چنان که در يکي از اعمال جليله آن روز که مشتمل است بر هزار لعن بر قاتل سيد الشهداء عليه السلام و طلب عذاب و هلاک براي محاربين حجج و طلب فرج از براي آل محمد عليهم السلام از فقرات دعايي که بايد در قنوت خواند اين است اللهم ان سبلک ضايعه و احکامک معطلة و اهل نبيک في الارض هايمة کالوحش السايمة اللهم اعل الحق و استنقذ الخلق و امنن علينا بالنجاة و اهدنا للايمان و عجل فرجنا بالقائم عليه السلام و اجعله لنا ردا و اجعلنا له رفدا تا اينکه مي فرمايد: اللهم ارحم العترة الضايعة المقتولة الذليلة من الشجرة الطيبة المبارکة اللهم اعل کلمتهم و افلج حجتهم و ثبت قلوبهم و قلوب شيعتهم علي موالاتهم و انصرهم و اعنهم و صبرهم علي الاذي في جنبک و اجعل لهم اياما مشهوده و رياسا معلومه کما ضمنت لاوليائک في کتابک المنزل فانک قلت وعد الله الذين امنوا و عملوا الصالحات منکم ليستخلفنهم في الارض کما استخلف الذين من قبلهم و ليمکنن لهم دينهم الذي ارتضي لهم و لیبدلنهم من بعد خوفهم امنا [1].