از جمله دعاهاي ارزندهاي که در اين باب روايت شده دعاي ندبه است، که در کتاب «زاد المعاد» [1] به حذف سند، از ششمين امامان معصومعليهم السلام روايت گرديده و خواندن آن در چهار عيد - جمعه و فطر و قربان و غدير - تأکيد شده است.
و در «مزار بحار» [2] آن را از سيد بن طاووس، از بعضي علماي ما روايت آورده، که گفت: محمد بن علي بن ابي قرّه گويد: دعاي ندبه را از کتاب محمد بن الحسين بن سفيان بزوفري نقل نمودم و يادآور شده که اين دعا براي صاحب الزمان - صلوات اللَّه عليه - است و مستحبّ است که در عيدهاي چهارگانه اين دعا خوانده شود.
و نيز عالم اجل نوريرحمه الله در کتاب «تحية الزائر» از «مصباح الزائر» [3] سيد بن طاووس و «مزار» محمد بن المشهدي، از محمد بن علي بن ابي قرّه، به نقل از کتاب «بزوفري» اين دعا را روايت نموده است. و همچنين نوريرحمه الله آن را از کتاب «مزار» قديم روايت کرده و افزوده که در شب جمعه نيز - همچون عيدهاي چهارگانه - خواندنش مستحبّ ميباشد.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ اَلحَمْدُ للَّهِِ [الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَلَهُ الحَمْدُ] رَبِّ العالَمِينَ وَصَلَّي اللَّهُ عَلي [سَيِّدِنا] مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً، اَللَّهُمَّ لَکَ الحَمْدُ عَلي ما جَري بِهِ قَضآؤُکَ فَي أَوْلِيآئِکَ الَّذِينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِکَ وَدِينِکَ إِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزِيلَ ما عِنْدَکَ مِنَ النَّعِيمِ المُقِيمِ الَّذِي لا زَوالَ لَهُ وَلَا اضْمِحْلالَ بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فِي دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وِزِبْرِجِها فَشَرَطُوا لَکَ ذلِکَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الوَفآءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّکْرَ العَلِيِّ وَالثَّناءَ الجَلِيِّ وَأَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِکَتَکَ وَأَکْرَمْتَهُمْ [کَرَّمْتَهُمْ] بِوَحْيِکَ وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِکَ وَجَعَلْتَهُمُ الذَّرِيعَةَ [الذَّرآئِعَ] إِلَيْکَ وَالوَسِيلَةَ إِلي رِضْوانِکَ فَبَعْضٌ أَسْکَنْتَهُ جَنَّتَکَ إِلي أَنْ أَخْرَجْتَهُ مِنْها وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ فِي فُلْکِکَ وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الهَلَکَةِ بِرَحْمَتِکَ وَبَعْضٌ اِتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِکَ خَلِيلاً وَسَئَلَکَ لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ فَأَجَبْتَهُ وَجَعَلْتَ ذلِکَ عَلِيّاً وَبَعْضٌ کَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَکْلِيماً وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ رِدْءَاً وَوَزِيراً وَبَعْضٌ أَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ أَبٍ وَآتَيْتَهُ البَيِّناتِ وَأَيَّدْتَهُ بِرُوحِ القُدُسِ وَکُلاًّ [کُلٌّ] شَرَعْتَ لَهُ شَرِيعَةٌ وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً وَتَخَيَّرْتَ لَهُ أَوْصِياءً مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ إِلي مُدَّةٍ إِقامَةً لِدِينِکَ وَحُجَّةً عَلي عِبادِکَ وَلِئَلاَّ يَزُولَ الحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَيَغْلِبَ الباطِلُ عَلي أَهْلِهِ وَلا يَقُولَ أَحَدٌ لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً وَأَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِعَ آياتِکَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزي إِلي أَنِ انْتَهَيْتَ بِالأَمْرِ إِلي حَبِيبِکَ وَنَجِيبِکَ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَکانَ کَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ وَصِفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ وَأَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ وَأَکْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ قَدَّمْتَهُ عَلي أَنْبِيائِکَ وَبَعَثْتَهُ إِليَ الثَّقَلَيْنِ (بِهِ) مِنْ عِبادِکَ وَأَوْطَأْتَهُ مَشارِقَکَ وَمَغارِبَکَ وَسَخَّرْتَ لَهُ البُراقَ وَعَرَجْتَ بِرُوحِهِ إِلي سَمائِکَ وَأَوْدَعْتَ عِلْمَ ما کانَ وَما يَکُونُ إِلَي انْقِضآءِ خَلْقِکَ ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئِيلَ وَمِيکائِيلَ وَالمُسَوِّمِينَ مِنْ مَلائِکَتِکَ وَوَعَدْتَهُ أَنْ تُظْهِرَ دِينَهُ عَلَي الدِّينِ کُلِّهِ وَلَوْ کَرِهَ المُشْرِکُونَ وَذلِکَ بَعْدَ أَنْ بَوَّئْتَهُ مُبَوَّءَ صِدْقٍ مِنْ أَهْلِهِ وَجَعَلْتَ لَهُ وَلَهُمْ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لِلَّذِي بِبَکَّةَ مُبارَکاً وَهُدَيً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامَ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ کانَ آمِناً وَقُلْتَ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَکُمْ تَطْهِيراً [ثُمَّ] وَجَعَلْتَ أَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُکَ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ فِي کِتابِکَ فَقُلْتَ قُلْ لا أَسْئَلُکُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُرْبي وَقُلْتَ ما سَئَلْتُکُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَکُمْ وَقُلْتَ ما أَسْئَلُکُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلاَّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلي رَبِّهِ سَبِيلاً فَکانُوا هُمُ السَّبِيلُ إِلَيْکَ وَالمَسْلَکَ إِلي رِضْوانِکَ فَلَمَّا انْقَضَتْ أَيّامُهُ أَقامَ وَلِيَّهُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالِبٍ صَلَواتُکَ عَلَيْهِما وَآلِهِما هادِياً إِذْ کانَ هُوَ المُنْذِرُ وَلِکُلِّ قَوْمٍ هادٍ فَقالَ وَالمَلَأُ أَمامَهُ مَنْ کُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اَللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَقالَ مَنْ کُنْتُ أَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِيٌّ أَمِيرُهُ وَقالَ أَنَا وَعَلِيٌّ مِنْ شَجَرَةٍ واحِدَةٍ وَسائِرُ النّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّي وَأَحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسي إِلاَّ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ نِساءِ العالَمِينَ وَأَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ وَسَدَّ الأَبْوابَ إِلاَّ بابَهُ ثُمَّ أَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِکْمَتَهُ فَقالَ أَنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيٌّ بابُها فَمَنْ أَرادَ [المَدِينَةَ وَ] الحِکْمَةَ فَلْيَأْتِها مِنْ بابِها ثُمَّ قالَ أَنْتَ أَخِي وَوَصِيِّي وَوارِثِي لَحْمُکَ مِنْ لَحْمِي وَدَمُکَ مِنْ دَمِي وَسِلْمُکَ سِلْمِي وَحَرْبُکَ حَرْبِي وَالإِيمانُ مُخالِطٌ لَحْمَکَ وَدَمَکَ کَما خالَطَ لَحْمِي وَدَمِي وَأَنْتَ غَداً عَلَي الحَوْضِ خَلِيفَتِي وَأَنْتَ تَقْضِي دَيْنِي وَتُنْجِزُ عِداتِي وَشِيعَتُکَ عَلي مَنابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً وُجُوهُهُمْ حَوْلِي فِي الجَنَّةِ وَهُمْ جِيرانِي وَلَوْلا أَنْتَ يا عَلِيُّ لَمْ يُعْرَفِ المُؤْمِنُونَ بَعْدِي وَکانَ بَعْدَهُ هُدَيً مِنَ الضَّلالِ وَنُوراً مِنَ العَمي وَحَبْلَ اللَّهِ المَتِينَ وَصِراطَهُ المُسْتَقِيمَ لا يُسْبَقُ بِقَرابَةٍ فِي رَحِمٍ وَلا بِسابِقَةٍ فِي دِينٍ وَلا يُلْحَقُ فِي مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ يَحْذُو حَذْوَ الرَّسُولِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما وَيُقاتِلُ عَلَي التَّأْوِيلِ وَلا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ قَدْ وَتَرَ فِيهِ صَنادِيدَ العَرَبِ وَقَتَلَ أَبْطالَهُمْ وَناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ فَأَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ أَحْقاداً بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ فَأَضَبَّتْ عَلي عَداوَتِهِ وَأَکَبَّتْ عَلي مُنابَذَتِهِ حَتّي قَتَلَ النّاکِثِينَ وَالقاسِطِينَ وَالمارِقِينَ وَلَمّا قَضي نَحْبَهُ وَقَتَلَهُ أَشْقَي الآخِرِينَ يَتْبَعُ أَشْقَي الأَوَّلِينَ لَمْ يُمْتَثَلْ أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الهادِينَ بَعْدَ الهادِينَ وَالأُمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلي مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلي قَطِيعَةِ رَحِمِهِ وَإِقْصاءِ وَلَدِهِ إِلاَّ القَلِيلَ مِمَّنْ وَفي لِرِعايَةِ الحَقِّ فِيهِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَسُبِيَ مَنْ سُبِيَ وَأُقْصِيَ مَنْ أُقْصِيَ وَجَرَي القَضاءَ لَهُمْ بِما يُرْجي لَهُ حِسنَ المَثُوبَةِ إِذْ کانَتِ الأَرْضُ للَّهِِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَالعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ وَسُبْحانَ رَبَّنا إِنْ کانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَهُوَ العَزِيزُ الحَکِيمُ فَعَلَي الأَطائِبِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما فَلْيَبْکِ الباکُونَ وَإِيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرَفِ الدُّمُوعُ وَلْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ وَيَضِجَّ الضّاجُّونَ وَيَعِجَّ العاجُّونَ أَيْنَ الحَسَنُ أَيْنَ الحُسَيْنُ أَيْنَ أَبْناءُ الحُسَيْنِ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ أَيْنَ السَّبِيلُ بَعْدَ السَّبِيلِ أَيْنَ الخِيَرَةُ بَعْدَ الخِيَرَةِ أَيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ أَيْنَ الأَقْمارُ المُنِيرَةُ أَيْنَ الأَنْجُمُ الزّاهِرَةُ أَيْنَ أَعْلامُ الدِّينِ وَقَواعِدُ العِلْمِ أَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتِي لا تَخْلُو مِنَ العِتْرَةِ الطّاهِرَةِ [الهادِيَةِ] أَيْنَ المُعَدُّ لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ أَيْنَ المُنْتَظَرُ لإِِقامَةِ الأَمْتِ وَالعِوَجِ أَيْنَ المُرْتَجي لإِِزالَةِ الجَوْرِ وَالعُدْوانِ أَيْنَ المُدَّخَرُ لِتَجْدِيدِ الفَرائِضِ وَالسُّنَنِ أَيْنَ المُتَخَيَّرُ لإِِعادَةِ المِلَّةِ وَالشَّرِيعَةِ أَيْنَ المُؤَمَّلُ لإِِحْيآءِ الکِتابِ وَحُدُودِهِ أَيْنَ مُحْيِي مَعالِمِ الدِّينِ وَأَهْلِهِ أَيْنَ قاصِمُ شَوْکَةِ المُعْتَدِينَ أَيْنَ هادِمُ أَبْنِيَةِ الشِّرْکِ وَالنِّفاقِ أَيْنَ مُبِيدُ أَهْلِ الفُسُوقِ وَالعِصْيانِ وَالطُّغْيانِ أَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الغَيِّ وَالشِّقاقِ أَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْعِ وَالأَهْواءِ أَيْنَ قاطِعُ حَبائِلِ الکِذْبِ وَالاِفْتِراءِ أَيْنَ مُبِيدُ العُتاةِ وَالمَرَدَةِ أَيْنَ مُسْتَأْصَلُ أَهْلِ العِنادِ وَالتَّضْلِيلِ وَالإِلْحادِ أَيْنَ مُعِزُّ الأَوْلِيآءِ وَمُذِلُّ الأَعْدآءِ أَيْنَ جامِعُ الکَلِمِ [الکَلِمَةِ] عَلَي التَّقْوي أَيْنَ بابُ اللَّهِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتي أَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذِي إِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الأَوْلِيآءُ أَيْنَ السَّبَبُ المُتَّصِلُ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّمآءِ أَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الفَتْحِ وَناشِرُ راياتِ [رايَةِ] الهُدي أَيْنَ مُؤَلِّفُ شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا أَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الأَنْبِيآءِ وَأَبْنآءِ الأَنْبِيآءِ أَيْنَ الطَّالِبُ بِدَمِ المَقْتُولِ بِکَرْبَلاءِ أَيْنَ المَنْصُورُ عَلي مَنِ اعْتَدي عَلَيْهِ وَافْتَري أَيْنَ المُضْطَرُّ الَّذِي يُجابُ إِذا دَعي أَيْنَ صَدْرُ الخَلائِقِ ذُو البِرِّ وَالتَّقْوي أَيْنَ ابْنُ النَّبِيِّ المُصْطَفي وَابْنُ عَلِيٍّ المُرْتَضي وَابْنُ خَدِيجَةِ الغَرّاءِ وَابْنُ فاطِمَةَ الکُبْري بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي وَنَفْسِي لَکَ الوِقآءُ وَالحِمي يَابْنَ السّادَةِ المُقَرَّبِينَ يَابْنَ النُّجَبآءِ الأَکْرَمِينَ يَابْنَ الهُداةِ المَهْدِيِّينَ يَابْنَ الخِيَرَةِ المُهَذَّبِينَ يَابْنَ الغَطارِفَةِ الأَنْجَبِينَ يَابْنَ الأَطآئِبِ المُطَهَّرِينَ يَابْنَ الخَضارِمَةِ المُنْتَجَبِينَ يَابْنَ القَماقِمَةِ الأَکْرَمِينَ يَابْنَ البُدُورِ المُنِيرَةِ يَابْنَ السُّرُجِ المُضِيئَةِ يَابْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ يَابْنَ الأَنْجُمِ الزّاهِرَةِ يَابْنَ السُّبُلِ الواضِحَةِ يَابْنَ الأَعْلامِ اللاَّئِحَةِ يَابْنَ العُلُومِ الکامِلَةِ يَابْنَ السُّنَنِ المَشْهُورَةِ يَابْنَ المَعالِمِ المَأْثُورَةِ يَابْنَ المُعْجِزاتِ المَوْجُودَةِ [يَابْنَ الدَّلائِلِ المَشْهُودَةِ] يَابْنَ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ [يَابْنَ النَّبَأِ العَظِيمِ يَابْنَ مَنْ هُوَ فِي أُمِّ الکِتابِ لَدَي اللَّهِ عَلِيٌّ حَکِيمٌ] يَابْنَ الآياتِ وَالبَيِّناتِ يَابْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ يَابْنَ البَراهِينِ [الواضِحاتِ] الباهِراتِ يَابْنَ الحُجَجِ البالِغاتِ [يَابْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ] يَابْنَ طه وَالمُحْکَماتِ يَابْنَ يس وَالذّارِياتِ [يَابْنَ الطُّورِ وَالعادِياتِ] يَابْنَ مَنْ دَني فَتَدَلّي فَکانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْني دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ العَلِيِّ الأَعْلي لَيْتَ شِعْرِي أَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِکَ النَّوي بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّکَ أَوْ الثَّري [أَوْ ثَري] أَ بِرَضْوي أَوْ غَيْرِها أَمْ ذِي طُوي عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرَي الخَلْقَ وَلا تُري وَلا أَسْمَعُ لَکَ حَسِيساً وَلا نَجْوي عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ تُحِيطَ بِکَ دُونَيِ البَلْوي [عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ لا يُحِيطَ بِي دُونَکَ البَلْوي] وَلا يَنالُکَ مِنِّي ضَجِيجٌ وَلا شَکْوي بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ عَنّا بِنَفْسِي أَنْتَ أُمْنِيَّةُ شآئِقٍ تَمَنّي [يَتَمَتّي] مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَکَراً فَحَنَّا بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ عَقِيدِ عِزٍّ لا يُسامي بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ أَثِيلِ مَجْدٍ لا يُجاري [لا يُحاذي] بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا تُضاهي بِنَفْسِي أَنْتَ مِنْ نَصِيفِ شَرَفٍ لا يُساوي إِلي مَتي أَجْأَرُ [أَحارُ] فِيکَ يا مَوْلايَ وَإِلي مَتي وَأَيَّ خِطابٍ أَصِفُ فِيکَ وَأَيَّ نَجْوي عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أُجابَ دُونَکَ وَأُناغي عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَبْکِيَکَ وَيَخْذُلَکَ الوَري عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ يَجْرِيَ عَلَيْکَ دُونَهُمْ ما جَري هَلْ مِنْ مُعِينٍ فَأُطِيلَ مَعَهُ العَوِيلَ وَالبُکآءَ هَلْ مِنْ جَزُوعٍ فَأُساعِدَ جَزَعَهُ إِذا خَلا هَلْ قَذِيَتْ عَيْنٌ فَساعَدَتْها [فَتُسْعِدُها] عَيْنِي عَلَي القَذي هَلْ إِلَيْکَ يَابْنَ أَحْمَدَ سَبِيلٌ فَتُلْقي [فَيُلْقي] هَلْ يَتَّصِلُ يَوْمُنا مِنْکَ بِغِدَةٍ فَنَحْظي مَتي نَرِدُ مَناهِلَکَ الرَّوِيَّةَ فَنَرْوي مَتي نَنْتَقِعُ مِنْ عَذْبِ مائِکَ فَقَدْ طالَ الصَّدي مَتي نُغادِيکَ وَنُراوِحُکَ فَتُقِرُّ [فَنَقِرُّ] عَيْناً [عُيُونُنا] مَتي تَرانا وَنَراکَ وَقَدْ نَشَرْتَ لِواءَ النَّصْرِ تُري أَ تَرانا نَحُفُّ بِکَ وَأَنْتَ تَأُمُّ المَلَأَ وَقَدْ مَلَأْتَ الأَرْضَ عَدْلاً وَأَذَقْتَ أَعْدآئَکَ هَواناً وَعِقاباً وَأَبَرْتَ العُتاةَ وَجَحَدَةَ الحَقِّ وَقَطَعْتَ دابِرَ المُتَکَبِّرِينَ وَاجْتَثَثْتَ أُصُولَ الظّالِمِينَ وَنَحْنُ نَقُولُ الحَمْدُ للَّهِِ رَبِّ العالَمِينَ اَللَّهُمَّ أَنْتَ کَشّافُ الکُرَبِ وَالبَلْوي وَإِلَيْکَ أَسْتَعْدِي فَعِنْدَکَ العَدْوي وَأَنْتَ رَبُّ الآخِرَةِ وَالدُّنْيا [وَالأُولي] فَأَغِثْ يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ عُبَيْدَکَ المُبْتَلي وَأَرِهِ سَيِّدَهُ يا شَدِيدَ القُوي وَأَزِلْ عَنْهُ [بِهِ] الأَسي وَالجَوي وَبَرِّدْ غَلِيلَةُ يا مَنْ عَلَي العَرْشِ اسْتَوي وَمَنْ إِلَيْهِ الرُّجْعي وَالمُنْتَهي اَللَّهُمَّ وَنَحْنُ عَبِيدُکَ التّائِقُونَ إِلي وَلِيِّکَ المُذَکِّرِ بِکَ وَبِنَبِيِّکَ [الَّذِي] خَلَقْتَهُ لَنا عِصْمَةً وَمَلاذاً وَأَقَمْتَهُ لَنا قِواماً وَمَعاذاً وَجَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مِنّا إِماماً فَبَلِّغْهُ عَنّا [مِنّا] تَحِيَّةً وَسَلاماً وَزِدْنا بِذلِکَ يا رَبِّ إِکْراماً وَاجْعَلْ مُسْتَقَرَّةُ [لَنا] مُسْتَقَرّاً وَمُقاماً وَأَتْمِمْ نِعْمَتَکَ بِتَقْدِيمِکَ إِيّاهُ أَمامَنا حَتّي تُورِدَنا جَنانَکَ وَمُرافَقَةَ الشُّهَدآءِ مِنْ خُلَصآئِکَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلي مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِکَ السَّيِّدِ الأَکْبَرِ وَعَلي أَبِيهِ السَّيِّدِ الأَصْغَرِ وَجَدَّتِهِ الصِّدِّيقَةِ الکُبْري فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. [اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلي حُجَّتِکَ وَوَلِيِّ أَمْرِکَ وَصَلِّ عَلي جَدِّهِ مُحَمَّدٍ رَسُولِکَ السَّيِّدِ الأَکْبَرِ وَصَلِّ عَلي أَبِيهِ السَّيِّدِ القَسْوَرِ وَحامِلِ اللِّوآءِ فِي الَمحْشَرِ وَساقِي أَوْلِيآئِهِ مِنْ نَهْرِ الکَوْثَرِ وَالأَمِيرِ عَلي سآئِرِ البَشَرِ الَّذِي مَنْ آمَنَ بِهِ فَقَدْ ظَفَرَ وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ فَقَدْ خَطَرَ وَکَفَرَ، صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلي أَخِيهِ وَعَلي نَجْلِهِمَا المَيامِينَ الغُرَرِ ما طَلَعَتْ شَمْسٌ وَما أَضآءَ قَمَرٌ وَعَلي جَدَّتِهِ الصِّدِّيقَةِ الکُبْري فاطِمَةَ الزَّهْرآءِ بِنْتِ مُحَمَّدٍ المُصْطَفي صََلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ] وَعَلي مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبآئِهِ البَرَرَةِ وَعَلَيْهِ أَفْضَلَ وَأَکْمَلَ وَأَتَمَّ وَأَدْوَمَ وَأَکْثَرَ [وَأَکْبَرَ] وَأَوْفَرَ ما صَلَّيْتَ عَلي أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيآئِکَ وَخِيَرَتِکَ مِنْ خَلْقِکَ وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلوةً لا غايَةَ لِعَدَدِها وَلا نَهايَةَ لِمَدَدِها وَلا نَفادَ لِأَمَدِها. اَللَّهُمَّ وَأَقِمْ بِهِ الحَقَّ وَأَدْحِضْ بِهِ الباطِلَ وَأَدِلْ بِهِ أَوْلِيآئَکَ وَأَذْلِلْ بِهِ أَعْدائَکَ وَصِلِ اللَّهُمَّ بَيْنَنا وَبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلي مُرافَقَةِ سَلَفِهِ وَاجْعَلْنا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ وَيَمْکُثُ فِي ظِلِّهِمْ وَأَعِنّا عَلي تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ وَالاِجْتِهادِ فِي طاعَتِهِ وَاجْتِنابِ مَعْصِيَتِهِ [وَالاِجْتِنابِ عَنْ مَعْصِيَتِهِ] وَامْنُنْ عَلَيْنا بِرِضاهُ وَهَبْ لَنا رَأْفَتَهُ وَرَحْمَتَهُ وَدُعآئَهُ وَخَيْرَهُ ما نَنالُ بِهِ سَعَةً مِنْ رَحْمَتِکَ وَفَوْزاً عِنْدَکَ وَاجْعَلْ صَلوتَنا بِهِ مَقْبُولَةً وَذُنُوبَنا بِهِ مَغْفُورَةً وَدُعآئَنا بِهِ مُسْتَجاباً وَاجْعَلْ أَرْزاقَنا بِهِ مَبْسُوطَةً وَهُمُومَنا بِهِ مَکْفِيَّةً وَحَوآئِجَنا بِهِ مَقْضِيَّةً وَأَقْبِلْ إِلَيْنا بِوَجْهِکَ الکَرِيمِ وَاقْبَلْ تَقَرُّبَنا إِلَيْکَ وَانْظُرْ إِلَيْنا نَظْرَةً رَحِيمَةً نَسْتَکْمِلُ بِهَا الْکَرامَةَ عِنْدَکَ ثُمَّ لا تَصْرِفْها عَنّا بِجُودِکَ وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِکَأْسِهِ وَبِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنِيئاً سائِغاً لا ظَمَاًَ بَعْدَهُ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ»؛ بنام خداوند بخشنده مهربان حمد مخصصو خداوندي است که هيچ معبود حقّي جز او نيست، و حمد او را [سزا] است که پروردگار عالميان است، و درود خداوند بر آقاي ما محمّد، پيامبر او و خاندانش باد، و سلام خاصّي از سوي خداوند [بر او و خاندانش باد] .
خداوندا! حمد تو را است بر آنچه قضاي تو در مورد اوليايت جاري شد، آناني که براي خودت و دينت خالص کردي، آنگاه که براي ايشان فراواني نعمتهايت را انتخاب فرمودي، نعمتهايي پايدار که نيستي و از هم گسستگي در آنها راه نمييابد، پس از آنکه بر آنان شرط نمودي که نسبت به درجات اين دنياي پست و زرق و برقها و زيورهاي آن زهد ورزند [و از آنها ببُرند] ، پس آنان اين شرط را پذيرفتند و دانستي که به آن وفا خواهند کرد، پس ايشان را قبول فرمودي و مقرّب درگاه خويش ساختي و ياد بلند و ستايش آشکاري برايشان مقدّم داشتي و فرشتگانت را بر آنان فرو فرستادي و به وحي خويش گراميشان داشتي و به علم خود ياريشان فرمودي و ايشان را سببهايي به سوي خويش و وسيلهاي به رضوانت قرار دادي. آنگاه يکي از ايشان را در بهشت خودت سکونت دادي تا آنکه از آن بيرونش بردي، و يکي را در کشتي [نجات] خود نشاندي و او و همراهان با ايمانش را به رحمت خويش از هلاکت نجات دادي، و بعضي از ايشان را خليل (=دوست صميمي» برگرفتي و از تو زباني راستين درخواست کرد، پس خواهشش را به اجابت رساندي و آن زبان راستين را بلندمرتبه قرار دادي، و يکي را از درختي [بدون واسطه] سخن گفتي و براي او از (وجود) برادرش پشتوانه و وزيري قرار دادي، و يکي را بدون پدر متولد ساختي و دلايل روشني به او دادي و به روح القُدُس تأييدش فرمودي، و از براي هر کدام آييني پديد آوردي و شيوهاي ارايه دادي و براي هر يک از آنان جانشيناني اختيار کردي، که يکي پس از ديگري نگهبان آن آيين باشند و مدّت معيني اين مسؤوليت را به عهده گيرند، تا دين تو پايدار ماند و حجّت بر بندگانت تمام گردد. و به جهت اينکه حق از جايگاه خود کنار زده نشود و باطل بر اهل آن چيره نگردد و تا اينکه مبادا کسي (روز قيامت) بگويد: چرا فرستاده هشدار دهندهاي به سوي ما نفرستادي و نشانه راهنمايي برايمان برپاي نداشتي، تا پيش از آنکه به ذلّت (گمراهي) و خواري (گناه) واقع شويم، از آيات تو پيروي کنيم.
تا اينکه امر (دين) را به دوست و برگزيدهات محمد صلي الله عليه وآله سپردي، پس او همچنان که تو او را برگزيدي، آقاي مخلوقات تو و عصاره برگزيدگانت و بهترين منتخبانت بود، و گراميترين کساني که مورد اعتماد تو بودهاند، او را بر پيغمبرانت (از لحاظ رتبه و مقام) پيشي دادي و به سوي هر دو گروه (انس و جن) از بندگانت برانگيختي و خاورها و باخترهاي زمين را از زير گامهايش گذراندي و بُراق را براي وي مسخّر ساختي و او را به آسمان بالا بردي و علم آنچه بود و آنچه خواهد بود تا هنگامِ به آخر رسيدن آفرينشت را به او سپردي، سپس به وسيله هراس (افکندن در دل دشمنانش) يارياش کردي، و جبرئيل و ميکائيل و فرشتگان نشاندارت را پيرامونش قرار دادي و او را وعده فرمودي که دينش را بر همه دينها چيره و آشکار سازي، هرچند که مشرکين را ناخوش آيد. و آن پس از اين بود که جايگاه راستيني از جهت خاندانش برايش قرار دادي و براي او و خاندانش نخستين خانهاي که براي مردم نهاده شده بود، مقرّر ساختي، [خانهاي که] در مکّه است بابرکت و هدايتگر جهانيان، در آن است نشانههاي روشن مقام ابراهيم، و هر کس در آن وارد شود ايمن خواهد بود. و فرمودي: «به درستي که خداوند ميخواهد رجس و پليدي را از شما اهل بيت دور سازد و شما را پاک گرداند پاک کردني به سزا». آنگاه مزد محمد - که درود تو بر او و خاندانش باد - را مودّت ايشان (اهل بيت) مقرر ساختي، پس در کتار خويش فرمودي: «بگو [اي پيغمبر!] که بر رسالت مزدي از شما نميطلبم مگر مودّت در حقّ نزديکانم را» و فرمودي: «آنچه به عنوان مزد رسالت از شما خواستم به سود خود شما است». و فرمودي: «من از شما مزدي نميخواهم مگر اينکه کسي بخواهد به سوي پروردگارش راهي در پيش گيرد» پس آنان (=خاندان پيغمبر) بودند راه به سوي تو و وسيله رسيدن به رضوان تو. پس چون روزگار [رسالت پيغمبر صلي الله عليه وآله و] دوران عمرش سپري گشت، وليّ خودش علي بن ابيطالب - که درود تو بر ايشان و خاندانشان باد - را هدايتگري [براي بعد از خودش] بپاداشت، چه اينکه او هشدار دهنده بود و هر قومي را هدايت کنندهاي هست، پس در حالي که انبوه جمعيت پيش رويش بودند چنين گفت: «هر کس را من مولي هستم، پس علي مولاي او است، بار الها! دوست بدار هر که از او پيروي کند و دشمن بدار هر که را که با او به ستيز برخيزد و پيروزمند کن هر که را يارياش کند و خوار گردان هر که خوارياش خواهد». و فرمود: «هر کس که من پيغمبر او هستم، پس علي امير او ميباشد». و فرمود: «من و علي از يک درخت هستيم، و ساير مردم از درختهاي گوناگون». و او را نسبت به خود در منزلت هارون نسبت به موسي قرار داد، پس فرمود: «تو نسبت به من در منزلت و رتبه هارون هستي نسبت به موسي، مگر اينکه پيغمبري پس از من نيست». و دخترش بزرگ زنان عالميان را به او تزويج کرد و آنچه از مسجدش برايش حلال بود، براي او حلال نمود و تمام دربها را [که به مسجد باز ميشد] بربست مگر درب [منزل] او را، و علم و حکمتش را در او به وديعت سپرد، که فرمود: «من شهر علم هستم و علي درب آن شهر است، پس هر آنکه حکمت ميخواهد بايد که از آن درب داخل شود». و به او فرمود: «تو برادر و وصيّ و وارث من هستي، گوشت تو، از گوشت من است و خون تو، از خون من و مسالمت با تو، مسالمت با من و جنگ با تو، جنگ با من ميباشد و ايمان با گوشت و خون تو آميخته، همچنان که با گوشت و خون من آميزش يافته است. و تو فردا [ي قيامت] بر حوض [کوثر] با من و جانشين مني و تو قرض مرا ادا ميکني و وعدههايم را تحقق ميبخشي و شيعيان تو بر منبرهايي از نور، چهرههايشان سپيد، پيرامون من در بهشت خواهند بود و همسايگان من هستند. و اگر تو نبودي اي علي! مؤمنين پس از من شناخته نميشدند، پس [امير مؤمنان عليعليه السلام] بعد از او [پيغمبر صلي الله عليه وآله] هدايتگر از گمراهي و روشنگر از نابينايي بود و ريسمان محکم الهي و راه راست او، نه کسي در نزديکي او به پيغمبر پيشتر بود و نه احدي در دين از او سابقهدارتر و نه به هيچ يک از افتخارآفرينيهايش دست ميرسيد، مو به مو در جاي پاي حضرت رسول گام مينهاد - که درود خداوند بر آن دو و خاندانشان باد - و بر اساس تأويل [با پيمانشکنان و سرکشان و منحرفان] جنگ ميکرد و ملامت هيچ ملامت کنندهاي در راه خداوند او را نميگرفت، در راه خدا گردنکشان عرب را بيکس گذاشت و پهلوانان آنان را کشت و گرگانشان را به هلاکت رساند، پس در دلهاي آنان کينهها سپرد از جهت غزوات بدر و خيبر و حنين و غير اينها. پس در دشمنياش برخاستند و در پي زمين زدنش همداستان شدند، تا آنکه پيمانشکنان و منحرفان و سرکشان (ناکثين و قاسطين و مارقين) را به قتل رسانيد. و چون دورانش سپري گشت و شقاوتمندترين افراد در پسينيان، بعد از شقيترين پيشينيان، آن حضرت را به قتل رسانيد، فرمان حضرت رسول صلي الله عليه وآله در مورد هدايتگران پي در پي اطاعت نگرديد و اُمّت اصرار داشتند که با او دشمني کنند و همداستان شدند که رَحِم او را قطع نمايند و فرزندانشان را [از شهر و ديارشان] دور سازند، جز عدّه اندکي از [امّت] که به جهت رعايت حق در مورد آنان وفادار ماندند، پس کشته شد هر آنکه [از فرزندان آن جناب] کشته شد، و به اسارت درآمد هر آنکه [از ايشان] اسير گرديد، و تبعيد شد هرآنکه تبعيد شد، و قضا براي آنان به گونهاي جريان يافت که اميد پاداش نيک براي آن هست، چه اينکه زمين از آن خداوند است، به هر کس از بندگانش که بخواهد آن را به ارث ميدهد و عاقبت کار با تقواپيشگان است. و خداوند [پروردگارمان] از هر گونه نقص و آلايش منزّه است و وعده خداوند حتمي است و به هيچ وجه تخلّفي در وعده الهي نيست و او است خداي عزيز حکيم. پس بر پاکيزگان از خاندان محمد و علي - که درود خداوند بر آنان و خاندانشان باد - بايد که بگريند گريه کنندگان، و [در محنتها و ستمهايي که بر آنان رفته] بايد که مويه کنند مويه کنندگان، و به خاطر چنان بزرگواراني بايد که اشکها ريخته شود، و ميبايست که فرياد برکشند فرياد زنندگان، و غوغا نمايند ضجّه کنندگان، و ناله سر دهند ناله کنندگان، حسن کجاست؟ حسين کجاست؟ فرزندان حسين کجا شدند؟ نيکويي پس از نيکوي ديگر، و راستگويي پس از راستگوي ديگر؟ کجاست راهِ [خداوند] پس از راه ديگر؟ کجاست برگزيده بعد از برگزيدهاي؟ کجايند خورشيدهاي طلوع کرده؟ کجايند ماههاي درخشنده؟ کجايند ستارگان تابناک؟ کجايند نشانههاي دين و پايههاي علم؟ [و بالاخره] کجا است آن حضرت بقية اللَّه که از عترت هدايتگر بيرون نيست؟ کجا است آن آماده شده براي برکندن دنباله ستمگران؟ کجا است آن انتظار کشيده شده براي راست کردن کجيها و انحرافها؟ کجا است آنکه براي زايل کردن ستم و تجاوز اميد به او است؟ کجا است آنکه براي تجديد کردن واجبات و سنتها ذخيره شده؟ کو آنکه براي بازگرداندن آيين و شريعت برگزيده شده؟ کو آنکه براي زنده کردن کتاب خدا و حدود آن، آرزو به او است؟ کجا است آن زنده کننده نشانههاي دين و اهل دين؟ کجا است درهم شکننده شوکت [و عظمت پوشالي] تجاوزگران؟ کجا است خراب کننده بناهاي شرک و نفاق؟ کجا است نابود کننده اهل فسق و گناه؟ کجا است درو کننده شاخههاي گمراهي و دو دستگي؟ کجا است فنا کننده اهل سرکشي و طغيان؟ کجا است ريشه کَننده اهل لجبازي و گمراهي و الحاد؟ کجا است عزت دهنده دوستان و خوار کننده دشمنان؟ کجا است وحدت دهنده کلمه بر مبناي تقوي؟ کجا است آن دري که از طريق آن به خداوند راه يافته ميشود؟ کجا است آن وجه اللَّه که اولياي خدا به سوي او روي هميآورند؟ کجا است آن سبب پيوسته ميان اهل زمين و آسمان؟ کجا است صاحب روز فتح [و پيروزي حقيقي] و برافراشته پرچمهاي هدايت؟ کجا است آنکه پراکندگي صلاح و خشنودي را فراهم ميآورد؟ کجا است آن طلب کننده خون پيغمبران و پيغمبر زادگان؟ کجا است آن انتقام گيرنده خون کشته شده در سرزمين کربلا؟ کجا است آن پيروزمند هر کسي که بر حريم او تجاوز کرده و تهمت زده؟ کجا است آن مُضطَرّ [ناچاري] که هرگاه دعا کند اجابت ميشود؟ کجا است آن صدرنشين خلايق صاحب نيکي و تقوي؟ کجا است فرزند پيغمبر مصطفي صلي الله عليه وآله و فرزند علي مرتضي و فرزند خديجه بزرگوار و فرزند فاطمه زهرا، بزرگترين [بانوان از اولين و آخرين] پدر و مادرم فدايت باد و جانم سپر بلا و حمايت کننده تو باد، اي فرزند آقايان مقرّب [درگاه خداوند] ! اي فرزند اصيلترين و بزرگوارترين اهل عالم! اي زاده هدايتگران رهيافته! اي زاده برگزيدگان پاکيزه! اي فرزند شريفترين مردمان! اي فرزند نيکوترين پاکان! اي فرزند جوانمردان برگزيده! اي فرزند گراميترين بزرگواران! اي زاده ماههاي تابان! اي زاده چراغهاي درخشان! اي زاده شهابهاي تابان! اي زاده ستارگان فروزان! اي فرزند راههاي روشن به سوي خدا! اي فرزند نشانههاي آشکار! اي زاده علوم کامل! اي زاده سنتهاي مشهور! اي فرزند آثار قيد شده (و در زبان انبيا و اوليا آمده)! اي فرزند معجزههاي موجود (و پايدار)! اي فرزند راهنمايان مشهود خلق! اي فرزند صراط مستقيم! اي فرزند نبأ عظيم (امير المؤمنين عليعليه السلام)! اي فرزند کسي که در علم حق (امّ الکتاب) نزد خداوند داراي برجستهترين مقامها و حکمتهاي الهي است! اي فرزند آيات روشن پروردگار! اي فرزند دلايل آشکار حق! اي زاده برهانهاي واضح حيرتانگيز! اي فرزند حجّتهاي بالغه الهي! اي فرزند نعمتهاي تمام خداوند! اي فرزند طه و محکمات! اي فرزند يس و ذاريات! اي فرزند طور و عاديات! اي فرزند آن بزرگواري که آنقدر نزديک شد و پيش رفت، تا اينکه همچون نزديکي دو سر کمان يا نزديکتر شد قُرب او به خداوند اعلي! اي کاش ميدانستم که دوري، تو را به کجا کشانيده و آيا کدام سرزمين يا خاک، تو را بر خود برداشته، آيا در زمين رضوي يا غير آن يا ذو طُوي مسکن داري؟ بسيار دشوار است بر من، که همه خلق را ببينم و تو ديده نشوي (و از نظرها غايب باشي) و هيچ صدايي و سخني هرچند آهسته هم از تو نشنوم، بسيار سخت است بر من، که بلاها تو را بدون من احاطه کند و از من به تو ناله و شکايتي نرسد، (بسيار سخت است بر من، که بلاها مرا به جاي تو احاطه نکند و هيچ ناله و شکايتي از من به تو نرسد)، جانم فداي تو باد، اي پنهان شدهاي که از ما دور نيستي! جانم به قربان تو، اي دور از وطني که از ما دور نشده! جانم فداي تو، اي آرزوي مشتاقان و مايه اميد هر مرد و زن اهل ايمان، که به ياد تو ناله همي زنند! جانم فدايت، اي وابسته به جايگاه بلندي که هيچ کس به آن نتواند رسيد! جانم فدايت باد، اي صاحب مجد و شرف که همانندي ندارد! جانم فدايت باد، اي صاحب نعمتهاي ديرينه که نظيري برايش نيست! جانم فدايت باد، اي رمز شرافت که احدي بر آن برابري نتواند کرد. تا به کي اي مولايم! در فراق تو مويه برکشم. تا به کي (تا کي در انتظار تو حيران بمانم تا به کي!) و با کدام گفتار تو را بستايم و چگونه با چه زباني آهسته با تو سخن بگويم؟ بسيار دشوار است بر من، که از غير تو پاسخ داده شوم و همسخن گردم. بسيار سخت است بر من، که من بر فراق تو بگريم و مردم تو را واگذارند (و از ياد تو غافل باشند). بر من سخت و دشوار است که بر تو - نه بر ديگران - بگذرد آنچه گذشته است، آيا کسي هست که مرا ياري دهد تا با او همناله شوم و مدتي طولاني با هم بگرييم. آيا زاري کنندهاي هست که او را در حال تنهايي او، در زارياش ياري دهم؟! آيا چشم متألّم از فرط گريهاي هست که چشم من او را بر گريستن ياري دهد؟! آيا اي فرزند حضرت احمد (پيغمبر اکرم صلي الله عليه وآله) راهي به سوي تو هست که با تو ملاقاتي صورت گيرد (يا آن راه يافت شود)؟! آيا اين روز (تاريک غيبت) به فرداي ديدار جمالت ميرسد، که ما بهرهمند شويم؟! کي ميشود که بر چشمههاي سيراب کنندهاي برآييم و سيراب گرديم؟! کي شود که از آب زلال (ظهور) تو برخوردار شويم، که تشنگيمان طولاني شد؟! کي شود که هر بامداد و شامگاه به ديدارت مشرّف شويم و ديدههايمان روشن گردد؟! کي تو ما را و ما تو را ببينيم، در حالي که پرچم پيروزي برافراشته باشي و آشکارا ديده شوي؟! آيا شود که ما پيرامونت را گرفته باشيم و تو رهبري مردم را عهدهدار شده باشي، در حالي که جهان را از عدل و داد پر کرده و دشمنانت را خواري و عقوبت چشانده و سرکشان و منکران حق را نابود فرموده باشي و متکبّران را ريشهکن ساخته و ستمگران را از بُن براندازي، و ما بگوييم حمد مخصوص پروردگار عالميان است؟!
بار خدايا! تو برطرف کننده همه غمها و بلاها هستي، پس اي فريادرس پناهندگان! دادرسي کن بنده کوچک دچار رنج و بلا را، و آقايش را به او بنمايان، اي خداوند بسيار قدرتمند! و به ظهور او، غم و اندوه و سوز دل را از اين بنده ضعيف دور گردان و دل تفتيده (از تشنگي فراقش) را خنک فرماي، اي آنکه بر عرش استوار است و بازگشت همه موجودات و نهايت امر به سوي تو است. بار خدايا! و ما بندگان توايم که مشتاق ظهور وليّ تو هستيم، آنکه يادآور تو و پيغمبر تو است، او را براي نگهداري و پاسداري [دين و ايمان ما] آفريدي و او را مايه برپايي و پناه ما بپاداشتي و براي مؤمنان از ما، امام قرارش دادي، پس تحيّت و سلام ما را به حضرتش برسان و بدين وسيله گراميداشتت را نسبت به ما افزون گردان و قرارگاه او را جايگاه و منزل ما قرار ده و نعمتت را تمام کن، به اينکه او را پيش روي ما برآوري تا آنکه به بهشتهايت واردمان فرمايي و با شهيدان خالص و برگزيدهات رفيق و همنشين نمايي. بار خدايا! بر محمد و آل محمدعليهم السلام درود فرست و بر حضرت محمد، جدّ او، رسولت، بزرگ آقاي عالم، درود فرست. و نيز بر پدرش، آقاي کوچک، و جدّهاش صدّيقه کبري، فاطمه دختر محمد صلي الله عليه وآله.
بار خدايا! درود فرست بر حجت الاسلام و المسلمين و وليّ امرت. و درود فرست بر جدّ او محمّد، فرستادهات سيّد بزرگتر. و درود فرست بر پدرش سيّد ارجمند و غالب و پرچمدار روز محشر و ساقي دوستانش از نهر کوثر و فرمانروا بر ساير افراد بشر، آنکه هرکس به او ايمان آورد، البته رستگار شده است و هر آن کس به او ايمان نياورد، گمراه گرديده و کفر ورزيده. درود خداوند بر او و بر برادرش و بر فرزندان گرامي روسفيد آن دو باد، تا هر وقت که خورشيد طلوع کند و ماه بتابد و بر جدّهاش صدّيقه کبري و فاطمه زهرا دختر محمد مصطفي صلي الله عليه وآله و بر برگزيدگان از پدران نيکويش و بر خود او بهتر و کاملتر و تمامتر و دايميتر و بيشتر و وافرتر از آنچه که بر کسي از برگزيدگان و نيکان از خلقت درود فرستادهاي بر ايشان درود فرست و بر او درود فرست درود فرستادني که شمارهاش را آخري نباشد و امدادش پايان نيابد و زمانش هيچگاه سپري نگردد. بار خدايا! و به وجود آن حضرت حق را بپابدار و باطل را از ميان بردار و دوستانت را به (ظهور) او به دولت رسان و دشمنانت را به (دست) او خوار گردان. و اي خدا! بين ما و او پيوندي برقرار کن که به همنشيني پدرانش (در بهشت) بيانجامد و ما را از کساني قرار ده که به دامان آنان چنگ زنند و در سايه آنان زيست کنند و ما را ياري فرماي تا حقوق آن حضرت را ادا کنيم و در اطاعتش اهتمام ورزيم و از نافرمانياش اجتناب نماييم، و بر ما منّت گذار به رضايت و خشنودي آن بزرگوار از ما، و رأفت و مهر و دعا و خير آن جناب را به ما موهبت فرماي، تا به وسيله آن، به رحمت پهناور تو دست يابيم و نزد تو رستگار شويم، و به (برکت) او، نماز ما را قبول فرماي و گناهانمان را به (عنايت) او بيامرز و دعاي ما را به (لطف) او مستجاب کن و روزيهايمان را به (فيض وجود) او فراخ گردان و همّ و غم ما را به او چاره کن و حاجتهايمان را به او برآورده ساز و با وجه کريم خويش با ما توجه کن و تقرّب (و رويآوردنمان) به کمال گراميداشتت راه بريم، آنگاه ديگر هرگز آن را به وجود خود از ما مگير، و ما را از حوض جدش پيغمبر صلي الله عليه وآله (حوض کوثر) بنوشان، به جام او و به دست او سيراب شدني کامل و خوش و گوارا و خوب که تشنگي هرگز پس از آن نباشد، اي مهربانترين مهربانان.
[1] زادالمعاد، 504 - 491.
[2] بحارالانوار، 102: 104 - 110.
[3] مصباح الزائر. 234 - 230.

دعاي ندبه
در خواست عضویت جهت دریافت ایمیل
|
 |
|
 |
|
Could not add IP : Data too long for column 'user_agent' at row 1