رضايت الهي از ايشان
متن روايت:
أقرب ما يكون العباد من الله جل ذكره وأرضى ما يكون عنهم إذا افتقدوا حجة الله جل وعز ولم يظهر لهم ولم يعلموا مكانه ، وهم في ذلك يعلمون أنه لم تبطل حجة الله جل ذكره ولا ميثاقه ، فعندها فتوقعوا الفرج صباحا ومساء ، فإن أشد ما يكون غضب الله على أعدائه إذا افتقدوا حجته ولم يظهر لهم ، وقد علم أن أولياءه لا يرتابون ، ولو علم أنهم يرتابون ما غيب حجته عنهم طرفة عين ، ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس
ترجمه:
مفضل بن عمر از ابى عبد الله عليه السلام نقل مى كند : بخدا قسم صاحب اين امر از شما پنهان خواهد شد ، و اين غيبت بقدرى طولانى مى شود كه آن حضرت از اذهان رفته گفته مى شود مُرد ، هلاك شد ، بكدام سرزمين رفت و واژگون مى شويد همانگونه كه امواج دريا كشتى را واژگون مى كند نجات پيدا نمى كند مگر كسى كه با خدا پيمان بسته و ايمان در قلب او نوشته شده باشد و مؤيد از طرف خداوند باشد دوازده پرچم مشابه بالا مى رود كه دانسته نمى شود كه از كى هست. راوى مى گويد: گريه كردم ،حضرت فرمود : چرا گريه مى كنى ؟گفتم : فدايت شوم چگونه گريه نكنم در حاليكه مى فرماييد دوازده پرچم مشابه كه دانسته نمى شود كى از كى است؟ در جاى نشستن حضرت روزنه اى بود كه نور خورشيد وارد مى شد پس حضرت فرمود : آيا اين روشن است ؟ گفتم : بله ،حضرت فرمود : امر ما روشنتر از اين نور خورشيد است .
آدرس حديث:
* : الكافي : ج 1 ص 33 ح 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن خالد ، عمن حدثه عن المفضل بن عمر ، ومحمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال
* : النعماني : ص 161 - 162 ب 10 ح 1 - أخبرنا محمد بن همام ، عن بعض رجاله ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن رجل، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : - كما في الكافي بتفاوت ، ففيه ( . . هذه العصابة من الله وأرضى . . فحجب عنهم ولم يظهر . . بمكانه . . يعلمون ويوقنون أنه . . توقعوا . . طرفة عين عنهم . .).
وفي : ص 162 ب 10 ح 2 - كما في الكافي ، عن الكليني .
* : كمال الدين : ج 2 ص 337 - 338 ب 33 ح 10 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، بسنده عن المفضل بن عمر : - وفيه ( . . ولم يعلموا بمكانه . . يعلمون أنه لم تبطل حجج الله ( عنهم وبيناته ) . . وإن أشد)
وفي : ص 339 ب 33 ح 16 - كما في روايته الأولى بتفاوت يسير ، بسنده عن المفضل بن عمر : - وفيه ( . . ولا بيناته).
وفيها : ح 17 - بسند آخر إلى محمد بن النعمان ، قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : - كما في روايته الثانية بتفاوت يسير ، وفيه ( . . فعندها فليتوقعوا . . إذا أفقدهم حجته . . ما أفقدهم ) وليس فيه ( ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس )
* : تقريب المعارف : ص 188 - كما في الكافي بتفاوت ، مرسلا عن المفضل بن عمر : - وفيه ( . . العبد من الله سبحانه أرضى ما يكون عنه وأرضى ما يكون عنه إذا افتقد . . فلم يظهر له ولم يعلم مكانه . . يعلم . . حجة الله تعالى وبيناته . . ما غيبه عنهم . . ولا تكون الغيبة إلا على رؤوس شرار الناس ) وليس فيه ( صباحا ومساء)
* : غيبة الطوسي : ص 276 - كما في الكافي بتفاوت يسير ، قال ( سعد ) عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد البرقي ، عمن حدثه ، عن المفضل ) وفيه ( . . ولا ميثاقه)
* : إعلام الورى : ص 404 - 2 ف 2 - عن كمال الدين ، وأشار إلى مثله عن رواية كمال الدين الأخيرة .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 470 - 471 ب 32 ف 5 ح 142 - عن رواية كمال الدين الثانية . وأشار إلى روايتي كمال الدين الأخريين وقال (ورواه الشيخ في كتاب الغيبة).
* : البحار : ج 52 ص 94 - 95 ب 20 ح 9 - عن رواية كمال الدين الأخيرة .
وفي : ص 145 ب 22 ح 67 - عن رواية كمال الدين الثانية .
وفي : ص 146 ب 22 ح 68 - مثله ( رواية النعماني الثانية ) وأشار إلى مثله عن كمال الدين وغيبة الطوسي ، والنعماني .
منزلت منتظران
متن روايت:
منا إثنا عشر مهديا ، أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وآخرهم التاسع من ولدي ، وهو القائم ، بالحق ، يحيي الله بن الأرض بعد موتها ، ويظهر به دين الحق على الدين كله ، ولو كره المشركون . له غيبة يرتد فيها أقوام ويثبت فيها على الدين آخرون ، فيؤذون ويقال لهم : ( متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ) أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله
ترجمه:
ربيع بن سعد ، از عبد الرحمان بن سليط روايت كرده كه گفت : امام حسين عليه السلام فرمود : از ما دوازده مهدى خواهد بود كه نخستين فرد آنها اميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام و آخرين آنها نهمين فرزند من و قائم به حق مى باشد . خداوند زمين را بدست او زنده گردانيده و دين حق خود را بدست او بر جميع اديان پيروز گردانيده ، هر چند مشركان از آن ناراحت باشند . آن حضرت غيبتى دارد كه اقوامى در آن ترديد كرده و اقوامى ديگر در آن ثابت قدم مى مانند و اذيت و آزار خواهند شد تا آنجا كه به ايشان گفته مى شود آن وعده چه زمانى خواهد بود ؟ آگاه باشيد كسى كه در غيبت آن حضرت بر اذيت و آزار و اتهام ديگران و مخالفين صبر كند ، مانند كسى است كه در كنار رسول خدا با شمشير جهاد كرده باشد .
آدرس حديث:
* : كمال الدين : ج 1 ص 317 ب 30 ح 3 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : أخبرنا وكيع بن الجراح ، عن الربيع بن سعد ، عن عبد الرحمن بن سليط قال : قال الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام : -
* : عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 68 ب 6 ح 36 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، بسنده .
* : كفاية الأثر : ص 231 - كما في كمال الدين بسنده ، عن محمد بن علي وفي سنده ( زياد بن جعفر ، بدل أحمد بن زياد بن جعفر . . سابط وفيه . . قوم . . المجاهدين) .
* : مقتضب الأثر : ص 23 - كما في كمال الدين بسنده ، بتفاوت يسير .
* : إعلام الورى : ص 384 ف 2 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه ، وفيه ( ويظهر به الدين . . ويحق الحق . . قوم ويثبت على الدين فيها ) .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 111 ب 10 ف 2 - عن العيون مرسلا وفيه ( . . قوم . . الصابرين . . ) .
* : العدد القوية : ص 71 ح 114 - أوله ، مرسلا .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 78 ف 6 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، وفيه ( . . أين إمامكم الذي تزعمون ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 479 ب 9 ف 4 ح 134 - عن العيون .
وفي : ص 710 ب 9 ف 18 ح 152 - أوله عن مقتضب الأثر .
* : الانصاف : ص 213 ح 209 - عن كمال الدين بتفاوت يسير ، وفي سنده ( الربيع بن سعيد . . ) وفيه ( قوم ) وقال ( قلت : وروى هذا الحديث محمد بن علي في كتاب النصوص والخصال ) ولم نجده في الخصال .
* : البحار : ج 36 ص 385 ب 43 ح 6 - عن العيون ، بتفاوت يسير ، ومقتضب الأثر .
وفي : ج 51 ص 133 ب 3 ح 4 - عن كمال الدين .
* : العوالم : مجلد 15 ج 3 ص 257 ب 4 ح 3 - عن العيون ، وأشار إلى مثله عن مقتضب الأثر .
* : نور الثقلين : ج 2 ص 212 ب 123 - أوله ، عن كمال الدين .
وفي : ج 5 ص 242 ح 68 - أوله ، عن كمال الدين . وفيه ( . . الحسن بن علي بن أبي طالب ) .
* : شرح غاية الاحكام : على ما في كشف الأستار .
* : كشف الأستار : ص 109 - كما في كمال الدين ، أوله ، عن شرح غاية الاحكام ظاهرا .
* : منتخب الأثر : ص 62 ف 1 ب 4 ح 11 - أوله ، عن كشف الأستار .
* : وفي : ص 205 ف 2 ب 10 ح 4 - عن كفاية الأثر .
متن روايت:
يا كابلي إن أولي الامر الذين جعلهم الله عز وجل أئمة الناس وأوجب عليهم طاعتهم : أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، ثم الحسن عمي ، ثم الحسين أبي ، ثم انتهى الامر إلينا . ثم سكت . فقلت له : يا سيدي روي لنا عن أمير المؤمنين عليه السلام أن الأرض لا تخلو من حجة لله تعالى على عباده ، فمن الحجة والامام بعدك ؟ قال : ابني محمد واسمه في صحف الأولين باقر ، يبقر العلم بقرا ، هو الحجة والإمام بعدي ، ومن بعد محمد ابنه جعفر واسمه عند أهل السماء الصادق ، قلت : يا سيدي فكيف صار اسمه الصادق وكلكم صادقون ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا ولد ابني جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فسموه الصادق ، فإن الخامس من ولده الذي اسمه جعفر يدعي الإمامة اجتراء على الله وكذبا عليه فهو عند الله ( جعفر الكذاب ) المفتري على الله تعالى ، والمدعي لما ليس له بأهل ، المخالف لأبيه والحاسد لأخيه ، وذلك الذي يروم كشف ستر الله عز وجل عند غيبة ولي الله ، ثم بكى علي بن الحسين عليه السلام بكاء شديدا ، ثم قال : كأني بجعفر الكذاب وقد حمل طاغية زمانه على تفتيش أمر ولي الله ، والمغيب في حفظ الله والتوكيل بحرم أبيه جهلا منه برتبته ، وحرصا منه على قتله إن ظفر به ، ( و ) طمعا في ميراث أخيه حتى يأخذه بغير حق . فقال أبو خالد فقلت : يا ابن رسول الله وإن ذلك لكائن ، فقال : إي وربي إن ذلك مكتوب عندنا في الصحيفة التي فيها ذكر المحن التي تجري علينا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال أبو خالد فقلت : يا ابن رسول الله ثم يكون ماذا ؟ قال : ثم تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة بعده يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته القائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره أفضل من أهل كل زمان ، فإن الله تبارك وتعالى أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف ، أولئك المخلصون حقا وشيعتنا صدقا ، والدعاة إلى دين الله عز وجل سرا وجهرا . وقال عليه السلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج
ترجمه:
* ابراهيم بن زياد ، از ابوحمزه ثمالى ، از ابوخالد كابلى نقل كرده كه گفت : امام زين العابدين عليه السلام فرمود : اى كابلى ، أولي الأمر كه خداوند آنان را امامان و پيشوايان مردم قرار داده و اطاعت ايشان را واجب ساخته است ، و آنان عبارتند از : اميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام سپس عمويم امام حسن و پس از او پدرم امام حسين تا آنكه كار امامت به من رسيد ، سپس حضرت ساكت شد . عرض كردم : اى سرور من از امير المؤمنين عليه السلام روايت شده كه فرمود : زمين از حجت خدا بر بندگان خالى نخواهد ماند ، پس امام و حجت بعد از شما چه كسى خواهد بود ؟ فرمود : پسرم محمد كه نام او در كتب الهى ( صحف الاولين ) باقر بوده كه علوم را مى شكافد و او حجت و امام بعد از من مى باشد و پس از او پسرش جعفر است كه در نزد اهل آسمان صادق ناميده مى شود . عرض كردم : اى سرور من چگونه فقط نام او صادق است در حاليكه شما همه صادق مى باشيد ؟ فرمود كه پدرم از پدرش از رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم روايت كرده كه فرمود : زمانيكه پسرم جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب به دنيا آمد او را ، صادق بناميد . و پنجمين فرزند او ( امام صادق عليه السلام ) كه نامش جعفر است به دروغ ادعاى امامت مى كند و او نزد خداوند ، جعفر كذاب ، مى باشد كه به خداوند افترا بسته و چيزى را كه اهل آن نيست بعنوان مخالفت با پدرش و حسادت با برادرش ادعا مى نمايد و او همان كسى است كه آرزو مى كند هنگام غيبت امام زمان از اسرار الهى خبردار گردد . آنگاه على بن الحسين عليه السلام بشدت گريست و فرمود : گويا مى بينم كه جعفر كذاب حاكم ستمگر را براى تفتيش و جستجوى حضرت مهدى و امر ولى الله ارواحنا له الفداء كه در پناه و حفظ الهى غايب شده بود راهنمائى كرد و از خليفه مى خواست كه وكيل پدرش امام هادى عليه السلام شده و امور آن حضرت به او واگذار گردد ، در حاليكه نمى داند پست تر از آن است كه چنين لياقتى داشته باشد ، و همچنين قصد داشته كه چنانچه به حضرت مهدى ارواحنا له الفداء دست يابد او را كشته و ميراث برادرش را بناحق غصب نمايد . راوى ( ابو خالد كابلى) مى گويد عرض كردم : اى فرزند رسول خدا آيا اينها شدنى است ؟ فرمود : آرى بخدا سوگند ، اينها همه در صحيفه اى كه در آن وقايع غم انگيزى كه بر ما پس از رسول خدا صلى الله عليه وآله و سلم جارى مى گردد ، نوشته شده است ، ابو خالد مى گويد عرض كردم : اى پسر رسول خدا پس از آن چه خواهد شد ؟ فرمود : سپس غيبت امام دوازدهم از جانشينان رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم و امامان پس از پيامبر صلى الله عليه وآله وسلم طولانى خواهد گشت . اى ابا خالد كسانى كه در زمان غيبت قائل به امامت آن حضرت بوده و منتظر ظهور آن حضرت بمانند برترين اهل هر زمان بوده و خداوند متعال چنان عقل وفهم و معرفتى به آنها عطا كرده كه زمان غيبت براى آنها مانند زمان حضور و مشاهده مى گردد و ايشان را در آن زمان بمنزله مجاهدين در ركاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قرار داده است و آنها حقيقتا شيعيان خالص ما و دعوت كنندگان به دين خداوند متعال در پنهان و آشكار خواهند بود و حضرت فرمود : انتظار فرج از بزرگترين و برترين فرج هاست .
آدرس حديث:
* : مختصر إثبات الرجعة : ح 8 - حدثنا صفوان بن يحيى - رضي الله عنه - قال : حدثنا إبراهيم بن زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، قال : دخلت على سيدي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فقلت : يا ابن رسول الله ، أخبرني بالذين فرض الله طاعتهم ومودتهم وأوجب على عباده الاقتداء بهم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله . فقال : -
* : كمال الدين : ج 1 ص 319 ب 31 ح 2 - حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال : حدثنا محمد بن هارون الصوفي ، عن عبد الله بن موسى ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه قال : حدثني صفوان بن يحيى ، عن إبراهيم بن أبي زياد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي قال : دخلت على سيدي علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام فقلت له : يا ابن رسول الله أخبرني بالذين فرض الله عز وجل طاعتهم ومودتهم ، وأوجب على عبادة الاقتداء بهم بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال لي: - كما في مختصر إثبات الرجعة ، بتفاوت يسير .
وفي : ص 320 - وحدثنا بهذا الحديث علي بن أحمد بن موسى ، ومحمد بن أحمد الشيباني وعلي بن عبد الله الوراق ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني رضي الله عنه ، عن صفوان ، عن إبراهيم أبي زياد عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام : -
* : إعلام الورى : ص 384 ف 2 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
* : قصص الأنبياء : ص 365 ف 15 ح 438 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه ، إلى قوله (سرا وجهرا) وفيه (. . المخالف على الله . . كشف سر الله . . بحرمة الله) .
* : الاحتجاج : ج 2 ص 317 - 318 - كما في كمال الدين ، مرسلا عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي .
* : الخرايج : ج 1 ص 268 ب 5 ح 12 - بعضه ، مرسلا عن أبي خالد الكابلي : - من قوله ( من الامام بعدك ) إلى قوله ( والمغيب في حفظ الله ) .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 514 ب 9 ف 6 ح 248 - عن كمال الدين ، وقال ( ورواه الطبرسي في الاحتجاج عن أبي حمزة ، ورواه الراوندي في كتاب قصص الأنبياء ، عن ابن بابويه بالسند السابق ، ورواه الفضل بن شاذان في كتاب إثبات الرجعة عن صفوان بن يحيى، مثله ) .
وفي : ج 3 ص 9 ب 17 ف 2 ح 11 - بعضه ، عن كمال الدين .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 138 ب 2 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه ، وفيه ( . . ميراث أخيه ) .
* : غاية المرام : ص 203 ب 25 ح 37 - عن كمال الدين ، وفي سنده ( ابن أبي البلاد ، بدل : ابن أبي زياد . . وخالد ، بدل أبي خالد ..) وفيه ( . . يا كابلي . . أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ثم انتهى . . من ولده الذي اسمه . . والمدعي ما ليس له المخالف . . كشف سر الله ، والموكل بحرم أبيه . . في ميراث أخيه . . انتظار الفرج ، من أفضل العمل ) .
* : البحار : ج 36 ص 386 ب 44 ح 1 - عن الاحتجاج وكمال الدين .
وفي : ج 50 ص 227 ب 6 ح 2 - عن الاحتجاج .
وفي : ج 52 ص 122 ب 22 ح 4 - بعض أجزائه ، عن الاحتجاج .
* : العوالم : ج 15 الجزء 3 ص 258 ب 5 ح 1 - عن الاحتجاج ، وعن كمال الدين بسنديه .
* : منتخب الأثر : ص 243 ف 2 ب 24 ح 1 - عن كمال الدين .

منزلت منتظران
در خواست عضویت جهت دریافت ایمیل
|
 |
|
 |
|
Could not add IP : Data too long for column 'user_agent' at row 1