ما يكون هذا الامر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا وقد ولوا على الناس حتى لا يقول قائل إنا لو ولينا لعدلنا ، ثم يقوم القائم بالحق والعدل
ترجمه:
محمد بن أبي عمير ، از هشام بن سالم ، از امام صادق عليه السلام روايت كرده است كه فرمود : اين امر ( قيام حضرت قائم ارواحنا له الفداء ) واقع نخواهد شد تا آنكه هر صنف و گروهى از مردم به حكومت برسند تا نگويند : اگر ما به حكومت مى رسيديم به عدالت رفتار مى كرديم : آن زمان است كه قائم ارواحنا له الفداء به حق و عدالت قيام خواهد فرمود .
آدرس حديث:
* : النعماني : ص 274 ب 14 ح 53 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسن قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 738 ب 34 ف 9 ح 111 - عن النعماني بتفاوت يسير ، وفيه : ( لا يكون . . إلا ولوا ) .
* : البحار : ج 52 ص 244 ب 25 ح 119 - عن النعماني .
* : بشارة الاسلام : ص 121 ب 7 - عن النعماني .
متن روايت:
لكل أناس دولة يرقبونها ، ودولتنا في آخر الدهر تظهر
ترجمه:
ابراهيم بن هاشم ، از محمد بن أبي عمير ، از امام صادق عليه السلام نقل كرده است كه فرمود : هر گروهى از مردم دولتى دارند كه در انتظار آنند ، ولى دولت ما اهل بيت در آخر الزمان ظاهر خواهد شد .
آدرس حديث:
* : أمالي الصدوق : ص 396 المجلس 64 ح 3 - وبهذا الاسناد : حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير قال : كان الصادق جعفر بن محمد عليه السلام يقول : -
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 267 - كما في أمالي الصدوق ، مرسلا عن الصادق عليه السلام : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 559 ب 32 ف 35 ح 615 - روضة الواعظين .
* : البحار : ج 51 ص 143 ب 6 ح 3 - عن أمالي الصدوق .
* : منتخب الأثر : ص 169 ف 2 ب 1 ح 84 - عن البحار .
متن روايت:
( أبو علي بن عقبة ) " إذا قام القائم ( عليه السلام ) حكم بالعدل ، وارتفع في أيامه الجور ، وأمنت به السبل ، وأخرجت الأرض بركاتها، ورد كل حق إلى أهله ، ولم يبق أهل دين حتى يظهروا الاسلام ويعترفوا بالايمان . أما سمعت الله سبحانه يقول : وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون ، وحكم بين الناس بحكم داود ، وحكم محمد صلى الله عليه وآله . فحينئذ تظهر الأرض كنوزها ، وتبدي بركاتها ، ولا يجد الرجل منكم يومئذ موضعا لصدقته ولبره ، لشمول الغنى جميع المؤمنين ، ثم قال إن دولتنا آخر الدول ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا إذا ملكنا سرنا بمثل سيرة هؤلاء ، وهو قول الله تعالى : والعاقبة للمتقين
ترجمه:
ابو على بن عقبه روايت كرده كه : چون قائم ارواحنا له الفداء قيام كند فرمان به عدالت دهد ، ظلم و ستم در عصر او از ميان مى رود ، راهها داراى امنيت مى شوند ، زمين بركاتش را بيرون مى ريزد، هر حقى به صاحب آن بر مى گردد ، پيروان همه اديان اسلام را قبول مى كنند آيا سخن خداوند را نشنيده اى كه مى فرمايد: "تمام كسانى كه در آسمانها و زمين هستند از روى اختيار و يا از روى اجبار در برابر (فرمان) او تسليم هستند و همه به سوى او باز گردانده مى شوند" او چون داود و محمد در ميان مردم حكم خواهد كرد . در عصر او زمين گنجهاى خود را ظاهر كرده وبركاتش را آشكار مى نمايد . فقيرى پيدا نخواهد شد زيرا همه ثروتمند شده اند . آنگاه اضافه كرد : دولت و حكومت ما آخرين حكومتهاست زيرا همه خاندانها قبل از ما داراى حكومت خواهند بود تا آنكه نگويند اگر ما هم به حكومت مى رسيديم چون خاندان رسالت عمل مى كرديم و اين سخن خداوند است كه عاقبت نيك براى پرهيزكاران است.
آدرس حديث:
* : الارشاد : ص 364 - عن علي بن عقبة ، عن أبيه ، قال : -
* : روضة الواعظين : ج 2 ص 265 - كما في الارشاد بتفاوت يسير ، مرسلا عن علي بن عقبة : -
* : إعلام الورى : ص 432 ف 3 - كما في الارشاد ، عن علي بن عقبة : -
* : كشف الغمة : ج 3 ص 255 - عن الارشاد بتفاوت يسير .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 528 ب 32 ف 22 ح 438 - عن إعلام الورى أوله .