|
|
|
المهدي في الأحاديث القدسية والسنة الشريفة |
|
|
|
|
|
 |
النص من الامام السجاد عليه السلام |
 |
|
|
1 ـ جاء في خطبة الإمام زين العابدين عليه السلام : أيها الناس، أُعطِينا سَتَّاً، وفُضِّلْنا بِسَبع: أُعطينا العِلم، والحِلم، والسَماحَة، والفصاحة، والشجاعة، والمحبَّة في قلوب المؤمنين؛ وفُضِّلنا: بأن مِنَّا المختار، ومِنَّا الصِّدِّيق، ومنّا الطَيّار، منّا أسد الله وأسد رسوله، ومنّا سِبطي هذه الأمَّة، ومنّا مهديُّ هذه الأمة... إلى آخر الخبطة.
2 ـ وعنه عليه السلام : القائم مِنّا تخفى ولادته على الناس حتى يقولوا: لم يُولدَ بعدُ، ليخرج حين يخرج لأحد في عنقه بيعة.
3 ـ وعن أبي خالد الكابلي ــ وهو مِن أصحاب الإمام زين العابدين (عليه السلام)ــ..... قال أبو خالد: فقلت: ياْبن رسول الله إن ذلك لكَائن؟
فقال: إي وربيِّ، إنَّ لمكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذِكْر المِحَن التي تجري علينا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال أبو خالد: فقلت يا بن رسول الله ثم يكون ماذا؟
قال (عليه السلام): ثم تمتدُّ الغيبة بِوَليِّ الله (عزَّ وجل) الثاني عشر من أوصياء رسول الله والأئمة بعده.
يا أبا خالد: إنَّ أهلَ زمان غيبته، القائلين بإمامته، والمنتظِرين ظهورَه أفضل مِن أهل كل زمان، لأنَّ الله تبارك وتعالى أعطاهم مِن العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغَيبة عندهم بمنزلة المشاهَدة، وجَعَلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يَدَيْ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالسيف، أولئك المخلصون حقَّاً، وشيعتُنا صِدْقاً، والدُعاة إلى الله (عزَّ وجل) سِرّاً وجَهْراً.
4 ـ وعن سعيد بن جُبير قال: سمعتُ زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) يقول:
في القائم مِنّا سُنَنٌ من الأنبياء، سُنَّة مِن أبينا آدم (عليه السلام) وسُنَّة مِن نوح، وسُنَّة من إبراهيم، وسُنَّة من موسى، وسُنَّة مِن عيسى، وسُنَّة مِن أيّوب، وسُنَّة من محمد (صلوات الله عليهم).
فأمّا مِن إبراهيم: فَحفاء الولادة واعتزال الناس.
وأمّا مِن موسى: فالخوف والتقيَّة.
وأمّا من عيسى: فاختلاف الناس فيه.
وأمّا من أيوب: فالفَرَج بعد البلوى.
وأمّا مِن محمد (صلى الله عليه وآله): فالخروج بالسيف.
5 ـ وعن سعيد بن جبير عن علي بن الحسين (عليه السلام) قال: القائم منّا تخفى ولادته على الناس حتى يقولوا يولد بعد ليخرج حين يخرج وليس لأحد في عنقه بيعة.
(بحار الأنوار ج 51 ص 135).
|
|
|
|
|
|
|
|
|