montazar.net
montazar.net
montazar.net
montazar.net
montazar.net

کتابنامه دعای ندبه

گروهى از دانشمندان درد آشنا و نويسندگان متعهد، به دفاع از حريم دعاى ندبه پرداخته و در پاسخ به اشكال ها و اعتراض هاى بى اساس، پيرامون اين دعاى با صلابت، آثار ارزشمند را به تحرير در آورده اند كه عناوين برخى از آن ها را مى آوريم: (انوارالولايه, آيت اله صافى گلپايگانى) (به عشق مهدى ,محمد شائق قمى) (پاسخ ها به گفته ها, سيد محمد مهدى مرتضوى لنگرودى) (تحقيقى درپاره دعاى ندبه ,رضا استادى) (ترجمه دعاى ندبه ,مولى رفيع گيلانى)(ترجمه وسيلة القربة ,على بن عليرضا خوئى) (جمال حضوردرآئينه غيبت ,سيد حسين خادميان) (درس هایی از ولايت ,شيخ محمد باقر صديقينى) (دعاى ندبه براساس قديمى ترين نسخه ها ,دكتر باقر قربانى زرين )(سخنان نخبه, على عطايى اصفهانى) (شرح دعاى ندبه ,محمد باقر شريعت پناه)( شفاء للامه ,محمد جعفر شاملى) (فروغ ولايت ودعاى ندبه ,آية الله لطف الله صافى گلپايگانى) (كشف الكربة فى شرح دعاء الندبة ,سيد جلال الدين محدث ارموى) (مدارک دعاى شريف ندبه ,جعفر صبورى قمى) (معالم القربة فى شرح دعاء الندبة ,سيد جمال الدين محدث ارموى) النخبة فى شرح دعاء الندبة ,سيد محمود مرعشى) (ندبه ونشاط ,احمد زمرديان) (نصرة المؤمنين ,عبدالرضا ابراهيمى) (نويد بامداد پيروزى ,سيد مصطفى طباطبايى) (وظايف الشيعه ,شيخ عباس على اديب اصفهانى) (هدية مهدوية ,صالحى كرمانى )[1]و....


سندهاى ندبه

معارف والا ومعانى روشن كه با اسلوبى بديع، شيوا و منطقى و عباراتي بلند و فصيح در اين دعاى شريف آمده، ما را از ارائه هرگونه سند و منبع بى نياز مى كند، كه چنين حقايق تابناك و دقايق درخشان، هرگز از هيچ منبعى، جز سرچشمه زلال ولايت صادر نشود. ولى براى يقين بيشتر و نورانيت دل هاى مشتاقان، برخى منابع محكم دعاى ندبه را مى آوريم:

نخستين فرد موثق و مورد اعتمادى كه دعاى شريف ندبه را در اثر مكتوب خود از امام صادق علیه السلام روايت كرده ابو جعفر محمد بن حسين بن سفيان بزوفرى است. وى از استادان شيخ مفيد است و شيخ مفيد به فراوانى از او روايت كرده است حاج آقا بزرگ تهرانى مى نويسد: وثاقت او، از نقل فراوان شيخ مفيد از او، و طلب مغفرت بر او آشكار مى باشد. [2]

دومين فرد مورد اعتماد و استنادى كه دعاى ندبه را در كتاب خود آورده، محمد بن على بن ابى قره است كه در كتاب الدعاء آن را از كتاب بزوفرى نقل كرده است.علامه مجلسى نيز مى نويسد: و اما دعاى ندبه كه مشتمل است بر عقايد حقه و تأسف بر غيبت حضرت قائم ارواحنا له الفداء به سند معتبر از حضرت امام جعفرصادق علیه السلام منقول است [3]

علامه مجلسى در همين فراز كوتاه به نكات ارزشمندى اشاره فرموده: دعاى ندبه از نظر محتوا مشتمل بر عقايد حقه است، مأثور است و از معصوم رسيده است. از نظر سند معتبر است و سند آن به امام صادق علیه السلام مى رسد.[4]

علماى بسيارى چون حاج شيخ عباس قمى، سيد محسن امين، شيخ محمدباقر فقيه ايمانى، ميرزا محمدتقى موسوى اصفهانى، ميرزا حسين نورى، صدر الاسلام همدانى، سيد محمد طباطبايى يزدى، سيد حيدركاظمى، سيد ابن طاووس، و ابن مشهدى، دعاى ندبه را در كتاب هاى ارزشمند خود نقل كرده اند كه اين نيز مى تواند دليلى بر مستند بودن آن باشد. در حدود سى سال پيش، كتابچه بى سر و تهى به نام بررسى دعاى ندبه از نويسنده ناشناخته اى با نام مستعار على احمد موسوى در تهران منتشرگرديد، كه در سند آن ابراز تشكيك كرده، و به مطالب آن ناجوانمردانه تاخته بود. از اين روى، عالمان متعهَد و مرزبانان درد آشنا، خود را موظف ديدند كه اين تهاجم ناجوانمردانه را بى پاسخ نگذارند، لذا آثار ارزشمندى در دفاع از سند ، متن و ديگر ابعاد مربوط به دعاى ندبه، به رشته تحرير در آوردند و اعتراض هاى پوچ و بى محتواى او را پاسخ گفتند.[5]

كتاب وزين با دعاى ندبه در پگاه جمعه نقد و بررسى اشكالات سندى و محتوايى دعاى ندبه است كه توسط جناب آقاى على اكبر مهدى پور تدوين شده و مطالب ارزشمندى دارد.


متن دعا

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم

اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَصَلَّي اللهُ عَلي سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً، اَللّـهُمَّ لَکَ الْحَمْدُ عَلي ما جَري بِهِ قَضاؤکَ في اَوْلِيائِکَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِکَ وَدينِکَ، اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَکَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ وَلاَ اضْمِحْلالَ، بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَکَ ذلِکَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ، وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّکْرَ الْعَلِيَّ وَالثَّناءَ الْجَلِيَّ، وَاَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِکَتَکَ وَکَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِکَ، وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِکَ، وَجَعَلْتَهُمُ الذَّريعَةَ اِلَيْکَ وَالْوَسيلَةَ اِلي رِضْوانِکَ، فَبَعْضٌ اَسْکَنْتَهُ جَنَّتَکَ اِلي اَنْ اَخْرَجْتَهُ مِنْها، وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ في فُلْکِکَ وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَکَةِ بِرَحْمَتِکَ، وَبَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِکَ خَليلاً وَسَأَلَکَ لِسانَ صِدْق فِي الاْخِرينَ فَاَجَبْتَهُ وَجَعَلْتَ ذلِکَ عَلِيّاً، وَبَعْضٌ کَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَـرَةٍ تَکْليماً وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ اَخيهِ رِدْءاً وَوَزيراً، وَبَعْضٌ اَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ اَب وَآتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ وَاَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ، وَکُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً، وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً، وَتَخَيَّرْتَ لَهُ اَوْصِياءَ، مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظ مِنْ مُدَّةٍ اِلي مُدَّةٍ، اِقامَةً لِدينِکَ، وَحُجَّةً عَلي عِبادِکَ، وَلِئَلّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَيَغْلِبَ الْباطِلُ عَلي اَهْلِهِ، وَلا يَقُولَ اَحَدٌ لَوْلا اَرْسَلْتَ اِلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً وَاَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِـعَ آياتِکَ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَذِلَّ وَنَخْزي، اِلي اَنِ انْتَهَيْتَ بِالاَْمْرِ اِلي حَبيبِکَ وَنَجيبِکَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَکانَ کَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ، وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ، وَاَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ، وَاَکْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ، قَدَّمْتَهُ عَلي اَنْبِيائِکَ، وَبَعَثْتَهُ اِلَي الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِکَ، وَاَوْطَأتَهُ مَشارِقَکَ وَمَغارِبَکَ، وَسَخَّرْتَ لَهُ الْبُراقَ، وَعَرَجْتَ به اِلي سَمائِکَ، وَاَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما کانَ وَما يَکُونُ اِلَي انْقِضاءِ خَلْقِکَ، ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ، وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وَميکائيلَ وَالْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلائِکَتِکَ وَوَعَدْتَهُ اَنْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَي الدّينِ کُلِّهِ وَلَوْ کَرِهَ الْمُشْرِکُونَ، وَذلِکَ بَعْدَ اَنْ بَوَّأتَهُ مَبَوَّأَ صِدْقٍ مِنْ اَهْلِهِ، وَجَعَلْتَ لَهُ وَلَهُمْ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَکَّةَ مُبارَکاً وَهُديً لِلْعالَمينَ، فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ اِبْراهيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ کانَ آمِناً، وَقُلْتَ اِنَّما يُريدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَکُمْ تَطْهيراً ثُمَّ جَعَلْتَ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُکَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ في کِتابِکَ فَقُلْتَ: قُلْ لا اَسْاَلُکُمْ عَلَيْهِ اَجْراً اِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبي وَقُلْتَ ما سَألْتُکُمْ مِنْ اَجْر فَهُوَلَکُمْ وَقُلْتَ: ما اَسْاَلُکُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْر الّا مَنْ شاءَ اَنْ يَتَّخِذَ اِلي رَبِّهِ سَبيلاً، فَکانُوا هُمُ السَّبيلَ اِلَيْکَ وَالْمَسْلَکَ اِلي رِضْوانِکَ، فَلَمَّا انْقَضَتْ اَيّامُهُ اَقامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ اَبي طالِب صَلَواتُکَ عَلَيْهِما وَآلِهِما هادِياً، اِذْ کانَ هُوَ الْمُنْذِرَ وَلِکُلِّ قَوْم هاد، فَقالَ وَالْمَلأُ اَمامَهُ: مَنْ کُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَقالَ: مَنْ کُنْتُ اَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ اَميرُهُ، وَقالَ اَنَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَة واحِدَة وَسائِرُالنَّاسِ مِنْ شَجَر شَتّي، وَاَحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسي، فَقال لَهُ اَنْتَ مِنّي بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسي الّا اَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدي، وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمينَ، وَاَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ، وَسَدَّ الاَْبْوابَ اِلاّ بابَهُ، ثُمَّ اَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِکْمَتَهُ فَقالَ: اَنـَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بابُها، فَمَنْ اَرادَ الْمَدينَةَ وَالْحِکْمَةَ فَلْيَاْتِها مِنْ بابِها، ثُمَّ قالَ: اَنْتَ اَخي وَوَصِيّي وَوارِثي، لَحْمُکَ مِنْ لَحْمي وَدَمُکَ مِنْ دَمي وَسِلْمُکَ سِلْمي وَحَرْبُکَ حَرْبي وَالإيمانُ مُخالِطٌ لَحْمَکَ وَدَمَکَ کَما خالَطَ لَحْمي وَدَمي، وَاَنْتَ غَداً عَلَي الْحَوْضِ خَليفَتي وَاَنْتَ تَقْضي دَيْني وَتُنْجِزُ عِداتي وَشيعَتُکَ عَلي مَنابِرَ مِنْ نُور مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلي فِي الْجَنَّةِ وَهُمْ جيراني، وَلَوْلا اَنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدي، وَکانَ بَعْدَهُ هُديً مِنَ الضَّلالِ وَنُوراً مِنَ الْعَمي، وَحَبْلَ اللهِ الْمَتينَ وَصِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ، لا يُسْبَقُ بِقَرابَةٍ في رَحِمٍ وَلا بِسابِقَةٍ في دينٍ، وَلا يُلْحَقُ في مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ، يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما، وَيُقاتِلُ عَلَي التَّأويلِ وَلا تَأخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لائِمٍ، قَدْ وَتَرَ فيهِ صَناديدَ الْعَرَبِ وَقَتَلَ اَبْطالَهُمْ وَناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ، فَاَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ اَحْقاداً بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ، فَاَضَبَّتْ عَلي عَداوَتِهِ وَاَکَبَّتْ عَلي مُنابَذَتِهِ، حَتّي قَتَلَ النّاکِثينَ وَالْقاسِطينَ وَالْمارِقينَ، وَلَمّا قَضي نَحْبَهُ وَقَتَلَهُ اَشْقَي الاْخِرينَ يَتْبَعُ اَشْقَي الاَْوَّلينَ، لَمْ يُمْتَثَلْ اَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الْهادينَ بَعْدَ الْهادينَ، وَالاُْمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلي مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلي قَطيعَةِ رَحِمِهِ وَاِقْصاءِ وُلْدِهِ اِلّا الْقَليلَ مِمَّنْ وَفي لِرِعايَةِ الْحَقِّ فيهِمْ، فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ، وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَاُقْصِيَ مَنْ اُقْصِيَ وَجَرَي الْقَضاءُ لَهُمْ بِما يُرْجي لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ، اِذْ کانَتِ الاَْرْضُ للهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ، وَسُبْحانَ رَبِّنا اِنْ کانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً، وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَکيمُ، فَعَلَي الاَْطائِبِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما فَلْيَبْکِ الْباکُونَ، وَاِيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ، وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرِفِ الدُّمُوعُ، وَلْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ، وَيَضِجَّ الضّاجُّونَ، وَيَعِـجَّ الْعاجُّوَن، اَيْنَ الْحَسَنُ اَيْنَ الْحُسَيْنُ اَيْنَ اَبْناءُ الْحُسَيْنِ، صالِحٌ بَعْدَ صالِـحٍ، وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ، اَيْنَ السَّبيلُ بَعْدَ السَّبيلِ، اَيْنَ الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ، اَيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ، اَيْنَ الاَْقْمارُ الْمُنيرَةُ، اَيْنَ الاَْنْجُمُ الزّاهِرَةُ، اَيْنَ اَعْلامُ الدّينِ وَقَواعِدُ الْعِلْمِ، اَيْنَ بَقِيَّةُ اللهِ الَّتي لا تَخْلُو مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيـَةِ، اَيـْنَ الـْمُعَدُّ لِـقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ، اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لاِِقامَةِ الاَْمْتِ وَاْلعِوَجِ، اَيْنَ الْمُرْتَجي لاِزالَةِ الْجَوْرِ وَالْعُدْوانِ، اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَرآئِضِ و َالسُّنَنِ، اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّريعَةِ، اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِِحْياءِ الْکِتابِ وَحُدُودِهِ، اَيْنَ مُحْيي مَعالِمِ الدّينِ وَاَهْلِهِ، اَيْنَ قاصِمُ شَوْکَةِ الْمُعْتَدينَ، اَيْنَ هادِمُ اَبْنِيَةِ الشِّرْکِ وَالنِّفاقِ، اَيْنَ مُبيدُ اَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيانِ وَالطُّغْيانِ، اَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَيِّ وَالشِّقاقِ، اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَالاَْهْواء،ِ اَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الْکِذْبِ وَالاِْفْتِراءِ، اَيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِ، اَيْنَ مُسْتَأصِلُ اَهْلِ الْعِنادِ وَالتَّضْليلِ وَالاِْلْحادِ، اَيْنَ مُـعِزُّ الاَْوْلِياءِ وَمُذِلُّ الاَْعْداءِ، اَيْنَ جامِعُ الْکَلِمَةِ عَلَي التَّقْوي، اَيْنَ بابُ اللهِ الَّذي مِنْهُ يُؤْتي، اَيْنَ وَجْهُ اللهِ الَّذي اِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الاَْوْلِياءُ، اَيْنَ السَّبَبُ الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الاَْرْضِ وَالسَّماءِ، اَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَناشِرُ رايَةِ الْهُدي، اَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا، اَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الاَْنْبِياءِ وَاَبْناءِ الاَْنْبِياءِ، اَيْنَ الطّالِبُ بِدَمِ الْمَقْتُولِ بِکَرْبَلاءَ، اَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلي مَنِ اعْتَدي عَلَيْهِ وَافْتَري، اَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذي يُجابُ اِذا دَعا اَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَالتَّقْوي، اَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ الْمُصْطَفي، وَابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْتَضي، وَابْنُ خَديجَةَ الْغَرّآءِ، وَابْنُ فاطِمَةَ الْکُبْري، بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي وَنَفْسي لَکَ الْوِقاءُ وَالْحِمي، يَا بْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبينَ، يَا بْنَ النُّجَباءِ الاَْکْرَمينَ، يَا بْنَ الْهُداةِ الْمَهْدِيّينَ ، يَا بْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبينَ، يَا بْنَ الْغَطارِفَةِ الاَْنْجَبينَ، يَا بْنَ الاَْطائِبِ الْمُطَهَّرينَ ، يَا بْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبينَ، يَا بْنَ الْقَماقِمَةِ الاَْکْرَمينَ ، يَا بْنَ الْبُدُورِ الْمُنيرَةِ، يَا بْنَ السُّرُجِ الْمُضيئَةِ، يَا بْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ، يَا بْنَ الاَْنْجُمِ الزّاهِرَةِ، يَا بْنَ السُّبُلِ الْواضِحَةِ، يَا بْنَ الاَْعْلامِ الّلائِحَةِ، يَا بْنَ الْعُلُومِ الْکامِلَةِ، يَا بْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، يَا بْنَ الْمَعالِمِ الْمَأثُورَةِ، يَا بْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ، يَا بْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ ، يَا بْنَ الصـِّراطِ الْمُسْتَقيمِ، يَا بْنَ النَّبَأِ الْعَظيمِ، يَا بْنَ مَنْ هُوَ في اُمِّ الْکِتابِ لَدَي اللهِ عَلِيٌّ حَکيمٌ، يَا بْنَ الآياتِ وَالْبَيِّناتِ، يَا بْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ، يَا بْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ، يَا بْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ، يَا بْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ، يَا بْنَ طه وَالْـمُحْکَماتِ، يَا بْنَ يس وَالذّارِياتِ، يَا بْنَ الطُّورِ وَالْعادِياتِ، يَا بْنَ مَنْ دَنا فَتَدَلّي فَکانَ قابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْني دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِيِّ الاَْعْلي، لَيْتَ شِعْري اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِکَ النَّوي، بَلْ اَيُّ اَرْض تُقِلُّکَ اَوْ ثَري، اَبِرَضْوي اَوْ غَيْرِها اَمْ ذي طُوي، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَرَي الْخَلْقَ وَلا تُري وَلا اَسْمَعُ لَکَ حَسيساً وَلا نَجْوي، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ تُحيطَ بِکَ دُونِيَ الْبَلْوي وَلا يَنالُکَ مِنّي ضَجيجٌ وَلا شَکْوي، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا، بِنَفْسي اَنْتَ اُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّي، مِنْ مُؤْمِن وَمُؤْمِنَةٍ ذَکَرا فَحَنّا، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ عَقيدِ عِزٍّ لايُسامي، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ اَثيلِ مَجْدٍ لا يُجاري، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهي، بِنَفْسي اَنْتَ مِنْ نَصيفِ شَرَف لا يُساوي، اِلي مَتي اَحارُ فيکَ يا مَوْلايَ وَاِلي مَتي، وَاَيَّ خِطابٍ اَصِفُ فيکَ وَاَيَّ نَجْوي، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اُجابَ دُونَکَ وَاُناغي، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ اَبْکِيَکَ وَيَخْذُلَکَ الْوَري، عَزيزٌ عَلَيَّ اَنْ يَجْرِيَ عَلَيْکَ دُونَهُمْ ما جَري، هَلْ مِنْ مُعينٍ فَاُطيلَ مَعَهُ الْعَويلَ وَالْبُکاءَ، هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَاُساعِدَ جَزَعَهُ اِذا خَلا، هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَساعَدَتْها عَيْني عَلَي الْقَذي، هَلْ اِلَيْکَ يَا بْنَ اَحْمَدَ سَبيلٌ فَتُلْقي، هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْکَ بِعِدَةٍ فَنَحْظي، مَتي نَرِدُ مَناهِلَکَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوي، مَتي نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِکَ فَقَدْ طالَ الصَّدي، مَتي نُغاديکَ وَنُراوِحُکَ فَنُقِرَّ عَيْناً ، مَتي تَرانا وَنَراکَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُري، اَتَرانا نَحُفُّ بِکَ وَاَنْتَ تَاُمُّ الْمَلاََ وَقَدْ مَلأْتَ الاَْرْضَ عَدْلاً وَاَذَقْتَ اَعْداءَکَ هَواناً وَعِقاباً، وَاَبَرْتَ الْعُتاةَ وَجَحَدَةَ الْحَقِّ، وَقَطَعْتَ دابِرَ الْمُتَکَبِّرينَ، وَاجْتَثَثْتَ اُصُولَ الظّالِمينَ، وَنَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعالَمينَ، اَللّـهُمَّ اَنْتَ کَشّافُ ْالکُرَبِ وَالْبَلْوي، وَاِلَيْکَ اَسْتَعْدي فَعِنْدَکَ الْعَدْوي، وَاَنْتَ رَبُّ الاْخِرَةِ وَالدُّنْيا ، فَاَغِثْ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ عُبَيْدَکَ الْمُبْتَلي، وَاَرِهِ سَيِّدَهُ يا شَديدَ الْقُوي، وَاَزِلْ عَنْهُ بِهِ الاَْسي وَالْجَوي، وَبَرِّدْ غَليلَهُ يا مَنْ عَلَي الْعَرْشِ اسْتَوي، وَمَنْ اِلَيْهِ الرُّجْعي وَالْمُنْتَهي، اَللّـهُمَّ وَنَحْنُ عَبيدُکَ التّائِقُونَ اِلي وَلِيِّکَ الْمُذَکِّرِ بِکَ وَبِنَبِيِّکَ، خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَمَلاذاً، وَاَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَمَعاذاً، وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنينَ مِنّا اِماماً، فَبَلِّغْهُ مِنّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَزِدْنا بِذلِکَ يارَبِّ اِکْراماً، وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّهُ لَنا مُسْتَقَرّاً وَمُقاماً، وَاَتْمِمْ نِعْمَتَکَ بِتَقْديمِکَ اِيّاهُ اَمامَنا حَتّي تُورِدَنا جِنانَکَ وَمُرافَقَةَ الشُّهَداءِ مِنْ خُلَصائِکَ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَصَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِکَ السَّيِّدِ الاَکْبَرِ، وَعَلي اَبيهِ السَّيِّدِ الاَصْغَرِ، وَجَدَّتِهِ الصِّدّيقَةِ الْکُبْري فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَعَلي مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبائِهِ الْبَرَرَةِ، وَعَلَيْهِ اَفْضَلَ وَاَکْمَلَ وَاَتَمَّ وَاَدْوَمَ وَاَکْثَرَ وَاَوْفَرَ ما صَلَّيْتَ عَلي اَحَدٍ مِنْ اَصْفِيائِکَ وَخِيَرَتِکَ مِنْ خَلْقِکَ، وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً لا غايَةَ لِعَدَدِها وَلا نِهايَةَ لِمَدَدِها وَلا نَفادَ لاَِمَدِها، اَللّـهُمَّ وَاَقِمْ بِهِ الْحَقَّ وَاَدْحِضْ بِهِ الْباطِلَ وَاَدِلْ بِهِ اَوْلِياءَکَ وَاَذْلِلْ بِهِ اَعْداءَکَ وَصِلِ اللّهُمَّ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدّي اِلي مُرافَقَةِ سَلَفِهِ، وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَأخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ، وَيَمْکُثُ في ظِلِّهِمْ، وَاَعِنّا عَلي تَأدِيَةِ حُقُوقِهِ اِلَيْهِ، وَالاْجْتِهادِ في طاعَتِهِ، وَاجْتِنابِ مَعْصِيَتِهِ، وَامْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ، وَهَبْ لَنا رَأَفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدُعاءَهُ وَخَيْرَهُ مانَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِکَ وَفَوْزاً عِنْدَکَ، وَاجْعَلْ صَلاتَنا بِهِ مَقبُولَةً، وَذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً، وَدُعاءَنا بِهِ مُسْتَجاباً وَاجْعَلْ اَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً، وَهُمُومَنا بِهِ مَکْفِيَّةً، وَحَوآئِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً، وَاَقْبِلْ اِلَيْنا بِوَجْهِکَ الْکَريمِ وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا اِلَيْکَ، وَانْظُرْ اِلَيْنا نَظْرَةً رَحيمَةً نَسْتَکْمِلُ بِهَا الْکَرامَةَ عِنْدَکَ، ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِکَ، وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّي اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِکَأسِهِ وَبِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنيئاً سائِغاً لا ظَمَاَ بَعْدَهُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.



ستايش و سپاس مخصوص خداست كه آفريننده جهانست و درود و تحيّت كامل بر سيّد ما و پيغمبر خدا، حضرت محمد مصطفى و آل اطهارش باد. پروردگارا ترا ستايش مىكنم براى هر چه (از بلا و نعمت و رنج و راحت) كه در قضا و قدر تقدير كردى بر خاصّان و محبانت، يعنى بر آنان كه وجودشان را براى (شهود) حضرتت خالص و براى (تبليغ) دينت مخصوص گردانيدى. چون بزرگ نعيم باقى بى زوال ابدى را كه نزد تست بر آنان اختيار كردى، بعد از آنكه زهد در مقامات و لذات و زيب و زيور دنياى دون را بر آنها شرط فرمودى. آنها هم بر اين شرط متعهد شدند و تو هم مى دانستى كه به عهد خود وفا خواهند كرد. پس آنان را مقبول و مقرّب درگاه خود فرمودى و علوّ ذكر، يعنى قرآن با بلندى نام و ثناى خاص و عام بر آنها از پيش عطا كردى و فرشتگانت را بر آنها فرو فرستاده و با وحي خودت آنها را کرامت بخشيدي.و آنها را واسطه و وسيله دخول به رضوان و بهشت و رحمت خود گردانيدى. پس بعضى از آنها را در بهشت منزل دادى تا هنگامى كه او را از بهشت بيرون كردى. برخى را در كشتى نشانده، با هر كس ايمان آورده و در كشتى با او در آمده بود همه را از هلاكت، به رحمت خود نجات دادى. بعضى را به مقام خلّت خود برگزيده، درخواستش را كه وى لسان صدق در اممّ آخر باشد (يا نبى و ولىّ حق در فرزندانش تا قيامت باقى ماند) اجابت كرده و به مقام بلند رسانيدى. بعضى را از شجره طور با وى تكلّم كرده و برادرش را وزير و معاون وى گردانيدى. بعضى را بدون پدر و تنها از مادر ايجاد كردى و به او معجزات عطا فرموده، او را به روح قدس الهى مـؤيّـد داشتى. و همه آن پيمبران را شريعت و طريقه و آيينى عطا كردى. و براى آنان وصى و جانشينى، براى آنكه يكى بعد از ديگرى مستحفظ دين و نگهبان آيين و شريعت و حجّت بر بندگان تو باشد از مدّتى تا مدّت معين، قرار دادى.تا آنكه دين حق از قرارگاه خود خارج نشود و اهل باطل غلبه نكنند. و تا كسى نتواند گفت كه: اى خدا چرا رسول به سوى ما نفرستادى كه ما را از جانب تو به اندرز و نصيحت ارشاد كند؟ و چرا پيشوا و رهبرى نگماشتى كه ما از آيات و رسولانت پيروى كنيم پيش از آنكه به گمراهى و ذلّت و خذلان در افتيم؟ لذا در هر دوره­اى رسول فرستادى، تا آنكه امر رسالت به حبيب گراميت محمّد صلى اللَّه عليه و آله منتهى گرديد. او چنانكه تو او را به رسالت برگزيدى سيد و بزرگ خلايق بود و خاصه و خلاصه پيمبرانى كه به رسالت انتخاب فرمودى و افضل از هر كس كه برگزيده تست و گرامى تر از تمام رُسُلى كه معتمد تو بودند. بدين جهت او را بر همه رسولانت مقدّم داشتى و بر تمام بندگانت از جن و انس مبعوث گردانيدى و شرق و غرب عالمت را زير قدم فرمان رسالتش گستردى و براق را مسخّر او فرمودى و روح پاك وى را به سوى آسمان خود به معراج بردى و علم گذشته و آينده، تا انقضاء خلقت را به او به وديعت سپردى.آنگاه او را به واسطه رعب و ترس دشمن از او، بر دشمنان مظفّر و منصور گردانيدى و جبرئيل و ميكائيل و ديگر فرشتگان با اسم و رسم و مقام را گرداگردش فرستادى. و به او پيروزى دينش را بر تمام اديان عالم به رغم مشركان وعده فرمودى و اين ظفر پس از آن بود كه رسول اكرم را (بعد از هجرت) باز، تو او را با فتح و ظفر به خانه كعبه مكان صدق اهل بيت باز گردانيدى و براى او و اهل بيتش، آن خانه مكه را اول بيت و نخستين خانه براى عبادت بندگان مقرر فرمودى. و (خاندانش را) وسيله هدايت عالميان گردانيدى. اين خانه آيات و نشانه­هاى آشكار ايمان و مقام ابراهيم خليل بود و محل امن و امان بر هر كس كه در آن داخل مى شد. و درباره خاندان رسول فرمودى: البته خدا از شما اهل بيت رسول هر رجس و ناپاكى را دور مى سازد و كاملاً پاك و مبرّا مى گرداند. سپس مُزد محمد که درود تو بر او خاندانش باد؛ را دوستي آنان مقرّر کردي و در کتاب خود فرمودي: بگو من از شما مُزدي نمي خواهم، الا مودّت خويشانم. باز فرمودى: بگو همان اجر رسالتى را كه خواستم؛ باز به نفع شما خواستم. و باز فرمودى: بگو من از شما امّت اجر رسالتى نمى خواهم، جز آنكه شما راه خدا را پيش گيريد. پس (مي­توان فهميد) اهل بيت رسول، طريق و رهبر به سوى تواند در راه بهشت رضوان تواند. و هنگامى كه دوران عمر پيغمبرت سپرى گشت، وصى و جانشين خود على بن ابى طالب (صلوات اللَّه عليهما وآلهما) را به هدايت امت برگماشت. چون او منذر و براى هر قوم هادى امّت بود. پس رسول اكرم در حالى كه امّت همه در پيش بودند؛ فرمود: هر كس كه من پيشوا و دوست و ولىّ او بودم؛ پس از من، على مولا و امام و پيشواى او خواهد بود. بارالها دوست بدار هر كه على را دوست بدارد و دشمن بدار هر كه على را دشمن بدارد و يارى كن هر كه على را يارى كند و خوار ساز هر كه على را خوار سازد. باز فرمود: هر كس من پيغمبر او هستم؛ على امير و فرماندار اوست. باز فرمود: من و على هر دو شاخه­هاى يك درخـتـيـم و سـايـريـن از درختهـاى مختلفند. و پيغمبر على را نسبت به خود، به مقام هارون نسبت به موسى نشاند؛ جز آنكه فرمود: پس از من پيغمبرى نيست. باز رسول اكرم دختر گراميش كه سيّده زنان عالم است، را به على تزويج فرمود. باز حلال كرد بر على آنچه بر خود پيغمبر حلال بود (از آنكه با حال جنابت تنها بر رسول و على به مسجد پيغمبر درآمدن حلال بود و بر غيرشان حرام). و باز تمام درهاى منازل اصحاب را كه به مسجد رسول باز بود، به حكم خدا بست غير در خانه على. آنگاه رسول اسرار علم و حكمتش را نزد على به وديعه گذاشت و فرمود: من شهر علم هستم و على دَرِ آن شهر. پس هر كه بخواهد در اين مدينه علم و حكمت وارد شود، از درگاهش بايد وارد گردد. آنگاه فرمود: تو برادر من، وصىّ من و وارث من هستى. گوشت و خون تو، گوشت و خون من است. صلح و جنگ با تو، صلح و جنگ با من است و ايمان چنان با گوشت و خون تو آميخته شده كه با گوشت و خون من آميخته­اند. تو فردا جانشين من بر حوض كوثر خواهى بود و پس از من، تو اداء قرض من مى كنى و وعده­هايم را انجام خواهى داد. شيعيان تو در قيامت بر كرسيهاى نور با روى سفيد در بهشت ابد، اطراف من قرار گرفته­اند و آنها همسايه من هستند. اگر تو يا على بعد از من ميان امتم نبودى، اهل ايمان به مقام معرفت نمى رسيدند.همانا على بود كه بعد از رسول اكرم؛ امت را از ضلالت و گمراهى و كفر و نابينايى، به مقام هدايت و بصيرت مى رسانيد. او حبل­اللَّه متين در راه مستقيم حق براى امت است. هيچ كس به قرابت با رسول، بر او سبقت نيافته و در اسلام و ايمان بر او سبقت نگرفته. و نه كسى به او در مناقب و اوصافِ كمال خواهد رسيد. تنها قدم به قدم از پى رسول اكرم، على راه پيمود كه درود خدا بر هر دو و بر آل اطهارشان باد. و على است كه بر تأويل (و حقايق و مقاصد اصلى قرآن) جنگ مى كند و در راه رضاى خدا از ملامت و سرزنش بدگويان باك ندارد. و در راه خدا، خونهاى صناديد و گردنكشان عرب را به خاك ريخت و شجاعان و پهلوانانشان را به قتل رساند و سركشان را مطيع و منقاد كرد. در نتيجه دلهايشان پر از حقد و كينه، از واقعه جنگ بدر و حنين و خيبر و غيره گرديد و بازماندگانشان كينه على را در دل گرفتند. و در اثر آن كينه پنهانى، بر دشمنى او قيام كردند و به مبارزه و جنگ با او هجوم آوردند. تا آنكه ناگزير او هم با عهد شكنان امّت (طلحه و زبير) و با ظالمان و ستمكاران (معاويه و ياران او) و با خوارج مرتد از دين در نهروان به قتال برخاست. و چون نوبت اجلش فرا رسيد و شقى­ترين خلق (اول و) آخر عالم؛ پيروى از شقى­ترين خلق اول نمود. در نتيجه فرمان رسول اكرم صلى اللَّه عليه و آله را درباره هاديان خلق، يكى بعد از ديگرى امتثال نكردند و امت همه كمر بر دشمنى آنها بسته و بر قطع رحم پيغمبر و دور كردن اولاد طاهرينش متفق شدند. جز قليلى از مؤمنان حقيقى كه حقّ اولاد و رسول را رعايت كردند. تا آنكه به ظلم ستمكاران امت، گروهى را كشته و جمعى اسير و فرقه­اى هم دور از وطن خود شدند. و قلم قضا بر آنها جارى شد به چيزى كه اميد از آن، حسن ثواب و پاداش نيكو است. چون زمين ملك خداست و هر كه از بندگان را بخواهد، وارث ملك زمين خواهد كرد و عاقبت نيك عالم با اهل تقوى است. و پروردگار ما از هر نقص و آلايش پاك و منزه است و وعدة او قطعى و محقق­الوقوع است و ابداً در وعده پروردگار خلاف نيست و در هر كار در كمال اقتدار و علم و حكمت است. پس بايد گريه کنندگان، بر پاكان اهل بيت پيغمبر و على صلى اللَّه عليهما وآلهما گريه كنند و بر آن مظلومان عالم، ندبه و فغان نمايند. و براى مثل آن بزرگواران؛ اشك از ديدگان بارند و ناله و زارى و ضجّه و شيون از دل بركشند كه [ اى پروردگار ] كجاست حسن بن على؟ كجاست حسين بن على؟آن پاكان و راستگويان عالم كجايند آنها که يکي بعد از ديگرى، رهبر راه خدا و برگزيده از خلق خدا بودند؟ كجا رفتند تابان خورشيدها؟ کجايند آن فروزان ماهها؟ كجا رفتند ستارگان درخشان ؟كجا رفتند آن رهنمايان دين و اركان علم و دانش؟ كجاست حضرت بقية اللَّه كه عالم خالى از عترت هادى امت نخواهد بود؟

كجاست آنكه براى بركندن ريشه ظالمان و ستمگران عالم مهيا گرديده؟ كجاست آنكه منتظريم اختلاف و كج رفتاريهاى اهل عالم را به راستى و اصلاح كند؟ كجاست آنكه اميدواريم اساس ظلم و عدوان را از عالم براندازد؟ كجاست آنكه براى تجديد فرائض و سنن اسلام كه محو و فراموش گرديده؛ ذخيره است؟ كجاست آنكه براى برگردانيدن ملّت و شريعت مقدّس اسلام اختيار گرديده؟ كجاست آنكه آرزومنديم كتاب و حدود آن را احيا سازد؟ كجاست آنكه دين، ايمان و اهل ايمان را زنده گرداند؟ كجاست آنكه شوكت ستمكاران و متعديان را در هم مى شكند؟ كجاست آنكه بنا و سازمانهاى شرك و نفاق را ويران مى كند؟ كجاست آنكه فسق و عصيان و طغيان را هلاك و نابود مى گرداند؟ كجاست آنكه براي کندن ريشة گمراهى و دشمنى مهياست؟

كجاست آنكه انديشه باطل و هواهاى نفسانى را نابود مى سازد؟كجاست آنكه ريسمان دروغ و افتراء را قطع خواهد كرد؟ كجاست آنكه متكبرانِ سركش را هلاك و نابود مى گرداند؟ كجاست آنكه مردم ملحد، معاند و گمراه كننده را بيچاره کند؟ كجاست آنكه دوستان را عزيز و دشمنان را ذليل خواهد كرد؟ كجاست آنكه مردم را بر وحدت كلمه و تقوى مجتمع مى سازد؟ كجاست باب الهى كه از آن وارد مى شوند؟ كجاست آن وجه الهى كه دوستان به سوى او روى آوردند؟ كجاست آن وسيله كه بين آسمان و زمين پيوسته است؟ كجاست صاحب روز فتح و برافرازنده پرچم هدايت در عالم؟ كجاست آنكه پريشانيهاى خلق را اصلاح و دلها را خشنود مى سازد؟ كجاست آنکسي كه از ظلم امتّ بر انبياء و اولاد انبياء دادخواهى مى كند؟ کجاست آنکه انتقام خون شهيد کربلا را خواهد گرفت؟ كجاست آنكه خدا بر ستمكاران و تهمت زنندگان، او را پيروز مى گرداند؟ كجاست آنكه دعاى خلق پريشان را اجابت مى كند؟ كجاست آن بالاترين خلايق و صاحب نيكوكارى و تقوى؟ كجاست فرزند پيغمبر محمد مصطفى؟ و فرزند على مرتضى ؟ و فرزند خديجه بلند مقام ؟ و فرزند فاطمه زهرا بزرگترين زنان عالم؟ پدر و مادرم فداى تو؛ جانم نگهدار و حامى ذات پاك تو باد اى فرزند بزرگان مقربان خدا. اى فرزند اصيل و شريف بزرگوارترين اهل عالم؛ اى فرزند هاديان هدايت يافته؛ اي فرزند بهترين مردان مهذّب؛اى فرزند مهتران شرافتمندان خلق؛ اى فرزند نيكوترين پاكان عالم؛ اى فرزند جوانمردان و برگزيدگان؛ اى فرزند گرامي­ترِ مهتران؛ اى فرزند تابان ماه­ها و فروزان چراغها و درخشان ستارگان؛ اى فرزند راههاى روشن خدا؛ اى فرزند نشانهاى آشكار حق؛ اى فرزند علوم (و معارف) كامل الهى؛ اى فرزند سنن و قوانين معروف آسمانى؛ اى فرزند معالم و آثار ايمان كه مذكور است (در تمام كتب انبياء و غيره)؛ اى فرزند معجزات محقق و موجود؛ اى فرزند راهنمايان آشکار و مشهود خلق؛ اى فرزند صراط مستقيم خدا؛ اى فرزند خبر عظيم؛ اى فرزند كسى كه در امّ الكتاب (علم حق) نزد خدا على و حكيم است؛ اى فرزند حجّتهاى واضح الهى؛ اى فرزند ادلّه روشن حق؛ اى فرزند برهانهاى واضح و آشكار خدا؛ اى فرزند حجّتهاى بالغه الهى؛ اى فرزند نعمتهاى عام الهى؛ اى فرزند طه و محكمات قرآن و اي فرزند ياسين و ذاريات؛ اى فرزند سوره طور و عاديات؛ اى فرزند آنکه خداوند در حقّش فرمود: دنى فتدلى فكان قاب قوسين او ادنى كه نسبت به حضرت على اعلاى الهى مقرت ترين مقام است. كاش مى دانستم كجا دلها به ظهور تو قرار و آرام خواهد يافت؟ آيا به كدام سرزمين اقامت دارى؟ آيا به زمين رضوان يا غير آن؛ يا به ديار ذوطوى متمكن گرديده­اى؟ بسيار سخت است بر من كه خلق را همه ببينم و ترا نبينم و هيچ از تو صدايى حتى آهسته هم بگوش من نرسد. بسيار سخت است بر من بواسطه فراق تو؛ و اينکه تو به تنهايي گرفتار باشي و نالة من نيز به حضرتت نرسد و شكوه به تو نتوانم. به جانم قسم كه تو آن حقيقت پنهانى كه دور از ما نيستى. به جانم قسم تو آن شخص جدا از مايى، كه ابداً جدا نيستى. به جانم قسم كه تو، همان آرزوى قلبى و مشتاق اليه مرد و زنِ اهل ايمانى كه هر دلى از زيادت شوق او نالة مى زند. به جانم قسم تو آن عزّتي هستي که هم طرازي ندارد. به جانم قسم تو آن عظمتي هستي که هم قطاري ندارد. از آن نعمتهاى خاص عالى خداوندي، كه مثل و مانند نخواهد داشت. به جانم قسم كه تو از آن خاندان عدالت و شرفى كه احدى برابرى با شما نتواند كرد. اى مولاى من؛ تا كى در (انتظار) شما حيران و سرگردان باشيم؟ تا به كى و به چگونه خطابى درباره تو توصيف كنم و چگونه راز دل گويم؟ اى مولاى من بر من بسى سخت است كه پاسخ، از غير تو يابم. سخت است بر من از تو بگويم و خلق تو را واگذارند. سخت و مشكل است بر من كه بر تو ماجراي ديگرى (غيبت ممتد) پيش آمد.

آيا كسى هست كه مرا يارى كند تا بسى نالة فراق و فرياد و فغان طولانى از دل بركشم؟ كسى هست كه جزع و زارى كند؟ آيا چشمى مى گريد تا چشم من هم با او مساعدت كند و زار زار بگريد؟ اى پسر پيغمبر آيا به سوى تو راه ملاقاتى هست؟ آيا امروز به فردايى مى رسد كه به ديدار جمالت بهره مند شويم؟ آيا كى شود كه بر جويبارهاى رحمت درآييم و سيراب شويم؟ كى شود در چشمه آب زلال (ظهور) تو، ما غرقه شويم؛ كه عطش ما طولانى گشت؟ كى شود كه ما با تو صبح و شام كنيم تا چشم ما به جمالت روشن شود؟ كى شود كه تو ما را و ما تو را ببينيم، هنگامى كه پرچم نصرت و پيروزى در عالم برافراشته­اى؟ آيا خواهيم ديد كه ما به گرد تو حلقه زده و تو با سپاه تمام روى زمين را پر از عدل و داد كرده باشى؟ و دشمنانت را كيفر خوارى و عقاب بچشانى و سركشان و كافران و منكران خدا را نابود گردانى و ريشه متكبّران عالم و ستمكاران جهان را از بيخ بركنى، تا با خاطر شاد ما به الحمد لله رب العالمين لب برگشاييم. اى خدا تو برطرف كننده غم و اندوه دلهايى، من از تو داد دل مى خواهم كه تويى دادخواه و تو خداى دنيا و آخرتى. بارى به داد ما برس اى فريادرس فرياد خواهان. بندة ضعيف بلا و ستم رسيده را درياب و سيّد او را براى او ظاهر گردان. اى خداى بسيار مقتدر و توانا؛ لطف كن و ما را به ظهورش از غم و اندوه و سوز دل بِرَهان و حرارت قلب ما را فرو نشان. اى خدايى كه بر عرش، استقرار ازلى دارى و رجوع همه عالم به سوى تست و منتهى به حضرت تست. اى خدا ما بندگان حقيرت، مشتاق ظهور ولىّ توييم كه او ياد آور تو و رسول تست. او را براى عصمت و نگهدارى و پناه دين و ايمان ما آفريده­اى و او را برانگيخته­اى تا قوام و حافظ و پناه خلق باشد و او را براى اهل ايمان از ما بندگانت، امام و پيشوا قرار دادى. پس تو از ما به آن حضرت سلام و تحيت برسان . و بدين واسطه مزيد كرامت ما گردان و قرارگاه آن حضرت (آنچه باعث قرار و آرامش او مي­شود) را قرارگاه و آرام بخش شيعيان قرار ده و به واسطه پيشوايى او بر ما نعمت را تمام گردان. تا آن بزرگوار به هدايتش، ما را در بهشتهاى تو داخل سازد و با شهيدان راه تو و دوستانِ خاص تو رفيق گرداند. اى خدا درود فرست بر محمد و آل محمد و باز هم درود فرست بر محمد، جدّ امام زمان كه رسول تو، سيّد و بزرگترين پيغمبران است و بر على جدّ ديگرش كه سيّد سلحشور حمله­ کننده در راه جهاد توست. و بر جدّه او صديقه كبرى فاطمه دختر حضرت محمد و بر آنان كه تو برگزيدى از پدران نيكوكار او بر همه آنان و بر او فرست بهتر و كاملتر و پيوسته و دائمى و بيشتر و وافرترين درود و رحمتى كه بر احدى از برگزيدگان و نيكان خلقت چنين رحمتى كامل عطا كردى. و باز رحمت و درود فرست بر او رحمتى كه شمارش بى حدّ و انبساطش بي­انتها و جاوداني و همچنين زمانش بى پايان باشد و تمام نگردد. اى خدا به آن حضرت، دين حق را پاينده دار.

و (بوسيله او) اهل باطل را محو و نابود ساز و دوستانت را با آن حضرت (به راه معرفت و سعادت) هدايت فرما و دشمنانت را به واسطه او ذليل و خوار گردان. اى خداى منان ما او را پيوند و اتصالى كامل ده كه منتهى شود به رفاقت ما با پدرانش (در دنيا و آخرت) و ما را از آن كسان قرار ده كه چنگ به دامان آن بزرگواران زده است و در سايه آنان زيست مى كنند. و ما را در اداء حقوق آن حضرت و جهد و كوشش در طاعتش و دورى از عصيانش يارى فرما. و بر ما به رضا و خشنودى آن حضرت منّت گذار و رأفت و مهربانى و دعاى خير و بركت وجود مقدس را به ما موهبت فرما. تا بدين واسطه ما به رحمت واسعه و فوز سعادت نزد تو نائل شويم و به واسطه (توسل) به آن حضرت، نماز (و طاعات) ما را مقبول و گناهان ما را آمرزيده و دعاى ما را مستجاب ساز؛ و همّ و غمّ ما را بواسطه او برطرف و کفايت فرما. و روزي هاى ما را به واسطه او وسيع و حاجتهاى ما را برآورده گردان. و بر ما به وجه كريم (و رحمت با كرامت) اقبال و توجه فرما و تقرّب و توسل ما را به سوى خود بپذير و بر ما به رحمت و لطف نظر فرما تا ما بدان نظر لطف كرامت نزد تو را به حدّ كمال رسانيم. آنگاه ديگر هرگز نظر لطف را از ما به كرامت باز مگير و ما را از حوض كوثر جدّ پيغمبر صلى اللَّه عليه وآله به كاسه او و به دست او سيراب كن. سيرابى كامل گوارايى كه بعد از آن سيراب شدن، ديگر تشنه نشويم اى مهربان ترين مهربانان.

[1] با دعاى ندبه درپگاه جمعه، على اكبر مهدى پور، ص 193.

[2]الذريعة ج 1 ص 194.

[3]زاد المعاد ص 486

[4]با دعاى ندبه در پگاه جمعه مهدى پور ص63.

[5] همان ص 166.


دانلود فایل
دعاي ندبه


در خواست عضویت جهت دریافت ایمیل
نام:
ایمیل:
montazar.net

نظر سنجی
مایلید در کدام حوزه مطالب بیستری در سایت گذاشته شود؟
معارف مهدویتغرب و مهدویت
وظایف ما در عصر غیبتهنر و فرهنگ مهدویت
montazar.net

سایت های وابسته