متن روايت:
يا أحمد بن إسحاق إن الله تبارك وتعالى لم يخل الأرض منذ خلق آدم عليه السلام ولا يخليها إلى أن تقوم الساعة من حجة لله على خلقه ، به يدفع البلاء عن أهل الأرض، وبه ينزل الغيث ، وبه يخرج بركات الأرض .
قال : فقلت له : يا ابن رسول الله فمن الامام والخليفة بعدك ؟ فنهض عليه السلام مسرعا فدخل البيت ، ثم خرج وعلى عاتقه غلام كأن وجهه القمر ليلة البدر من أبناء الثلاث سنين ، فقال : يا أحمد بن إسحاق لولا كرامتك على الله عز وجل وعلى حججه ما عرضت عليك ابني هذا ، إنه سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وكنيه ، الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما.
يا أحمد بن إسحاق مثله في هذه الأمة مثل الخضر عليه السلام ، ومثله مثل ذي القرنين ، والله ليغيبن غيبة لا ينجو فيها من الهلكة إلا من ثبته الله عز وجل على القول بإمامته ووفقه [ فيها ] للدعاء بتعجيل فرجه .
فقال أحمد بن إسحاق : فقلت له : يا مولاي فهل من علامة يطمئن إليها قلبي ؟ فنطق الغلام عليه السلام بلسان عربي فصيح فقال : أنا بقية الله في أرضه ، والمنتقم من أعدائه ، فلا تطلب أثرا بعد عين يا أحمد بن إسحاق .
فقال أحمد بن إسحاق : فخرجت مسرورا فرحا ، فلما كان من الغد عدت إليه فقلت له : يا ابن رسول الله لقد عظم سروري بما مننت [به] على فما السنة الجارية فيه من الخضر وذي القرنين ؟ فقال : طول الغيبة يا أحمد ، قلت : يا ابن رسول الله وإن غيبته لتطول ؟ قال : إي وربي حتى يرجع عن هذا الامر أكثر القائلين به ولا يبقى إلا من أخذ الله عز وجل عهده لولا يتنا ، وكتب في قلبه الايمان وأيده بروح منه . يا أحمد بن إسحاق هذا : أمر من أمر الله ، وسر من سر الله ، وغيب من غيب الله ، فخذ ما آتيتك واكتمه وكن من الشاكرين تكن معنا غدا في عليين . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : لم أسمع بهذا الحديث إلا من علي بن عبد الله الوراق وجدت بخطه مثبتا فسألته عنه فرواه لي عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن إسحاق رضي الله عنه كما ذكرته
ترجمه:
احمد بن اسحاق بن سعد اشعرى مى گويد بر ابو محمد حسن بن علي عليهما السلام وارد شدم مى خواستم درباره جانشين پس از او از آن حضرت بپرسم ، كه امام ابتدائا به من فرمود : اى أحمد بن اسحاق ، خداوند تبارك و تعالى از زمانى كه حضرت آدم عليه السلام را آفريد تا قيامت ، زمين را خالى از حجت قرار نداده است ، بواسطه وجود حجت ، بلا و دشواريها از ساكنان زمين دفع شده و بواسطه وجود او باران رحمت مى آيد و نعمتهاى زمين را خارج مى سازد .
وى گفت : بدو عرض كردم : اى فرزند رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم امام وجانشين پس از شما كيست ؟ حضرت از جا برخاست و به سرعت داخل خانه شد و سپس بيرون آمد و كودكى سه ساله را بر دوش خود داشت كه صورتش چون ماه شب چهارده مى درخشيد فرمود : اى أحمد بن اسحاق اگر بخاطر عظمت تو در پيشگاه خداوند و بر حجتهاى او نبود ، اين فرزندم را به تو نشان نمى دادم ، اين فرزند هم نام و كنيه رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم است ، همان كسى كه زمين را پس از آنكه از ظلم و ستم پر شده باشد ، آكنده از عدل و داد مى كند .
اى أحمد بن اسحاق ، مثال او ميان اين امت مثال حضرت خضر عليه السلام و ذى القرنين است ، بخدا سوگند او آنچنان غيبتى خواهد داشت كه در آن هيچكس از هلاكت رهايى نمى يابد مگر آنكس كه خداوند عز وجل او را نسبت به امامت او و دعا براى شتاب در فرج آن حضرت ثابت قدم نگاه دارد .
أحمد بن اسحاق مى گويد : بدو عرض كردم : اى سرور من آيا علامت و نشانه اى در اين راستا وجود دارد كه دلم آرام گيرد ؟ كه ناگهان كودك با زبان عربى فصيح به سخن درآمد و فرمود : من بقية الله در زمين او و انتقام گيرنده از دشمنان او هستم ، اى أحمد بن اسحاق بعد از اين لحظه اثرى نمى يابى .
أحمد بن اسحاق گفت : شادمان بيرون رفتم ، فردا خدمت حضرت بازگشتم و بدو عرض كردم : اى فرزند رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم به آنچه كه منت بر من گذاشتى بسيار شادمان شدم اكنون بفرماييد او چه شباهتى به خضر و ذى القرنين دارد ؟ فرمود : اى احمد ، طولانى بودن غيبت ، عرض كردم : اى فرزند رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم آيا غيبت او به طول مى انجامد ؟ فرمود : آرى بخدا سوگند تا آنجا كه بيشتر كسانى كه به امامت او قائل بودند از عقيده خود برگردند و كسى بر اين عقيده باقى نماند مگر آنكس كه خداوند از او پيمان ولايت ما را گرفته باشد ، و ايمان را در دل او جايگزين و با روح خود ، او را حمايت و تأييد كند .
اى أحمد بن اسحاق ، اين امرى است از امر خدا و رازى است از راز و اسرار خدا ، و غيبى است از غيب هاى خدا ، آنچه را كه به تو گفتم درياب ، و آنرا نهان دار ، و از سپاسگزاران باش ، روز قيامت در عليين با ما خواهى بود .
آدرس حديث:
* : كمال الدين : ج 2 ص 384 ب 38 ح 1 - حدثنا علي بن عبد الله الوراق قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري قال : دخلت على أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام وأنا أريد أن أسأله عن الخلف [ من ] بعده ، فقال لي مبتدئا : -
* : الخرائج : ج 3 ص 1174 ح 68 - بعضه ، مرسلا عن الحسن العسكري عليه السلام : -
* : إعلام الورى : ص 412 ب 2 ف 3 - كما في كمال الدين بتفاوت يسر ، عن الشيخ أبي جعفر بن بابويه .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 316 - عن إعلام الورى .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 231 ب 11 ف 3 - مختصرا عن ابن بابويه .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 40 ف 3 - عن الخرائج .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 113 ب 6 ف 5 ح 153 - عن كمال الدين .
وفي : ج 3 ص 479 ب 32 ف 5 ح 180 - عن كمال الدين .
وفي : ص 665 ب 33 ف 1 ح 31 - بعضه ، عن كمال الدين . وقال " ورواه الطبرسي في كتابه إعلام الورى عن ابن بابويه مثله " .
* : مدينة المعاجز : ص 598 ح 20 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : ينابيع المعاجز : ص 174 ب 21 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 553 ب 13 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : تبصرة الولي : ص 777 ح 44 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 52 ص 23 ب 18 ح 16 - عن كمال الدين .
* : نور الثقلين : ج 2 ص 392 ح 193 - بعضه ، عن كمال الدين .
وفى : ج 5 ص 271 ح 71 - عن كمال الدين .
* : ينابيع المودة : ص 458 ب 81 - كما في كمال الدين ، عن كتاب الغيبة .
* : منتخب الأثر : ص 229 ف 2 ب 20 ح 5 - عن كمال الدين .
متن روايت:
أما لو كملت العدة الموصوفة ثلاثمائة وبضعة عشر كان الذي تريدون ، ولكن شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه ولا شحناؤه بدنه ، ولا يمدح بنا معلنا ، ولا يخاصم بنا قاليا ، ولا يجالس لنا عايبا ، ولا يحدث لنا ثالبا ، ولا يحب لنا مبغضا ، ولا يبغض لنا محبا ، فقلت فكيف أصنع بهذه الشيعة المختلفة الذين يقولون إنهم يتشيعون ؟ فقال : فيهم التمييز ، وفيهم التمحيص ، وفيهم التبديل ، يأتي عليهم سنون تفنيهم ، وسيف يقتلهم ، واختلاف يبددهم ، إنما شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب ، ولا يسأل الناس بكفه وإن مات جوعا ، قلت جعلت فداك فأين أطلب هؤلاء الموصوفين بهذه الصفة ؟ فقال : أطلبهم في أطراف الأرض ، أولئك الخفيض عيشهم ، المنتقلة دارهم ، الذين إن شهدوا لم يعرفوا ، وإن غابوا لم يفتقدوا ، وإن مرضوا لم يعادوا ، وإن خطبوا لم يزوجوا ، إن ماتوا لم يشهدوا ، أولئك الذين في أموالهم يتواسون ، وفي قبور هم يتزاورون ، ولا تختلف أهواؤهم ، وإن اختلفت بهم البلدان
ترجمه:
ابراهيم بن اسحاق نهاوندى ، از عبد الله بن حماد انصارى ، از شخصى ، از امام صادق عليه السلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود : هر گاه تعداد سيصد وده واندى ( 313 نفر ) پيرامون حضرت مهدى ارواحنا له الفداء گرد آيند آنچه را كه مى خواهيد به وقوع خواهد پيوست ( ظهور انجام خواهد شد ) اما شيعيان ما كسانى هستند كه صداى ايشان از گوش خودشان تجاوز نمى كند و بغض و اندوه خود را در خود فرو برده ، به ديگران اظهار نمى نمايند و بطور علنى ما را در برابر دشمنان مدح ننموده و با بدخواهان و مخالفان ما علنا دشمنى نمى ورزند و با عيب جويان ما همنشين و هم صحبت نگشته و دشمن ما را دوست و دوست ما را دشمن نمى دارند .
عرض كردم با شيعيانى كه چنين مختلف بوده و اظهار تشيع نيز مى نمايند چه كنم ؟ امام فرمود : در ميان شيعيان ما امتحانى خواهد بود كه سبب جدايى آنها از يكديگر و تبديل آنها خواهد شد . سالهائى به استقبال آنها خواهد آمد كه قحطى و شمشير دشمنان و اختلاف ، آنها را نابود سازد شيعيان ما كسانى هستند كه به سان سگ صدا نكرده ( از شدت عصبانيت بر سر ديگران فرياد نمى كشند ) و مانند كلاغ طمع كار نبوده ، دست به سمت كسى دراز نمى كنند گرچه از گرسنگى بميرند .
عرض كردم فدايت شوم اين اشخاص را با اين اوصاف كجا پيدا كنم ؟ امام فرمود :
آنها را بايد در گوشه و كنار جهان جستجو نمايى ، آنها ساده زندگى مى كنند و خانه به دوش هستند آنها را در وطن كسى نمى شناسد و اگر غايب باشند غيبت آنها را كسى احساس نمى كند و چنانچه مريض و بيمار شوند به عيادتشان نمى روند و اگر خواستگارى نمايند به آنها زن نمى دهند و چنانچه بميرند در تشيع آنها حضور پيدا نمى كنند آنها كسانى هستند كه در اموالشان برابرى است و در قبورشان يكديگر را زيارت مى كنند و خواستهاى آنها عوض نمى شود اگر چه شهرهاى آنها مختلف باشد .
آدرس حديث:
* : النعماني : ص 203 - 204 ب 12 ح 4 - حدثنا أبو سليمان أحمد بن هوذة الباهلي قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق النهاوندي سنة ثلاث وسبعين ومائتين قال : حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري سنة تسع وعشرين ومائتين ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام : أنه دخل عليه بعض أصحابه فقال له : جعلت فداك إني والله أحبك وأحب من يحبك ، يا سيدي ما أكثر شيعتكم ، فقال له : أذكرهم ، فقال : كثير ، فقال : تحصيهم ؟ فقال : هم أكثر من ذلك ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : -
وفي : ص 204 ب 12 - ح 5 - حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا حميد بن زياد الكوفي قال : حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة قال : حدثنا أحمد بن الحسن الميثمي ، عن علي بن منصور ، عن إبراهيم بن مهزم الأسدي ، عن أبيه مهزم ، عن أبي عبد الله عليه السلام : - مثله ، وزاد فيه " وإن رأوا مؤمنا أكرموه ، وإن رأوا منافقا هجروه ، وعند الموت لا يجزعون ، وفي قبورهم يتزاورون - ثم تمام الحديث ".
* : البحار : ج 68 ص 164 ب 19 ح 16 - عن النعماني .
متن روايت:
إن الإمام بعدي ابني علي ، أمره أمري وقوله قولي وطاعته طاعتي ، والامام بعده ابنه الحسن ، أمره أمر أبيه وقوله قول أبيه وطاعته طاعة أبيه ، ثم سكت . فقلت له : يا ابن رسول الله فمن الامام بعد الحسن ؟ فبكى عليه السلام بكاء شديدا ، ثم قال : إن من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر . فقلت له : يا ابن رسول الله لم سمي القائم ؟ قال : لأنه يقوم بعد موت ذكره وارتداد أكثر القائلين بإمامته . فقلت له : ولم سمي المنتظر ؟ قال : لان له غيبة يكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ بذكره الجاحدون ، ويكذب فيها الوقاتون ، ويهلك فيها المستعجلون ، وينجو فيها المسلمون
ترجمه:
صقر بن ابى دلف مى گويد از ابو جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام شنيدم كه فرمود : امام و پيشواى پس از من پسرم على است ، فرمان او فرمان من و سخن او سخن من و اطاعت از او اطاعت از من است ، پيشوا و امام پس از او پسرش حسن است ، فرمان او فرمان پدرش و سخن او سخن پدرش و اطاعت از او اطاعت از پدر اوست ، و سپس ساكت شد ؟ عرض كردم : اى فرزند رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم امام و پيشواى بعد از حسن كيست ؟ حضرت به شدت گريست و سپس فرمود : امام و پيشواى بعد از حسن پسرش قائم منتظر است ، بدو عرض كردم : اى فرزند رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم وسلم چرا وى قائم ناميده شد ؟ فرمود : چون او پس از آنكه نامش از يادها رفت و بيشتر معتقدين به امامتش از عقيده خود برگشتند ، قيام مى كند ، به آن حضرت عرض كردم : چرا وى را منتظر گويند ؟ فرمود : چون او غيبتى طولانى و دراز دارد ، و افراد مخلص در انتظار اويند و ترديد كنندگان او را رد مى كنند و انكار كنندگان ، ياد او را به استهزاء مى گيرند و وقت گذاران در غيبت ، دروغ مى گويند ، شتابزدگان در آن به هلاكت مى رسند و مسلمانان در آن نجات و رهايى مى يابند .
آدرس حديث:
* : كمال الدين : ج 2 ص 378 ب 36 ح 3 - حدثنا عبد الواحد بن محمد العبدوس العطار رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال : حدثنا حمدان بن سليمان قال : حدثنا الصقر بن أبي دلف قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام يقول : -
* : كفاية الأثر : ص 279 - كما في كمال الدين سندا ومتنا .
* : إعلام الورى : ص 409 ف 2 - عن كمال الدين ، مرسلا .
* : الخرائج : ج 3 ص 1172 ب 20 - آخره مرسلا .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 230 ب 11 ف 3 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، ونقص بعد ألفاظه .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 518 ب 9 ف 6 ح 260 - عن كمال الدين ، وكفاية الأثر .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 477 ب 13 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
وفي : ص 554 ب 14 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
* : مدينة المعاجز : ص 536 ح 81 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 50 ص 118 ب 2 ح 1 - أوله ، عن كمال الدين .
وفي : ج 51 ص 30 ب 2 ح 4 - عن كمال الدين .
وفي : ص 157 - 158 ب 9 ح 5 - عن كفاية الأثر .
* : إلزام الناصب : ج 1 ص 222 - كما في كمال الدين ، مرسلا ، عن الأربعين .
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 62 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 223 ف 2 ب 18 ح 2 - عن كفاية الأثر ..
متن روايت:
إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الامر ، إن الله عز وجل لا يعجل لعجلة العباد ، إن لهذا الامر غاية ينتهي إليها فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة ولم يستأخروا
ترجمه:
ابراهيم بن مهزم ، از پدرش ، از امام صادق عليه السلام نقل كرده است كه فرمود : مردم براى رسيدن به اين امر (ظهور حضرت قائم ارواحنا له الفداء ) زياد عجله مى كنند ولى خداوند بخاطر شتاب مردم عجله نمى كند . زيرا كه اين امر پايان و وقت معينى دارد ، هنگاميكه آن زمان برسد و مردم آنرا درك كنند بدون هيج تقديم و تأخيرى كارها انجام خواهند شد .
آدرس حديث:
* : الكافي : ج 1 ص 369 ح 7 - الحسين بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن القاسم بن إسماعيل الأنباري ، عن الحسن بن علي ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكرنا عنده ملوك آل فلان فقال : -
* : النعماني : ص 296 ب 16 ح 15 - كما في الكافي ، عن الكليني .
متن روايت:
ما يكون هذا الامر حتى لا يبقى صنف من الناس إلا وقد ولوا على الناس حتى لا يقول قائل إنا لو ولينا لعدلنا ، ثم يقوم القائم بالحق والعدل
ترجمه:
محمد بن أبي عمير ، از هشام بن سالم ، از امام صادق عليه السلام روايت كرده است كه فرمود : اين امر ( قيام حضرت قائم ارواحنا له الفداء ) واقع نخواهد شد تا آنكه هر صنف و گروهى از مردم به حكومت برسند تا نگويند : اگر ما به حكومت مى رسيديم به عدالت رفتار مى كرديم : آن زمان است كه قائم ارواحنا له الفداء به حق و عدالت قيام خواهد فرمود .
آدرس حديث:
* : النعماني : ص 274 ب 14 ح 53 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسن قال : حدثنا محمد بن عبد الله ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : -
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 738 ب 34 ف 9 ح 111 - عن النعماني بتفاوت يسير ، وفيه : ( لا يكون . . إلا ولوا ) .
* : البحار : ج 52 ص 244 ب 25 ح 119 - عن النعماني .
* : بشارة الاسلام : ص 121 ب 7 - عن النعماني .
وقت گذاران
متن روايت:
كمال الدين : ج 2 ص 483 ب 45 ح 4 - حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني رضي الله عنه قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي ، فوردت في التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام : " أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا ، فأعلم أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة ، ومن أنكرني فليس مني ، وسبيله سبيل ابن نوح عليه السلام . أما سبيل عمي جعفر وولده فسبيل إخوة يوسف عليه السلام . أما الفقاع فشربه حرام ، ولا بأس بالشلماب ، وأما أموالكم فلا نقبلها إلا لتطهروا ، فمن شاء فليصل ومن شاء فليقطع ، فما آتاني الله خير مما آتاكم . وأما ظهور الفرج فإنه إلى الله تعالى ذكره ، وكذب الوقاتون . وأما قول من زعم أن الحسين عليه السلام لم يقتل فكفر وتكذيب وضلال . وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ، فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم . وأما محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه وعن أبيه من قبل ، فإنه ثقتي وكتابه كتابي . وأما محمد بن علي بن مهزيار الأهوازي فسيصلح الله له قلبه ويزيل عنه شكه . وأما ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلا لما طاب وطهر ، وثمن المغنية حرام . وأما محمد بن شاذان بن نعيم فهو رجل من شيعتنا أهل البيت . وأما أبو الخطاب محمد بن أبي زينب الأجدع فملعون ، وأصحابه ملعونون ، فلا تجالس أهل مقالتهم ، فإني منهم بريء ، وآبائي عليهم السلام منهم براء . وأما المتلبسون بأموالنا ، فمن استحل منها شيئا فأكله فإنما يأكل النيران . وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حل إلى وقت ظهور أمرنا ، لتطيب ولادتهم ولا تخبث .
وأما ندامة قوم قد شكوا في دين الله عز وجل على ما وصلونا به، فقد أقلنا من استقال ، ولا حاجة ( لنا ) في صلة الشاكين. وأما علة ما وقع من الغيبة فإن الله عز وجل يقول : ( يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ) . إنه لم يكن أحد من آبائي عليهم السلام إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه ، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لاحد من الطواغيت في عنقي . وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيبتها عن الابصار السحاب ، وإني لأمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، فأغلقوا باب السؤال عما لا يعنيكم ، ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم ، وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج ، فإن ذلك فرجكم . والسلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتبع الهدى
ترجمه:
اسحاق بن يعقوب مى گويد : از محمد بن عثمان عمرى خواستم كه نامه اى از من به حضرت قائم برساند ، در آن نامه پيرامون مسائلى برايم دشوار آمده بود سئولاتى كرده بودم ، بعد به خط مولايمان صاحب الزمان ارواحنا له الفداء در توقيع چنين آمده بود : " اما آنچه را درباره آن سئوال كرده بودى ، خداوند تو را ارشاد فرمايد و در قضيه منكرين من از اهلبيت ما و عمو زاده هايمان خداوند شما را ثابت قدم بدارد ، بدان خداوند با كسى خويشاوندى ندارد ، كسى كه مرا انكار كند از من نيست ، و سرنوشت او سرنوشت پسر نوح است . اما سرنوشت عمويم جعفر و فرزندان او ، سرنوشت برادران يوسف است . نوشيدن آبجو ( فقاع ) حرام است اما نوشيدن شلماب ( نوعى شراب ) مانعى ندارد ، و اما اموالتان را نمى پذيريم مگر اينكه پاكيزه شوند ، هر كس مى خواهد ارتباط بر قرار سازد و هر كس مى خواهد قطع رابطه نمايد ، آنچه را كه خدا به من داده بهتر از آن است كه به شما داده است و اما ظهور فرج ، مربوط به خداى متعال است و وقت گذاران دروغ گفتند . و اما سخن كسانى كه مدعى شدند حسين علیه السلام كشته نشده ، كفر است و دورغ است و گمراهى . و اما در حوادث و رخدادهايى كه پيش مى آيد به راويان احاديث ما ، رجوع كنيد، زيرا آنان حجت من بر شما و من حجت بر آنان هستم . و اما محمد بن عثمان مورد اعتماد من بوده و نامه او نامه من است و اما محمد بن علي بن مهزيار اهوازى ، خداوند دل او را اصلاح مى گرداند و شك و ترديد او را بر طرف مى سازد . و آنچه را كه به ما رساندى ، نمى پذيريم مگر آنچه را كه پاك و پاكيزه باشد ، و پول زن نوازنده ، حرام است . و اما محمد بن شاذان بن نعيم ، مردى از شيعيان و پيروان ما اهل بيت است . و اما ابو الخطاب محمد بن ابى زينب اجدع ، فردى ملعون بوده و يارانش نيز ملعون هستند با پيروان آنها همنشينى نكن . زيرا من از آنها بيزار و پدرانم نيز از آنها بيزارند .
و اما كسانى كه به زور اموال ما را مى گيرند ، پس اگر كسى از آن اموال چيزى را حلال شمرد و آنرا بخورد همانا آتش مى خورد . و اما خمس ، براى شيعيان ما مباح شده ، و تا زمان ظهور و فرج ، بر آنها حلال است از آن مصرف نمايند ، تا فرزندانى نكو از آنان بوجود آيد ، نه تبهكار . اما پشيمانى كسانى كه در دين خدا شك و ترديد كردند راجع به آنچه به ما رسانده بودند هر كس از اين كار پشيمان شد ما هم بر آن اصرارى نداريم و ما نيازى به ارتباط با اهل شك و ترديد نداريم . و اما بوجود آمدن غيبت ، خداوند عزوجل مى فرمايد : " اى كسانى كه ايمان آورده ايد درباره چيزهايى كه اگر آشكار شود به سود شما نيست ، سئوال نكنيد " هيچ يك از پدران من نبودند مگر اينكه بيعت فرمانرواى ظالم زمان خود بر گردنش بود ، و من آنگاه كه بايد ظهور كنم ظهور مى كنم و بيعتى از هيچ يك از سركشان ستمكار را بر گردن ندارم .
اما چگونگى سود بردن بواسطه من در زمان غيبتم ، مانند سود بردن از خورشيد است آنگاه كه در پشت أبر از ديده ها پنهان شود، براستى من حافظ و نگاهبان زمينيان هستم همانگونه كه ستارگان حافظ اهل آسمانند ، از آنچه كه ارتباطى به شما ندارد سئوال نكنيد و شما مكلف به آنچه مسئول آن نيستيد نخواهيد بود و در تعجيل فرج دعاى زياد بكنيد زيرا آن فرج شماست ، و سلام و درود بر تو اى اسحاق بن يعقوب و بر كسانى كه پيروى حق كنند .
آدرس حديث:
* : الفضل بن شاذان : على ما في الارشاد .
* : الارشاد : ص 360 - الفضل بن شاذان ، عن معمر بن خالد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : -
* : كشف الغمة : ج 3 ص 251 - عن الارشاد ، وفيه " . . ميمون بن خلاد " .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 250 ب 11 ف 8 - عن الارشاد .
متن روايت:
إن الإمام بعدي ابني علي ، أمره أمري وقوله قولي وطاعته طاعتي ، والامام بعده ابنه الحسن ، أمره أمر أبيه وقوله قول أبيه وطاعته طاعة أبيه ، ثم سكت . فقلت له : يا ابن رسول الله فمن الامام بعد الحسن ؟ فبكى عليه السلام بكاء شديدا ، ثم قال : إن من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر . فقلت له : يا ابن رسول الله لم سمي القائم ؟ قال : لأنه يقوم بعد موت ذكره وارتداد أكثر القائلين بإمامته . فقلت له : ولم سمي المنتظر ؟ قال : لان له غيبة يكثر أيامها ويطول أمدها فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ بذكره الجاحدون ، ويكذب فيها الوقاتون ، ويهلك فيها المستعجلون ، وينجو فيها المسلمون
ترجمه:
صقر بن ابى دلف مى گويد از ابو جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام شنيدم كه فرمود : امام و پيشواى پس از من پسرم على است ، فرمان او فرمان من و سخن او سخن من و اطاعت از او اطاعت از من است ، پيشوا و امام پس از او پسرش حسن است ، فرمان او فرمان پدرش و سخن او سخن پدرش و اطاعت از او اطاعت از پدر اوست ، و سپس ساكت شد ؟ عرض كردم : اى فرزند رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم امام و پيشواى بعد از حسن كيست ؟ حضرت به شدت گريست و سپس فرمود : امام و پيشواى بعد از حسن پسرش قائم منتظر است ، بدو عرض كردم : اى فرزند رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم وسلم چرا وى قائم ناميده شد ؟ فرمود : چون او پس از آنكه نامش از يادها رفت و بيشتر معتقدين به امامتش از عقيده خود برگشتند ، قيام مى كند ، به آن حضرت عرض كردم : چرا وى را منتظر گويند ؟ فرمود : چون او غيبتى طولانى و دراز دارد ، و افراد مخلص در انتظار اويند و ترديد كنندگان او را رد مى كنند و انكار كنندگان ، ياد او را به استهزاء مى گيرند و وقت گذاران در غيبت ، دروغ مى گويند ، شتابزدگان در آن به هلاكت مى رسند و مسلمانان در آن نجات و رهايى مى يابند .
آدرس حديث:
* : كمال الدين : ج 2 ص 378 ب 36 ح 3 - حدثنا عبد الواحد بن محمد العبدوس العطار رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن محمد بن قتيبة النيسابوري قال : حدثنا حمدان بن سليمان قال : حدثنا الصقر بن أبي دلف قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام يقول : -
* : كفاية الأثر : ص 279 - كما في كمال الدين سندا ومتنا .
* : إعلام الورى : ص 409 ف 2 - عن كمال الدين ، مرسلا .
* : الخرائج : ج 3 ص 1172 ب 20 - آخره مرسلا .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 230 ب 11 ف 3 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، ونقص بعد ألفاظه .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 518 ب 9 ف 6 ح 260 - عن كمال الدين ، وكفاية الأثر .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 477 ب 13 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
وفي : ص 554 ب 14 - كما في كمال الدين ، بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
* : مدينة المعاجز : ص 536 ح 81 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .
* : البحار : ج 50 ص 118 ب 2 ح 1 - أوله ، عن كمال الدين .
وفي : ج 51 ص 30 ب 2 ح 4 - عن كمال الدين .
وفي : ص 157 - 158 ب 9 ح 5 - عن كفاية الأثر .
* : إلزام الناصب : ج 1 ص 222 - كما في كمال الدين ، مرسلا ، عن الأربعين .
* : الشيعة والرجعة : ج 1 ص 62 - عن كمال الدين .
* : منتخب الأثر : ص 223 ف 2 ب 18 ح 2 - عن كفاية الأثر ..
متن روايت:
يا مهزم كذب الوقاتون ، وهلك المستعجلون ، ونجا المسلمون
ترجمه:
على بن حسان ، از عبدالرحمان بن كثير ، از امام صادق عليه السلام نقل كرده كه فرمود : اى مهزم ، كسانى كه ( براى قيام حضرت مهدى ارواحنا له الفداء)وقت تعيين مى كنند،دروغ مى گويند و كسانى كه در آن عجله كنند هلاك شده و كسانى كه تسليم باشند(و آنچه را كه خدا بخواهد قبول داشته باشند) نجات مى يابند .
آدرس حديث:
* : الفضل بن شاذان : - على ما في غيبة الطوسي .
* : الكافي : ج 1 ص 368 ح 2 - محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ دخل عليه مهزم فقال له : جعلت فداك ، أخبرني عن هذا الامر الذي ننتظر ، متى هو ؟ فقال : -
* : الإمامة والتبصرة : ص 95 ب 23 ح 87 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن صفوان بن يحيى ، عن أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : - كما في الكافي ، وفي آخره ( . . وإلينا يصيرون ) .
* : النعماني : ص 197 - 198 ب 11 ح 8 - بسند آخر عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام فقال : - كما في الإمامة والتبصرة ، وفيه ( المتمنون ) بدل ( الوقاتون ) .
وفي : ص 294 ب 16 ح 11 - كما في الكافي ، عن الكليني .
* : غيبة الطوسي : ص 262 - كما في الإمامة والتبصرة بتفاوت يسير ، عن ( الفضل بن شاذان ) بسنده عن عبد الرحمن بن كثير ، وفيه ( أخبرني جعلت فداك متى هذا الامر الذي تنتظرونه فقد طال ؟ ) .
* : البحار : ج 52 ص 103 - 104 ب 21 ح 7 - عن غيبة الطوسي ، وأشار إلى مثله عن روايتي النعماني ، وعن كتاب الإمامة والتبصرة .
* : بشارة الاسلام : ص 283 - عن الكافي ، وقال ( وفي رواية الشيخ بزيادة الطوسي ، وإلينا يصيرون ) .
* : منتخب الأثر : ص 463 ف 6 ب 8 ح 3 - عن غيبة الطوسي ، وقال ( ورواه في الكافي بسنده عن ابن كثير ولم يذكر وإلينا يصيرون )
متن روايت:
أحمد بن محمد الجبلي قال : شككت بصاحب الزمان بعد مضي أبى محمد عليه السلام فخرجت إلى العراق ، وخرجت إلى خارج الرسا، وكنت سمعت أن حاجزا من وكلاء الناحية حرم أبي محمد عليه السلام ، وأنه وكيل صاحب الزمان عليه السلام سرا إلا عن ثقات الشيعة ، فدفعت إليه خمسة دنانير وكتبت رقعة سألت فيها الدعاء لي وتسميت في ترجمة الرقعة بغير اسمي ، فورد التوقيع : " بوصول الخمسة الدنانير والدعاء باسمي واسم أبي دون ما سميت به ، ولم يكن حاجز ولا غيره ممن حضر عرفني ، فآمنت به ، واعتقدت إمامة القائم عليه السلام فقال لعن الوقاتون
ترجمه:
أحمد بن محمد جبلى گفت ، بعد از رحلت ابو محمد [ امام عسكرى عليه السلام ] در باره صاحب الزمان ترديد نمودم ، به عراق رفتم و به خارج شهر رهسپار شدم ، و شنيده بودم كه حاجز از وكيل هاى ناحيه خاندان ابو محمد عليه السلام و بطور نهانى وكيل صاحب الزمان اراوحنا له الفداء است جز اينكه بزرگان شيعه او را مى شناسند ، و پنج درهم بدو دادم ونامه اى نوشتم و از او خواستم كه در حقم دعا كند ، و در آن نوشته نام ديگرى را نوشتم ، توقيع حضرت صادر شد كه : " پنج دينار رسيد و در حق من با نام خودم و نام پدرم دعا كرده بود ، نه به نام كسى كه من نوشته بودم ، و نه حاجز مرا مى شناخت و نه كسانى كه حضور داشتند ، از اين رو به وى ايمان آوردم ، وبه امامت قائم ارواحنا له الفداء معتقد گشتم ، و گفت : وقت گذاران ملعون هستند
آدرس حديث:
* : عيون المعجزات ص145
زمان ظهور
متن روايت:
كمال الدين : ج 2 ص 516 ب 45 ح 44 - حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال : كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري قدس الله روحه ، فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته : " بسم الله الرحمن الرحيم ، يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام ، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة الثانية ) التامة ) . فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز وجل ، وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب ، وامتلاء الأرض جورا وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كاذب مفتر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . قال : فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده ، فلما كان اليوم السادس عدنا إليه وهو يجود بنفسه ، فقيل له : من وصيك من بعدك ؟ فقال : لله أمر هو بالغه . ومضى رضي الله عنه ، فهذا آخر كلام سمع منه
ترجمه:
ابو محمد حسن بن أحمد مكيث ، روايت كرده و گفت : سالى كه شيخ على بن محمد سمرى ( قدس الله روحه ) از دينا رفت من در شهر سلام بودم ، وچند روز قبل از وفات او به محضرش شرفياب شدم ، توقيعى ( نامه اى ) را از حضرت [صاحب ارواحنا له الفداء] ارائه داد ، كه عبارت آن چنين است " بسم الله الرحمن الرحيم ، اى على بن محمد سمرى ، خداوند به برادران دينى ات نسبت به تو اجر و پاداش و صبر عنايت كند ، شما شش روز ديگر از دنيا خواهى رفت ، كارهايت را سر و سامان بده و به هيچكس پس از خودت وصيت نكن كه جانشين تو گردد ، چه اينكه غيبت دوم ( طولانى ) واقع شده است ، و تا زمانى كه خداوند اجازه ندهد ، ظهور صورت نمى گيرد ، و آن پس از مدت طولانى و سخت شدن دلها ( سنگدلى ) و پرشدن زمين از ستم است ، برخى از شيعيان و پيروان من ادعا مى كنند كه مرا ديده اند ، آگاه باش كه قبل از خروج سفيانى و صيحه [ آسمانى ] و كسي ادعاى مشاهده و ديدن مرا كرد ، دروغ گفته است ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ، وى گفت : ما از اين توقيع ( نامه( نسخه بردارى كرديم و از نزد او خارج شديم ، هنگاميكه روز ششم فرا رسيد نزد او باز گشتيم در حاليكه وى لحظات آخر عمر خويش را مى گذراند ، بدو گفته شد : پس از شما وصى تان كيست ؟ گفت : خداوند هدفى دارد و به آن مى رسد و از دنيا رفت ، و اين آخرين سخنى بود كه از او شنيده شد .
آدرس حديث:
* : غيبة الطوسي : ص 242 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه .
* : تاج المواليد : ص 144 - كما في كمال الدين ، مرسلا .
* : إعلام الورى : ص 417 ب 3 ف 1 - كما في كمال الدين ، عن أبي محمد الحسن بن أحمد المكتب ، وفيه " . . فقد وقعت الغيبة التامة . . فهو كذاب . . " وقال " ثم حصلت الغيبة الطولى التي نحن في أزمانها ، والفرج يكون في آخرها بمشية الله تعالى
* : الاحتجاج : ج 2 ص 478 - كما في إعلام الورى ، مرسلا .
* : الخرائج : ج 3 ص 1128 ب 20 ح 46 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن ابن بابويه ، وفيه " . . الغيبة التامة " .
* : ثاقب المناقب : ص 264 ب 15 - كما في كمال الدين ، بتفاوت مرسلا عن أبي محمد أحمد بن الحسن بن أحمد الكاتب : - وفيه " منك . . التامة . . الامل . . وسيأتي سبعون " .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 320 - عن إعلام الورى .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 236 ب 11 ف 3 - كما في كمال الدين بتفاوت يسير ، عن أبي جعفر بن بابويه ، وفيه " . . الغيبة التامة . . فنسخت هذا التوقيع وقضى في اليوم السادس ، وقد كان غيبه ( كانت غيبته ) القصرى أربعة وستين سنة " .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 130 ف 9 - كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه ، وفيه " . . الغيبة التامة . . غدونا . . " وقال " كان وفاة الشيخ علي السمري المذكور في النصف من شعبان سنة 328 " .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 693 ب 33 ف 2 ح 112 - عن غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، ونقص بعض فقراته .
* : البحار : ج 51 ص 361 ب 16 ح 7 - عن غيبة الطوي ، وكمال الدين .
وفي : ج 52 ص 151 ب 23 ح 1 - عن الاحتجاج ، وكمال الدين .
* : معادن الحكمة : ح 2 ص 288 - عن الاحتجاج .
* : منتخب الأثر : ص 399 ف 4 ب 3 ح 13 - عن غيبة الطوسي .
متن روايت:
لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه
ترجمه:
أحمد بن عائذ ، از ابن خديجه ، از امام صادق عليه السلام روايت كرده كه فرمود : حضرت قائم ارواحنا له الفداء قيام نخواهد كرد تا اينكه دوازده تن از بنى هاشم خروج مى كنند ، هر يك بسوى خود دعوت مي نمايند .
آدرس حديث:
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : الارشاد : ص 358 - قال : الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
* : غيبة الطوسي : ص 267 - ( الفضل بن شاذان ) عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي خديجة ( قال ) : قال أبو عبد الله عليه السلام : - كما في الارشاد .
* : إعلام الورى : ص 426 ب 4 ف 1 - كما في الارشاد بتفاوت يسير ، وبسنده ، وفيه ( كلهم يدعي الإمامة ) .
* : الخرائج : ج 3 ص 1162 ب 20 ح 63 - كما في الارشاد ، مرسلا عنه عليه السلام .
* : كشف الغمة : ج 3 ص 249 - عن الارشاد .
* : المستجاد : ص 548 - عن الارشاد .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 249 ب 11 ف 8 - عن الارشاد .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 726 ب 34 ف 6 ح 47 - عن غيبة الطوسي .
وفي : ص 731 ب 34 ف 8 ح 75 - كما في الارشاد ، عن إعلام الورى .
* : البحار : ج 52 ص 209 ب 25 ح 47 - عن غيبة الطوسي ، وأشار إلى مثله عن الارشاد .
* : إلزام الناصب : ج 2 ص 146 - عن الارشاد .
متن روايت:
يقوم القائم عليه السلام في وتر من السنين : تسع ، واحدة ، ثلاث ، خمس . وقال : إذا اختلفت بنو أمية وذهب ملكهم ، ثم يملك بنو العباس ، فلا يزالون في عنفوان من الملك وغضارة من العيش حتى يختلفوا فيما بينهم ، فإذا اختلفوا ذهب ملكهم ، و اختلف أهل المشرق وأهل المغرب ، نعم وأهل القبلة . ويلقى الناس جهد شديد مما يمر بهم من الخوف ، فلا يزالون بتلك الحال حتى ينادي مناد من السماء ، فإذا نادى فالنفير النفير ( فالنفر النفر ) فوالله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس بأمر جديد ، وكتاب جديد ، وسلطان جديد من السماء . أما إنه لا يرد له راية أبدا حتى يموت
ترجمه:
على بن أبو حمزه از پدرش و وهيب از ابوبصير و او از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه فرمود : قيام حضرت مهدى ارواحنا له الفداء در سال ، فرد خواهد بود ، نه - يك ، سه - پنج - و فرمود : پس از آنكه بنى اميه اختلاف پيدا كرده و سلطنت از دستشان رفت و بنى عباس به حكومت رسيدند آنها نيز حكومت كرده ، و سلطنت آنها در خوشى و رفاه خواهد بود تا آنكه اختلاف كرده و حكومت از دستشان برود . و اهل مشرق و مغرب با يكديگر اختلاف نموده و همچنين اهل قبله ( مسلمانان ) و وحشت و سختى عجيبى مردم را در بر بگيرد و همين گونه خواهد بود ، تا آنكه منادى از آسمان ندا دهد كه ناله ها بر خواهد خواست ، پس بخدا سوگند گويا مى بينم ( حضرت مهدى ارواحنا له الفداء ) با مردم در مورد امر جديد و كتاب جديد و سلطنت جديد از آسمان ، بيعت كرده و در هيچ كجا پرچم او شكست نخواهد خورد تا آنكه از دنيا برود .
آدرس حديث:
* : النعماني : ص 262 ب 14 ح 22 - حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسن الجعفي قال : حدثني إسماعيل بن مهران قال : حدثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ووهيب ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : -
* : تاج المواليد : ص 150 - وقال ( وجاءت الاخبار عنهم عليهم السلام أن صاحب الزمان عليه السلام يخرج في وتر من السنين ، تسع أو سبع أو خمس أو ثلاث أو إحدى ) .
* : البحار : ج 52 ص 235 ب 25 ح 103 - عن النعماني ، وليس في سنده ( عن أبيه ) وفيه ( . . النفر النفر ) .
* : بشارة الاسلام : ص 91 - 92 ب 6 - عن النعماني
يوم الخلاص
متن روايت:
الدجال لا يبقى من الأرض شئ إلا وطئه وغلب عليه إلا مكة والمدينة ، فإنه لا يأتيها من نقب من نقابها إلا لقيه ملك مصلتا بسيفه حتى ينزل عند الظريب الأحمر عند منقطع السبخة عند مجتمع السيول ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، فتنتفي المدينة يومئذ الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد وذلك اليوم الذي يدعا يوم الخلاص . فقالت أم شريك فأين المسلمون يومئذ ؟ قال : ببيت المقدس ، يخرج فيحاصرهم حتى يبلغه نزول عيسى فيهرب
ترجمه:
عمرو بن عبد الله حضرمى ، از ابو امامهء باهلى نقل كرده كه گفت : رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم فرمود : هيچ بخشى از زمين باقى نمىماند مگر اينكه دجال وارد آن مى شود وبر آن استيلاء مى يابد ، مگر مكه ومدينه ، زيرا او از هر گذرگاهى كه بخواهد وارد مدينه شود ، فرشته اى با شمشير كشيده با او روبرو مى شود تا آنكه كنار تپه سرخ و بعد از انتهاى نمكزار ودر محل تجمع سيلابها فرود مى آيد ، آنگاه شهر مدينه اهل آنرا سه بار مىلرزاند ، وهيچ مرد وزن منافقى باقى نمىماند مگر اينكه به او ( دجال ) ملحق مىشوند ، در آنروز مدينه پليديها را از خود مىزدايد همانگونه كه دم آهنگرى نا خالصى آهن را بين مى برد ، آنروز روز خلاص و رهايى ناميده مى شود ، أم شريك عرض كرد : در آن روز مسلمانان كجايند ؟ فرمود : در بيت المقدس ، دجال خروج مى كند و آنها را به محاصره در مى آورد ، تا آنكه خبر فرود آمدن حضرت عيسى به او مى رسد پا به فرار گذاشته و مى گريزد " .
المفردات : النقب : المدخل من بين الجبال . الظريب : بفتح الراء تصغير ظريب بكسرها وهو الجبل الصغير . الكير : موقد نار الحداد أو الكيس الذي ينفخ فيه .
آدرس حديث:
* : ابن حماد : ص 158 - حدثنا نعيم ، ثنا ضمرة ، ثنا يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : -
* : ابن أبي شيبة : ج 12 ص 181 ح 12474 - يونس بن محمد ، عن حماد بن سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الدجال يطوي الأرض كلها إلا مكة والمدينة ، قال : فيأتي المدينة فيجد بكل نقب من أنقابها صفوفا من الملائكة ، فيأتي سبخة الجرف ، فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل منافق ومنافقة " .
وفي : ج 15 ص 143 ح 19337 - كما في روايته الأولى سندا ومتنا .
* : البخاري : ج 3 ص 28 - بسند آخر ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : - وفيه " ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ، ليس ( له ) من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ، ثم ترجف المدينة بأهلها . . فيخرج الله كل كافر ومنافق " .
* : مسلم : ج 4 ص 2265 ب 24 ح 2943 - كما في البخاري بتفاوت يسير ، بسند آخر عن أنس بن مالك : -
وفي : ص 2266 - عن ابن أبي شيبة .
* : النسائي : على ما في كنز العمال .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 55 - كما في ابن أبي شيبة ، بتفاوت يسير بسند آخر ، عن أنس بن مالك : -
* : مصابيح البغوي : ج 2 ص 301 ب 15 ح 2004 - كما في مسلم بتفاوت يسير ، من صحاحه ، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم : -
* : جامع الأصول : ج 10 ص 205 ب 4 ح 6934 - كما في مسلم بتفاوت يسير ، وقال " وفي رواية نحوه . . أخرجه البخاري ومسلم " .
* : كنز العمال : ج 12 ص 241 ح 34858 - عن مسلم ، والبخاري ، والنسائي
يوم الخلاص
متن روايت:
الدجال لا يبقى من الأرض شئ إلا وطئه وغلب عليه إلا مكة والمدينة ، فإنه لا يأتيها من نقب من نقابها إلا لقيه ملك مصلتا بسيفه حتى ينزل عند الظريب الأحمر عند منقطع السبخة عند مجتمع السيول ، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات ، لا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، فتنتفي المدينة يومئذ الخبث منها كما ينفي الكير خبث الحديد وذلك اليوم الذي يدعا يوم الخلاص . فقالت أم شريك فأين المسلمون يومئذ ؟ قال : ببيت المقدس ، يخرج فيحاصرهم حتى يبلغه نزول عيسى فيهرب
ترجمه:
عمرو بن عبد الله حضرمى ، از ابو امامه باهلى نقل كرده كه گفت : رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم فرمود : هيچ بخشى از زمين باقى نمى ماند مگر اينكه دجال وارد آن مى شود و بر آن استيلاء مى يابد ، مگر مكه و مدينه ، زيرا او از هر گذرگاهى كه بخواهد وارد مدينه شود ، فرشته اى با شمشير كشيده با او روبرو مى شود تا آنكه كنار تپه سرخ و بعد از انتهاى نمك زار و در محل تجمع سيلابها فرود مى آيد ، آنگاه شهر مدينه اهل آنرا سه بار مى لرزاند ، و هيچ مرد و زن منافقى باقى نمى ماند مگر اينكه به او ( دجال ) ملحق مى شوند ، در آن روز مدينه پليديها را از خود مى زدايد همانگونه كه دم آهنگرى نا خالصى آهن را بين مى برد ، آن روز روز خلاص و رهايى ناميده مى شود ، أم شريك عرض كرد : در آن روز مسلمانان كجايند ؟ فرمود : در بيت المقدس ، دجال خروج مى كند و آنها را به محاصره در مى آورد ، تا آنكه خبر فرود آمدن حضرت عيسى به او مى رسد پا به فرار گذاشته و مى گريزد " .
المفردات : النقب : المدخل من بين الجبال . الظريب : بفتح الراء تصغير ظريب بكسرها وهو الجبل الصغير . الكير : موقد نار الحداد أو الكيس الذي ينفخ فيه .
آدرس حديث:
* : ابن حماد : ص 158 - حدثنا نعيم ، ثنا ضمرة ، ثنا يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : -
* : ابن أبي شيبة : ج 12 ص 181 ح 12474 - يونس بن محمد ، عن حماد بن سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الدجال يطوي الأرض كلها إلا مكة والمدينة ، قال : فيأتي المدينة فيجد بكل نقب من أنقابها صفوفا من الملائكة ، فيأتي سبخة الجرف ، فيضرب رواقه ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل منافق ومنافقة " .
وفي : ج 15 ص 143 ح 19337 - كما في روايته الأولى سندا ومتنا .
* : البخاري : ج 3 ص 28 - بسند آخر ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : - وفيه " ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة ، ليس ( له ) من نقابها نقب إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها ، ثم ترجف المدينة بأهلها . . فيخرج الله كل كافر ومنافق " .
* : مسلم : ج 4 ص 2265 ب 24 ح 2943 - كما في البخاري بتفاوت يسير ، بسند آخر عن أنس بن مالك : -
وفي : ص 2266 - عن ابن أبي شيبة .
* : النسائي : على ما في كنز العمال .
* : ملاحم ابن طاووس : ص 55 - كما في ابن أبي شيبة ، بتفاوت يسير بسند آخر ، عن أنس بن مالك : -
* : مصابيح البغوي : ج 2 ص 301 ب 15 ح 2004 - كما في مسلم بتفاوت يسير ، من صحاحه ، مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم : -
* : جامع الأصول : ج 10 ص 205 ب 4 ح 6934 - كما في مسلم بتفاوت يسير ، وقال " وفي رواية نحوه . . أخرجه البخاري ومسلم " .
* : كنز العمال : ج 12 ص 241 ح 34858 - عن مسلم ، والبخاري ، والنسائي

وقت ظهور
در خواست عضویت جهت دریافت ایمیل
|
 |
|
 |
|
Could not add IP : Data too long for column 'user_agent' at row 1