montazar.net
montazar.net
montazar.net
montazar.net
montazar.net

ازديدگاه آيات


متن روايت:


( الإمام الصادق عليه السلام ) " انتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو نائم في المسجد ، قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجله ثم قال له : قم يا دابة الله . فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله أيسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم ؟ فقال : لا والله ، ما هو إلا له خاصة ، وهو الدابة التي ذكر الله في كتابه : وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون . ثم قال : يا علي إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ، ومعك ميسم تسم به أعداءك . فقال رجل لأبي عبد الله عليه السلام : إن الناس يقولون هذه الدابة إنما تكلمهم فقال أبو عبد الله عليه السلام كلمهم الله في نار جهنم ، إنما هو يكلمهم من الكلام . والدليل على أن هذا في الرجعة قوله ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون حتى إذا جاؤوا قال أكذبتم بآياتي ولم يحيطوا بها علما أما ذا كنتم تعملون ؟ قال الآيات أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام . فقال الرجل لأبي عبد الله عليه السلام : إن العامة تزعم أن قوله : ويوم نحشر من كل أمة فوجا ، عنى يوم القيامة ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : أفيحشر الله من كل أمة فوجا ويدع الباقين ؟ لا ، ولكنه في الرجعة ، وأما آية القيامة فهي : وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا


ترجمه:


از حضرت صادق عليه السلام روايت شده كه فرمود:روزي پيامبراكرم صلي الله عليه وآله وسلم وارد مسجد شد ديد اميرالمؤمنين عليه السلام ريگهاي مسجد را جمع نموده وسر مباركش را روي ريگها نهاده و به خواب رفته است, او را به پاي خود حركت داده و فرمود: اي دابه خدا برخيز.يكي از اصحاب خدمت پيامبراكرم صلي الله عليه وآله وسلم عرضه داشت اي رسول خدا آيا جايز است ما فرزندان خود را به اين اسم بناميم؟فرمودند:خير به خدا قسم اين كلمه (دابه الله) مختص به او(اميرالمؤمنين عليه السلام)است و مراد ازدابه در آيه شريفه «وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون» اوست.آنگاه فرمود: يا علي همين كه دوره آخرالزمان شود خداوند تو را در نيكوترين صورت برانگيزاند و با تو علامتي است كه با آن دشمنانت را نام مي گذارند.شخصي به حضرت صادق عليه السلام عرض كرد: عامه عقيده دارند و مي گويند اين دابه با آنها سخن مي گويد .فرمود خداوند با ايشان در آتش جهنم سخن مي گويد و اميرالمومنين با آنها از گفتار خودشان سخن خواهد گفت و اين آيه يكي از آيات مؤيد رجعت است و شاهد و دليل براينكه اين آيه از آيات رجعت است سخن خداوند مي باشد كه فرموده و يوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون حتى إذا جاؤوا قال أكذبتم بآياتي ولم يحيطوا بها علما أما ذا كنتم تعملون ؟و منظور از آيات در اين آيه اميرالمؤمنين و ائمه عليهم السلام مي باشد .آن مرد خدمت امام صادق عليه السلام عرضه داشت :جماعت عامه معتقدند بر اينكه مراد از يوم نحشر من كل أمة فوجا روز قيامت مي باشد .امام صادق عليه السلام فرمودند: آيا خداوند در قيامت از هر امتي فوج و گروهي را برمي انگيزاند و باقي مردم از آن گروه را رها مي كند (و آنها را محشور نمي كند؟)خير؛ بلكه اين امر(برانگيختن فوجي از هر امت)در رجعت اتفاق مي افتد.اما آيه اي كه درمورد قيامت مي باشد,آيه «وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا » مي باشد .


آدرس حديث:


* : القمي : ج 2 ، ص 130 - فأما قوله ( وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة - إلى قوله - بآياتنا لا يوقنون ) فإنه حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : -

* : مختصر بصائر الدرجات : ص 42 - عن القمي بتفاوت يسير ، وفيه " وإن العامة . . " .

* : تأويل الآيات : ج 1 ، ص 407 - عن القمي إلى قوله " فليس هذا الاسم إلا لعلي عليه السلام " .

* : الصافي : ج 4 ، ص 76 ، عن القمي إلى قوله " يكلمهم من الكلام " . وفيه " قم يا دابة الأرض " .

* : الايقاظ من الهجعة : ص 257 ، ب 9 ، ح 42 و 43 - بعضه عن القمي .

وفي : ص 342 ، ب 10 ، ح 72 - بعضه عن القمي .

* : البرهان : ج 3 ، ص 209 ، ح 3 - عن القمي وفيه " قم يا دابة الأرض " .

* : البحار : ج 39 ، ص 243 ، ب 86 ، ح 31 - أوله مختصرا عن القمي .

وفي : ج 53 ، ص 52 ، ب 29 ، ح 30 - عن القمي .

* : نور الثقلين : ج 4 ، ص 98 ، ح 104 - عن القمي ، إلى قوله " إنما هو تكلمهم من الكلام " . وفيه " قائم " بدل " نائم " . . يا دابة الأرض ، بدل دابة الله " .

وفي : ص 99 ، ح 111 - آخره ، عن القمي


متن روايت:


( الإمام الصادق عليه السلام ) " ما يقول الناس في هذه الآية : ويوم نحشر من كل أمة فوجا ؟ قلت : إنها في القيامة ، قال : ليس كما يقولون إن ذلك في الرجعة ، أيحشر الله في القيامة من كل أمة فوجا ويدع الباقين ! إنما آية القيامة قوله : " وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا " ويأتي في النمل - 83 .


ترجمه:


از حماد روايت شده که از امام صادق عليه السلام درباره آيه (ويوم نحشرمن کل امة فوجا)سؤال شد. حضرت فرمودند:مردم در رابطه با اين آيه چه مي گويند؟ گفتم :مي گويند اين آيه درباره قيامت است.حضرت فرمودند:آنچه مي گويند صحيح نمي باشد بلکه آيه درمورد رجعت مي باشد آيا خدا درقيامت از هر امتي فوج و گروهي را محشور مي کند و بقيه را خير؟بدرستي که آيه اي که درمورد قيامت مي باشد اين آيه است (وحشرناهم فلم نغادرمنهم احدا.)


آدرس حديث:


* : القمي : ج 1 ص 24 - وحدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : -

وفي : ج 2 ص 36 - مرسلا ، بتفاوت .

* : مختصر بصائر الدرجات : ص 41 - كما في القمي ، عن علي بن إبراهيم ، وفي سنده " حدثني الشيخ أبو عبد الله محمد بن مكي باسناده . . . "

* : الايقاظ من الهجعة : ص 246 ب 9 ح 22 - عن القمي .

* : البرهان : ج 1 ص 39 - وفي ج 2 ص 471 ح 1 وفي ج 3 ص 210 ح 4 - عن القمي .

* : البحار : ج 53 ص 51 ب 29 ح 27 وص 60 ب 29 ح 49 - عن القمي .

* : نور الثقلين : ج 4 ص 100 ح 112 - عن القمي


متن روايت:


فس، [تفسير القمي] قوله وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ فإنه حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان عن أبي بصير و محمد بن مسلم عن أبي عبد الله و أبي جعفر ع قالا كل قرية أهلك الله أهله بالعذاب لا يرجعون في الرجعة فهذه الآية من أعظم الدلالة في الرجعة لأن أحدا من أهل الإسلام لا ينكر أن الناس كلهم يرجعون إلى القيامة من هلك و من لم يهلك فقوله لا يَرْجِعُونَ عنى في الرجعة فأما إلى القيامة يرجعون حتى يدخلوا النار


ترجمه:


در تفسير آيه « وحرام علي كل قرية اهلكناها أنهم لا يرجعون » ازامام باقر و امام صادق عليهما السلام روايت شده كه فرمودند:هر قريه اي را كه خدا اهل آن را به واسطه عذاب نابود گرداند در(دوران)رجعت برانگيخته نخواهد شد.پس اين آيه از بزرگ ترين دلائل بررجعت مي باشد چراكه هيچ فردي از مسلمانان انكار نمي كند كه همه مردم درروز قيامت برانگيخته خواهند شد چه كساني كه (به سبب عذاب)نابود شده اند و چه كساني كه هلاك و نابود نشده اند, پس مقصود سخن خداوند درآيه كه فرمود: «لايرجعون» در رجعت مي باشد اما قيامت (اهل قريه هائي كه به سبب عذاب نابود شده اند ) برانگيخته خواهند شد تا اينكه داخل دوزخ و آتش شوند.


آدرس حديث:


* : القمي : ج 2 ، ص 75 - حدثني أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي بصير ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله وأبي جعفر عليهما السلام قالا : -

* : مجمع البيان : ج 4 ، ص 63 - كما في القمي ، عن أبي جعفر عليه السلام : -

* : الايقاظ من الهجعة : ص 255 ، ب 9 ، ح 38 - عن القمي .

* : البرهان : ج 3 ، ص 71 ، ح 1 - عن القمي .

وفيها : ح 2 - عن بعض المعاصرين في كتاب الرجعة .

* : البحار : ج 53 ، ص 52 ، ب 29 ، ح 29 - عن القمي .

* : نور الثقلين : ج 3 ، ص 458 ، ح 165 - عن مجمع البيان

وفيها : ح 166 و 167 - عن القمي


متن روايت:


( الامام أمير المؤمنين عليه السلام ) " الغيب : يوم الرجعة ، ويوم القيامة ، ويوم القائم ، وهي أيام آل محمد ، وإليها الإشارة بقوله : وذكرهم بأيام الله ، فالرجعة لهم ، ويوم القيامة لهم ويوم القائم لهم ، وحكمه إليهم ، ومعول المؤمنين فيه عليهم " وقد تقدم مع مصادره في البقرة – 3


ترجمه:


اميرالمؤمنين عليه السلام فرمودند:منظور از غيب روز رجعت و روز قيامت و روز قيام حضرت قائم است واينها از روزهاي آل محمد است.و خداوند به همين اشاره فرموده که :يادآوري براي آنها ايام الله را .پس رجعت و روز قيامت و روز ظهور قائم براي آنها(آل محمد)است و حکم با آنها است و تکيه گاه مؤمنين دراين ايام به آنها است.


آدرس حديث:


* : مشارق أنوار اليقين : ص 159 - ما رواه عمار عن أمير المؤمنين عليه السلام في كتاب الواحدة ، في حديث طويل قد بين فيه مناقب نفسه القدسية ، وجاء فيه قوله : الذين يؤمنون بالغيب ، قال : -


متن روايت:


( أمير المؤمنين عليه السلام ) " فيا عجباه وكيف لا أعجب من أموات يبعثهم الله أحياء يلبون زمرة زمرة بالتلبية لبيك لبيك يا داعي الله قد أطلوا بسكك الكوفة قد شهروا سيوفهم على عواتقهم ، ليضربون بها هام الكفرة وجبابرتهم وأتباعهم من جبابرة الأولين والآخرين حتى ينجز الله ما وعدهم في قوله عز وجل ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ) ، أي يعبدونني آمنين لا يخافون أحدا في عبادي ليس عندهم تقية وإن لي الكرة بعد الكرة والرجعة بعد الرجعة وأنا صاحب الرجعات والكرات وصاحب الصولات والنقمات والدولات العجيبات وأنا قرن من حديد وأنا عبد الله وأخو رسول الله صلى الله عليه وآله


ترجمه:


روايت شده از عاصم بن حميد ازحضرت باقرعليه السلام كه آن حضرت فرمود كه اميرالمؤمنين عليه السلام فرموده: ...چگونه تعجب ننمايم از مردگان كه خداي تعالي ايشان را زنده مي گرداند. طايفه به طايفه لبيك لبيك يا داعي الله گويان داخل كوچه هاي كوفه مي شوند درحالتي كه شمشيرها را ازغلاف كشيده به دوشهاي خود مي گيرند براي اينكه با آنها به سرهاي كافران و جباران و تابعان ايشان ازاولين و آخرين بزنند تا اينكه خداي تعالي به جاي آورد وعده اي را كه درباره ايشان نموده چنان كه فرموده : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا )يعني:خداي تعالي ازشما به آنان كه ايمان آورده و عمل صالح كرده اند و عهد نموده كه ايشان را خلفاي روي زمين گرداند چنان كه آنان را كه پيشتر از ايشان بودند خلفاي روي زمين نمود و به ايشان درخصوص ديني كه براي ايشان برگزيده تمكين بدهد و خوف ايشان را به امنيت و اطمينان و خاطر جمعي بدل نمايد تا اينكه به من عبادت نمايند و هيچ شرك قرار ندهند.(بعد ازآن اميرالمؤمنين عليه السلام فرمودند كه معني آخر آيه چنين است كه :) تا اينكه با اطمينان و خاطر جمعي به من عبادت و بندگي كنند و از احدي از بندگان من نترسند و تقيه ننمايند.(بعد از آن فرمود :)براي من روآوردني است بعد از رو آوردني و برگشتني است بعد از برگشتني و منم صاحب برگشتنها و رو آوردنها و صاحب حملها و نقمتها ودولتهاي عجيب و منم حصاري از آهن و منم بنده خدا و رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم


آدرس حديث:


* : كتاب الواحدة : على ما في مختصر بصائر الدرجات .

* : مختصر بصائر الدرجات : ص 32 - 33 - وقال : " ومن كتاب الواحدة : روى عن محمد بن الحسن بن عبد الله الأطروش الكوفي قال : حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد البجلي قال : حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي قال : حدثني عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين : -

* : الايقاظ من الهجعة : ص 280 ب 9 ح 96 - بعضه ، عن مختصر بصائر الدرجات .

* : البحار : ج 53 ص 47 ب 29 ح 20 - عن مختصر بصائر الدرجات


متن روايت:


أيام الله ثلاثة : يوم يقوم القائم عليه السلام ، ويوم الكرة ، ويوم القيامة


ترجمه:


موسى بن حناط گفت از امام صادق علیه السلام شنيدم كه مى فرمود : ايام الله سه روز است ، روزى كه قائم ارواحنا له الفداء ظهور كند ، و روز رجعت ، و روز رستاخيز.


آدرس حديث:


* : مختصر بصائر الدرجات : ص 18 - محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ويعقوب بن يزيد عن أحمد بن الحسين الميثمي ، عن محمد بن الحسين ، عن أبان بن عثمان ، عن موسى الحناط ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : -

* : المحتضر : ص 98 - كما في مختصر بصائر الدرجات ، مرسلا ، عن الصادق عليه السلام : -

* : البحار : ج 53 ص 63 ب 29 ح 53 - عن مختصر بصائر الدرجات .


متن روايت:


ليس منا من لم يؤمن بكرتنا ، ويستحل متعتنا


ترجمه:


اين روايت مرسلا از امام صادق علیه السلام روايت شده است كه حضرت فرمود : كسى كه ايمان به رجعت ما نداشته باشد و ازدواج موقت و متعه را حلال شمرده از ما نيست

ملاحظة : " الرجعة مرحلة من عمر الأرض والبشرية عليها بعد ظهور المهدي عليه السلام ، ولا إشكال بين علماء المسلمين أن الأمور المستقبلة أمور غيبية يتوقف الاعتقاد بها على ورود أحاديث شريفة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام . كما أن علماءنا لا يفتون بخروج من لم يعتقد بالرجعة لعدم ثبوت أحاديثها عنده عن التشيع فضلا عن خروجه عن الاسلام ، وفي المقابل ينبغي أن يعذرنا إخواننا أتباع المذاهب الأخرى إذا اعتقدنا بمرحلة الرجعة قبل قيام القيامة لتواتر أحاديثها وثبوتها عندنا عن النبي وآله صلى الله عليه وآله . وغرابتها ووجود الغرائب في أحداثها لا يصح أن يكون مضعفا لأحاديثها ، لأنا لم نؤت من العلم إلا قليلا


آدرس حديث:


* : الفقيه : ج 3 ص 458 ح 4583 - قال الصادق عليه السلام : -

* : الهداية للصدوق ( الجوامع الفقهية ) : ص 60 - مرسلا عن الصادق عليه السلام : - كما في الفقيه وفيه " برجعتنا "

* : أجوبة المسائل السروية (عدة رسائل للشيخ المفيد ) : ص 207 - مرسلا عن الإمام الصادق عليه السلام قال " ليس منا من لم يقل بمتعتنا ويؤمن برجعتنا " وقال " وأما قوله عليه السلام من لم يقل برجعتنا فليس منا فإنما أراد بذلك ما اختصه من القول به في أن الله تعالى يحيى قوما من أمة محمد صلى الله عليه وآله بعد موتهم قبل يوم القيامة ، وهذا مذهب مختص به آل محمد صلى الله عليه وآله " .

* : المحتضر : ص 12 - كما في الهداية مرسلا ، عن الصادق عليه السلام : - وفيه " ويقر بمتعتنا " وقال " . . وذلك مما أجمع عليه الامامية ، نقل الاجماع من الشيعة على هذه المسألة الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان رضي الله عنه ، ونقل الاجماع أيضا السيد المرتضى رضي الله عنه ، فقد نقلا إجماع الإمامية على رجعة جماعة من المؤمنين من قبورهم بعد موتهم مع الإمام عليه السلام إذا ظهر ".

* : وسائل الشيعة : ج 14 ص 438 ب 1 ح 10 - كما في الفقيه عن الصدوق " ، وفيه " . . ولم يستحل " .

* : الايقاظ من الهجعة : ص 300 ب 10 ح 1 - عن الفقيه ، وقال " رواه الشيخ الجليل رئيس المحدثين . . في كتاب من لا يحضره الفقيه في باب المتعة بطريق القطع والجزم من غير حوالة على سند " .

* : البحار : ج 53 ص 92 ب 29 ح 101 - عن الفقيه ، وفيه " ولم يستحل " .

وفي : ص 136 ب 29 - عن المسائل السروية .

* : مستدرك الوسائل : ج 14 ص 451 ب 2 ح 14 - عن الصدوق في الهداية .


متن روايت:


( الإمام الصادق عليه السلام ) " لا والله لا تنقضي الدنيا ولا تذهب ، حتى يجتمع رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام بالثوية ، فيلتقيان ويبنيان بالثوية مسجدا ، له إثنا عشر ألف باب . يعني موضعا بالكوفة


ترجمه:


امام صادق عليه السلام مي فرمايند:به خدا سوگند دنيا پايان نمي يابد و تمام نمي شود تا اينكه رسول خدا صلي الله عليه وآله وسلم و اميرالمؤمنين علي عليه السلام در ثويه گرد هم آيند پس همديگر را ملاقات نموده و در ثويه مسجدي را بنا مي كنند كه داراي دوازده هزار درب مي باشد و ثويه مكاني در كوفه مي باشد.


آدرس حديث:


* : تأويل ما نزل من القرآن : لمحمد بن العباس - على ما في مختصر بصائر الدرجات .

* : مختصر بصائر الدرجات : ص 210 - ومن كتاب تأويل ما نزل من القرآن في النبي وآله صلوات الله عليهم تأليف محمد بن العباس ، حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، حدثنا الحسن بن علي بن مروان ، حدثنا سعيد بن عمار ، عن أبي مروان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : ( إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ) ، قال : فقال لي : - وفيها : حدثنا أحمد بن هوذة الباهلي، قال حدثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، حدثنا عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن أبي مريم الأنصاري قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام : -

* : تأويل الآيات : ج 1 ص 424 ، ح 21 - وقال أيضا : ( محمد بن العباس ) كما في رواية مختصر بصائر الدرجات الأولى ، وفيه " سعيد بن عمر بدل سعيد بن عمار " .

* : الايقاظ من الهجعة : ص 386 ب 10 ح 162 - عن تأويل الآيات ، ومختصر بصائر الدرجات .

* : البرهان : ج 3 ص 240 ح 7 - عن تأويل الآيات .

* : البحار : ج 53 ص 113 ب 29 ح 17 - عن رواية مختصر بصائر الدرجات الأولى .

وفي : ص 114 ذ ح 17 - عن رواية مختصر بصائر الدرجات الثانية


متن روايت:


إنما يرجع إلى الدنيا عند قيام القائم عليه السلام من محض الايمان محضا ، أو محض الكفر محضا ، فأما ما سوى هذين فلا رجوع لهم إلى يوم المآب


ترجمه:


اين روايت به نحو ارسال از امام صادق علیه السلام نقل شده كه حضرت در باره رجعت فرمود : " همانا كسانى كه ايمان ناب و كامل و كسانى كه كفر خالص داشته اند هنگام ظهور قائم ارواحنا له الفداء به دنيا بر مى گردند ، ولى غير از اين افراد تا روز قيامت كسى به دنيا بر نمى گردد .


آدرس حديث:


* : تصحيح الاعتقاد للشيخ المفيد ( المطبوع مع أوائل المقالات ) : ص 215 - مرسلا عن الصادق عليه السلام : قال في الرجعة : -

* : إثبات الهداة : ج 3 ص 577 ب 32 ف 53 ح 736 - كما في تصحيح الاعتقاد ، وقال " قال الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان في شرح اعتقادات ابن بابويه "

* : البحار : ج 6 ص 254 ب 8 ح 87 - عن عقائد الصدوق .


متن روايت:


أول من تنشق الأرض عنه ويرجع إلى الدنيا الحسين بن علي عليهما السلام ، وإن الرجعة ليست بعامة ، وهي خاصة ، لا يرجع إلا من محض الايمان محضا أو محض الشرك محضا


ترجمه:


محمد بن مسلم مى گويد از حمران بن أعين و أبا الخطاب شنيدم كه آن دو از امام صادق علیه السلام شنيده اند كه مى فرمود : نخستين كسى كه زمين برايش شكافته مى شود و به دنيا بر مى گردد حسين بن علي عليهما السلام است ، رجعت عمومى نيست بلكه براى عده اى خاص است ، و جز كسانى كه ايمان خالص و يا كفر خالص داشته باشند ، رجعت ندارند.


آدرس حديث:


* : بصائر الدرجات : لسعد بن عبد الله : على ما في حلية الأبرار .

* : مختصر بصائر الدرجات : ص 24 - أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت حمران بن أعين وأبا الخطاب يحدثان جميعا قبل أن يحدث أبو الخطاب ما أحدث أنهما سمعا أبا عبد الله عليه السلام يقول : -

* : الايقاظ من الهجعة : ص 277 ب 9 ح 88 - كما في مختصر بصائر الدرجات ، بعضه ، وقال " ما رواه أيضا ( الحسن بن سليمان بن خالد القمي في رسالته في باب الكرات وما جاء فيها نقلا من كتاب مختصر بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله " .

وفي : ص 360 ب 10 ح 109 - كما في روايته السابقة .

* : البرهان : ج 2 ص 408 ح 12 - كما في مختصر بصائر الدرجات ، عن بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله .

* : حلية الأبرار : ج 2 ص 650 ب 46 - كما في مختصر بصائر الدرجات ، عن بصائر الدرجات لسعد بن عبد الله .

* : البحار : ج 53 ص 39 ب 29 ح 1 - عن مختصر بصائر الدرجات .


متن روايت:


والله ليملكن رجل منا أهل البيت الأرض بعد موته ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا ، قال : قلت : فمتى ذلك ؟ قال : بعد موت القائم . قال : قلت : وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت ؟ قال : تسع عشرة سنة من يوم قيامه إلى يوم موته ، قال قلت : فيكون بعد موته هرج؟ قال : نعم ، خمسين سنة ، قال : ثم يخرج المنصور إلى الدنيا ، فيطلب دمه ودم أصحابه ، فيقتل ويسبي حتى يقال : لو كان هذا من ذرية الأنبياء ما قتل الناس كل هذا القتل ، فيجتمع الناس عليه أبيضهم وأسودهم فيكثرون عليه حتى يلجئونه إلى حرم الله ، فإذا اشتد البلاء عليه مات المنتصر وخرج السفاح إلى الدنيا غضبا للمنتصر فيقتل كل عدو لنا جائر ويملك الأرض كلها ، ويصلح الله له أمره ويعيش ثلاثمائة سنة ويزداد تسعا . ثم قال أبو جعفر : يا جابر وهل تدري من المنتصر والسفاح ؟ يا جابر المنتصر الحسين والسفاح أمير المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين

ترجمه:


جابر بن يزيد جعفى مى گويد از ابو جعفر عليه السلام شنيدم كه آن حضرت مى فرمود : بخدا قسم مردى از ما اهل بيت بعد از مردنش سيصد و نه سال مالك زمين خواهد شد راوى مى گويد گفتم : كى خواهد بود ؟ فرمود : بعد از مردن حضرت قائم عليه السلام راوى مى گويد گفتم : حضرت قائم ارواحنا له الفداء چه مقدار در عالم خواهد بود تا بميرد ؟ فرمود : 19 سال از هنگام ظهورش تا موتش فاصله مى شود ، راوى مى گويد گفتم : بعد از مردنش هرج و مرج خواهد بود ؟ فرمود : بله ، 50 سال ، و فرمود : پس از آن منصور به دنيا رجعت خواهد نمود ، و خونخواهى خواهد نمود به خون قائم و خون اصحابش پس خواهد كشت و اسير خواهد نمود تا جاييكه مى گويند اگر اين فرد از نسل پيامبران بود مردم را اينگونه نمى كشت پس مردم از سفيد و سياه بر عليه او اجتماع مى كنند و او را وادار مى كنند تا به حرم خدا پناه ببرد پس زماني كه زياد بشود بلا بر او منتصر مى ميرد، خروج مى كند سفاح ( خونريز ) بسوى دنيا با ناراحتى براى منتصر ، پس مى كشد هر دشمن ستمگرى كه براى ما هست و مالك كل زمين مى شود و خداوند امر او را اصلاح مى نمايد و سيصد و نه سال زندگى مى كند ، سپس حضرت ابو جعفر عليه السلام فرمود: اى جابر آيا مى دانى كه منتصر و سفاح كيستند؟ اى جابر منتصر امام حسين و سفاح امير المؤمنين صلوات الله عليهم اجمعين هستند .


آدرس حديث:


ملاحظة : ( لا حاجة إلى الاحتمالات التي ذكرها صاحب الايقاظ رحمه الله ، فإن الخبر ظاهر في أن الحسين عليه السلام يرجع بعد موت المهدي عليه السلام بفترة ، ويحكم عدد سنين أهل الكهف ثم يظهر بعده أمير المؤمنين عليه السلام ) .


متن روايت:


إن إبليس قال : أنظرني إلى يوم يبعثون ، فأبى الله ذلك عليه ، فقال : إنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ، فإذا كان يوم الوقت المعلوم ظهر إبليس لعنه الله في جميع أشياعه منذ خلق الله آدم إلى يوم الوقت المعلوم ، وهي آخر كرة يكرها أمير المؤمنين عليه السلام ، فقلت : وإنها لكرات ؟ قال : نعم ، إنها لكرات وكرات ، ما من إمام في قرن إلا ويكر معه البر والفاجر في دهره ، حتى يديل الله المؤمن ( من ) الكافر ، فإذا كان يوم الوقت المعلوم كر أمير المؤمنين في أصحابه وجاء إبليس في أصحابه ، ويكون ميقاتهم في أرض من أراضي الفرات يقال لها : الروحا قريب من كوفتكم ، فيقتتلون قتالا لم يقتتل مثله منذ خلق الله عز وجل العالمين فكأني أنظر إلى أصحاب أمير المؤمنين قد رجعوا إلى خلفهم القهقرى مائة قدم ، وكأني أنظر إليهم وقد وقعت بعض أرجلهم في الفرات ، فعند ذلك يهبط الجبار عز وجل في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الامر ورسول الله بيده حربة من نور ، فإذا نظر إليه إبليس رجع القهقرى ناكصا على عقبيه ، فيقولون ( كذا ) له أصحابه : أين تريد وقد ظفرت ؟ فيقول : إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله رب العالمين ، فيلحقه النبي صلى الله عليه وآله فيطعنه طعنة بين كتفيه ، فيكون هلاكه وهلاك جميع أشياعه ، فعند ذلك يعبد الله عز وجل ولا يشرك به شيئا ، ويملك أمير المؤمنين عليه السلام أربعا وأربعين ألف سنة ، حتى يلد الرجل من شيعة علي عليه السلام ألف ولد من صلبه ذكرا في كل سنة ذكرا ، وعند ذلك تظهر الجنتان المدهامتان عند مسجد الكوفة وما حوله بما شاء الله


ترجمه:


عبد الكريم بن عمر وخثعمى نقل كرده كه گفت : از امام صادق علیه السلام شنيدم مى فرمود : " ابليس به خداوند عرض كرد مرا تا روز قيامت مهلت ده ، خداى سبحان خواسته او را نپذيرفت و فرمود : تا روز وقت معلوم مهلت دارى ، زمانيكه روز وقت معلوم فرا رسد ابليس كه لعنت خدا بر او باد با تمام هوا دارانش از زمان آفرينش حضرت آدم تا آن روز ، پديدار مى شود ، آن هنگام آخرين رجعتى است كه امير المؤمنين علیه السلام انجام مى دهند ، به آن حضرت عرض كردم : رجعت چند بار صورت مى گيرد ؟ فرمود : آرى ، رجعت چندين و چندين بار است هيچ امام و پيشوايى در هيچ قرنى ، نيست مگر اينكه افراد مؤمن و نكوكار و انسانهاى تبهكار زمان خودش با او رجعت مى كنند ، تا اينكه خداوند بوسيله مؤمن از كافر انتقام بگيرد ، آن زمان كه روز وقت معلوم فرا برسد امير المؤمنين علیه السلام با ياران خود رجعت دارد و ابليس و هوا دارانش نيز مى آيند ، و ميعادگاه آنان در زمينى از زمينهاى فرات است به نام : " روحا " نزديك كوفه شما ، آنان با يكديگر آنچنان نبردى مى كنند كه از زمانى كه خداوند جهانيان را آفريده بى سابقه بوده است ، گويى به ياران امير المؤمنين علیه السلام مى نگرم كه صد گام به عقب بر مى گردند ، [ عقب نشينى مى كنند ] و گويى مى بينم كه قسمتى از پاهاى آنان داخل فرات شده است ، در اين هنگام تجلى خداى جبار عز وجل بوسيله قطعه بهم پيوسته اى از ابر و فرشتگان فرود مى آيد و وعده عملى مى شود و رسول اكرم صلی الله علیه و آله و سلم سلاحى از نور در دست دارد ، هنگامي كه ابليس به آن حضرت مى نگرد به عقب بر مى گردد و عقب مى نشيند . يارانش به او مى گويند : كجا مى خواهى بروى ، تو پيروز شده اى ؟ ابليس مى گويد : چيزى را كه من مى بينم شما نمى بينيد ، من از خدا پروردگار جهانيان بيم دارم ، در اينجا رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم با او در گير مى شود حربه اى بر ميان كتف او فرود مى آورد ، كه هلاك ابليس و هلاك كليه هواداران او را در پى خواهد داشت ، در اين زمان خداى عزوجل ( به حق ) عبادت مى شود و نسبت به او شرك ورزيده نمى شود ، و امير المؤمنين علیه السلام مدت چهل و چهار هزار سال حكومت مى كند ، تا آنجا كه از هر مرد شيعه و پيرو علي علیه السلام هزار فرزند پسر به وجود آيد ، در هر سال يك پسر ، و در اين هنگام دو باغ سر سبز و سياه فام در كنار مسجد كوفه و اطراف آن آنگونه كه خدا بخواهد پديدار مى گردد .


آدرس حديث:


* : مختصر بصائر الدرجات : ص 26 - 27 - محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم الحضرمي ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : -

* : الايقاظ من الهجعة : ص 361 ب 10 ح 112 - بعضه ، عن مختصر بصائر الدرجات بتفاوت يسير .

وفي : ص 361 - 362 ب 10 ح 113 - عن مختصر بصائر الدرجات بتفاوت يسير .

* : البحار : ج 53 ص 42 - 43 ب 29 ح 12 - عن مختصر بصائر الدرجات بتفاوت يسير .


رجعت


در خواست عضویت جهت دریافت ایمیل
نام:
ایمیل:
montazar.net

نظر سنجی
مایلید در کدام حوزه مطالب بیستری در سایت گذاشته شود؟
معارف مهدویتغرب و مهدویت
وظایف ما در عصر غیبتهنر و فرهنگ مهدویت
montazar.net

سایت های وابسته
 Could not add IP : Data too long for column 'user_agent' at row 1