|
|
|
|
( ولقد قالوا : إن عدم الخطأ في الحكم مخصوص بالأنبياء أكد الخصوصية والشيخ رضي الله عنه يخالفهم في ذلك ، لحديث ورد في شأن الإمام المهدي الموعود ، على جده وعليه الصلاة والسلام - كما ذكر ذلك صاحب ( اليواقيت ) منه حيث قال - صرح الشيخ رضي الله عنه في ( الفتوحات ) بأن الإمام المهدي يحكم بما ألقى إليه الالهام من الشريعة ، وذلك أنه يلهمه الشرع المحمدي فيحكم به ، كما أشار إليه حديث المهدي ( أنه يقفو أثري لا يخطئ ) فعرفنا ( ص ) أنه متبع لا مبتدع ، وأنه معصوم في حكمه ، إذ لا معنى للمعصوم في الحكم إلا أنه لا يخطئ وحكم رسول الله ( ص ) لا يخطئ ، فإنه ( ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) وقد أخبر عن المهدي أنه لا يخطئ ، وجعله ملحقا بالأنبياء في ذلك الحكم ، وأطال صاحب ( اليواقيت ) في ذلك ، نقلا عن الشيخ رضي الله عنه ، وعن غيره من العلماء والفضلاء من أهل السنة والجماعة . وقال رحمة الله عليه في المبحث الحادي والثلاثين في بيان عصمة الأنبياء ، من كل حرك ء وسكون ، وقول وفعل ينقص مقامهم الأكمل ، وذلك لدوام عكوفهم في حضرة الله تعالى الخاصة ، فتارة يشهدونه سبحانه ، وتارة يشهدون أنه يراهم ولا يرونه ولا يخرجون أبدا عن شهود هذين الأمرين ، ومن كان مقامه كذلك لا يتصور في حقه مخالفة قط صورية كما سيأتي بيانه ، وتسمى هذه حضرة الاحسان ، ومنها عصم الأنبياء وحفظ الأولياء ، فالأولياء يخرجون ويدخلون ، والأنبياء مقيمون . ثم قال في المبحث الخامس والأربعين : - قد ذكر الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه : أن للقطب خمسة عشر علامة أن يمد بمد العصمة والرحمة والخلافة والنيابة ، ومدد حملة العرش ، ويكشف له عن حقيقة الذات وإحاطة الصفات ،
|
|
|
|
إلى
أخره . . فبهذا
صح مذهب من ذهب
إلى كون غير
النبي معصوما
، ومن قيد
العصمة في
زمرة معدودة ،
ونفاها عن غير
تلك الزمرة ،
فقد سلك مسلكا
آخر ، وله أيضا
وجه يعلمه من
علمه ، فإن
الحكم بكون
المهدي
الموعود رضي
الله عنه
موجودا وهو
كان قطبا بعد
أبيه الحسن
العسكري ( ع )
كما كان هو
قطبا بعد أبيه
. إلى الإمام
علي بن أبي
طالب . . كرمنا
الله بوجوههم
، يشير إلى صحة
حصر تلك
الرتبة في
وجوداتهم من
حين كانت
القطبية في
وجود جده علي
بن أبي طالب
إلى أن تتم فيه
، لا قبل ذلك ،
فكل قطب فرد
يكون على تلك
الرتبة نيابة
عنه ،
لغيبوبته عن
أعين العوام
والخواص لا عن
أعين أخص
الخواص ، وقد
ذكر ذلك عن
الشيخ صاحب (
اليواقيت ) وعن
غيره أيضا رضي
الله عنه ، فلا
بد أن يكون لكل
إمام من
الأئمة
الاثني عشر
عصمة ( 1 ) . خذ هذه
الفائدة ) ثم
ذكر ما نقلناه
قريبا عن
الشعراني ،
وعن محي الدين
ابن العربي . ( 5 )
رشد الدين
الدهلوي
ومنهم : الفاضل
رشيد الدين
الدهلوي
الهندي ( * ) ،
فإنه نقل في
كتابه ( إيضاح
لطافة
* ( هامش ) * ( 1 )
فيه إشارة إلى
عصمة أئمتنا
الاثني عشر
عليهم السلام
، وسنشير إلى
هذا البيان في
مبحث العصمة . ( * )
موجز ترجمته
وهو من كبار
علماء الهند
ومحدثي تلك
البلاد
المتأخرين ،
له كتب كثيرة
ومصنفات
شهيرة ، وهو من
تلامذة الشيخ
عبد العزيز
الدهلوي صاحب
كتاب ( التحفة
الاثنا عشرية
في الرد على
الإمامية ) ومن
أشهر
المتخرجين من
مدرسته . ولقد
اتبع هذا
الرجل شيخه
المذكور في
التهجم على
الشيعة
الإمامية ،
ونسخ علي
منواله . تجد
ترجمته
وكلمات علماء
طائفته فيه
وفي إظهار
منزلته في
مواضع عديدة
من ( عبقات
الأنوار ) . ( * )
|
|
|
|
المقال )
عن محمد پارسا
، قوله الذي
نذكره فيما
يلي من كتابه (
فصل الخطاب )
مرتضيا له : ( 6 )
الحافظ محمد
پارسا ومنهم :
محمد پارسا ( 1 )
* (
هامش ) * ( 1 ) موجز
ترجمته هو
الحافظ محمد
بن محمد بن
المحمود
البخاري
المعروف
بخواجه پارسا
، من أعيان
علماء
الحنفية ،
وأكابر مشايخ
النقشبندية ،
توفي
بالمدينة
المنورة سنة 822
ودفن بها
|
|
|
|
إذ يقول
في كتابه ( فصل
الخطاب ) ( 1 ) : - (
ولما زعم أبو
عبد الله جعفر
بن أبي الحسن
علي الهادي
رضي الله عنه ،
أنه لا ولد
لأخيه أبي
محمد الحسن
العسكري رضي
الله عنه ،
وادعى أن أخاه
الحسن
العسكري رضي
الله عنه جعل
الإمامة فيه ،
سمي الكذاب ،
وهو المعروف
بذلك ( * ) ،
والعقب من ولد
جعفر بن علي
هذا في علي بن
جعفر ، وعقب
علي هذا في
ثلاثة : عبد
الله وجعفر
وإسماعيل
وكان مولد
المنتظر ليلة
النصف من
شعبان سنة خمس
وخمسين
ومائتين ، أمه
: أم ولد يقال
لها : نرجس ،
توفي أبوه وهو
ابن خمس سنين ،
فاختفى إلى
الآن ، وأبو
محمد الحسن
العسكري ،
ولده محمد رضي
الله عنه :
معلوم عند
خاصة أصحابه ،
وثقات أهله .
ويروى : أن
حكيمة بنت أبي
جعفر محمد
الجواد رضى
الله عنه ، عمة
أبي محمد
الحسن
العسكري رضي
الله عنه ،
كانت تحبه ،
وتدعو له ،
وتتضرع أن ترى
له
* ( هامش ) * = عن
شمس الأئمة
السرخسي ، عن
شمس الأئمة
الحلوائي عن
أبي علي
النسفي عن
الشيخ الإمام
أبي بكر محمد
بن الفضل عن
عبد الله
السنعوني ، عن
أبي عبد الله
بن أبي حفص
الكبير عن
أبيه عن محمد
عن أبي حنيفة .
رحمهم الله
أجمعين . وأخذ
الفروع
والأصول عن
المولى
العالم
الكامل إلياس
بن يحيى بن
حمزة الرومي ،
وأجازه
ببخارا يوم
الجمعة
الحادي
والعشرين من
شعبان سنة
إحدى وعشرين
وثمانمائة
وأخذ عنه أيضا
ولده المولى
العارف
الرباني حافظ
الدين محمد بن
محمد بن محمود
الحافظي
البخاري
الشهير
بخواجه أبو
النصر پارسا ) . ( 1
) هكذا وجدناه
في ( ينابيع
المودة ص 451 ) . ( * )
ولقد وردت
أخبار ذكرها
الأصحاب في ذم
جعفر ابن
الإمام علي
الهادي ( ع )
ولكن هناك
رواية عن
الإمام
المهدي عجل
الله تعالى
فرجه يقول ( ع )
فيها : سبيله
سبيل أخوة
يوسف . . . ( * )
|
|
|
|
ولدا ، وكان
أبو محمد
الحسن
العسكري
اصطفى جارية
يقال لها :
نرجس ، فلما
كان ليلة
النصف من
شعبان سنة خمس
وخمسين
ومائتين ،
دخلت حكيمة ،
فدعت لأبي
محمد العسكري
، فقال لها : يا
عمة كوني
الليلة عندنا
لأمر ، فأقامت
كما رسم فلما
كان وقت الفجر
، اضطربت نرجس
، فقامت إليها
حكيمة ، فلما
رأت المولود
أتت به أبا
محمد الحسن
العسكري رضي
الله عنه ، وهو
مختون مفروغ
عنه ، فأخذ
وأمر يده على
ظهره وعينيه
وأدخل لسانه
في فمه ، وأذن
في أذنه
اليمنى وأقام
في الأخرى . ثم
قال : يا عمة
اذهبي به إلى
أمه ، فذهبت به
وردته إلى أمه
، قالت حكيمة :
فجئت إلى أبي
محمد الحسن
العسكري رضي
الله عنه ،
فإذا المولود
بين يديه في
ثياب صفر ،
وعليه من
البهاء
والنور ما أخذ
بمجامع قلبي ،
فقلت : سيدي هل
عندك من علم في
المولود
المبارك ،
فتلقيه إلي ؟
فقال : أي عمة
هذا المنتظر
هذا الذي
بشرنا به .
فقالت حكيمة :
فخررت لله
تعالى ساجدة
شكرا على ذلك .
قالت : ثم كنت
أتردد إلى أبي
محمد الحسن
العسكري رضي
الله عنه ،
فلما لم أره
فقلت له يوما :
يا مولاي ، ما
فعلت بسيدنا
ومنتظرنا ؟
قال :
استودعناه
الذي
استودعته أم
موسى ابنها . (
وأخرج فيه ( * ) عن
ابن مسعود ( 1 ) ،
فقال : عن ابن
مسعود رضي
الله عنه أن
رسول الله ( ص )
قال : ( لو لم يبق
من الدنيا إلا
يوم واحد ،
لطول الله
تعالى ذلك
اليوم حتى
يبعث الله
تعالى فيه
رجلا من أمتي -
أو من أهل بيتي
- : يواطي اسمه
اسمي واسم
أبيه اسم أبي ،
يملأ الأرض
قسطا وعدلا
كما ملئت ظلما
وجورا .
* ( هامش ) * ( * )
أي : أخرج محمد
پارسا في ( فصل
الخطاب ) . ( 1 )
استقصاء
الافحام في رد
منتهى الكلام
ص 104 . ( * )
|
|
|
|
وفي أخرى : ( لا تنقضي الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطي اسمه اسمي ) أخرجه أبو داود رحمه الله . وقوله ( ص ) : اسمه اسم أبي - في إحدى روايتي أبي داود رحمه الله - ينفي صريحا ما ذهب إليه الإمامية . ( ثم أفاد في الحاشية في ( أن اسمه اسم أبي ) بهذا ) : - ذكر في بعض الروايات أبو داود رحمه الله : - اسمه اسم أبي - وأهل البيت لا يصححون هذه الرواية لما ثبت عندهم من اسمه واسم أبيه ، والجمهور من أهل السنة نقلوا : أن زائدة كان يزيد في الأحاديث . ذكر الإمام الحافظ أبو الحافظ البستي رحمه الله في كتاب ( المجروحين من المحدثين ) : - زائدة مولى عثمان رضي الله عنه ، روى عنه أبو الزياد ، منكر الحديث جدا ، وهو مدني ، لا يحتج به لو وافق الثقات ، فكيف إذا انفرد ، وزائدة بن أبي الرقاد الباهلي من أهل البصرة ، يروي المناكير عن المشاهير ، لا يحتج بخبره ، ولا يكتب إلا للاعتبار . وقالوا : يحتمل أن الراوي وهم بحرف تقديره : واسم أبيه اسم ابني ، والمراد بابنه الحسن ، وكذلك قالوا في الخبر الذي فيه : أن أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه قال - وقد نظر إلى ابنه الحسن رضي الله عنه - : ( إن ابني هذا سيد ، وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم ، يشبهه في الخلق ، يملأ الأرض عدلا ) قالوا : فإن الراوي وهم أيضا في حرف واحد وهو : الياء ، فأراد أن يقول : الحسين ، فقال الحسن . ( ثم قال بعد كلام له ) والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى ، ومناقب المهدي رضي الله عنه صاحب الزمان ، الغائب عن الأعيان ، الموجود في كل زمان ، كثيرة ، وقد تظاهرت الأخبار على ظهوره ، وإشراق نوره ، يجدد الشريعة المحمدية
|
|
|
|
ويجاهد
في الله حق
جهاده ، ويطهر
من الأدناس
أقطار بلاده ،
زمانه زمان
المتقين ،
وأصحابه
خلصوا من
الريب ،
وسلموا من
العيب ،
وأخذوا بهديه
وطريقه ،
واهتدوا من
الحق إلى
تحقيقه ، به
ختمت الخلافة
والإمامة ،
وهو الإمام من
لدن مات أبوه
إلى يوم
القيامة ،
وعيسى ( ع ) يصلي
خلفه ، ويصدقه
على دعواه ،
ويدعو إلى
ملته التي هو
عليها ،
والنبي ( ص )
صاحب الملة . ( 7 )
الشيخ عبد
الحق الدهلوي
منهم : الشيخ
عبد الحق
الدهلوي ( 1 ) ، إذ
قال في رسالة (
مناقب وأحوال
أئمة أطهار ) ( 2 ) :
* (
هامش ) * ( 1 ) موجز
ترجمته هو :
أبو المجد عبد
الحق الدهلوي
البخاري
العارف
المحدث
الفقيه صاحب
التصانيف
الشائعة
الكثيرة ، وقد
ذكر أحواله
ومؤلفاته
جماعة كثيرة
في كتبهم . قال
الصديق حسن
خان الهندي في
كتابه ( أبجد
العلوم ) : (
الشيخ عبد
الحق الدهلوي
، وهو المتضلع
في الكمال
الصوري
والمعنوي ،
رزق من الشهرة
قسطا جزيلا ،
وأثبت
المؤرخون
ذكره إجمالا
وتفصيلا ، حفظ
القرآن ، وجلس
على مسند
الإفادة وهو
ابن اثنتين
وعشرين سنة ،
ورحل إلى
الحرمين
الشريفين ،
وصحب الشيخ
عبد الوهاب
المتقي خليفة
الشيخ علي
المتقي ،
واكتسب علم
الحديث ، وعاد
إلى الوطن
واستقر به
اثنتين
وخمسين سنة
بجمعية
الظاهر
والباطن ونشر
العلوم
وترجمة كتاب (
المشكاة )
بالفارسي ،
وكتب شرحا على
( سفر السعادة )
وبلغت
تصانيفه مائة
مجلد ولد في
محرم سنة 958 ،
وتوفي سنة 1052 ،
وأخذ الخرقة
القادرية من
الشيخ موسى
القادري من
نسل الشيخ عبد
القادر
الجيلاني ،
وكان له اليد
الطولى في
الفقه الحنفي
وأيضا ذكره
الشيخ عبد
القادر
البدايوني
وغيرهم ) . ( 2 )
استقصاء
الافحام ص 106 . ( * )
|
|
|
|
( وأبو
محمد حسن
عسكري ( 1 ) ، ولد
أو محمد رضي
الله عنهما
معلوم أست نزد
خواص أصحاب
وثقات أهلش
وروايت كرده
اند : حكيمة
بنت أبي جعفر
محمد جواد رضي
الله عنه كه
عمه أبو محمد
حسن عسكري رضي
الله عنه باشد
، ودوست
ميداشت ودعا
ميكرد ، وتضرع
مينمود ، كه
اورا پسري
بوجود به بيند
، وأبو محمد
حسن عسكري رضي
الله عنه
جاريهء را بر
گزيده بود كه
نرجس ميگفتند
، چون شب نصف
شعبان سنه خمس
وخمسين
ومائتين شد ،
حكيمه نزد أبو
محمد حسن عسري
آمد ، اورا دعا
كرد ، وحسن
عسكري التماس
نمود كه ياعمه
امشب نزد ما
باش كه كاري
درپيش است ،
حكيمه
بالتماس حسن
عسكري شب
درخانه ايشان
بايستاد چون
وقت فجر رسيد ،
نرجس بدرد زه
مضطرب شد ،
حكيمه نزد
نرجس امد ،
مولودي ديد
بوجود امده ،
مختون مفروغ
عنه ، يعني :
ختنه كرده شده
، فارغ از ختنه
وكار شست
وشوكه
مولودرا كنند
، نرد حسن
عسكري أورد ،
بگرفت ودست
برپشتش
وچشمانش فرود
أورد ، وزبان
خودرا در دهنش
در أورد ، ودر
گوش راست أو
أذان ، ودر گوش
چپ أو إقامت
وكفت : عمه ببر
اورا پيش
مادرش ، پس
حكيمه أو را
بمادرش سپرد ،
وحكيمه
ميگويد : كه
بعد اورا پيش أبو محمد حسن
عسكري رضي
الله عنه امدم
، مولود را پيش
وي ديدم در
جامهاي زد
ونوري وعظمتي
ديدم كه دل من
تمام كرفتار
أو شد كفتم :
سيدي هيچ علمي
داري بحال أين
مولود مبارك
كه أون علم را
بمن القا كني ؟
گفت : ياعمه
أين مولود
منتظر ما است
كه ما را بدان
بشارت دارده
بودند ، حكيمه
كفت : پس من
بزمين
* ( هامش ) * ( 1 )
من أراد معرب
هذه العبارة
فلينظر إلى ما
نقلناه سابقا
عن ( فصل
الخطاب ) من
قوله : - ويروى . ( * )
|
|
|
|
افتادم
وبشكرانه ان
بسجده رفتم ،
ديگر تزد أبو
محمد حسن
عسكري امد
ورفت ميكردم ،
روزي نزدوي
امدم مولود را
نديدم ،
پرسيدم أي
مولاي من أون
سيد منتظر ما
چه شد ؟ فرمود :
اورا سپرديم
بانكس كه ما در
موسى عليه
الصلاة
والسلام پسر
خودرا بوي
سپرده ) . ( 8 )
السيد جمال
الدين
الشيرازي
ومنهم : السيد
جمال الدين
عطاء الله ( 1 )
ابن السيد
غياث الدين
فضل الله ابن
السيد عبد
الرحمن حيث
قال في كتابه (
روضة الأحباب )
( 2 ) . ( الكلام
دربيان امام
دوازدهم
مؤتمن محمد بن
الحسن ، تولد
همايون ان در
درج ولايت
وجوهر معدن
هدايت ، بقول
اكثر اهل
روايت در
منتصف شعبان
سنة خمس
وخمسين
ومائتين در
سامره اتفاق
افتاد ، وقيل :
في الثالث
والعشرين من
شهر رمضان سنة
ثمان وخمسين
ومائتين ،
ومادر أون
عالي كوهر : أم
ولد بوده
ومسماة بصقيل
، يا : سوسن ،
وقيل : نرجس ،
وقيل : حكيمة .
وآن امام ذو
الاحترام در
كنيت ونام
باحضرت خير
الأنام عليه
واله تحف
الصلاة
والسلام
موافقت دارد ،
ومهدي منتظر ،
والخلف
الصالح ،
وصاحب الزمان
در ألقاب أو
* (
هامش ) * ( 1 ) هو : من
كبار السنة
وأعلامهم ،
ويعده ملا علي
القاري من
مشايخه في (
المرقاة ) ،
وينقل عنه
الحسين بن
محمد الحسن
الديار بكري
في ( تاريخ
الخميس ) وعبد
الحق الدهلوي
في ( مدارج
النبوة )
والشاه ولي
الله في (
إزالة الخفاء )
وغيرهم من
علمائهم في
كتبهم . ( * ) كعبد
العزيز
الدهلوي في (
رسالة أصول
الحديث )
والصديق حسن
خان في ( الحطة )
وصاحب ( حبيب
السير ) . وتجد
كلمات هؤلاء
وغيرهم في
ترجمته في (
عبقات
الأنوار ) في
حديث التشبيه .
( 2 ) هكذا نقله
جدي العلامة
رحمه الله في (
الاستقصاء ) ص 107 .
( * )
|
|
|
|
منتظم
است . در وقت
پدر بزرگوار
خود بروايت
أول كه بصحت
أقرب است ،
پنجساله بود ،
وبقول ثاني :
در ساله .
وحضرت واهب
العطايا آن
شكوفه گلزار
را مانند يحيى
وزكريا ( 1 ) سلام
الله عليهما
در حالت
طفوليت حكمت
كرامت فرمود
ودر وقت صبا
بمرتبهء بلند
امامت رسانيد (
2 ) ، وصاحب
الزمان يعني
مهدي دوران در
زمان معتمد
خليفه في سنة
خمس وستين ،
ياسنة ست
وستين
ومائتين على
اختلاف
القولين ، در
سردابهء سر من
رأى ، از نظر
فرق برايا
غايب شد ) .
الترجمة (
الكلام في
بيان الإمام
الثاني عشر
المؤتمن : محمد
بن الحسن ،
مولده - على ما
هو قول أكثر
الرواة في
منتصف شعبان
سنة خمس
وخمسين
ومائتين ، في
سامراء ، وقيل
: في الثالث
والعشرين من
شهر رمضان سنة
ثمان وخمسين
ومائتين ،
وأمه : أم ولد
تسمى : صقيل ،
أو سوسن ، وقيل
: نرجس ، وقيل :
حكيمة . وهذا
الإمام يواطئ
اسمه وكنيته :
اسم رسول الله
( ص ) وكنيته ،
ولقبه : المهدي
المنتظر ،
والخلف
الصالح وصاحب
الزمان . وكان
عمره في زمان
أبيه على
الرواية
الأولى التي
هي أقرب إلى
الصحة خمس
سنين ، وعلى
القول الثاني
سنتين ، آتاه
الله الحكمة
صبيا كما فعل
بيحيى وزكريا (
3 ) ، وصاحب
الزمان : أعني
المهدي
* ( هامش ) *
( 1 ) الذي أوتي
الحكمة صبيا
هو يحيى وعيسى
، لا زكريا
عليهم الصلاة
والسلام ،
ولعل
الاشتباه من
الناسخ . ( 2 ) فيه
إشارة إلى صحة
إمامته في
الصبا ، كما
سيأتي . ( 3 ) قد
تقدم في هامش
الأصل ، أن ذكر
زكريا من غلط
الناسخ ، وأن
الصحيح : عيسى . ( *
)
|
|
|
|
في
زمان الخليفة
المعتمد في
سنة خمس وستين
، أو ست وستين
ومائتين على
اختلاف
القولين ، قد
غاب في سرداب
في سر من رأى ) . ( 9 )
سبط ابن
الجوزي ومنهم :
سبط ابن
الجوزي ( 1 ) إذ
يقول في كتابه
( تذكرة خواص
الأمة في
معرفة الأئمة
204 ) ط إيران )
* (
هامش ) * ( 1 ) هو من
أكابر أئمة
أهل السنة ،
ومعتمديهم ،
وتوثيقه
وتعديله
ومدحه وثناؤه
مذكور في
الكتب
الرجالية ك (
مرآة الجنان
لليافعي ) و (
روضة المناظر
لابن الشحنة )
و ( كفاية
المتطلع ) لتاج
الدين و (
مدينة العلوم
للأزنيقي ) و (
المسند
للخوارزمي ) و (
كشف الظنون ) و (
أعلام
الأخيار
للكفوي )
وغيرها . وقد
قال ابن خلكان
بعد ترجمة ابن
الجوزي ( وكان
سبطه شمس
الدين أبو
المظفر يوسف
بن قزغلي
الواعظ
المشهور ،
حنفي المذهب *
وله صيت وسمعة
في مجالس وعظه
، وقبول عند
الملوك
وغيرهم وصنف
تاريخا كبيرا
رأيناه بخطه
في أربعين
مجلدا سماه (
مرآة الزمان ) .
توفي ليلة
الثلاثاء
الحادي
والعشرين من
ذي الحجة سنة
أربع وخمسين وستمائة
بدمشق ،
بمنزله بجبل
قاسيون ، ودفن
هناك ومولده
في سنة إحدى
وثمانين
وخمسمائة
ببغداد ، وكان
هو يقول :
أخبرتني أمي
أن مولدي سنة
اثنتين
وثمانين ،
رحمه الله
تعالى ) ( * ) قلت :
وقد اعتمد على
تاريخه
المذكور ،
ونقل عنه
أكابر
علمائهم ،
وثقات
محدثيهم
كالشيخ
الكابلي في (
الصواقع ) وعبد
العزيز
الدهلوي في (
التحفة )
والصفدي في (
الوافي
بالوفيات )
والبرهان
الحلبي في (
السيرة )
والسمهودي في
مواضع من (
جواهر
العقدين )
ورشيد الدين
في بعض كتبه ،
وقد كتب عليه
القطب
اليونيني (
ذيلا ) اعتمدوا
عليه كذلك . ( * )
|
|
|
|
( ذكر
أولاده ( 1 ) : -
منهم : محمد
الإمام . ( فصل ) :
هو محمد بن
الحسن بن علي
بن محمد بن علي
بن موسى الرضي
ابن جعفر بن
محمد بن علي بن
الحسين بن علي
ابن أبي طالب
عليه السلام ،
وكنيته : أبو
عبد الله ،
وأبو القاسم ،
وهو الخلف
الحجة ، وصاحب
الزمان ،
القائم
المنتظر
والتالي ، وهو
آخر الأئمة .
أنبأنا عبد
العزيز بن
محمود بن
البزاز عن ابن
عمر قال : قال
رسول الله ( ص ) : (
يخرج في آخر
الزمان رجل من
ولدي ، اسمه
كاسمي ،
وكنيته
ككنيتي ، يملأ
الأرض عدلا ،
كما ملئت جورا
، فذلك هو
المهدي ) وهذا
حديث مشهور ،
وقد أخرج أبو
داود ،
والزهري ، عن
علي بمعناه ،
وفيه ( لو لم
يبق من الدهر
إلا يوم واحد
لبعث الله من
أهل بيتي من
يملأ الأرض
عدلا ) . وذكره
في روايات
كثيرة ، ويقال
له : ذو
الاسمين : محمد
، وأبو القاسم
. قالوا : أمه أم
ولد ، يقال لها
: صقيل ، وقال
السدي : يجتمع
المهدي وعيسى
بن مريم ، فيجئ
وقت الصلاة ،
فيقول المهدي
لعيسى : تقدم ،
فيقول عيسى :
أنت أولى
بالصلاة ،
فيصلي عيسى
وراءه مأموما .
قلت : فلو صلى
المهدي خلف
عيسى لم يجز
لوجهين :
أحدهما : لأنه
يخرج عن
الإمامة
بصلاته
مأموما فيصير
تبعا ،
والثاني : لأن
النبي ( ص ) قال : (
لا نبي بعدي )
وقد نسخ جميع
الشرائع ، فلو
صلى عيسى
بالمهدي ،
لتدنس وجه ( لا
نبي بعدي )
بغبار الشبهة .
* ( هامش ) * ( 1 )
الضمير يرجع
إلى الإمام
الحسن
العسكري ابن
علي المتقدم
ذكره على هذا
كما لا يخفى . ( * )
|
|
|
|
وعامة
الإمامية ( 1 )
على أن الخلف
الحجة موجود ،
وأنه حي يرزق ،
ويحتجون على
حياته بأدلة ،
منها : - أن
جماعة طالت
أعمارهم
كالخضر
وإلياس ، فإنه
لا يدري كم
لهما من
السنين ،
وأنهما
يجتمعان كل
سنة ، فيأخذ
هذا من شعر هذا
، وهذا من شعر
هذا ، وفي
التوراة : إن
ذا القرنين
عاش ثلاث آلاف
سنة ،
والمسلمون
يقولون ألفا
وخمسمائة سنة .
وقال محمد بن
إسحاق : عاش
عوج بن عناق ،
ثلاثة آلاف
سنة وستمائة
سنة ، ولد في
حجر آدم وعناق
أمه ، وقتله
موسى بن عمران
، وأبوه سيحان
، وعاش الضحاك
وهو - بيورسب -
ألف سنة ،
وكذلك : طهمورث
. وأما من
الأنبياء ،
فخلق كثير ،
بلغوا الألف ،
وزادوا عليها :
كآدم ونوح
وشيث ، ونحوهم
، وعاش قينان ،
تسعمائة سنة ،
وعاش مهلائيل
ثمانمائة ،
وعاش نفيل بن
عبد الله
سبعمائة سنة ،
وعاش عامر بن
الضرب
خمسمائة ،
وكان حاكم
العرب ، وكذا
تيم الله بن
ثعلبة ، وكذا
سام بن نوح ،
وعاش الحرث بن
مضاض الجرهمي
أربعمائة سنة
، وهو القائل :
كأن لم يكن بين
الحجون إلى
الصفا ، وكذا :
رفخشند ، وعاش
قس بن ساعدة
ثلاثمائة
وثمانين سنة ،
وعاش كعب بن
جمعة الدوسي
ثلاثمائة
وتسعين سنة ،
وعاش سلمان
الفارسي
مائتين
وخمسين سنة ،
وقيل :
ثلاثمائة ، . . .
في خلق يطول
ذكرهم ) .
* ( هامش ) * ( 1
) لا يخفى أن
هذا العارف
ينقل احتجاج
الإمامية على
بقاء القائم (
ع ) مجردا فلو
لم يكن يرضى به
لكان رد عليه ،
كما هو دأبه في
هذا الكتاب ،
وعدم رده يدل
على رضائه به ،
على أنه اعترف
قبل هذا بأن
المهدي هو
محمد بن الحسن
( ع ) . وعلى
القارئ إمعان
النظر في
كلامه لكي لا
يشتبه عليه
الأمر ، والله
الهادي . ( * ) قلت :
مجرد اعترافه
بولادته
دليلا على
إذعانه
بوجوده ( ع ) . ( * )
|
|
|
|
( 10 )
الحافظ
الكنجي ومنهم :
أبو عبد الله
محمد بن يوسف
بن محمد
الكنجي
الشافعي ( 1 ) ، إذ
يقول في كتابه
البيان في
أخبار صاحب
الزمان ) ( 2 ) : -
* (
هامش ) * ( 1 ) موجز
ترجمته هو من
كبار السنة ،
ومعتمديهم ،
وذو الفضل
الباهر ،
والنبل
الفاخر وهو
عندهم في غاية
من الوثوق
والاعتبار .
قال نور الدين
ابن الصباغ
المالكي ( الذي
تأتي ترجمته
فيما بعد ) في
كتابه ( الفصول
المهمة ) - وقد
نقل فيه عنه
كثيرا - ( كتاب (
كفاية الطالب
في مناقب علي
ابن أبي طالب )
تأليف الإمام
الحافظ ( هما
لقبان جليلان
عندهم ( * ) وقد
جاء في ( عبقات
الأنوار ) حديث
النور ص 151 - 153
الكلمات التي
وردت عن
الذهبي
والقاري وابن
حجر وغيرهم في
بيان معنى
هذين اللقبين
، ومعنى الشيخ
أيضا في
اصطلاحهم ) أبي
عبد الله محمد
بن يوسف
الكنجي
الشافعي عن
عبد الله بن
عباس رضي الله
عنهما . . . الخ )
وقال مصطفى بن
عبد الله القسطنطيني
في كتابه ( كشف
الظنون ) (
وكفاية
الطالب في
مناقب علي ابن
أبي طالب
للشيخ الحافظ
أبي عبد الله
محمد بن يوسف
بن محمد
الكنجي
الشافعي
المتوفى سنة 608
وأيضا قال فيه
: ( البيان في
أخبار صاحب
الزمان للشيخ
أبي عبد الله
المطيري أيضا
تمسك
بإفاداته
ونقل عنه
كثيرا في
كتابه ( الرياض
الزاهرة في
فضل آل بيت
النبي وعترته
الطاهرة ) فمن
جملة ما نقل
عنه فيه هذا : (
قال الشيخ أبو
عبد الله محمد
بن يوسف بن
محمد الكنجي
الشافعي في
كتابه ( البيان
في أخبار صاحب
الزمان ) من
الدلالة على
كون المهدي
حيا باقيا من
غيبته إلى
الآن ، وأنه لا
امتناع في
بقائه كبقاء
عيسى بن مريم
والخضر
وإلياس
وإبليس
اللعين من
أعداء الله ،
وهؤلاء قد ثبت
بقاؤهم
بالكتاب
والسنة . . . ) إلى
آخر ما نقلناه
في الأصل . ( 2 ) لا
يحضرني كتاب (
البيان ) ولقد
نظرت هذا
منقولا عنه في
كتاب ( نور
الأبصار ص 150 )
وفي ( الفصول
المهمة ص 317 ) ( * )
قلت : عقد
الكنجي = ( * )
|
|
|
|
من
الأدلة على
كون المهدي
حيا باقيا بعد
غيبته إلى
الآن ، وأنه لا
امتناع في
بقائه ، كبقاء
عيسى بن مريم ،
والخضر ،
وإلياس ، من
أولياء الله
تعالى ، وبقاء
الأعور
الدجال ،
وإبليس
اللعين من
أعداء الله
تعالى وهؤلاء
قد ثبت بقاؤهم
بالكتاب
والسنة . أما
عيسى ( ع )
فالدليل على
بقائه قوله
تعالى : ( وأن من
أهل الكتاب
إلا ليؤمنن به
قبل موته ) ولم
يؤمن به منذ
نزول هذه
الآية إلى
يومنا هذا أحد
، فلا بد أن
يكون في آخر
الزمان . ومن
السنة : ما
رواه مسلم في (
صحيحه عن ابن
سمعان في حديث
طويل في قصد
الدجال ، قال :
فينزل عيسى بن
مريم عليه
الصلاة
والسلام عند
المنارة
البيضاء بين
مهرودتين
واضعا كفيه
على أجنحة
ملكين . وأما
الخضر وإلياس
فقد قال ابن
جرير الطبري :
الخضر وإلياس
باقيان
يسيران في
الأرض . وأما
الدجال فقد
روى مسلم في (
صحيحه ) عن أبي
سعيد الخدري
رضي الله عنه
قال : حدثنا
رسول الله ( ص )
حديثا طويلا
عن الدجال ،
فكان فيما
حدثنا أن قال : (
يأتي وهو محرم
عليه أن يدخل
عتبات
المدينة ،
فينتهي إلى
بعض السياخ
التي تلي
المدينة
فيخرج إليه
رجل هو خير
الناس ، أو من
خير الناس
فيقول الدجال :
إن قتلت هذا ثم
أحييته
أتشكون في
الأمر ؟
فيقولون : لا ،
فيقتله ثم
يحييه ، فيقول
حين يحييه :
والله
* ( هامش ) * =
في ( البيان في
أخبار صاحب
الزمان ) ص 521
النجف الأشرف
مع ( كفاية
الطالب ) له
سنة 1390 ، بابا
خاصا لإثبات
بقاء الإمام (
ع ) وهذا أوله : (
الباب الخامس
والعشرون في
الدلالة على
كون المهدي
عليه السلام
حيا باقيا مذ
غيبته إلى
الآن ، ولا
امتناع في
بقائه بدليل
بقاء عيسى
وإلياس
والخضر . . . ) وهو
يختلف في
الألفاظ مع ما
نقله السيد
المؤلف ، ولكن
المعنى واحد . . .
فراجع . ( * )
|
|
|
|
ما كنت فيك قط
أشد بصيرة مني
الآن ، قال :
فيريد الدجال
أن يقتله ، فلن
يسلط عليه ) .
قال إبراهيم
بن سعيد : يقال :
أن هذا الرجل
هو الخضر .
وهذا لفظ صحيح
مسلم . وأما
الدليل على
بقاء اللعين
إبليس ،
فالكتاب ، وهو
قوله تعالى : (
إنك من
المنظرين ) .
وأما بقاء
المهدي ، فقد
جاء في تفسير
الكتاب
العزيز عن
سعيد بن جبير
في تفسير قوله
تعالى : (
ليظهره على
الدين كله ولو
كره المشركون )
قال : هو
المهدي من ولد
فاطمة رضي
الله عنها ،
وأما من قال :
إنه عيسى ، فلا
منافاة بين
القولين ، إذ
هو مساعد
للمهدي . وقد
قال مقاتل بن
سليمان ومن
تابعه من
المفسرين في
تفسير قوله
تعالى : ( وأنه
لعلم للساعة )
قال : هو
المهدي يكون
في آخر الزمان
. وبعد خروجه
تكون أمارات
الساعة
وقيامها . . . الخ )
. ( 11 ) الصلاح
الصفدي . ومنهم
: صلاح الدين
الصفدي ( 1 ) حيث
قال في ( شرح
الدائرة ) (2 ) :
* (
هامش ) * ( 1 ) موجز
ترجمته هو من
العلماء
الكبار ،
المولود في
سنة 696
والمتوفى
بسنة 764 . قال خير
الدين
الزركلي في
كتابه (
الأعلام ) : (
صلاح الدين
خليل بن إيبك
بن عبد الله
الصفدي ، أديب
، مؤرخ ، كثير
التصانيف
الممتعة ، ولد
في صفد
بفلسطين ،
وإليها نسبته
، وتعلم في
دمشق ، فعانى
صناعة الرسم
فمهر بها ، ثم
ولع بالأدب
وتراجم
الأعيان ،
وتولى ديوان
الانشاء في
صفد ومصر وحلب
، ثم وكالة بيت
المال في دمشق
فتوفي بها ، له
زهاء مائتي
مصنف منها (
الوافي
بالوفيات - خ )
كبير جدا في
التراجم . . . الخ )
. ( 2 ) ينابيع
المودة ص 471 . ( * )
|
|
|
|
( إن
المهدي
الموعود هو
الإمام
الثاني عشر من
الأئمة ،
أولهم سيدنا
علي ، وآخرهم
المهدي رضي
الله عنهم ،
ونفعنا الله
بهم ) . ( 12 ) الشيخ
العطار ومنهم :
الشيخ العطار
النيسابوري ( 1 )
، إذ قال في
كتابه ( مظهر
الصفات ) ( 2 ) . (
مصطفى ختم رسل
شد در جهان
مرتضى ختم
ولايت در عيان
جمله فرزندان
حيدر أوليا
جمله يك
نوراند حق كرد
أين ندا - إلى
أن قال بعد ذكر
أسماء الأئمة
الأحد عشر - : - صد هزاران
أوليا روي
زمين از خدا
خواهند مهدي
رايقين يا
إلهي مهديم از
غيب ار تا جهان
عدل كردد
اشكار مهدي
هاديست تاج
أتقياء
بهترين خلق
برج أولياء أي
ولاي تو معين
امده بر دل
وجانها همه
روشن شده أي تو
ختم أولياي
أين زمان
وزهمه معنى
نهاني جان جان
أي تو هم پيدا
وپنهان امده
بنده عطارت
ثنا خان امده )
* (
هامش ) * ( 1 ) موجز
ترجمته : هو
الفقيه
الشافعي من
أعلام السنة
وأحبارهم ،
والعلامة ابن
المغازلي
ينقل عنه
كثيرا ويصرح
بأنه فقيه
شافعي في
كتابه (
المناقب ) ولا
يخفى جلالته
على من رأى
كتاب ( العبر
للذهبي ) ( * ) و (
نفحات الأنس
للجامي ) و (
تذكرة
الشعراء
لدولت شاه بن
علاء الدولة )
ولقد صرح
الشيخ عبد
العزيز
الدهلوي في (
التحفة ) بأنه
من علماء أهل
السنة
وشعرائهم
العرفاء . ( 2 )
ينابيع
المودة ص 473 . ( * )
|
|
|
|
( 13 )
العلامة ابن
الصباغ ومنهم :
نور الدين علي
بن محمد بن
أحمد المعروف
بابن الصباغ
المالكي
المكي ( 1 ) إذ
يقول في كتابه
( الفصول
المهمة 308 - 319 ) :
* (
هامش ) * ( 1 ) موجز
ترجمته هو من
أكابر علماء
السنة العظام
وأعاظم
نبهائهم
الفخام ،
وأماثل
محدثيهم
الأعلام . قد
عده نجم الدين
عمر بن فهد
المكي في (
إتحاف الورى
بأخبار أم
القرى ) من
علماء مكة
المعظمة ،
وأثبت أن
وفاته كانت في
سنة خمس
وخمسين
وثمانمائة ،
وأحمد بن عبد
القادر
العجيلي
الشافعي في
كتابه ( ذخيرة
المال ) يذكره
بمثل ألقاب :
الشيخ
والإمام ،
التي جلالتها
غير خفية على
المحققين ،
ويصرح فيه
بأنه من
العلماء
المالكيين ،
وينقل كثيرا
عن كتابه (
الفصول
المهمة ) وعبد
الله بن محمد
المطيري -
بعدما أطرأ في
ثنائه ومدحه -
عده من
العلماء
العاملين
الأعيان ،
وجعل كتابه (
الفصول
المهمة ) مأخذا
لكتابه (
الرياض
الزاهرة في
فصل آل بيت
النبي وعترته
الطاهرة ) إذ
نقل فيه كثيرا
عن ( الفصول
المهمة ) ،
وإكرام الدين
ابن نظام
الدين محب
الحق الدهلوي
قد صرح
باعتماده
عليه وأكثر
النقل عنه في
كتابه ( سعادة
الكونين في
بيان فضائل
الحسنين )
وغيرهم من
العلماء
السنيين
ينقلون عنه في
كتبهم كثيرا ،
ويصرحون
باعتمادهم
عليه ، كعلي بن
عبد الله
السمهودي
الشافعي في
كتابه ( جواهر
العقدين ) ونور
الدين علي بن
إبراهيم
الحلبي
الشافعي في
كتابه ( إنسان
العيون في
سيرة الأمين
والمأمون )
ومحمود بن
محمد بن علي
الشيخاني
القادري في
كتابه ( الصراط
السوي في
مناقب آل
النبي ) وعبد
الرحمن بن عبد
السلام
الصفوي
الشافعي في
كتابه ( نزهة
المجالس
ومنتخب
النفائس )
ومحمد محبوب
عالم في (
تفسير شاهي )
والشيخ محمد
بن علي الصبان
في ( إسعاف
الراغبين )
والشيخ حسن
العدوي
الحمزاوي في (
مشارق
الأنوار )
والسيد مؤمن
بن حسن مؤمن
الشبلنجي في (
نور الأبصار )
وغيرهم . ( * )
|
|
|
|
( الفصل
الثاني عشر في
ذكر أبي
القاسم محمد
الحجة الخلف
الصالح ابن
أبي محمد
الحسن الخالص -
وهو الإمام
الثاني عشر -
وتاريخ
ولادته
ودلائل
إمامته ، وذكر
طرف من أخباره
وغيبته ، ومدة
قيام دولته ،
وذكر كنيته
ونسبه وغير
ذلك مما يتصل
به . ( ثم قال فيه
بعد نقل بعض
الأحاديث ) : -
روى ابن
الخشاب ( 1 ) في
كتابه ( مواليد
أهل البيت )
يرفعه بسنده
إلى علي بن
موسى الرضا ( ع )
أنه قال : (
الخلف الصالح
من ولد أبي
الحسن بن علي ،
وهو صاحب
الزمان
القائم
المهدي ) . وأما
النص على
إمامته من جهة
أبيه : فروى
محمد بن علي بن
بلال ، قال :
خرج إلي أمر
أبي محمد
الحسن بن علي
العسكري ، قبل
مضيه بسنتين ،
يخبرني
بالخلف من
بعده ، ثم خرج
إلي قبل مضيه
بثلاثة أيام ،
يخبرني
بالخلف بأنه
ابنه من بعده .
وعن أبي هاشم
الجعفري قال : (
قلت لأبي محمد
الحسن بن علي :
جلالتك
تمنعني من
مسألتك ،
فتأذن أن
أسألك ؟ فقال :
سل ، فقلت : يا
سيدي هل لك ولد
؟ قال : نعم : قلت :
فإن حدث حادث ،
فأين أسأل عنه
؟ قال :
بالمدينة . ولد
أبو القاسم
محمد الحجة
ابن الحسن
الخالص ، بسر
من رأى ، ليلة
النصف
* ( هامش ) * ( 1 )
هو من علماء
أهل السنة
المتوفى سنة 567
، ومشهور
مقبول عندهم ،
قال الزركلي
في ( الأعلام ) : (
أبو محمد عبد
الله بن أحمد
بن الخشاب
أعلم معاصريه
بالعربية من
أهل بغداد
مولدا ووفاة ،
وكان عارفا
بعلوم الدين ،
مطلعا على شئ
من الفلسفة
والحساب
والهندسة ،
مستهترا في
حياته ،
مبتذها في
عيشه وملبسه ،
كثير المزاح ،
يلعب
بالشطرنج مع
العوام على
قارعة الطريق
، ويتعمم
بالعمامة حتى
تسود وتتقطع ،
وقف كتبه على
أهل العلم
قبيل وفاته .
من تصانيفه (
شرح الجمل
للجرجاني ) و (
الرد على
التبريزي في
تهذيب
الاصلاح ) و (
نقد المقامات
الحريرية ) ( * )
|
|
|
|
من
شعبان سنة خمس
وخمسين
ومائتين
للهجرة ، وأما
نسبه أبا وأما
فهو : أبو
القاسم محمد
الحجة ابن
الحسن الخالص
ابن علي
الهادي بن
محمد الجواد
بن علي الرضا
بن موسى الكاظم
بن جعفر
الصادق بن
محمد الباقر
بن علي زين
العابدين ابن
الحسين بن علي
بن أبي طالب .
وأما أمه : فأم
ولد : يقال لها :
نرجس خير أمة ،
وقيل : اسمها
غير ذلك وأما
كنيته : فأبو
القاسم . وأما
لقبه : فالحجة
، والمهدي ،
والخلف
الصالح
والقائم
المنتظر ،
صاحب الزمان ،
وأشهرها :
المهدي ، صفته
عليه السلام :
شاب مرفوع
القامة ، حسن
الوجه والشعر
، يسيل شعره
على منكبيه ،
أقنى الأنف
أجلى الجبهة ،
بوابه : محمد
بن عثمان ،
معاصره :
المعتمد ، قيل
: أنه غاب في
السرداب ،
والحرس عليه ،
وكان ذلك سنة
ست وسبعين ( * )
ومائتين
للهجرة . وهذا
طرف يسير مما
جاء من النصوص
الدالة على
الإمام
الثاني عشر عن
الأئمة
الثقات ،
والروايات في
ذلك كثيرة
أضربنا عن
ذكرها ، وقد
دونها أصحاب
الحديث
* ( هامش ) *
( * ) إن للمهدي
عليه السلام -
كما دلت
الروايات
الكثيرة -
غيبتين ،
إحداهما أطول
من الأخرى ،
فالغيبة
الأولى - وهي
المعبر عنها
بالصغرى - كانت
حتى سنة 329 أي
سنة وفاة
السفير
الرابع من
السفراء
الأربعة وهو
الشيخ أبو
الحسن علي بن
محمد السمري
رضي الله
تعالى عنه .
فمدة هذه
الغيبة
الصغرى 74 سنة
على أن يكون
أولها سنة
ولادة الإمام (
ع ) وهي سنة 255 ، و 69
سنة على أن
يكون أولها
سنة وفاة أبيه
العسكري ( ع )
وهي سنة . 260
والغيبة
الثانية - وهي
المعبر عنها
بالكبرى -
فأولها سنة 329 .
أي منذ وفاة
السمري ( ره ) ،
فما ذكره ابن
الصباغ وكذا
السويدي نفسه
في عبارته في
هذا المورد
غير واضح . ( * )
|
|
|
|
في كتبهم واعتنوا بجمعها . ( ثم بعد ذكر أحاديث كثيرة جاءت في صاحب الزمان قال : ) وعن ابن هارون العبدي قال : أتيت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه ، فقلت له : هل شهدت بدرا ؟ قال : نعم ، فقلت : ألا تحدثني بما سمعت من رسول الله ( ص ) في علي ( ع ) وفضله ؟ قال : بلى أخبرك ، ( أن رسول الله ( ص ) مرض مرضة ، نقه منها ، فدخلت عليه فاطمة ( ع ) وأنا جالس عن يمين النبي ( ص ) فلما رأت فاطمة ما برسول الله ( ص ) من الضعف خنقتها العبرة حتى بدت دموعها على خدها ، فقال لها رسول الله ( ص ) : ما يبكيك يا فاطمة ؟ قالت : أخشى الضيعة يا رسول الله . فقال رسول الله ( ص ) : ( يا فاطمة إن الله تعالى اطلع على الأرض اطلاعة على خلقه ، فاختار منهم أباك ، فبعثه نبيا ، ثم اطلع ثانية فاختار منهم بعلك فأوحى إلي أن انكحه فاطمة فأنكحته إياك ، واتخذته وصيا ، أما علمت أن بكرامة الله تعالى إياك زوجك أغزرهم علما ، وأكثرهم حلما ، وأقومهم سلما ؟ فاستبشرت فأراد رسول الله ( ص ) أن يزيدها من مزيد الخير الذي قسمه الله تعالى لمحمد ( ص ) قال : فقال لها : يا فاطمة ، ولعلي ثمانية أضراس - يعني : مناقب - :
إيمان بالله ورسوله ، وحكمته ، وزوجته ، وسبطاه الحسن والحسين ، وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ، يا فاطمة ، نحن أهل البيت أعطينا ست خصال ، لم يعطها أحد من الأولين ولا يدركها أحد من الآخرين غيرنا : نبينا خير الأنبياء ، ووصينا خير الأوصياء وهو بعلك ، وشهيدنا خير الشهداء وهو عم أبيك ، ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث يشاء وهو جعفر ، ومنا سبطا هذه الأمة وهما ابناك ، ومنا مهدي الأمة الذي يصلي خلفه عيسى بن مريم ، ثم ضرب على منكب الحسين ( ع ) وقال : من هذا مهدي هذه الأمة . ) هكذا أخرجه الدارقطني صاحب ( الجرح والتعديل ) .
|
|
|
|
( ثم قال
بعد نبذة من
الكلام ) : - قال
الشيخ أبو
سعيد محمد بن
يوسف ابن محمد
الكنجي
الشافعي في
كتابه ( البيان
في أخبار صاحب
الزمان ) : من
الدلالة على
كون المهدي
حيا باقيا منذ
غيبته إلى
الآن ، أنه لا
امتناع في
بقائه كبقاء
عيسى إلى آخره
. ( وقال في آخر
المبحث ) : - قال
بعض علماء أهل
الأثر : المهدي
هو القائم
المنتظر ، وقد
تعاضدت
الأخبار على
ظهوره
وتظاهرت
الروايات على
إشراق نوره ،
وسيستسفر
ظلمة الأيام
والليالي
بسفوره ،
وتنجلي
برؤيته الظلم
انجلاء
الصباح عن
ديجوره ،
ويخرج من
أسرار الغيبة
فيملأ القلوب
بسروره . ( وقال
في ذكر الإمام
الحسن
العسكري ( ع ) : -
وخلف أبو محمد
الحسن رضي
الله عنه من
الولد : - ابنه
الحجة القائم
المنتظر
لدولة الحق ،
وكان قد أخفى
مولده ، وستر
أمره لصعوبة
الوقت وخوف
السلطان ،
وتطلبه
الشيعة
وحبسهم
والقبض عليهم )
. ( 14 ) الشاه ولي
الله الدهلوي
ومنهم : الشاه
ولي الله
الدهلوي ( 1 ) (
والد صاحب
التحفة ) في
كتابه ( النزهة
) ،
* ( هامش ) * ( 1 )
موجز ترجمته
هو من العلماء
الكبار
السنيين توفي
سنة 1176 . قال محمد
معين بن محمد
أمين في كتابه
( دراسات
اللبيب ) : ( ولقد
سمعنا شيخنا
عالم الهند ،
وعارف وقته
الشيخ الأجل
ولي الله بن
عبد الرحيم
الدهلوي رحمه
الله تعالى
يدعي ويقول
حديثا من
الأحاديث
الصحيحة يرد
على العلماء
الأربعة
بأجمعهم يكون
حجة عليهم
فيما ذهبوا
إليه ، والأمر
على ما قال
رحمه الله
تعالى ،
ونفعنا
ببركات
حقائقه
وعلومه
وأحواله ) .
وقال الشيخ
أكمل شرف
الدين محمد في
كتابه (
الوسيلة إلى
الله ) : = ( * )
|
|
|
|
إذ قال فيه : إن
والده روى في
كتابه (
المسلسلات )
الشهير ب (
فضل المبين )
هذا الحديث : - (
قلت : شافهني
ابن عقله
بإجازة جميع
ما يجوز له
روايته ،
ووجدت في
مسلسلاته
حديثا مسلسلا
بانفراد كل
راو من رواته
بصفته عظيمة
تفرد بها ، قال
رحمه الله : -
أخبرني فريد
عصره الشيخ
حسن بن علي
العجمي ، أنا
حافظ عصره
جمال الدين
الباهلي ، أنا
مسند وقته :
محمد الحجازي
الواعظ ، أنا
صوفي زمانه
الشيخ عبد
الوهاب
الشعراني ،
أنا مجتهد
عصره الجلال
السيوطي ، أنا
حافظ عصره أبو
نعيم رضوان
العقبي ، أنا
مقرئ زمانه
الشمس محمد بن
الجزري ، أنا
الإمام
* ( هامش ) *
= ( ومن كان له
لطف قريحة ،
وطالع
مصنفاته (
الضمير يرجع
إلى ولي الله
الدهلوي )
الشريفة ،
وتحقق
بقواعدها
وقوانينها ،
لم تبق له ريبة
في تصديق هذا
المطلب
الأهنى ،
والمقصد
الأقصى ، ( قل
الحق من ربكم
فمن شاء
فليؤمن ومن
شاء فليكفر )
خصوصا كتاب (
الحجة
البالغة ) و (
اللمحات ) و (
ألطاف القدس )
و ( الهمعات في
المكتوب
المرسل إلى
المدينة ) و (
المسوى ) وغير
ذلك . وغير
هذين العلمين
من علماء
السنة أيضا
نقلوا فضله
وترجمته في
كتبهم كأبي
علي محمد
الملقب
بارتضا
العمري
الجوقاموي
البخاري في (
مدارج
الإسناد )
ورشيد الدين
الدهلوي في (
الإيضاح )
وحيدر علي
الهندي في (
منتهى الكلام )
وصديق حسن خان
الهندي في (
أبجد العلوم )
وغيرهم ، ( * ) قلت :
هذا ،
بالإضافة إلى
الكلمات التي
وصفه بها في
الثناء عليه ،
ابنه وتلميذه
عبد العزيز
الدهلوي في (
بستان
المحدثين ) و (
رسالة أصول
الحديث )
وغيرهما من
كتبه ، وإنه
ليتباهى بكون
والده - ولي
الله هذا - هو
الواسطة بينه
وبين أئمة
الحديث عندهم
، وبأنه أعطاه
إجازة جميع ما
يجوز له
روايته . . . تجد
كل ذلك في
مواضع عديدة
من ( عبقات
الأنوار ) . . .
فعلى هذا فإن
عبد العزيز
الدهلوي أيضا
يروي هذا
الحديث ، وهذه
فائدة . ( * )
|
|
|
|
جمال الدين
محمد بن محمد
الجمال زاهد
عصره ، أنا
الإمام محمد
بن مسعود محدث
بلاد فارس في
زمانه ، أنا
شيخنا
إسماعيل بن
مظفر
الشيرازي
عالم وقته ،
أنا عبد
السلام ابن
أبي الربيع
الحنفي محدث
زمانه ، أنا
أبو بكر عبد
الله بن شاپور
القلانسي شيخ
عصره ، أنا عبد
العزيز ، ثنا
محمد الآدمي
إمام أوانه ،
أنا سليمان بن
إبراهيم بن
محمد بن
سليمان نادرة
عصره ، ثنا
أحمد بن محمد
بن هشام
البلاذري
حافظ زمانه ،
ثنا محمد بن
الحسن بن علي
المحجوب ( * )
إمام عصره ثنا
الحسن بن علي
عن أبيه عن جده
عن أبي جده علي
بن موسى الرضا
، ثنا موسى
الكاظم قال :
ثنا أبي جعفر
الصادق ، ثنا
أبي محمد
الباقر بن علي
ثنا أبي علي بن
الحسين زين
العابدين
السجاد ، ثنا
أبي الحسين
سيد الشهداء ،
ثنا أبي علي
ابن أبي طالب
سيد الأولياء
، قال : أخبرنا
سيد الأنبياء
محمد بن عبد
الله ( ص ) قال :
أخبرني
جبرئيل سيد
الملائكة : قال
: قال الله
تعالى سيد
السادات ( إني
أنا الله لا
إله إلا أنا ،
من أقر بي
بالتوحيد دخل
حصني ، ومن دخل
حصني أمن من
عذابي ) قال
الشمس بن
الجزري : كذا
وقع هذا
الحديث من
المسلسلات
السعيدة ،
والعهدة فيه
على البلاذري )
.
* ( هامش ) * ( * ) وهو
الإمام صاحب
الزمان
والغائب
المنتظر عليه
السلام ، فولي
الله الدهلوي
قد روى هذا
الحديث
الشريف بسنده
عن مولانا
الحجة معبرا
عنه ب (
المحجوب إمام
عصره ) فهو
يعتقد بوجود
هذا الإمام
وحياته - وأنه
محمد بن الحسن
- إلى أن يظهره
الله تعالى ،
وهذا الحديث
رواه أصحابنا
رضوان الله
عليهم أجمعين
بأسانيدهم
الصحيحة عن
الإمام علي بن
موسى الرضا ( ع )
وفيه بعده : (
بشروطها وأنا
من شروطها )
راجع ( التوحيد
) لأبي جعفر
الصدوق وغيره .
. ( * )
|
|
|
|
( 15 )
الحافظ
الحموي ومنهم :
صدر الدين أبو
المجامع
إبراهيم بن
محمد الحموي
الجويني ( 1 ) ،
حيث قال في
* (
هامش ) * ( 1 ) موجز
ترجمته هو صدر
الدين أبو
المجامع
إبراهيم بن
محمد بن
المؤيد بن عبد
الله بن علي
ابن محمد بن
حمويه الحموي
الجويني
المتوفى سنة 723
، من أعلام
السنيين
الكبار ،
وعلمائهم
الأحبار . ولا
يخفى مآثره
السنية على من
يرى ( تذكرة
الحافظ ) و (
العبر ) للذهبي
، و ( مرآة
الجنان
لليافعي ) و (
طبقات
الشافعية
لجمال الدين
الأسنوي ) و (
نظم درر
السمطين
لمحمد بن يوسف
الزرندي ) و (
توضيح
الدلائل
لشهاب الدين
أحمد ) و ( جواهر
العقدين لنور
الدين
السمهودي ) .
قال الذهبي في
( تذكرة الحافظ
) في ذكر شيوخه (
وسمعت من
الإمام
المحدث
الأوحد
الأكمل فخر
الإسلام صدر
الدين
إبراهيم بن
محمد بن
المؤيد بن
حمويه
الخراساني
الجويني شيخ
الصوفية ، قدم
علينا طالب
حديث ، وروى
لنا عن رجلين
من أصحاب
المؤيد
الطوسي . وكان
شديد
الاعتناء بالرواية
وتحصيل
الأجزاء ، على
يده أسلم
غازان الملك .
مات سنة
اثنتين
وعشرين
وسبعمائة ،
وله ثمان
وسبعون سنة )
وقال اليافعي
في ( مرآة
الجنان ) في
وقائع المائة
الثامنة : (
وفيها قدم
الشام شيخ
الشيوخ صدر
الدين
إبراهيم ابن
الشيخ سعد
الدين ابن
حمويه
الجويني ،
فسمع الحديث ،
وروى عن أصحاب
المؤيد
الطوسي ،
وأخبر أن ملك
التتار غازان
بن أرغون أسلم
على يده
بواسطة نائبه
نوروز ( بالراء
بين الواوين
والزاء في
آخره ) وكان
يوما مشهودا )
وقال عبد
الرحيم بن
الحسن
الأسنوي في (
طبقات
الشافعية ) : (
صدر الدين
إبراهيم بن
سعد الدين
محمد بن
المؤيد
المعروف
بالحموي ( نسبة
إلى مدينة
حماة لأن جده
كان من أبناء
ملوكها ) كان
المذكور :
إماما في علوم
الحديث
والفقه ،
وكثير
الأسفار في
طلب العلم ،
طويل
المراجعة ،
مشهورا
بالولاية هو
وأبوه سكن
بقرية من قرى
نيسابور ،
وتوفي بها
حوالي
السبعمائة ) ( * )
|
|
|
|
كتابه (
فرائد
السمطين في
فضائل
المرتضى
والبتول
والسبطين ) ( 1 ) . (
المهدي من
ولدي تكون له
غيبة ، إذا ظهر
يملأ الأرض
قسطا وعدلا
كما ملئت جورا
وظلما ) . عن
سعيد بن جبير
عن ابن عباس
رضي الله
عنهما ، قال :
قال رسول الله
( ص ) : ( إن عليا
وصيي ومن ولده
القائم
المنتظر
المهدي الذي
يملأ الأرض
قسطا وعدلا
كما ملئت جورا
وظلما ، والذي
بعثني بالحق
بشيرا ونذيرا
إن الثابتين
على القول
بإمامته في
زمان غيبته
لأعز من
الكبريت
الأحمر ، فقام
إليه جابر ابن
عبد الله فقال
: يا رسول الله
، وللقائم من
ولدك غيبة ؟
قال : أي وربي ،
ليمحص الله
الذين آمنوا
ويمحق
الكافرين ، ثم
قال : يا جابر
إن هذا أمر من
أمر الله ، وسر
من سر الله ،
فإياك والشك ،
فإن الشك في
أمر الله عز
وجل كفر ) . عن
الحسن ابن
خالد ، قال :
قال علي بن
موسى الرضا
رضي الله عنه : (
لا دين لمن لا
ورع له وإن
أكرمكم عند
الله أتقاكم ،
أي : أعملكم
بالتقوى . - ثم
قال - : أن
الرابع من
ولدي ابن سيدة
الإماء ، يطهر
الله به الأرض
من كل جور وظلم
وهو الذي يشك
الناس في
ولادته ، وهو
صاحب الغيبة ،
فإذا خرج
أشرقت الأرض
بنور ربها ،
ووضع ميزان
العدل بين
الناس فلا
يظلم أحد أحدا
، وهو الذي
تطوى له الأرض
ولا يكون له ظل
، وهو الذي
ينادي مناد من
السماء ،
يسمعه جميع
أهل الأرض ،
ألا إن حجة
الله قد ظهر
عند بيت الله
فاتبعوه ، فإن
الحق فيه ومعه
، وهو قول الله
عز وجل : ( إن نشأ
ننزل عليهم من
السماء آية
فظلت أعناقهم
لها خاضعين ) .
فهؤلاء أعاظم
أهل السنة ،
وأكابر
محدثيهم ، كما
تراهم يصرحون
بعقيدتهم
* (
هامش ) * ( 1 )
ينابيع
المودة ص 448 ( * )
|
|
|
|
في
المهدي
المنتظر ،
ويهتفون بما
نحن نعتقده من
وجوده الآن ،
وغيابه عن
الأبصار وما
هم إلا جل من
كل ، ممن صرح
بهذا
الاعتقاد ،
ونوه بهذا
الحكم العادل
، وهل بعدما
سمعت من
الأحاديث
المتضافرة ،
وأقوال علماء
أهل السنة
المتكاثرة
مجال لمريب ؟
ومطمع المشكك
؟ والحق أحق أن
يتبع ،
والباطل أجدر
أن يمحى عن
صحيفة الصدور (
* ) .
* ( هامش ) * ( * ) أقول :
نستدرك عليه -
إتماما
للفائدة - بذكر
جماعة آخرين
من كبار
علمائهم
الذين
وافقونا في
عقيدتنا ، بأن
المهدي
أرواحنا فداه
مولود ، وأنه
حي باق إلى أن
يأذن الله
تعالى له
بالظهور . فإن
منهم من صرح
بهذا
الاعتقاد
تصريحا كاملا
، ومنهم من صرح
بولادته عليه
السلام وأنه
ابن الحسن
العسكري ( ع )
فحسب ، وذلك
يستلزم كونه
معتقدا
ببقائه
وحياته بلا
ريب ، وإلا
لذكر أو نوه
عما يخالفه . ( 16 )
الحافظ
القندوزي
ومنهم : الحافظ
الشيخ سليمان
بن أحمد
القندوزي
الحنفي
المتوفى سنة 1294
حيث قال في (
ينابيع
المودة ص 540 ) ما
نصه : ( الباب
التاسع
والسبعون : في
ذكر ولادة
القائم
المهدي عليه
السلام ،
وزايجة
ولادته ،
وزايجة عيسى (
ع ) . - فنقل قصة
ولادته عن
موسى بن محمد
بن القاسم بن
حمزة ابن
الإمام موسى
الكاظم ( ع ) عن
حكيمة بنت
الإمام
الجواد ( ع )
وعمه الإمام
العسكري ( ع )
المتقدمة
سابقا ، ثم قال
في ص 541 ما نصه ) (
وفي فصل
الخطاب للسيد
الشيخ الكامل
العالم
العامل خواجة
محمد پارسا
أسبق خلفاء
بهاء الدين
محمد الملقب ب
( شاه نقشبند )
قدس الله
سرهما ، وأفاض
علينا
فتوحهما
وبركاتهما :
ومن أئمة أهل
البيت
الطيبين : أبو
محمد الحسن
العسكري ، ولد
سنة إحدى
وثلاثين
ومائتين ، يوم
الجمعة
السادس من
ربيع الأول ،
ودفن بجنب
أبيه ، وكانت
مدة بقاء
الحسن
العسكري بعد
أبيه رضي الله
عنهما ، ست
سنين ، ولم
يخلف =
|
|
|
|
* ( هامش ) * = ولدا غير أبي القاسم محمد المنتظر المسمى بالقائم والحجة والمهدي ، وصاحب الزمان ، وخاتم الأئمة الاثني عشر عند الإمامية . وكان مولد المنتظر النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، أمه : أم ولد ، يقال لها : نرجس . توفي أبوه وهو ابن خمس سنين ، فاختفى إلى الآن . وأبو محمد الحسن العسكري ولده محمد المنتظر المهدي رضي الله عنه معلوم عند خاصة أصحابه ، وثقات أهله ) إلى آخر ما نقل عنه المؤلف رحمه الله . ثم قال - بعد نقل كلام عن ( الصواعق ) لابن حجر ، سيأتي نصه - : ( فالخبر المعلوم المحقق عند الثقات ، إن ولادة القائم ( ع ) كانت ليلة الخامس عشر من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين في بلدة سامراء . . . ) والحافظ البلخي : من ثقات علماء أهل السنة وأعلامهم ، ومن مشايخ الصوفية وأعاظمهم . راجع ترجمته في مقدمة كتابه ( ينابيع المودة ) ط النجف الأشرف . رجال الحديث الدهلوي ومنهم : الحافظ وكبار العلماء الذين جاءت أسماؤهم في سند حديث ولي الله الدهلوي المتقدم نقله في الكتاب . وهم : ( 17 ) الشيخ حسن بن على العجمي المتوفى سنة ( 18 ) الحافظ جمال الدين الباهلي المتوفى سنة ( 19 ) الشيخ محمد الحجازي الواعظ المتوفى سنة ( 20 ) الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى 910 - ( 911 ) ظ ( 21 ) الحافظ أبو نعيم رضوان العقبى المتوفى سنة ( 22 ) الحافظ شمس الدين ابن الجزري المتوفى سنة 833 ( 23 ) الإمام الزاهد جمال الدين محمد بن محمد الجمال المتوفى سنة ( 24 ) الحافظ محمد بن مسعود البغوي المتوفى سنة ( 25 ) الشيخ إسماعيل مظفر الشيرازي المتوفى سنة ( 26 ) الشيخ المحدث عبد السلام بن أبي الربيع المتوفى سنة ( 27 ) الشيخ أبو الكرم عبد الله بن شاپور القلانسي المتوفى سنة ( 28 ) الإمام الشيخ محمد الآدمي المتوفى سنة ( 29 ) الشيخ سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان المتوفى سنة ( 30 ) الحافظ أحمد بن محمد بن هاشم البلدذري المتوفى سنة ( 31 ) الشيخ على الخواص ومنهم : الشيخ علي الخواص ، فقد تقدم عن الشيخ الشعراني قوله في ( اليواقيت =
|
|
|
|
( . . . . . ) * ( هامش ) * = والجواهر ) بعد كلام له حول الإمام المهدي ( ع ) ( هكذا أخبرني الشيخ حسن العراقي المدفون فوق كوم الريش المطل على بركة الرطلي بمصر المحروسة عن الإمام المهدي حين اجتمع به ، ووافقه على ذلك شيخنا سيدي علي الخواص رحمهما الله ) فهو إذا من المعتقدين بوجود الإمام المهدي وحياته منذ ولادته . موجز ترجمة والشيخ علي الخواص : من كبار مشايخ الصوفية ، فقد ذكره الشيخ الشعراني في ( لواقح الأنوار في طبقات الأخيار ج 2 ص 150 ) بقوله : ( ومنهم : شيخي وأستاذي وسيدي : علي الخواص البرلسي رضي الله عنه ورحمه الله ، كان رضي الله عنه أميا لا يكتب ولا يقرأ ، وكان رضي الله عنه يتكلم في معاني القرآن العظيم والسنة المشرفة كلاما نفيسا تحير فيه العلماء ، وكان محل كشفه اللوح المحفوظ عن المحو والإثبات ، فكان إذا قال قولا لا بد أن يقع على الصفة التي قال . وكنت أرسل له الناس يشاورونه عن أحوالهم ، فما كان قط يحوجهم إلى كلام ، بل كان يخبر الشخص بواقعته التي أتى لأجلها قبل أن يتكلم ، فيقول : طلق مثلا ، أو شارك ، أو فارق ، أو اصبر ، أو سافر ، أو لا تسافر . فيتحير الشخص ويقول : من أعلم هذا بأمري ؟ ! وكان له طب غريب . . . وسمعت سيدي محمد بن عنان رضي الله عنه يقول : الشيخ علي البرلسي أعطي التصريف في ثلاثة أرباع مصر ، وقراها ، وسمعته يقول مرة أخرى : لا يقدر أحد من أرباب الأحوال أن يدخل مصر إلا بإذن الشيخ علي الخواص رضي الله عنه . وكان رضي الله عنه يعرف أصحاب النوبة في سائر أقطار الأرض ، ويعرف من تولى منهم ساعة ولايته ومن عزل ساعة عزله ، ولم أر هذا القدم لأحد غيره = ( * )
|
|
|
|
( . . . . ) * ( هامش ) * = من مشايخ مصر إلى وقتي هذا . وكان له اطلاع عظيم على قلوب الفقراء ، فكان يقول : فلان اليوم زاد فتوحه كذا وكذا دقيقة ، وفلان نقص اليوم كذا وكذا . . . ) إلى غير ذلك من الكرامات التي ذكرها له حتى ص 169 . ( 32 ) العلامة ابن الحساب ومنهم : أبو محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن الخشاب ، إذ تقدمت روايته في الكتاب ، رواها الشيخ ابن الصباغ عن كتابه ( مواليد أهل البيت ) . وابن الخشاب من مشاهير علمائهم ، وكبار محدثيهم ، وقد نقل المؤلف رحمه الله ترجمته عن ( الأعلام ) ويمكنك الاطلاع على مزيد من ترجمته ، بمراجعة : 1 - إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي ج 2 ص 91 . 2 - بغية الوعاة لجلال الدين السيوطي ج 2 ص 29 3 - الكامل في التاريخ لابن الأثير ج 9 ص 114 . 4 - وفيات الأعيان لابن خلكان ج 1 ص 47 - 53 . 5 - مرآة الجنان لليافعي ج 3 ص 381 . ( 33 ) الشيخ حسن العراقي ومنهم : الشيخ حسن العراقي ، وقد علمت من رواية الشيخ الشعراني المتقدمة أنه قد اجتمع بالإمام المهدي عليه الصلاة والسلام . موجز ترجمته : والعراقي - هذا - من كبار مشايخ الصوفية ، ذكره الشيخ الشعراني في ( لواقح الأنوار ج 2 ص 139 ) بقوله : ( ومنهم : الشيخ العارف بالله تعالى سيدي حسن العراقي رحمه الله تعالى ، المدفون بالكوم خارج باب الشعرية . . . ) وسيأتي بيان معنى قوله : - ومنهم . . . في أول الترجمة . ( 34 ) ابن حجر المكي ومنهم : الحافظ الشيخ ابن حجر الهيتمي المكي ، فقد قال الحافظ القندوزي في ( ينابيع المودة ص 543 ) ما نصه : ( * )
|
|
|
|
( . . . . . ) * ( هامش ) * = ( وفي الصواعق المحرقة للشيخ ابن حجر الهيتمي المكي الشافعي : أبو محمد الحسن الخالص العسكري ، ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين ، ولما حبسه المعتمد ابن المتوكل وقع قحط شديد ، فخرج المسلمون للاستسقاء ثلاثة أيام لم يستسقوا ، فخرج النصارى ومعهم راهب ، فلما مد يده إلى السماء غيمت فأمطرت في اليوم الأول ثم في اليوم الثاني كذلك ، فشك بعض جهلة المسلمون وارتد بعضهم : فشق ذلك على المعتمد ، فأمر بإحضار الحسن العسكري وقال له : أدرك أمة جدك ( ص ) ، قبل أن يهلكوا ، فقال الحسن : في إطلاق أصحابه من السجن ، فأطلق كلهم له ، فلما رفع الراهب يده مع النصارى غيمت السماء ، فأمر الحسن رضي الله عنه رجلا بالقبض بما في يد الراهب ، فإذا عظم آدمي في يده ، فأخذه من يده وقال : استسق فرفع يده إلى السماء فزال الغيم ، وظهرت الشمس ، فعجب الناس من ذلك ، فقال المعتمد : ما هذا يا أبا محمد ؟ فقال : هذا عظم نبي قد ظفر به هذا الراهب ، وما كشف عظم نبي تحت السماء إلا هطلت بالمطر ، وامتحنوا ذلك العظيم الشريف وزالت الشبهة عن الناس ، ورجع الحسن إلى داره . وتوفي رضي الله عنه ، ويقال : أنه مات بالسم ، ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمد الحجة ، وعمره عند وفاة أبيه عشر سنين ، لكن أتاه الله تعالى الحكمة ، وسمي القائم المنتظر لأنه ستر وغاب ، فلم يعرف أين ذهب ) . موجز ترجمته وابن حجر - كما هو معروف - من أكابر علماء تلك الطائفة ، ومن المحدثين المعتمدين عندهم ، وقد اشتهر بتهجمه على الشيعة الإمامية ، وكتاب ( الصواعق المحرقة ) أكبر شاهد على ذلك . . وله أيضا ( تطهير الجنان . . . توفي سنة ( 35 ) ابن بدر الدين الرومي ومنهم : المولى محمد الشهير بابن بدر الدين الرومي الحنفي ، الشيخ الحرم المحمدي المتوفى سنة 1001 . قال في شرحه على ( البردة ) المسمى ب ( طراز البردة ) في شرح قول البوصيري : = ( * )
|
|
|
|
( . . . . . . ) * ( هامش ) * = محمد سيد الكونين والثقلين والفريقين من عرب ومن عجم ) قال - بعد كلام له - : ( وبه ختم النبوة التشريعية ، فلا نبي بعده إلى يوم القيامة . وسيختم بولده الصالح المسمى باسمه ، المكنى بكنيته ، الولاية التامة ، والإمامة العامة ، المبشر بأن يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، ولا تأتينكم الساعة إلا بغتة . اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بظهوره وحضوره ، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ) . راجع ( عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ) مجلد حديث النور . كان شيخ الحرم المحمدي توفي سنة 1001 . وقد ذكر الكاتب الجلبي القسطنطيني كتابه المذكور في ( كشف الظنون ج 2 ص 1333 ) . ( 36 ) الشبلنجي ومنهم : السيد مؤمن بن حسن الشبلنجي ، فقد قال في كتابه ( نور الأبصار ص 168 ) ما نصه : : - فصل في ذكر مناقب محمد بن الحسن الخالص ابن علي الهادي ابن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين ابن الحسين بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنهم . أمه : أم ولد ، يقال لها : نرجس ، وقيل : صقيل ، وقيل سوسن ، وكنيته : أبو القاسم ، ولقبه الإمامية بالحجة ، والمهدي ، والخلف الصالح ، والقائم ، والمنتظر ، وصاحب الزمان . وأشهرها المهدي ) ثم نقل كلمات ابن الصباغ ، وابن حجر ، والشعراني ، وابن العربي ، وكلمة الحافظ الكنجي بطولها وقد تقدمت جميعا ، ولا شك في أن نقله لهذه الكلمات ظاهر في أنه يعتقد هذا الإعتقاد ويذهب إلى هذا المذهب . موجز ترجمته وإليك بعض مصادر ترجمته : ( * )