Mahdinet.net   

 

الصفحة الرئيسية

 

الاحد 8 رجب 1434

 


المهدي في القرآن

نص القرآن على الإمام المهدي    

الآيات 2 - 3 سورة البقرة    

الآية 148 سورة البقرة    

الآية 5 سورة القصص    

الآية 55 سورة النور    

الآية 33 سورة التوبة    

الآية 158سورة الأنعام    

الآية 105 سورة الأنبياء    

الآية 159 سورة النساء    

الآيات 36 - 38 سورة الحجر    

الآيات 4 - 5 سورة الروم    

الآية 15 سورة القلم    

الآية 17 سورة الحديد    

الآية 21 سورة السجدة    

الآية 23 سورة الذاريات    

الآية 30 من سورة الملك    

الآية 39 سورة الحج    

الآية 4 سورة الشعراء    

الآية 5 سورة الاسراء    

الآية 53 سورة فصلت    

الآية 62 سورة النمل    

الآية 75 سورة مريم    

الآية 8 سورة الصف    

الآية 83 سورة آل عمران    

الآية 86 سورة هود    

الآية 89 سورة الأنعام    

سورة البقرة    

سورة آل عمران     

سورة النساء    

سورة المائدة     

سورة الأنعام    

سورة الأعراف     

سورة الأنفال    

سورة التوبة     

سورة يونس    

سورة هود     

سورة يوسف    

سورة ابراهيم     

سورة الحجر     

سورة الاسراء     

سورة الأنبياء    

سورة الحج     

سورة النور    

سورة الشعراء     

سورة النمل     

سورة القصص    

سورة الروم     

سورة السجدة    

سورة الأحزاب    

سورة سبأ     

سورة الزمر     

سورة ص    

سورة غافر     

سورة فصلت    

سورة الشورى     

سورة الزخرف     

سورة الدخان     

سورة الجاثية     

سورة محمد     

سورة الفتح     

سورة ق     

سورة الذاريات    

سورة القمر     

سورة الرحمن     

سورة الحديد     

سورة المجادلة     

سورة الصف     

سورة التغابن     

سورة الجن    

سورة المدثر    

سورة التكوير    

سورة البروج    

سورة الملك    

سورة مريم    

سورة القلم    

     

نص القرآن الكريم على الإمام المهدي

  قال تعالى : ((كتاب أحكمت آياته من لدن حكيم خبير))
وقال تعالى : ((وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ)).
ذلك الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فيه تبيان لكل شيء. الذي هو آخر الكتب السماوية، كما أن الإسلام هو خاتم الأديان، وقد صرح القرآن الكريم على لسان اعدائه بان القرآن لا يغادر كبيرة وصغيرة .
قال تعالى : ((مالِ هذا القرآن لا يغادر صغيرة أو كبيرة إلاّ احصاها)).
فليس من المعقول أن تذكر حوادث ووقائع من قبيل يأجوج ومأجوج ومصيرهما في المستقبل أو الاخبار بإمكانية غزو الفضاء بقوله تعالى ((يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ)).
وأخبار الذرة ومادونها والمجرّة وما فوقها ولا يكون هناك أخبار عن الإمام المهدي وحكومته ذلك الحدث الجلل، الذي يعتبر ضمن المقاييس الطبيعية حادثاً عظيماً لا يمكن السكوت عنه وتغاضيه؟!
كلاّ، فهناك الكثير من الآيات القرآنية الدّالة على الإمام المهدي (عليه السلام) وظهوره بتصريح من أئمة أهل البيت (عليهم السلام) الذين هم القرآن الناطق، فقد كان نزول القرآن في بيوتهم عليهم السلام وأهل البيت أدرى بالذي فيه.

 
   
  copyright @ 2005   الاتصال بنا    شبكة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف