصبت قلت : نعم ، وإن
أخطأت رددتني عن الخطاء قال : ما اشد شرطك قال : قلت فأقول ، فإن أصبت
سكت وإن أخطأت رددتني ، قال : هذا أهون علي .
قلت : تزعم أن عليا عليه السلام دابة الارض .
15 حدثنا حميد بن زياد ، عن عبيدالله بن أحمد بن نهيك ، عن عيسى بن
هشام ، عن أبان ، عن عبدالرحمان بن سيابة ، عن صالح بن ميثم ، عن أبي جعفر عليه السلام
قال : قلت له : حدثني ، قال : أليس قد سمعت [ أباك ] ؟ قلت : هلك أبي وأنا
صبي قال : قلت : فأقول فان اصبت سكت وإن أخطأت رددتني عن الخطاء قال :
هذا أهون ، قال : قلت : فاني أزعم أن عليا دابة الارض ، قال : وسكت .
قال : فقال أبوجعفر عليه السلام : واراك والله ستقول إن عليا راجع إلينا وقرأ
" إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " ( 1 ) قال : قلت : والله قد جعلتها
فيما أريد أن أسألك عنها فنسيتها ، فقال أبوجعفر عليه السلام : أفلا أخبرك بما هو أعظم من
هذا ؟ " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا " ( 2 ) لا تبقى أرض إلا نودي
فيها بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وأشار بيده إلى آفاق
الارض .
16 حدثنا الحسين بن أحمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن إبراهيم
ابن عبدالحميد ، عن أبان الاحمر رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزوجل
" إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " .
فقال أبوجعفر عليه السلام : ما أحسب
نبيكم صلى الله عليه وآله إلا سبطلع عليكم اطلاعة .
17 حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، عن الحسن بن علي بن مروان ، عن سعيد
ابن عمار ، عن أبي مروان قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله عزوجل " إن
الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " قال : فقال لي : لا والله لا تنقضي الدنيا
________________________________________________________________
( 1 ) القصص : 85 .
( 2 ) السبأ : 28 .
[114]
ولا تذهب يجتمع رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي بالثوية فيلتقيان ويبنيان بالثوية
مسجدا له اثنا عشر ألف باب .
يعني موضعا بالكوفة .
حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن
عبدالله بن حماد الانصاري ، عن أبي مريم الانصاري قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام
وذكر مثله .
قوله " ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر " ( 1 ) .
18 حدثنا الحسين بن محمد ( 2 ) عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن مفضل بن
صالح ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : " العذاب الادنى دون العذاب
الاكبر " الرجعة .
حدثنا الحسين بن محمد ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن مفضل بن
صالح ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : " العذاب الادنى " دابة الارض .
19 حدثنا هاشم بن [ أبي ] خلف ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن
سلمة ابن كهيل ، عن أبيه ، عن سلمة بن كهيل ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن
النبي صلى الله عليه وآله أنه قال في خطبة خطبها في حجة الوداع ، لاقتلن العمالقة في كتيبة
فقال له جبرئيل عليه السلام : أوعلي ، قال : أو علي بن أبي طالب عليه السلام .
20 محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عمن ذكره ، عن الحسن بن موسى
الخشاب ، عن جعفر بن محمد ، عن كرام قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : لو كان الناس
رجلين لكان أحدهما الامام عليه السلام ، وقال : إن آخر من يموت الامام عليه السلام لئلا
يحتج أحد على الله أنه تركه بغير حجة [ لله ] عليه ( 3 ) .
________________________________________________________________
( 1 ) السجدة : 21 .
( 2 ) كذا في الاصل المطبوع ومثله في السند الاتى ، وقد مر تحت الرقم 2 و 7 و 12
و 13 و 16 : " الحسين بن أحمد " فتحرر .
( 3 ) رواه في الكافي ج 1 ص 180 .
[115]
المراد بالامام هنا الذي هو آخر من يموت : الحسين عليه السلام ( 1 ) .
لان الحجة
تقوم على الخلق بمنذر أوهاد في الجملة دون المشار إليه صلى الله عليه وآله ( 2 ) على ما ورد عنهم
صلوات الله عليهم فيما تقدم من أن الحسين بن علي عليهما السلام هو الذي يغسل المهدي
ويحكم بعده في الدنيا ما شاء الله ، ويجب على من يقر لآل محمد صلى الله عليه وعليهم
بالامامة وفرض الطاعة ، أن يسلم إليهم فيما يقولون ، ولا يرد شيئا من حديثهم
المروي عنهم إذا لم يخالف الكتاب والسنة .
21 محمد بنعلي بن الحسين بن موسى بن بابويه ، عن علي بن أحمد بن موسى
الدقاق ، عن محمد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمه
الحسين بن يزيد النوفلي ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قلت
للصادق عليه السلام : يا ابن رسول الله سمعت من أبيك أنه قال : يكون بعد القائم عليه السلام
اثنا عشر إماما ، فقال : قد قال " اثنا عشر مهديا " ولم يقل " اثناعشر إماما " ولكنهم قوم
من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا .
اعلم هداك الله بهداه أن علم آل محمد ليس فيه اختلاف ، بل بعضه يصدق بعضا
وقد روينا أحاديث عنهم صلوات عليهم جمة في رجعة الائمة الاثني عشر فكأنه
عليه السلام عرف من السائل الضعف عن احتمال هذا العلم الخاص الذي خص الله
سبحانه من شاء من خاصته ، وتكرم به على من أراد من بريته ، كما قال سبحانه
وتعالى " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذوالفضل العظيم " ( 3 ) فأوله بتأويل
حسن بحيث لا يصعب عليه فينكر قلبه فيكفر .
فقد روي في الحديث عنهم عليهم السلام : ما كل ما يعلم يقال ، ولا كل ما يقال حان
وقته ، ولا كل ما حان وقته حضر أهله ، وروي أيضا : لا تقولوا الجبت والطاغوت
وتقولوا الرجعة ، فان قالوا : قد كنتم تقولون ؟ قولوا الآن لا نقول ، وهذا من باب
( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي الاصل المطبوع : " آخر من يموت الجنس " وهو تصحيف
ظاهر .
( 2 ) يعني دون المهدي عليه السلام .
( 3 ) الجمعة : 4 .
[116]
التقية التي تعبد الله بها عباده في زمن الاوصياء .
22 ومن كتاب البشارة للسيد رضي الدين علي بن طاؤوس : وجدت في كتاب
تأليف جعفر بن محمد بن مالك الكوفي باسناده إلى حمران قال : عمر الدنيا مائة
ألف سنة لسائر الناس عشرون ألف سنة وثمانون ألف سنة لآل محمد عليه وعليهم السلام .
قال السيد رضي الدين رحمه الله : وأعتقد أنني وجدت في كتاب طهرين
عبدالله أبسط من هذه الرواية .
أقول : إلى هنا كان مأخوذا من كتاب الحسن بن سليمان وقد روى في
كتاب كنز الفوائد الاخبار التي رواها عن محمد بن العباس بإسناده عنه ( 1 ) .
139 خص : من كتاب المشيخة للحسن بن محبوب باسنادي المتصل إليه
عن محمد بن سالم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا
اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل " ( 2 ) قال عليه السلام : هو خاص
لاقوام في الرجعة بعد الموت ، ويجري في القيامة فبعدا للقوم الظالمين .
140 مل : الحسين بن محمد ، عن المعلى ، عن ابي المفضل ، عن ابن صدقة
عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبدالله عليه قال : كأني بسرير من نور قد وضع وقد
ضربت عليه قبة من ياقوتة حمراء ، مكللة بالجوهر ، وكأني بالحسين عليه السلام جالسا
على ذلك السرير ، وحوله تسعون ألف قبة خضراء ، وكأني بالمؤمنين يزورونه
ويسلمون عليه .
فيقول الله عزوجل لهم : أوليائي سلوني ! فطالما أوذيتم وذللتم واضطهدتم
فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها لكم ، فيكون
أكلهم وشربهم من الجنة ، فهذه والله الكرامة .
بيان : سؤال حوائج الدنيا يدل على أن هذا في الرجعة إذ هي لا تسأل
________________________________________________________________
( 1 ) وقد أخرجها الحر العاملي في كتابه الايقاظ من الهجمة بالبرهان على الرجعة
الباب العاشر تحت الرقم 165148 راجع ص 381 387 .
( 2 ) غافر : 11 .
[117]
في الآخرة .
141 غط ، ج : فيما كتب الحميري إلى القائم عليه السلام عن الرجل يقول
بالحق ويرى المتعة ، ويقول بالرجعة إلى آخر ما سيأتي في توقيعاته عليه السلام .
142 ج : فيما خرج من الناحية إلى محمد الحميري على ما سيأتي : أشهد
أنك حجة الله أنتم الاول والآخر ، وأن رجعتكم حق لا ريب فيها يوم لا ينفع
نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ( 1 ) .
143 من كتاب علل الشرائع : لمحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم
وكانت عندنا منه نسخة قديمة قال : أخبر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وآله في كتابه ما يصيب
أهل بيته بعده : من القتل والغصب والبلاء ، ثم يردهم إلى الدنيا ويقتلون
أعداءهم ويملكهم الارض ، وهو قوله تعالى " ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر
أن الارض يرثها عبادي الصالحون " ( 2 ) وقوله " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا
الصالحات " الآية ( 3 ) .
144 وفي رسالة سعد بن عبدالله في أنواع آيات القرآن برواية ابن قولويه
وكانت نسخة قديمة منها عندنا قال أبوجعفر عليه السلام : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا
" فإن للظالمين " آل محمد حقهم " عذابا دون ذلك ولكن أكثر الناس لا يعلمون " ( 4 )
يعني عذابا في الرجعة .
145 قب : قال الرضا عليه السلام : في قوله تعالى " أخرجنا لهم دابة من الارض
تكلمهم " قال علي عليه السلام ( 5 ) .
146 قب : أبوعبدالله الجدلي : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا دابة
الارض ( 6 ) .
________________________________________________________________
( 1 ) الانعام : 158 .
( 2 ) الانبياء : 105 .
( 3 ) النور : 55 .
( 4 ) الطور : 47 والاية هكذا : " وان للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثر
الناس لا يعلمون " ، وقد مر نظيره عن تفسير علي بن ابراهيم تحت الرقم 127 .
( 5 ) النمل : 82 .
( 6 ) راجع المصدر ج 1 ص 579 من طبعته القديمة .
[118]
147 شي : عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : " أموات غير
أحياء " يعني كفار غير مؤمنين وأما قوله " وما يشعرون أيان يبعثون " ( 1 ) فانه يعني
أنهم لا يؤمنون وأنهم يشركون " إلهكم إله واحد " فانه كما قال الله وأما قوله :
" والذين لا يؤمنون " فانه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق .
شي : عن ابي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله .
148 فر : عبدالرحمان بن محمد العلوي معنعنا ، عن ابن عباس في قوله
تعالى " والنهار إذا جليها " ( 2 ) قال يعني الائمة منا أهل البيت يملكون الارض
في آخر الزمان فيملؤنها عدلا وقسطا .
149 تفسير النعماني : فيما رواه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : وأما الرد
على من أنكر الرجعة فقول الله عزوجل " ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن
يكذب بآياتنا فهم يوزعون " ( 3 ) أي إلى الدنيا فأما معنى حشر الآخرة فقوله عز
وجل " وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا " ( 4 ) وقوله سبحانه : " وحرام على قرية
أهلكناها أنهم لا يرجعون " في الرجعة فأما في القيامة ، فهم يرجعون .
ومثل قوله تعالى " وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة
ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمننم به ولتنصرنه " ( 5 ) وهذا لا يكون إلا
في الرجعة .
________________________________________________________________
( 1 ) النحل : 21 .
والحديث في العياشي ج 2 ص 257 .
( 2 ) م الشمس : 3 ، والحديث في المصدر ص 212 وفيه : أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة
الخراساني معنعنا عن جعفر بن محمد عليهما السلام في قول الله عزوجل " والشمس وضحاها "
يعني رسول الله صلى الله عليه وآله " والقمر اذا تلاها " يعني أمير المؤمنين علي بن ابي طالب
عليه السلام " والنهار اذا جلاها " يعني الائمة منا أهل البيت الحديث وبعده : " المعين لهم
كمعين موسى على فرعون والمعين عليهم كمعين فرعون على موسى .
وأما الحديث الذي رواه عن ابن عباس فليس يناسب هذا الباب ، فراجع .
( 3 ) النمل : 83 .
( 4 ) الكهف : 48 .
( 5 ) آل عمران : 81 .
[119]
ومثله ما خاطب الله به الائمة ، ووعدهم من النصر والانتقام من أعدائهم فقال
سبحانه : " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات إلى قوله لا يشركون
بي شيئا " ( 1 ) وهذا إنما يكون إذا رجعوا إلى الدنيا .
ومثل قوله تعالى " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم
أئمة ونجعلهم الوارثين " ( 2 ) وقوله سبحانه " إن الذي فرض عليك القرآن لرادك
إلى معاد " ( 3 ) أي رجعة الدنيا .
ومثله قوله : " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت
فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم " ( 4 ) وقوله عزوجل " واختار موسى قومه سبعين
رجلا لميقاتنا " ( 5 ) فردهم الله تعالى بعد الموت إلى الدنيا وشربوا ونكحوا ومثله
خبر العزيز .
150 ير : عبدالله بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن بعض من رفعه
إلى أبي عبدالله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين إني لصاحب العصا والميسم الخبر ( 6 ) .
151 ير : أحمد بن محمد وعبدالله بن عامر ، عن ابن سنان ، عن المفصل
عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين ، أنا صاحب العصا والميسم ( 7 ) .
152 ير : أبوالفضل العلوي ، عن سعد بن عيسى ، عن إبراهيم بن الحكم
ابن ظهير ، عن أبيه ، عن شريك بن عبدالله ، عن عبدالاعلى ، عن أبي وقاص
عن سلمان الفارسي ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : أنا صاحب الميسم ، وأنا الفاروق
الاكبر ، وأنا صاحب الكرات ، ودولة الدول الخبر ( 8 ) .
________________________________________________________________
( 1 ) النور : 55 .
( 2 ) القصص : 6 .
( 3 ) القصص : 85 .
( 4 ) البقرة : 243 .
( 5 ) الاعراف : 155 .
( 6 ) تراه في المصدر ص 53 وأع خرجه المصنف في ج 39 ص 343 من الطبعة الحديثة .
( 7 ) رواه في بصائر الدرجات ص 54 ، في خبر طويل ، ومثله في أصول الكافي
ج 1 ص 197 ، فما في الاصل المطبوع من رمز سن لهذا الحديث فهو سهو .
( 8 ) أخرجه المصنف رضوان الله عليه في تاريخ مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
الباب 90 تحت الرقم 17 .
[120]
153 قب : عن الباقر عليه السلام في شرح قول أمير المؤمنين عليه السلام " على يدي
تقوم الساعة " قال : يعني الرجعة قبل القيامة ، ينصر الله بي وبذريتي المؤمنين ( 1 )
154 فس : جعفر بن أحمد ، عن عبيدالله بن موسى ، عن ابن البطائني ، عن أبيه
عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قوله تعالى " إنهم يكيدون كيدا " ( 2 ) قال :
كادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وكادوا عليا عليه السلام وكادوا فاطمة عليها السلام فقال الله : يا محمد " إنهم
يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين " يا محمد " أمهلهم رويدا " لو قد بعث القائم
عليه السلام فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش وبني أمية وسائر الناس .
155 كنز : محمد بن العباس ، عن علي بن محمد ، عن أبي جميلة ، عن الحلبي
ورواه ايضا ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضل بن العباس ، عن
أبي عبدالله عليه السلام في قوله " فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها " قال : في الرجعة
" ولا يخاف عقباها " ( 3 ) قال : لا يخاف من مثلها إذا رجع .
أقول : قد مضى تمامه وشرحه في باب غرائب التأويل فيهم عليهم السلام .
156 كنز : في تفسير أهل البيت عليهم السلام قال : حدثنا بعض اصحابنا
عن محمد بن علي ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن عبدالله بن نجيح قال : قلت : لابي عبدالله
عليه السلام قوله عزوجل " كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون " ( 4 ) قال
-بحار الانوار مجلد: 49 من ص 120 سطر 16 الى ص 128 سطر 16
يعني مرة في الكرة ومرة أخرى يوم القيامة .
157 كنز : روي مرفوعا بالاسناد إلى محمد بن خالد ، عن ابن سماعة ، عن
عبدالله القاسم ، عن محمد بن يحيى ، عن ميسر ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عزوجل
" خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون " ( 5 ) قال : يعني يوم
خروج القائم عليه السلام .
________________________________________________________________
( 1 ) مناقب آل أبي طالب الطبعة القديمة ج 1 ص 514 ، وأخرجه المؤلف في
ج 39 ص 349 من الطبعة الحديثة وفيه ينصر الله في ذريتي المؤمنين وهو تصحيف .
( 2 ) الطارق ، 1715 .
( 3 ) الشمس : 14 و 15 .
( 4 ) التكاثر : 3 و 4 .
( 5 ) المعارج : 44 .